|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3
|
||||
|
||||
|
وأسبابُ إقامةِ الفتاةِ عِلاقةً مع شابٍّ أجنبىٍّ كثيرةٌ ، مِنها : 1- ضعفُ إيمانها . 2- تساهلُها بحِجابِها . 3- خضوعُها بكلامِها . 4- كثرةُ خروجِها مِن بيتِها وحدها . 5- عـدمُ استغلالِها لوقتِ فراغِها فيما يُفيد . 6- مُشاهدتُها للأفلامِ والمُسلسلاتِ ، مِمَّا يُزَيِّنُ لها المعصية . 7- سماعُها للأغاني ، بما فيها مِن كلماتٍ تدعوا للرذيلة . 8- مُصاحبتُها لصديقاتِ السُّوءِ اللاتي لا يُنكرن مُنكرًا ، ولا يُقدِّمن نصيحة . 9- عـدمُ مُتابعةِ أهلِها لها ، وسؤالِهم عن أحوالِها . 10- وجودُ نوعٍ مِن الفراغ العاطِفىِّ عندها ، فلا تجد سبيلاً لِسَدِّهِ إلَّا بعِلاقةٍ مُحرَّمَة . 11- التقليدُ لبعضِ زميلاتِها ، أو لِمَا تراه بالتلفاز . 12- شعورُها بالوِحـدة . 13- غِيابُ النَّاصِح . 14- حُبُّها للظهور والتَّمَيُّز على غيرها ، لكنَّه - للأسف - في شئٍ مُحرَّم . 15- تَشَتُّت أُسرتِها ؛ بطلاقٍ أو سفرٍ أو عملٍ أو نحوه . ![]() أختـاه : لماذا تتساهلين بهذه المعصية ..؟! ألَا تخجلين مِن نفسكِ وأنتِ تبحثينَ لها عن أعـذار ..؟! قد ترين الأمرَ هيِّنًا . إنَّ الهَيِّنَ في نظركِ قد يكونُ عظيمًا عند رَبِّكِ سُبحانه ، ألم تقرأي قولَه تبارك وتعالى : ﴿ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾ النور/15 ..؟! ألم يمُرُّ بكِ قولُ أنسٍ رضى اللهُ عنه : ‹‹ إنَّكم لَتعملون أعمالاً هى أدقُّ في أعينِكم مِن الشَّعر ، كُنَّا نعُدُّها على عهد رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مِن المُوبِقات ›› وقال "المُوبِقات" : المُهلِكات . رواه البُخارىّ ... فـ كم مِن أعمالٍ تصغُرُ في أعيُننا ، فنُكثِرُ مِنها ، حتَّى نُدمِنَها ، فتُصبحُ كبيرةً ونحنُ في غفلة .. فنسألُ اللهَ تعالى أن يتجاوزَ عَنَّا . ![]() أختـاه : إنَّكِ بمُحادثتِكِ للرِّجال تُساعدين على نشرِ الفاحشةِ في المُجتمع المُسلِم . تدرين لماذا ..؟ لأنَّ كُلَّ مَن رأتكِ قد تُقلِّدُكِ وتتخذُكِ قدوةً لها في المعصية . أمَا علِمتِ أنَّكِ بذلك تُضاعفين مِن سيئاتِك ، فكُلُّ مَن قلَّدتكِ أضافت إلى ميزان سيئاتِكِ ، لأنَّ نبيَّنا - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - يقول : (( ومَن دعا إلى ضلالة كان عليه مِن الإثم مِثل آثامِ مَن تَبِعَه لا يَنقصُ ذلك مِن آثامِهم شيئًا )) رواه مُسلم . وقد دعوتِ للضلالةِ والمعصيةِ بفِعلِك . أتعلمين عاقبةَ وجزاءَ مَن يُحِبُّ إشاعةَ الفاحشةِ في المُجتمع المُسلِم ..؟! ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ ﴾ النور/19 . هذا لِمَن يُحِبُّ ،، مُجرَّد حُبّ . فما بالُكِ بِمَن يدعوا للفاحشة ..؟! بل ما بالُكِ بِمَن يفعلُ الفاحشةَ ..؟! نسألُ اللهَ العافية . ![]() أختـاه : إنَّني أُخاطِبُ قلبَكِ ، وأعلمُ أنَّه يمتلأ حُبًا للهِ سُبحانه ، ولرسولهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . أُخاطِبُ فيكِ إسلامَكِ ، فإنِّي أُحِبُّكِ في الله ، وأخشى عليكِ النار ، فإنَّكِ لا تُطيقينها في الدُّنيا ، فما بالُكِ بها في الآخرة ..؟! هـذا الشَّابُّ الذي تُحادثينه وتُمنِّين نفسَكِ بالزَّواج به يلعبُ بكِ . إنَّكِ لو مِتِّ تظُنِّين أنَّه سيجلسُ في قبركِ ولو لدقائق معدودة ليُؤنسَكِ ..؟! لا ، بل إنَّه سيفِرُّ منكِ ويبحثُ عن غيرك ، فماذا سيستفيد مِن جُثَّةٍ دُفِنَت تحت التُّراب ..؟! بل إنَّه لن يتذكَّركِ بعد ذلك ، وسيعتبركِ مُجرَّد طيفٍ مَرَّ مِن أمامه ولم يُلقِ له بالاً . بل لن يدعوا لكِ ولن يترحَّم عليكِ ، فهو لن يستفيدَ مِنكِ بشئٍ بعد موتِك . ماذا تكسبين مِن علاقتكِ به غيرَ الذِّكر السيئ بين الناس ..؟! |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |