|
|||||||
| ملتقى الفتاوى الشرعية إسأل ونحن بحول الله تعالى نجيب ... قسم يشرف عليه فضيلة الشيخ أبو البراء الأحمدي |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم أختى الكريمة / مسلمه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعــــــــد أهديك هذا البحث فى عبد الله ابن سبأ إمام الرافضة اعلمى رحمنى الله وإياك أن الرافضة قبحهم الله يسبون الصحابة رضي الله عنهم ، ويلعنونهم ، وربما كفروهم أو كفروا بعضهم ، والغالبية منهم مع سبهم لكثير من الصحابة والخلفاء يغلون في علي وأولاده ، ويعتقدون فيهم الإلهية . وأول من قال بالرفض وغلا في علي - رضي الله عنه - حتى زعم أنه كان نبيا ثم غلا فيه حتى زعم أنه إله فوضع قاعدة حلول الله في عليٍّ ، وزعم أصحابه أن عليا رضي الله عنه في السحاب، وأن الرعد صوته، والبرق سوطه، ومنه ظهرت فرق الغلاة الذين قالوا: بحلول الجزء الإلهي في الأئمة بعـد عليٍّ . ومنهم من قال: بعـدم موت عـليّ ، وغـيبته ، ورجعـته ، وهو الذي أثار الفتن على عثمان ، وألب عليه فريقا من الأمة ، وقد نفاه عليُّ إلى ساباط المدائن لما علمه فيه من الغـلو ، وإحداث الفتن وقد حرق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه هؤلاءالغلاة الذين غلوا فيه بالنار . وأقره ابن عباس رضي الله عنه على قتلهم ، لكنه كان يرى قتلهم بالسيف بدلا من التحريق ، وأرسل على رضي الله عنه فى طلب عبد الله بن سبأ رأس الغلاة ليقتله لكنه اختفى وهرب منه إلى قرقيس . وهم الذين قالوا زورا وبهتانا : إن عثمان رضى الله عنه حذف من القرآن شيئا يتعلق بعلى بن أبى طالب رضى الله عنه ، وبعضهم يذكر سورة باسم " سورة النورين " كانت مما نزل فى القرآن واستبعدها عثمان عند جمع المصحف. جاء فى كتاب التوحيد لمؤلفه شيخنا صالح بن فوزان الفوزان جـ1/118 ــ 124 سبب الفتنة : تآمر اليهود على الإسلام وأهله فدسوا ماكرا خبيثا تظاهر بالإسلام كذبا وزورا هو عبد الله بن سبأ من يهود اليمن ، فأخذ هذا اليهودي ينفث حقده وسمومه ضد الخليفة الثالث من الخلفاء الراشدين : عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه ، ويختلق التهم ضده . فالتف حوله من انخدع به من قاصري النظر وضعاف الإيمان ومحبي الفتنة ، وانتهت المؤامرة بقتل الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه مظلوما ، وعلى أثر مقتله حصل الاختلاف بين المسلمين وشبت الفتنة بتحريض من اليهودي وأتباعه وحصل القتال بين الصحابة عن اجتهاد منهم. يقول الإمام الطبري : " كان عبد الله بن سبأ يهوديا من أهل صنعاء ، أمه أمة سوداء ، أسلم زمن عثمان بن عفان ثم تنقل في بلدان المسلمين يحاول ضلالتهم . فبدأ بالحجاز ، ثم البصرة ، ثم الكوفة ، ثم الشام ، فأخرجوه حتى أتى مصرا فاعتمر فيهم فقال لهم فيما يقول :العجب ممن يزعم أن عيسى يرجع ويكذب بأن محمدا يرجع وقد قال الله عز وجل : { إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد } . وقالوا أن محمدا أحق بالرجوع من عيسى ، ثم قال: إنه كان ألف نبي ، ولكل نبي وصي ، وكان ( علي ) وصي ( محمد ) ، ثم قال : محمد خاتم الأنبياء وعلي خاتم الأوصياء ، ثم قال بعد ذلك : من أظلم ممن لم يجز وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ثم قال لهم: إن عثمان أخذها بغير حق ، وهذا وصي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فانهضوا في هذا الأمر فحركوه ، وابدؤوا بالطعن على أمرائكم ، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، تستميلوا الناس ، وادعوهم لهذا الأمر . فبث دعاته وكاتب من كان استنفر في الأمصار وكاتبوه ، ودعوه في السر إلى ما عليه رأيهم ، وجعلوا يكتبون في الأمصار بكتب يضعونها في عيوب ولاتهم ، ويكتب أهل كل مصر منهم إلى مصر آخر بما يضعون فيقرؤه أولئك في أمصارهم وهؤلاء في أمصارهم ، حتى تناولوا بذلك المدينة وأوسعوا الأرض إذاعة وهم يريدون غير ما يبدون . راجع تاريخ الأمم والملوك جـ 5 / 98 ثم خرجوا شاكين إلى عثمان ، عمرو بن العاص ، ومستعفينه منهم ، ومطالبين بابن أبي السرح مكانه ، فأقره على الخراج وترك عمرا على الصلاة ، ثم أوقعوا بين عمرو وعثمان بن أبي السرح ، حتى كتب كل واحد منهما ما بلغه إلى عثمان فجمع مصر كلها إلى ابن أبي السرح . راجع تاريخ الإسلام ، للذهبي 2 / 123 وبعد هذا عمت مصر ظاهرة جديدة ،هي الخروج على أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه كل ذلك بإعداد من ابن سبأ . ثم قام ابن سبأ بعد ذلك بالإعداد للإطاحة بالخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه في عقر داره ؛ فزحف على المدينة تحت ستار أداء فريضة الحج بعد أن أشاع هو وأعوانه في الأمصار ، وبخاصة في مصر: أن الصحابة بالمدينة كتبوا إليهم أن أقدموا علينا ، فإن كنتم تريدون الجهاد فعندنا الجهاد . راجع تاريخ الأمم والملوك ، للطبري ، 4 / 3 والبداية والنهاية ، لابن كثير جــ 7 / 170 والطبقات الكبرى لابن سعد ، جــ 3 / 49 . ولما علم عثمان بأمر هم أرسل إليهم ( عليا ) يفاوضهم ، فسألهم علي ما (تنقمون من عثمان ؟ فذكروا أشياء منها: أنه حمى الحمى ، وأنه حرق المصاحف ، وأنه أتم الصلاة في الحج ، وأنه ولى الأحداث ، وأنه أعطى بني أمية أكثر من الناس . فأجابهم ( علي ) على أسئلتهم بما يأتي : أما الحمى فإنما حماه لإبل الصدقة لتسمن ، ولم يحمه لإبله ولا لغنمه ، وقد حماه عمر قبله . وأما المصاحف فإنما حرق ما وقع فيه اختلاف ، وأبقى لهم المتفق عليه الذي ثبت في العرضة الأخيرة وأما إتمامه الصلاة بمكة فإنه كان قد تأهل بها ونوى الإقامة فأتم الصلاة . وأما تولية الأحداث فلم يول إلا رجلا عدلا وقد ولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عتاب بن أسيد على مكة وهو ابن عشرين سنة ، وولى أسامة بن زيد بن حارثة وقد طعن الناس في إمارته . وأما إيثاره بني أمية فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يؤثر قريشا على الناس . فاقتنعوا بإجاباته ، ثم أمرهم علي رضي الله عنه بالرجوع عن المدينة فخرجوا عنها . وبعد أن خرج السبئيون عن المدينة وساروا أياما ،وقيل بينما هم في الطريق إذا براكب يتعرض لهم ويفارقهم ، ثم يرجع إليهم ، ثم يفارقهم ، قالوا: ما لك ؟ قال : أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله بمصر ، ففتشوه ، فإذا هم بكتاب من عثمان وعليه خاتمه ، وفيه الأمر بصلبهم أو قتلهم ، أو قطع أيديهم وأرجلهم ، ثم عادوا مرة أخرى , وأحاطوا المدينة ، وتجمعوا عند دار عثمان رضي الله عنه ، ثم قالوا للناس : من كفَّ يده فهو آمن ، فكف الناس أيديهم ولزموا بيوتهم . وقد ذهب إليهم علي مع نفر من الصحابة فقال لأهل مصر : ما ردكم بعد ذهابكم ؟ فقالوا: وجدنا مع بريد كتابا إلى والي مصر من الخليفة يأمره بقتلنا وقال أهل الكوفة وأهل البصرة : جئنا لنصر أصحابنا . فقال الصحابة : كيف علمتم بذلك من أصحابكم وقد افترقتم عنهم وصار بينكم مراحل؟ إن هذا أمر اتفقتم عليه . فأجابهم الثائرون : احملوه على ما أردتم ، لا حاجة لنا في هذا الرجل ، ليعتزلنا ونحن نعتزله ، يعنون بذلك التنازل عن الخلافة ! ثم أقبلوا على عثمان رضي الله عنه ، فقالوا : كتبت فينا بكذا وكذا ، فقال : إنهما اثنان ، إما أن تقيموا رجلين من المسلمين - أي شاهدين - أو يميني بالله الذي لا إله إلا هو ما كتبت ولا أمليت ولا علمت ، وقد يكتب الكتاب على لسان الرجل وينقش الخاتم على الخاتم . فلم يقبلوا منه وحاصروه في بيته أربعين يوما ، ومنعوا عنه الماء حتى أشرف هو وأهل بيته على الهلاك عطشا حتى قتلوه وهو يقرأ القرآن ، فسالت دماؤه الطاهرة على المصحف الشريف ، وقتلوا بعض غلمانه وانتهبوا ما وجدوه في الدار من متاع ، وما على النساء من حلي ، واستولوا على ما وجدوه في بيت مال المسلمين ودفن رضي الله عنه ليلا على يد نفر قليل من الصحابة وهم في حالة كبيرة من الخوف والفزع . راجع تاريخ الأمم والملوك ، للطبري 4 / 354 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير 8 / 181 ومابعدها ربنا لا تزغ قلوبنابعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب اللهم ثبت أقدامنا يوم تذل الأقدام اللهم آمـــين
__________________
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53) سورة الزمر
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |