|
|||||||
| ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
بالمناسبة اخي العزيز التائب نسيت ان اقول لك، ليس صلب الموضوع هو التطرق لزواج الطيبين بالطيبات ولا الخبيثين بالخبيثات، وانما قد يكونان كلاهما طيبين رائعين، لكن حصل بينهما سوء تفاهم لاختلاف الطباع والشخصيات. وحتى اوضح لك الصورة اكثر، قد تكون الزوجة امراة صالحة وطيبة، لكنها تربت في بيت يعطي فيه كامل الحرية للمراة، تربية نمت شخصيتها لدرجة لا ترضى ان تتنازل عن عنادها حتى امام زوجها، وقد تتعامل معه بندية. وفي المقابل قد يكون الزوج صالحا وطيبا، لكنه تربى في بيت نمى فيه عزة النفس ولديه نخوة وكرامة، يحترم المراة كثيرا لكنه يكره منها الكابرة والعناد. فكيف يتصرف من لم يتوافق مع شريك حياته ؟ |
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أولا الحياه دوما ليست كما نريد وليس كلا ما تتمناه النفس تجده المراه بطبعها رقيقه مهما تعالى عنادها فبكلمة حب تلين والله عزوجل وضع القوامه بيد الرجل لما يمتلكه من حكمه وصبر وحسن تصرف فالرجل بالطيب والدروس الذكيه من قبل الزوج قد يعلمها الكثير هناك مثل يقال عندنا ( المراه تتربى مرتين مره في بيت أهلها ومره في بيت زوجها ) وليس القصد التربيه التي يبغى الرجل في مفسدة زوجته بالرغم انه قادر على ذلك لكن ان لم يجدها تصلي يبدا يحببها في الصلاه وحضور الدروس الدينيه واهداها الاشرطه والهدايا الجميله التي تجعلها تحبك الى درجة الطاعه العمياء لكن حين نواجه العند بالعند فقد يولد ما لا يحمد عقباه كالانفصال بسبب عدم فهم الاخر لكن على الطرف الاخر ان يتنازل بطريقه ذكيه حتى يسيطر على الطرف الاخر آدم حين خلق قضى فتره من الوقت وهو وحيد ومن ثم انعم الله عليه بشريكة حياته حواء فكانت بدايه لعلاقة حميمه أعرف شخص تزوج فتاه كانت اميرة اهلها ومدلعه بشكل كبير المهم تزوجة شخص عنيد جدا جدا طبعا بدا حياته بقسوه مع زوجته فرضخت له وسيرت زوجها بشكل ذكي وفي خلال فتره من الوقت بدات تجذبه وتعلمه وتضعه في مواقف تخدم مصلحتها المهم الان هي الامره والناهيه في حياته باسلوب الدهاء استطاعة ان تجبر زوجها على حبها والعمل بقولها لو بدا هو بهدوء كان هو الظافر لكن استعجل الشريك المتفهم . هو الذي يفهمك ويرعى مصالحك ويحفظك ويدري ما وجع انينك ومتى يصبر حين تغضب ومتى يضحك حين تضحك ذاك هو التفاهم فالحياه طويله لكلا الاثنين والله يرزق من يشاء الزوج او الزوجه الطيبه ويجمع بينهما وان صادفت العكس فالله يبتلى عباده كما ابتلى انبيائه بارك الله لك
__________________
![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اخي العزيز التائب لا اختلف معك حول مسالة تعليم الزوجة الامور المتعلقة بالعبادات والتعاليم الدينية، وهي غالبا ما تستجيب لذلك، لكن المشكلة ان تربت على شيء وهي تظنه شيئا عاديا، مثل الرد على كل كلمة ينطق بها زوجها وتتعامل معه بندية وهي تعتقد بان ذلك شيء عادي ولا تعرف عظم حقه عليها، وان بات غاضبا على زوجته لسبب وجيه فالله يغضب منها ايضا. لكنني اختلف مع ذلك الزوج، فلم يكن حريا به استعمال تلك القسوة التي ربما سيحاسب عليها يوم القيامة خاصة ان كان فيها ظلم للزوجة، وان عادت عليه بنتيجة رائعة، هو من البداية كان عليها اختيار زوجة طائعة مسالمة تساير شخصية، لا زوجة عنيدة. مثل قصة قراتها في احد المجلات، ان زوجا اعترف بان زوجته مكابرة وتستخف به، مع ذلك احبها وتزوجها، قال بانه عندما اراد طلب يدها، نصحه الناس والجيران بالا يغامر لانها مغرورة جدا، مما حدا بالرجال ان يهربوا منها لانها تقل ادبها عليهم، لكنه كما يقول اصر عليها، واعترف بانه في بعض الاحيان يعاني من انتقاصها له وتقليلها من قدره بحيث عندما يتحدث معها تقول له (انا اعرف منك بهذه المسالة، فانت لا تعرف شيئا)، يعني هو من قبل على نفسه المذلة عن طيب خاطر، اما الشباب الذين لديهم عزة نفس فقد لفظوها ونفروا منها. شكرا لك |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |