عباد الرحمــن . - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عصر جديد فى الأمن السيبراني.. جوجل كلاود تفعل الحماية الشاملة افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تسريب يكشف ألوانًا جديدة لآيفون 18 برو مستوحاة من MacBook Neo (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          صدور الدليل العالمى الجديد لتشريعات الأمن السيبرانى وتقنيات الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          يوتيوب يمنحك زر الهروب من دوامة الـ Shorts أخيرًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          دليلك الشامل لتحديثات يوتيوب الجديدة: من الـ gif إلى البث العمودى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          Anthropic تطلق ميزة Routines لأتمتة المهام داخل Claude Code (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          Gemini يدخل مرحلة جديدة: جوجل تعزز الذكاء الشخصي وتربطه بحسابات المستخدم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          جوجل تطلق Gemini على ويندوز لتجربة ذكاء اصطناعي مباشرة وسريعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          Claude Opus 4.7 نموذج جديد من Anthropic يهدد أدوات التصميم التقليدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          صور جديدة تكشف تصميم هاتف Honor 600 برو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-03-2013, 10:52 AM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
59 59 عباد الرحمــن .

بسم الله الرحمن الرحيم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

يقول الله تعالى وهو أصدق القائلين"
وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66)[1]
هذه هي صفات عباد الرحمن الذين جعلهم الله نموذجاً يُقتدى بهم ويتأسى بأفعالهم وأقوالهم .
أول صفة من صفاتهم هي كما قال تعالى :
"وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً"
إنّ صفة المشي لها عند الله قيمة لأنها تعبر عما في الإنسان من مشاعر وأخلاق .
فالمتكبرون والمتجبرون لهم مشية , والمتواضعون لهم مشية, كل يمشي معبراً عما في ذاته.
عباد الرحمن يمشون على الأرض هوناً : متواضعين , هيّنين , ليّنين , يمشون بسكينةٍ ووقار, بلا تجبر واستكبار , ولا يستعلون على أحد من عباد الله .
عباد الرحمن يمشون مشية من يعلم أنه خرج من الأرض وإليها يعود :
"مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نخرجكم تارة أخرى "
والقرآن نهى عن مشية المرح والبطر والفخر والاختيال قال تعالى :
"وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الارض ولن تبلغ الجبال طولا " سورة الإسراء
وهذا لقمان يوصي ابنه فيقول له:
" وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ " [2]
لا تحوّل وجهك عن الناس إذا كلَّمتهم أو كلموك؛ احتقارًا منك لهم واستكبارًا عليهم , ولا تكلم الناس وأنت معرض عنهم بل أقبل عليهم بوجهك وتواضع وابتسم فالابتسامة صدقة .
والله لا يحب كل مختالٍ...
المختال هو الذي يظهر أثر الكبر في أفعاله .
والفخور هو الذي يظهر أثر الكبر في أقواله .
ولا تمش في الأرض بين الناس مختالا متبخترًا, إن الله لا يحب كل متكبر متباهًًًًً في نفسه وهيئته وقوله.
والله يحب المتواضع الذي يعرف قدر نفسه ولا يحتقر أحداً من الناس
كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول :
" اللَّهُمَّ أَحْيِنِى مِسْكِينًا وَأَمِتْنِى مِسْكِينًا وَاحْشُرْنِى فِى زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"[3]
وروى مسلم أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال :
"بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ مُرَجِّلٌ جُمَّتَهُ إِذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة"صحيح البخاري رقم 5343

ولذلك كان سيد المتواضعين صلى الله عليه وسلم عندما يكون مع أصحابه يكون كواحدٍ منهم , وكان يجلس معهم لا يتميز عليهم ، حتى أن الرجل الغريب ليأتي فيقول أيكم محمد بن عبد المطلب
وكان في بيته في مهنة أهله ، يرقع ثوبه ويخصف نعله ويحلب شاتـه .
فعباد الرحمن هم الذين يمشون على الأرض هوناً .
الصفة الثانية :أنهم إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً .
فهم لا يلتفتون إلى حماقة الحمقى وسفاهة السفهاء ويترفعون عن الرد على كل سب وشتم . إنما هم أكرم وأرفع : " وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً"
وقال تعالى:" وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا" سورة الإسراء أية 53
فعلى المؤمنين أن يختاروا في تخاطبهم وتحاورهم الكلام الحسن الطيب؛ فإنهم إن لم يفعلوا ذلك ألقى الشيطان بينهم العداوة والفساد والخصام. لأن الشيطان كان للإنسان عدوًا مُبِينًا.
قال الله تعالى : "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" سورةفصلت آية 36

اسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .

[1] ـ سورة الفرقان آية رقم 63

[2] ـ سورة لقمان

[3] ـ تنظر صحته وتخريجه.
__________________




التعديل الأخير تم بواسطة أبو الشيماء ; 08-03-2013 الساعة 10:29 PM. سبب آخر: إتمام الآية
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.58 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]