"رحلتي إلى النور" - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أضواء حول سورة الرحمن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          بر الوالدين عبادة تحفظ العمر وترفع القدر وتفتح أبواب السماء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          وتعاونوا على البر والتقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          {ادعوا ربكم تضرعا وخفية} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          لماذا لا نتأثر بالقرآن؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          بين المشيئة والرحمة... طريق القلب إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          حسن السمت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          النوم واليقظة أنموذجان للموت والنشور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الذكاء الاصطناعي: ضوابط شرعية ومسؤوليات أخلاقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          حينما تؤلف النعم في ظل التوحيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-08-2006, 02:54 AM
الصورة الرمزية قاصرة الطرف
قاصرة الطرف قاصرة الطرف غير متصل
مشرفة ملتقى الأخت المسلمة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: -* واحة زهرات الشفاء *-
الجنس :
المشاركات: 4,853
افتراضي

الحلقة الثالثة عشر

دخلت لسكن الطلاب وهي عمارة ذات أربع طوابق..
تبرع بها الملك خالد رحمه الله وأوقفها لطلبة العلم في الجامع الكبير..
صعدت للطابق الثاني فوجدت الطلبة مجتمعين على الغداء..
وعن يمين الصالة علقت لوحة مكتوب عليها ( المكتبة)
سألت عن محمد بن بجاد.. فقال محدثي : أنا هو..!!
وكان واقفا بجوار براد الماء على مدخل صالة الطعام..
قلت له لقد بعثني الشيخ محمد إليك لكي توفر لي سكنا مؤقتا ..
قال : لماذا مؤقت؟؟
قلت : لم استكمل التوصيات ..
قال : ما اسمك؟؟
هل سأقول لهم اسما غير الذي أنادى به من شهر؟؟؟
أنا فلان الشمري؟؟
قال: ولكن لهجتك؟؟
قلت له: أنا عايش طوال حياتي في الطائف؟؟؟
انتهيت من تحقيق الأخ محمد الظريف ثم قال تفضل استرح في المطبخ!!!
دخلت لصالة الطعام .. وهي صالة مفروشة بزل قديم ..
كانت أشكال الطلبة مختلفة ومتباينة !!
فتسمع اللهجة الحجازية وكذلك لهجة نجد طبعا..وترى الأفغاني والأفريقي..
جاؤا من أصقاع الأرض ليثنوا ركبهم عند ذلك الحبر ..
يجلس الطلبة حلقا على سفر الطعام..
كانت رائحة الأكل تثير الشهية فانتظرت الأخ محمد ليدعوني أو غيره من الطلاب ..!
فلقد كنت خجلا فأنا غريب بينهم ولا اعرف أحدا منهم..
غربة ما بعدها غربة والله المستعان!!
تكرم احد الطلبة بعد أن لمحني أتلمض دجاجة مشوية لا احد حولها..
قال : تفضل كل معنا يا أخي ؟؟
كدت أن أتمنع!!
ولكن الجوع أبصر ..!!
فانقضضت على طريدتي.. ولم يزاحمني عليها احد.. فظن شرا ولا تسأل عن الخبر!!
حينما شبعت وغسلت يدي ..
وخلت الصالة بعد أن ذهب جلهم لغرفهم وبعضهم يقيم خارج السكن!!
بجوار المطبخ ثلاجة ذات بابين فيها مالذ من شراب وعصير وحلويات!! توجد
ولكن بجوارها يجلس رجل أفغاني كأضخم رجل تراه!!
وله لحية كثة وسمعت الطلبة يسمونه علاء الدين...
قلت له : ياعلاء الدين ؟؟ هل ممكن اشتري من هذه الثلاجة؟؟
ظننته سيقول هذا بالمجان تفضل خذ ما تريد!!
قال : ايش تشرب ؟
فطلبت البارد .. فقال : بس واحد ريال!!
دفعته طبعا ومن ذا يجرؤ يزعل مثل هذا المخلوق الضخم!!
لكن هذه الضخامة والسعة في الجسم تخفي في داخلها قلبا كبيرا ..
إن علاء الدين هذا رجل لا كالرجال !!
ولا اعرف أحدا في سكن الطلاب قد اشتكى منه طوال إقامتي في السكن..
ويكفي ثقة شيخنا محمد به ..
دعونا من علاء الدين الآن .. ولنكمل قصتنا..!!
توسدت حقيبتي فنمت ...
استيقظت على أذان عبد الرحمن وما أجمله من نداء..
لم يكن في الحقيبة شيء يخاف عليه فتركتها غير عابئ بما يصير لها!!
صلى بنا شيخنا صلاة العصر ثم قرأ عليه قارئ من كتاب رياض الصالحين ( أظن)
فعلق عليه الشيخ تعليقا مبسطا ميسرا..
والملاحظ كثرة المصلين في صلاة العصر عن صلاة الظهر ..
حينما كان الشيخ يتحدث تذكرت رجلا يعمل في هيئة الأمر بالمعروف في حائل
وهو من أقرباء سعود وذكر لي أنه من تلاميذ الشيخ محمد القدامى..
اسمه عباس المعاشي( أو الشمري الشك مني).. بعد انتهاء الدرس تحلق حول الشيخ حشد من الناس منهم السائل ومنهم المستفتي وصاحب الحاجة ولقد رايت ما يعانيه الشيخ من صلف الناس وجفاءهم فرحمه الله وعفا عنه
لحقت الشيخ وسألته...
هل تقبل توصية عباس الشمري....؟؟
قال : أنعم به وأكرم ...
كنت احتفظ برقم عباس ..
فتوجهت لكابينة الهاتف واتصلت عليه..
رد علي عباس بصوت غير الذي عهدته؟؟
كلمته في الموضوع..!!
قال : أنا مريض ولكن سوف اتصل على الشيخ وابلغه بما تريد إن شاء الله..
رجعت للسكن وبحثت عن محمد بن بجاد..
فطلبت منه غرفة بسرير مريح لكي أضع متاعي فيها!!
ضحك وقال : تعال اريك غرفتك!!
صعدنا للدور الثالث .. ففتح لي الباب ..
فرأيت غرفتي المريحة!!
غرفة صغيرة ملقى فيها طراحة مهترئة ولحاف بالي ووسادة مهترة!!
قد فرشت ببساط أقرب حاله أن أسميه أنه هالك!!!
ركز بجدرانها رفوف فارغة لوضع الكتب .. فكانت أشبه بعجوز فاغرة ولا أسنان لها..
قال تفضل هذه غرفتك..!!
وقال : أنا لست مشرف السكن!!
إن أردت شيء فكلم الأخ محمد زين العابدين !!
قلت له: وأين أجد محمد زين العابدين هذا؟؟
قال هو مسافر وسيأتي اليوم من شرورة ..و هو ينزل في غرفة في الدور الثاني ..
مع شخص اسمه نافع الشمري!!
حينما سمعت كلمة (شمري) جمد الدم في عروقي !!
فهاأنذا أجاور شمريا حقيقيا !!
ثم انصرف .. وتركني في الغرفة..
وأظنه قال في نفسه : يالهذا الأحمق هل يظن نفسه سينزل في غرفة خمس نجوم!!
جلست على طراحتي البالية ..
أنظر لجدران الغرفة المتسخة !!
سبحان الله .. كيف يرضى الشيخ محمد بهذا الحال؟؟
ولم أكن اعلم إلا بعد حين أن غرفتي تلك هي غرفة الضيافة!!
ولكن بعد فترة والشهادة لله فقد تحسنت الأوضاع بشكل ملفت..
وجدد السكن تجديدا يليق بمقام شيخنا رحمه الله رحمة واسعة..
وقفت على نافذة الغرفة حيث تشرف نافذتي على الشارع العام..
أراقب الرائح والجاي كما يقولون!!
لمحت نسوة كثرا متلفعات بالسواد .. وجالسات على الرصيف ..
وبعد لحظات جاء الباص فحملهن ومكتوب عليه ( مستشفى الملك سعود)
إذا ،هن ممرضات!! ومتسترات بهذا الستر؟؟ .. بل وسمعت ان كثيرا منهن غير مسلمات!!
فالسفور كما سبق نادر أو معدوم ...
تركت الممرضات اللاتي يذكرنني بالمرض والهم فنزلت للمسجد..
سألت عن الدرس في تلك الليلة ..
فقالوا لي :الدرس الليلة في كتاب زاد المستنقع ..
سألت أحد الطلاب عن مكتبة قريبة..
فأشار لمكتبة مجاورة لجنوب المسجد مكتوب عليها مكتبة الإمام الذهبي..
دخلت للمكتبة وطلبت من البائع أن يعطيني متن الزاد..
فاشتريته ثم توجهت للمسجد..
رأيت مجموعة من الكتب موضوعة للحجز أمام الشيخ ..
ولم تكن تلك العادة غريبة علي فقد كنت افعلها في دروس مشائخنا في الطائف..
تقدمت وبكل جرأة وصفاقة !!
فالتفت حولي هل يراني من احد !!
فأزحت كتابين عن بعضهما وفرقت بينهما في المجالس ووضعت كتابي بينهما..!!
ولقد اخترت الصف الأول بل وأمام الشيخ مباشرة!!
لقد كانت تلك الجرأة والصفاقة سببا هيئه الله تعالى لي لكي يفتح قلب شيخنا الكبير
لشخص مغمور ضائع مثلي...
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شاركوووا..."سلسلة أخلاق المسلم" .." اليك يا رسول الله نعود".. شروق الاجزجي ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 42 28-02-2009 09:20 AM
التدخين في حياة لاعبي كرة القدم : "زيدان" أشره المدخنين و"كرويف" أشهر المقلعين أحمد أبو فارس الملتقى الرياضي 9 21-04-2008 02:53 PM


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.98 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (2.66%)]