|
|||||||
| ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خيرا يا اخي التائب فانني والله اردت ان اقول نفس القول الذي قلته انت ولكن اختصرت ذلك بالحديث الشريف المهم ان النساء كما يقولون ذوات عاطفة والرجل غير ذلك لكن ما اجده في مجتمعاتنا عكس ذلك ولطالما استقمنا وتمسكنا بالسنة الشريفة ولكن الغيرة التي عند المرأة تحرق الرجل في كل شي طلبات وعدم ثقة واسئلة لا معنى لها ان هذا السبب المجتمع المزيف بالمسلسلات والموديلات التي لا طاقة لنا بها والسؤال هو كيف تجعل من المرأة كائن حنين على زوجها؟؟؟؟؟ وجزاكم الله خيرا |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اخى الفاضل معاذ العبيدي عن أبي هُريرةَ - رضي الله عنه -: أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((المرأة كالضِّلَع، إن أقمتَها كسرتَها، وإن استمتعتَ بها استمتعتَ بها وفيها عِوجٌ))، وفي هذا الحديث ملاطفةُ النِّساء، والإحسانُ إليهنَّ، والصبر على عِوج أخلاقهنَّ، واحتمال ضعْف عقولهنَّ، وكراهةِ طلاقهنَّ بلا سبب، وأنَّه لا يطمع باستقامتِها،". والفائدةُ في تشبيه المرأة بالضِّلع التنبيهُ على أنَّها معوَّجة الأخلاق، لا تستقيم أبدًا، فمن حاول حملَها على الأخلاق المستقيمة أفسدَها، ومَن تركَها على ما هي عليه من الاعوجاج انتفع بها، كما أنَّ الضِّلع المعوج ينكَسِر عندَ إرادة جعلِه مستقيمًا وإزالة اعوجاجه، فإذا تَرَكه الإنسانُ على ما هو عليه انتفعَ به، وهذا الحديث قد صَدَر على سبيل توصية الرِّجال بالنِّساء خيرًا، ورعايتهنَّ والإغضاء عمَّا قد يقع منهنَّ مِن هَنَات، فطبع المرأة فيه اعوجاجٌ لحكمة إلهيَّة؛ ولذلك وَجَب على الرَّجل أن يحسنَ إليها ويعاشرَها بالمعروف، والحديث كما سبق جاء بتوصية للرِّجال بالإحسان إلى النِّساء، و المداراة مع النِّساء، وفيه إشارةٌ إلى أنَّ في خلق المرأة عوجًا طبيعيًّا، وأنَّ محاولة إصلاحه غيرُ ممكنة، وأنَّه كالضِّلع المعوج المتقوِّس، الذي لا يَقبل التقويم، ومع ذلك فلا بدَّ من مصاحبتها على ما هي عليه، ومعاملتها كأحسنِ ما تكون المعاملة، وذلك لا يمنع مِن تأديبها وإرشادها إلى الصواب إذا اعوجتْ في أمرٍ من الأمور . والرسول- صلَّى الله عليه وسلَّم - لا يذمُّ النساء وانمايُحدِّد طبائع النساء وما اختصهنَّ الله به مِن تفوُّق العواطف على العقل، على العكس من الرَّجل الذي يتفوَّق فيه العقلُ على العواطف، فما زاد في المرأة نقصٌ من الرجل، وما زاد في الرَّجل نقصٌ من المرأة. فلا داعى للتذمر والشكوى فان ماتزرعه تحصده فان زرعت خيرا وعاملتها بلطف فاانها تقدر ذلك والمراة برقتها تستشعر المعاملة الحسنة فاتمتع انت بالخلق الحسن تجده وادفع التى هى احسن أأسف على الاطالة دمت بكل الخير فيض ودى
__________________
![]() ![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيكي يا اخت فـــــرحــــــــــــــة وجزاكِ الله خيرا على هذا الحديث الشريف فأن هذا الموضوع ليس بموضوع عاطفي كما فهمني اخي التائب جزاه الله خيراً بل هو هادف في مجتمعنا كثر الطلاق والعياذ بالله وعند تجوالي في المجتمع وسماع ارائهم من العوائل المتدينه وجدت ان المرأة رضائها صعب وهذا ليس حكم مني ولكن واقع حال اما كيف ذلك؟ روى البخاري عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ صلى الله عليه وسلم : « إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ ، فَتَنَاوَلْتُ عُنْقُوداً ، وَ لَوْ أَصَبْتُهُ لأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا ، وَ أُرِيتُ النَّارَ ، فَلَمْ أَرَ مَنْظَراً كَالْيَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ ، وَ رَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ » . قَالُوا بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : « بِكُفْرِهِنَّ » ، قِيلَ : يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ ؟ قَالَ : « يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، وَ يَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئاً قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُّ » فمن خلال استفساراتي ان النساء ولكن ليس كلهن بل نسبه كبيرة لا ترضى على زوجها وبمجرد خطأ صغير جدا تقيم عليه الحد هنا اقول لماذا ؟ هل ان الرجل حديد او انه معصوم فلماذا يرجع الر جال المستقيمين الى ازواجهن والزوجات يرفضن هل هذا مشروع للزوجه؟ الجواب موجود ايضا في صحيح البخاري فمن اراد البحث عنه يقرأه وينشره لنا اسعفوا المجتمعات من الطلاق لنحل لمشكلة معا عذرا للأطالة تقبلو تحياتي |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |