|
|||||||
| ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
قيدنـــي يــا أبــي Ϡ₡ قصة رااااااااائعة قصة لامرأة فاجرة عشقت شاباً مسلماً كان جميلاً وكان يداوم على الصلاة في المسجد الذي بجوار منزلها لكنه يخاف الله وكانت ذات مال وجمال، ودعته لمنزلها فأبى حاولت ان تغريه بكل الأساليب وعندما فشلت وقد ت...مكن حبه من قلبها، وتمكن حب الله من قلبه، فأرســل إليها: إن الحــرام سبيــل لســـت أســلكه ولا أمـــر به ما عـــشت في النــــاس فابــغ العفــــاف فإني لــست متبعـــا ما تشتهين فـــكوني منه في يـــأس إني سأحفـــظ فيكــم من يصونكــــمُ فــلا تكوني أخـــا جـــهل ووســــواس فلمـــا قرأت الكتــــاب كــتبت إليــه: دع عنـــك هذا الذي أصبحــــت تذكـــره وصـــر إلى حـــاجتي يا أيها القاســــي دع التنســـك إنــــي لســـت ناســـكة ولــــيس يدخل ما أبــديت في رأســـي فأفشى ذلك إلى صديق له... لا ليواعـــدها ولا ليفجـــر بها ولا ليغـــدر بها ولكن يستشـــيره لعله يجـــد عنده مخرجا... فقــــال له: لـــو بعثت إليها بعض أهلك فوعـــظتها وزجـــرتها رجوت أن تكـــف عنك. فـــقال: والله لا فعلـــت ولا صرت للدنيا حـــديثا، وللعار في الدنيا خــير من الــــنار في الآخرة،: العـــــــار في مــدة الدنيـــا وقلتـــها يفني ويبقى الذي في العار يؤذيني والنـــار لا تنقضــــي ما دام بي رمق ولســـت ذا ميتة منــــها فتفنينــــي لكـــن سأصبـــر صبر الحر محــتسبا لعل ربـــي من الفــــردوس يدنينــي أمســـك عنها فأرسلت إليه، والمـــحاولات ما زالت تتكـــرر: إمــــا أن تزورني وإما أن أزورك؟ فأرسل إليهـــا: أربعي أيتها المـــــرأة على نفسك، ودعي عنـــك هذا الأمر. فسحـــــرته ليحضر اليهـــا في الليل وعندما جــــاء الليــل شــــــعر الشــاب بشـيء يحـــــــاول أن يجــره وحـــس انه يـــريد ان يراهــــا فحــــاول ان يــقاوم لكنــــه لم يستطع وأخذت أقدامه تجــره للخروج! فذهــــب لوالــده وقــــال: وماذا عــــساه ان يقــــول!! قــــــال : قيدني يــــاأبــي! امتنع الأب ولكـــن اصر فقيده ابوه في عمـــود البيت وقـــال يَا أبي لاتـــحل قيدي وان بكــــــيت! وكــــانت تمر عليه ســـاعات الليل فيـــزداد ألــمه ويشتد وجــــعه فيأخذ يصـــرخ ويتألمـــ وظل يبكـــي طـوال الليــل حتى ظهـــر الصباح فلــم يعد يسمـــع له صــــــوتاً !! وعندما اقترب والده منه وجـــده قد فارق الحــــياة !!! لله درهُ مـــات في قيــد والده لكنه لم يخن [ ربهُ ] فصـــانه الله وحـــــــماه.. ياليتنا اذا حـــاولت الفتن ان تُغـــــرينا نقول: ( قيدنـــي يآ أبي ) من روائع ابن القيم رحمه الله |
|
#2
|
||||
|
||||
|
قصه ذات عبرة(سوء الظن) يحكى انه كان ملكا ولديه وزير يدير اعماله--وقد كان لهذا الوزير زوجة جميله جدااا.. في احد الايام امر الملك وزيره بالسفر الى بلدة ما لقضاء مهمة كان --واثناء سفر الوزير لقضاء المهمة وبعد عدة ايام قام الملك بزيارة بيت الوزير لتفقد زوجته واحتياجاتها...واثناء زيارته لها كان قد نسي (مسبحته)التى كانت بيده نساها في بيت الوزير.... بعد انتهاء مهمة الوزير وعودته الى بيته...واذا به يرى (مسبحة)الملك وكانت مميزة عن غيرها ... نادى الوزير زوجته وامرها ان ترحل الى اهلها دون ان يخبرها عن الشك الذي راوده تجاها بها...مخافة من الملك سمع الملك ان زوجة الوزير في بيت اهلها..ساله عن السبب فامتنع الوزير ان يقول السبب...وبينما هما يتكلمان واذا بوالد الزوجه يستاذن بالدخول وقد سمح له الملك بذلك... فدار حديث عن سبب ارسال زوجة الوزير الى اهلها هنا قام الوزير وقص قصه لوالد الزوجه:وقال كان هناك فلاح له مزرعة جميله وفيها فاكهة طيبه وكان الفلاح يعتز بتلك المزرعه اعتزازا كبيرا----فى احد الايام خرج الفلاح بضعة ايام عن مزرعته وعند عودته اليها راى في داخلها اسد كبير ...وهنا وقف الفلاح وقد وضع بين امرين اما ان يترك تلك المزرعه او يموت ان بقى فيها...لذلك تركها.... الملك وقد عرف المعنى من تلك القصه تكلم وقال للوزير: صحيح ان الاسد دخل للمزرعه ولكنه خرج كما دخل دون ان يعبث بها او بما فيها ... وهنا ادرك الوزير ان الملك فهم المغزى وانه لاتوجد للملك نية سيئة مع زوجته....دار هذا الكلام امام الجميع...ولكن لم يفهمه سوى الملك ووزيره....... فعادت زوجة الوزير الى بيت زوجها معززة مكرمه .......
__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام. والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين. ![]() ![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
قصة القارب العجيب تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!
__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام. والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين. ![]() ![]() |
|
#4
|
||||
|
||||
|
ما هو اهتمامك الأول ؟؟ يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة، وبينما كان سائرا معه في إحدى الشوارع التفت إليه وقال له " إنني أسمع صوت إحدى الحشرات ".... أجابه صديقه " كيف ؟ماذا تقول ؟ كيف تسمع صوت الحشرات وسط هذا الجو الصاخب ؟" قال له رجل الغابات " إنني أسمع صوتها .. وسأريك شيئا "... أخرج الرجل من جيبه قطع نقود معدنية ثم ألقاها على الأرض.. في الحال التفتت مجموعة كبيرة من السائرين ليروا النقود الساقطة على الأرض.. واصل رجل الغابات حديثه فقال "وسط الضجيج، لا ينتبه الناس إلا الصوت الذي ينسجم مع اهتماماتهم.. هؤلاء يهتمون بالمال لذا ينتبهون لصوت العملة، أما أنا فأهتم بالأشجار والحشرات التي تضرها.. لذا يثير انتباهي صوتها وأنت أيها القارئ .. ما هو اهتمامك الأول ؟ اهتمامك الأول يحدد أي نوعا من الأصوات تنتبه إليه وسط ضجيج أعمالك اليومية.. إن لم يكن الله هو اهتمام قلبك الأول وانشغال ذهنك الأول، فلن تقدر أن تميز صوته.. وليكن هو وأموره الرقم الأول في قائمة اهتماماتك.. انشغل به وسيمكنك بسهولة أن تتمتع بحضوره وأن تشعر بإرشاداته حتى وأنت تسير في قلب الشوارع المكتظة بالناس..
__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام. والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين. ![]() ![]() |
|
#5
|
||||
|
||||
|
فلسفة نملة قيل سأل سليمان الحكيم نملة : كم تأكلين في السنة ؟؟؟؟ فأجابت النملة : ثلاث حبات فأخذها ووضعها في علبة .. ووضع معها ثلاث حبات ومرت السنة ..... ونظر سيدنا سليمان فوجدها قد أكلت حبة ونصف فقال لها : كيف ذلك قالت : عندما كنت حرّة طليقة كنت أعلم أن الله تعالى لن ينساني أما بعد أن وضعتني في العلبة فقد خشيت أن تنساني فوفرت من أكلي للعام القادم ما أجمل القناعة في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء , فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . . و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . . نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ... فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! " لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . . . ففي بيتهم باب !!!!!! , ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من المرارة و التمرد و الحقد
__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام. والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين. ![]() ![]() |
|
#6
|
||||
|
||||
|
جمع ريش الطيور ثار فلاح علي صديقه وقذفه بكلمة جارحة ، وإذ عاد إلي منزله هدأت أعصابه وبدأ يفكر بإتزان :" كيف خرجت هذه الكلمة من فمي ؟! أقوم وأعتذر لصديقي". بالفعل عاد الفلاح إلي صديقه ، وفي خجل شديد قال له " "أسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي!". قبل الصديق إعتذاره ، لكن عاد الفلاح و نفسه مُرة ، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه ، وإذ لم يسترح قلبه لما فعله التقي بحكيم القرية واعترف بما ارتكبه ، قائلا له :"أريد أن تستريح نفسي ، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي!". قال له الحكيم :"إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور ، واعبر علي كل بيوت القرية ، وضع ريشة أمام كل منزل". في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له ، ثم عاد إلي الحكيم متهللا ، فقد أطاع! الرجل الحكيم طلب منه طلباَ جديداَ: "إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب". عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش ، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب ، فعاد حزينا ... عندئذ قال له العجوز: "كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك. ما أسهل أن تفعل هذا ؟! لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلي فمك لتحسب نفسك كأن لم تنطق بها!
__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام. والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين. ![]() ![]() |
|
#7
|
|||
|
|||
|
من يزرع الشوك يحصد الشوك ومن يزرع القمح يحصد القمح
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيكم وجزاكم عنا كل خير قصص مليئة بالعبرة والموعظة نسال الله ان يكتبها فى ميزان حسناتكم وان ينفع بها كل من مر عليها بسم الله الرحمن الرحيم قام أبو يزيد البسطاني يتهجد الليل , فرأى طفله الصغير يقوم بجواره فأشفق عليه لصغر سنه و لبرد الليل و مشقة السهر فقال له : ارقد يا بني فأمامك ليل طويل , فقال له الولد: فما بالك انت قد قمت؟ فقال: يا بني قد طلب مني أن أقوم له , فقال الغلام : لقد حفظت فيما انزل الله في كتابه: "ان ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل و نصفه و ثلثة و طائفة من الذين معك" فمن هؤلاء الذين قاموا مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال الاب: انهم اصحابه , فقال الغلام : فلا تحرمني من شرف صحبتك في طاعة الله , فقال أبوه وقد تملكته الدهشة , يا بني أنت طفل و لم تبلغ الحلم بعد , فقال الغلام : يا أبت إني أرى أمي و هي توقد النار تبدأ بصغار قطع الحطب لتشعل كبارها فأخشى أن يبدأ الله بنا يوم القيامه قبل الرجال إن أهملنا في طاعته , فانتفض أبوه من خشية الله و قال : قم يا بنى فأنت أولى بالله من أبيك !! سبحان الله مغيرالاحوال اليوم اطفالنا في بعد من الله بسبب الاباء المهملين الذين يتعذرون لهم أنشئوا أطفالكم وشبابكم على طاعة الله فهو اصلح لهم ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته فيض ودى
__________________
![]() ![]() |
|
#9
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الاخوة والاخوات الاعزاء كان هناك صياد سمك.. جاد في عمله كان يصيد في اليوم سمكة فتبقى في بيته .. ما شاء الله أن تبقى حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطئ .. ليصطاد سمكة أخرى في ذات يوم وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها إذ بها ترى أمرا عجبا رأت .. في داخل بطن تلك السمكة لؤلؤة تعجبت لؤلؤة .. في بطن سمكة .. ؟؟ سبحان الله زوجي .. زوجي .. انظر ماذا وجدت .. ؟؟ ماذا ؟؟ إنها لؤلؤة ما هي ؟؟ لؤلؤة ..فـي بــ ـبـطن السمـ ـمــكة يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها علنا أن نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك أخذ الصياد اللؤلؤة وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور السلام عليكم وعليكم السلام القصة هي أننا وجدنا لؤلؤة في بطن السمكة .. وهذه هي اللؤلؤة أعطني أنظر إليها يااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن ولكنني لا أستطيع شراءها لو بعت دكاني .. وبيت جاري وجار جاري .. ما أحضرت لك ثمنها لكن .. اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة عله يستطيع أن يشتريها منك ..!!! وفقك الله أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة المجاورة وعرض عليه القصة دعني أنظر إليها الله .. والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي هذه المدينة فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة أشكرك على مساعدتكـ وعند باب قصر الوالي وقف صاحبنا .. ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول وعند الوالي سيدي .. وعرض عليه القصة .. وهذا ما وجدته في بطنها الله .. إن مثل هذه اللآلئ هو ما أبحث عنه لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها لكن سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة ستبقى فيها لمدة ست ساعات خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن هذه اللؤلؤة سيدي .. علك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثير على صياد مثلي فلتكن ست ساعات .. خذ من الخزنة ما تشاء دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظرا مهولا غرفة كبيرة جدا .. مقسمة إلى ثلاث أقسام قسم مليء بالجواهر والذهب واللآلئ وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب .. الصياد محدثا نفسه ست ساعات ؟؟ إنها كثيرة فعلا على صياد بسيط الحال مثلي أنا .. ؟؟ ماذا سأفعل في ست ساعات حسنا .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث سآكل حتى أملأ بطني حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث وقضى ساعتان من المكافأة .. يأكل ويأكل حتى إذا انتهى .. ذهب إلى القسم الأول وفي طريقه إلى ذلك القسم رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه الآن .. أكلت حتى شبعت فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر ممكن هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عمييييييييييييييييييييييييييييق وبعد برهة من الزمن قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة هاه .. ماذا ؟؟ نعم .. هيا إلى الخارج أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية هاه .. هاه ست ساعات وأنت في هذه الخزنة .. والآن أفقت من غفلتك تريد الاستزادة من الجواهر .. ؟؟ أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها لكنك أحمق غافل لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج لا .. لا أرجوكم .. أرجوكم ... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا (( انتهت قصتنا )) لكن العبرة لم تنتهي أرأيتم تلك الجوهرة هي روحك أيها المخلوق الضعيف إنها كنز لا يقدر بثمن .. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز أرأيت تلك الخزنة .. ؟؟ إنها الدنيا أنظر إلى عظمتها وانظر إلى استغلالنا لها أما عن الجواهر فهي الأعمال الصالحة وأما عن الفراش الوثير فهو الغفلة وأما عن الطعام والشراب فهي الشهوات والآن .. أخي صياد السمك أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثير وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك فيض ودى
__________________
![]() ![]() |
|
#10
|
||||
|
||||
|
تفاحة ورمانة وحليب بسم الله الرحمن الرحيم تفاحة بينما كان الرجل يسير بجانب البستان وجد تفاحة ملقاة على الارض.... فتناول التفاحة...واكلها ثم حدثته نفسه بأنه اتى على شيء ليس من حقه..... فأخذ يلوم نفسه....وقرر ان يرى صاحب هذا البستان فأما ان يسامحه في هذه التفاحة او ان يدفع له ثمنها.... وذهب الرجل لصاحب البسان وحدثه بالامر....فأندهش صاحب البستان....لامانة الرجل.. وقال له :لن اسامحك في هذه التفاحة الا بشرط...ان تتزوج ابنتي... واعلم انها خرساء عمياء صماء مشلولة... اما ان تتزوجها واما لن اسامحك في هذه التفاحة فوجد الرجل نفسه مضظرا ...يوازي بين عذاب الدنيا وعذاب الاخرة....فوجد نفسه يوافق على هذه الصفقة وحين حانت اللحظة التقى الرجل بتلك العروس... واذ بها اية في الجمال والعلم والتقى... فأستغرب كثيرا ... لماذا وصفها ابوها بأنها صماء مشلوله خرساء عمياء... فقال ابوها: انها عمياء عن رؤية الحرام خرساء صماء عن قول وسماع ما يغضب الله.. وقدماها مشلولة عن السير في طريق الحرام.... وتزوج هذا الرجل بتلك المرأة..... وكان ثمرة هذا الزواج الامام ابى حنيفة رمانة في احد الايام كان هناك حارس بستان... دخل عليه صاحب البستان...وطلب منه ان يحضر له رمانة حلوة الطعم.... فذهب الحارس واحضر حبة رمان وقدمها لسيد البستان وحين تذوقها الرجل وجدها حامضة.... فقال صاحب البستان:....قلت لك اريد حبة حلوة الطعم... احضر لي رمانة اخرى فذهب الحارس مرتين متتاليتين وفي كل مرة يكون طعم الرمان الذي يحضره حامضا... فقال صاحب البستان للحارس مستعجبا: ان لك سنة كاملة تحرس هذا البستان.... الا تعلم مكان الرمان الحلو ....؟؟؟ فقال حارس البستان: انك يا سيدي طلبت مني ان احرس البستان... لا ان اتذوق الرمان... كيف لي ان اعرف مكان الرمان الحلو... فتعجب صاحب البستان من امانة هذا الرجل... واخلاقه...فعرض عليه ان يزوجه ابنته وتزوج هذا الرجل من تلك الزوجة الصالحة..... وكان ثمرة هذا الزواج هو عبد الله ابن المبارك حليب في وسط الليل........اخلطي الماء في الحليب ثم تخرج القصة المعروفة: يا اماه اذا كان عمر لا يرانا....فأن رب عمر يرانا .... وسمع امير المؤمنين عمر كلام هذا الابنة التقية.... وهو يتجول ليلا بين بيوت المسلمين وزوجها ابنه عاصم..... فأنجبا ام عاصم....انها ام عمر ابن عبد العزيز فلما تلقى عمر بن عبد العزيز خبر توليته (للخلافة)، انصدع قلبه من البكاء، وهو في الصف الأول، فأقامه العلماء على المنبر وهو يرتجف، ويرتعد، وأوقفوه أمام الناس، فأتى ليتحدث فما استطاع أن يتكلم من البكاء، قال لهم: بيعتكم بأعناقكم، لا أريد خلافتكم، فبكى الناس وقالوا: لا نريد إلا أنت، فاندفع يتحدث، فذكر الموت، وذكر لقاء الله، وذكر مصارع الغابرين، حتى بكى من بالمسجد. يقول رجاء بن حيوة: والله لقد كنت أنظر إلى جدران مسجد بني أمية ونحن نبكي، هل تبكي معنا !! ثم نزل، فقربوا له المَراكب والموكب كما كان يفعل بسلفه، قال: لا، إنما أنا رجل من المسلمين، غير أني أكثر المسلمين حِملاً وعبئاً ومسئولية أمام الله، قربوا لي بغلتي فحسب، فركب بغلته، وانطلق إلى البيت، فنزل من قصره، وتصدق بأثاثه ومتاعه على فقراء المسلمين. نزل عمر بن عبد العزيز في غرفة في دمشق أمام الناس؛ ليكون قريبًا من المساكين والفقراء والأرامل، ثم استدعى زوجته فاطمة، بنت الخلفاء، أخت الخلفاء، زوجة الخليفة، فقال لها: يا فاطمة، إني قد وليت أمر أمة محمد عليه الصلاة والسلام - وتعلمون أن الخارطة التي كان يحكمها عمر، تمتد من السند شرقًا إلى الرباط غربًا، ومن تركستان شمالاً، إلى جنوب أفريقيا جنوبًا - قال: فإن كنت تريدين الله والدار الآخرة، فسلّمي حُليّك وذهبك إلى بيت المال، وإن كنت تريدين الدنيا، فتعالي أمتعك متاعاً حسنًا، واذهبي إلى بيت أبيك، قالت: لا والله، الحياة حياتُك، والموت موتُك، وسلّمت متاعها وحليّها وذهبها، فرفَعَه إلى ميزانية المسلمين. ونام القيلولة في اليوم الأول، فأتاه ابنه الصالح عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز، فقال: يا أبتاه، تنام وقد وليت أمر أمة محمد، فيهم الفقير والجائع والمسكين والأرملة، كلهم يسألونك يوم القيامة، فبكى عمر واستيقظ. وتوفي ابنه هذا قبل أن يكمل العشرين. عاش عمر - رضي الله عنه - عيشة الفقراء، كان يأتدم خبز الشعير في الزيت، وربما أفطر في الصباح بحفنة من الزبيب، ويقول لأطفاله: هذا خير من نار جهنم. أتى إلى بيت المال يزوره، فشم رائحة طيب، فسدّ أنفه، قالوا: مالك؟ قال: أخشى أن يسألني الله - عز وجل - يوم القيامة لم شممت طيب المسلمين في بيت المال. إلى هذه الدرجة، إلى هذا المستوى، إلى هذا العُمق. دخل عليه أضياف في الليل، فانطفأ السراج في غرفته، فقام يصلحه، فقالوا: يا أمير المؤمنين: اجلس قال: لا، فأصلح السراج، وعاد مكانه، وقال: قمت وأنا عمر بن عبد العزيز، وجلست وأنا عمر بن عبد العزيز. قالوا لامرأته فاطمة بعد أن توفي: نسألك بالله، أن تصِفي عمر؟ قالت: والله ما كان ينام الليل، والله لقد اقتربت منه ليلة فوجدته يبكي وينتفض، كما ينتفض العصفور بلَّله القطْر، قلت: مالك يا أمير المؤمنين؟ قال: مالي !! توليت أمر أمة محمد، وفيهم الضعيف المجهد، والفقير المنكوب، والمسكين الجائع، والأرملة، ثم لا أبكي، سوف يسألني الله يوم القيامة عنهم جميعاً، فكيف أُجيب؟ نسأل الله القبول والإخلاص في القول والعمل فيض ودى
__________________
![]() ![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |