|
ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#51
|
||||
|
||||
![]() هيّا نكمل أخذت الايميل وكان أول لقاء لهما على الايميل بدأ هو السلام عليكم فردت وعليكم السلام زميلتي أخذت الايميل على أنه لأخته *وهو بالفعل كذلك سنأتي للحديث بالتفصيل* فبدات زميلتي بالتحدث على أنها تتحدث مع فتاة مثلها لتكتشف زميلتي أن الذي يكلمها هو العضو نفسه حينها شعرت بالارتباك والخوف الشديد ولكن هو بدأ يصارحها حكي لها سر *هذا السر متعلق باخته ليس من المهم أن تعرفوه ولكن هي مشكلة حالت دون أن تتواصل اخته مع صديقاتها على الايميل وبسبب هذه المشكلة أصبح هو من يفتح الايميل بدل اخته وهذا لثقة اخته به القصة طويلة .....لن تفيدنا* دعونا نكمل . زميلتي عندما علمت بقصة أخته خرت باكيه وتأثرت بها أيما تأثر وحزنت حزناً شديداً خاصة أنها حساسة جداً وطيبة للغاية . وبالفعل أرسل لها تسجيل صوته بالقرآآن وبالفعل حسب قول زميلتي كان فوق الرائع كان جميل جداً جداً جداً لدرجة أنها تقول أنها أصبحت تسمعه كل يوم في الصباح لأنها تشعر بالراحة عند سماعه.وما دام *الايميل دخل في الموضوع* يعني أصبحوا يتحدثان بكل أريحية مع بعضهما .رغم كل الصفات التي ذكرتها عن صديقتي إلا أنها قوية جداً جداً ولا تصدق أي شخص بسهولة ولا تثق باي إنسان على وجه الارض *غير أمها* فتقول كنت أكلمه صحيح ولكن كنت أكلمه بكل حذر قالت أخذت أساله وهو يجيب عرفت عنه كل شيء وعن عائلته وعن جامعته ومؤهلاته حتي اسمه الثلاثي تقول لم يكن يخفي عني شيء عندما كنت أساله يجيب بسرعة كان واثقاً من نفسه *وبالفعل صديقتي تقول أنه كان يظهر من كلامه وحديثه أنه صادق ومحترم بل من صوت خشوعه في القرآآن*قالت كان يسئلني عن نفسي وعن عائلتي وعن اسمي بل إنه كان دائماً يسألني إلا أن طبعي لا يتغير فأنا حذرة فلم أكن أجبه عن أي سؤال وتقول ولحتي اللحظة لا زالت علاقتنا علاقة محبة في الله وأخوة إلا أنني قد تعلقت به تعلقاً كبيراً لدرجة أنني إذا فتحت الايميل ولا أجده أنزعج انتظروني لنذهب الى فرع جديد من فروع القصة يجب إيضاحه حتي ندمج القصة على بعضها لا تذهبوا بعيداً |
#52
|
||||
|
||||
![]() هنا لا بد أن أخبركم بأمر عن زميلتي وهذا الامر هو من جعل العلاقة تتطور أكثر فأكثر فاكثر وتصل الى العواقب الغير محمودة. في البداية من منا لا يصاب بهموم وهموم ومشاكل في حياته بالطبع الجميع يُِِِبتلى.زميلتي كانت تمر بظروف صعبة جداً ومشاكل كثيرة لا حصر لها هذه المشاكل تسببت لها بالكثير من الاذي النفسي والجسماني وكان هذا الشاب الذي تعرفت عليه كما تقول زميلتي إنسان متفائل قنوع طيب قالت كان دائماً يصبرني ويقول لى أن هناك فرج تقول كان يلاحظ من كلامي حزني وتألمي فكان يدفعني للأمام ويشجعني لكنني لم أكن أستجيب له لأن الهموم قد كثرت ومثل ما بيقولوا*طفح الكيل*قالت أخذ يطلب مني رقم جوالى حتي يستطيع أن يكلمني ويحاول مساعدتي قالت طلب مني ذلك أكثر من مرة ولكن كنت ارفض وأقول له أخبرني بواسطة الايميل ولكن كان يقول أنت لن تستجيبي عن طريق الايميل أنا اريد ان أكلمك كلام من القلب وارجو أن يصل الى القلب تقول زميلتي بعد عناء طويل ومحاولات كثيرة منه *وبصراحة بعد أن بدأت أثق فيه * أعطيته رقم جوالى *وليتني لم أفعل* انتظروني لنعرف ماذا حدث مع الجوال |
#53
|
||||
|
||||
![]() هيا نكمل قبل أن تعطيعه الرقم قالت انهما إتفقا أنه هو من يتحدث ويعرض صوته أما هي فلن تتكلم باي كلمة حتي السلام لن ترده عليه وبالفعل تقول زميلتي كان أول إتصال بدأ بخطاب في حياتي كلها لن أنساه كان حديثه أشبه بأكبر مشايخ الدنيا كان حديث جميل بل ورائع كله عن الإبتلاء والصبر عن مواقف الرسول والصحابة تقول لدرجة أنني بدأت أبكي وهو يتحدث بعدها قام بإنشاد أنشوده تقول كانت رائعة وجميلة لدرجة أنني قد بكيت من شدة تأثري قالت أنهي هو كلامه *ولكن هل تذكرون الاتفاق وهو ألا تسمعه صوتها*لكن بعد أن انهي كلامه أطمئنت وشعرت براحة شديدة وهو يكلمها فطمّئنت له وبدأت الان بالتحدث .... *تقول دار بينهما حوار طويل بدأت تتحدث إليه وهو يصبرها ويدفعها للأمام و....إلخ حديث طويل لسنا بصدد ذكره*أنتهت المكالمة ولكن القصة لم تنتهي انتظروني لأكمل لكم ما تبقي |
#54
|
||||
|
||||
![]() هيّا نكمل قالت بدأت أتعلق به كالمجنونة أكثر مما كنت في السابق بدأ يكلمني وأكلمه على الجوال تقريباً بشكل يومي والاغلب مرتين أو ثلاث في اليوم تقول زاد تعلقي به حتي أصبحت أعتبر نفسي لا شيء بدونه تقول أصبحت لا أقوي على مفارقته أصبحت اريد أن اكلمه كل حين تقول بدأت أعطيه بعض المعلومات عني وهي معلومات قليلة جداً جداً مقارنة بمعلوماته هو التي قالها لي تقول بكل الم وحزن حدث ما كنت أخافه وأخشاه وهوأنني *أصبحت أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه* تقول نعم أحببته وتعلقت به لكنني لم أبوح بحبي كنت دائماً أشعره أنني أخت له فقط تقول في الفترات الاخيرة بدأت أشعر من حديثه انه هو أيضاً بدأ يحبني كان كثيراً ما يقع في زلات أثناء الكلام تقول بدأ كثيراً يتحدث عن الزواج وأنه سنة بدأ يحدثني أنه يريد أن يتزوج وأنا كنت أشجعه على إكمال تعليمه ثم الزواج وكان يحدثني عن مواصفات خطيبته كنت متأكدة أنه يتكلم عني كان كلامه كثيراً ما يوحي بأنه أصبح يحبني ومتعلق بي ولا يريدني أن أكون أختاً له ولكنها تقول رغم ذلك كنت أضغط على نفسي كثيراً ولا أشعره أن طريقة كلامه توحي لي بشيء حتي لا يعرف أنني أحبه بل وأحبه بل وأحبه بل وأحبــــــــــــــــــــــه تقول اصبحنا نتكلم لأوقات كثيرة على الجوال تقول كنت متأكدة من أنه يحبني ولا أشك أنني انا أيضاً أحبه الى أن جاءت تلك الليلة تقول كان الاتصال في وقت متأخر من الليل كان يريد أن يطمئن علىّ كلمته وكلمني تقول أذكر أنه في تلك الليلة كلمني أيضاً عن مواصفات خطيبته تقول فسألته *وأنا أعلم أنه يتحدث عني*قل لي يا اخي ما اسمها ؟؟؟وأنا أحضرها لك تقول فإذا به يصارحني ويخبرني عن اسمها فإذا به مثل إسمي تماماً(س)تقول بدأت أحاول أن اخفي حبي له ولا اريده أن يكشفني فقلت له سبحان الله اسمها مثل اسمي تقول فقال لي لا بل هو أنت حينها لم أتمكن من التحكم بنفسي تقول دار بيننا حوار طويل وسألني إذا ما كنت أحب شخصاً ما فقلت له نعم أنا أحب شخص بمواصفات كذا وكذا وهذه هي نفسها مواصفاته وقلت له أن اسمه (ص)يعني أنني أحبه هو*و يا ليتني لم افعل* تقول كانت هذه ليلة العذاب لأنني صارحته وصارحني *وليتني لم أفعل*تقول بدأ بعدها الاتصال يزداد والعلاقة تزداد بدأت لا أستغني عنه نهائياً بت أشعر أنه الروح الموضوعة في جسدي وهو الماء الذي أشربه والهواء الذي اتنفسه بدأت أتعلق به كالمجانين لا اقوي على فراقه أصبح هو كل شيء في حياتي صوته لايغيب عن ذهني ولو للحظه وأنا أكل وأنا أشرب وأنا جالسة وأنا واقفة وفي كل حين أحبه تقول أخبرني أنه يريد الزواج مني تقول وأنا من النوع الذي أخبر أمي بكل شيء فأخبرتها وقلت لها أنه يريد أن يكلمك ورتبت لذلك لكن وكأن *الله لم يرد ذلك* قالت بدأت أهتم به وبمستقبله لدرجة أنني أشترط عليه حتي يتزوجني ان يكون مهري هو رسالة الماجستير لأنه هو انهي البكالوريس تقول قلت له أنني سأقف الى جانبك حتي تحصل على الدكتوراه أيضاًُ تقول أصبحت أحلم به بأن يكون أفضل رجل في الدنيا تقول كنا كأي شخصين يتشاكلان ثم نرجع الى بعضنا كالأول بل أفضل تقول أصبحت أعشقه حد الجنون لذلك كنا نرجع بعد المشاكل باسرع وقت لنتكلم معاً الى أن حدثت آخر مشكلة إنتظروني لنعرف النهاية... |
#55
|
||||
|
||||
![]() هيّا نكمل تقول قبل أن تحدث هذه المشكلة وعدني أنه سيحّضر رسالة الماجستير كما أريد ففرحت جداً جداً لذلك.تقول حدثت مشكلة بيني وبينه*لسنا بصدد معرفة هذه المشكلة بالتفصيل* فقررت أن اتركه لأنني غضبت من قوله جداً جداً ولم أحتمل فبعثت له برسائل وقلت له أن ينسي الذي بيننا ولكن بعد عدة أيام خفت أن يتراجع عن وعده وينسى رسالة الماجستير لأنني أنهيت علاقتنا فرق قلبي وعدت لأكلمه ولكن كنت قاسية في حديثي معه وكنت أكلمه من أجل رسالة الماجستير فقط لكنه إعتذر وبكلامه الرقيق والجميل غلبني وأنا أحبه ولا أستطيع مفارقته فعدت إليه تقول زميلتي رغم كل هذا الحب إلا أنني كنت دائماً دقيقة معه وكانت كل كلمة منه تعني لي الكثير الكثير ففي يوم من الايام قال لي شيئاً يتنافي مع ما أعرف رغم أنها كلمة واحدة إلا أنني دقيقة للغاية وقبلها كنت قد فتحت معه موضوع الماجستير والوعد لكنني شعرت أنه يتهرب هنا جن جنوني شعرت وكأنه يعبث ويلعب بمشاعري إتصلت عليه كان حوارنا ساخن وصراخنا عالى لم أحتمل تقول فقررت قرار نهائياً أن أتركه بالفعل قلت له انسي الذي بيننا وأنت من طريق وأنا من طريق تقول وهي تبكي انهيت علاقتي به رغم أنني أحبه بل وأعشقه.... انتظروني لنختم القصة |
#56
|
||||
|
||||
![]() هيّا نختم مأساة صديقتي تقول أغلقت الجوال من هنا وأخرجت شريحتي من الجوال وقمت بكسرها ثم جلست ابكي وحيدة في غرفتي ها هو كل شيء قد انتهي ذهب من كان معي بالامس أحبه ويحبني أكلمه ويكلمني أعينه ويعينني بدأت أشعر بالحزن والاسي تقول زميلتي كان هذا أول رجل أحبه في حياتي وسيكون الاخير فأنا فقدت الثقة بكل الرجال. تقول رغم أنني أنهيت علاقتنا إلا أنني لا زلت أحبه وأعشقه ولا أريد أن أكون لغيره أحببته بصدق وبإخلاص أحببته حب لم أعرفه من قبل أنا ما زلت متعلقة به ولو قدر له أن ينساني فأنا لن أنساه سأبقي مخلصة له في حبي فلا مكان لغيره في قلبي تقول أنا لن أحب غيره ولن أتزوج غيره ولن أسمح لأي شخص أن يلمس مني شعرة واحدة أنا لا أريد أن أكون إلا له أحبه بل وأعشقه بجنون **************************** بعد هذا كله أنا أشعر بالحزن الشديد وأنا أروي قصة زميلتي وما أصابها هي الان تعيش في وضع نفسي سيء تشعر بالوحدة والعذاب وهي تشقي على نفسها هي لا تمتنع عن البكاء والله أعلم هل هو مشغول بأمرها كما هي مشغولة بأمره أرجو من كل من قرأ قصة زميلتي أن ينشرها عبر الملتقيات الاخري وفي كل مكان أو حتي في المدرسة أو المسجد أو أي مكان لأنها لا تريد لغيرها من الفتيات أن تمر بما مرت به وأن تعاني ما عانت منه فزميلتي ستعيش طوال عمرها كالمعلقة نعم معلقة بحب وهمي حب كان من طرفين لكنه أصبح من طرف ولا أمل بأن يعود على ما كان لكل فتاة في العالم أوجه هذه الرسالة الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــب عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذاب لا تنسو نشر القصة للعظة والعبرة هيّا ردودكم وتعليقاتكم |
#57
|
||||
|
||||
![]() اولا اقول لك اختي الكريمة حورية الجنة بارك الله فيك على القصة التي هي عبارة عن موعظة وشكرا جزيلا انك كلفت نفسك بكتابة كل هذه الردود التي تطلبت منك وقتا طويلا انتظريني في ردي الاخر الذي ساعلق فيه على بعض ما جاء في قصتك عن الاخت. |
#58
|
||||
|
||||
![]() الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 11 ( الأعضاء 3 والزوار 8) حوريــة الجنــة, لمسة ملاك, abdelmalik لا تنسو الردود |
#59
|
||||
|
||||
![]() اولا يحز في نفسي ان تمر صديقتك بمثل تلك التجربة التي اثرت سلبا على حياتها، وجعلتها لا تنسى حبيبها رغم فراقها له. اختي الكريمة، كثيرا ما قلت وكررت بانه على الفتاة الا تبني احلامها على عالم الخيال، عالم لا ترى فيه من تكلمه ولا من تتحدث معه مثل عالم المنتديات. هذا العالم الذي ان لم يكن للشخص ضمير فانه بامكانه ان يكذب ويجمل صورته، ويدعي الخصال الحميدة كما يريد، لانه لا احد يراه ولا احد يطلع عليه الا الله سبحانه وتعالى، لهذا من السهل بمكان لصاحب النفس المريضة ان يظهر نفسه بمظهر الورع التقي، مظهر الانسان المحترم. لكن اطلبي من صديقتك ان تحمد الله على ان الامور وقفت عند حد التعلق بالشاب، ولم تصل لدرجة الافراط في شرفها او على الاقل محاولة الخروج معه وفي هذا اساءة لسمعتها. اختي الكريمة، الم تفكر صديقتك لماذا اختارها هي دون الفتيات الاخريات، وهي ربما ليست من نفس دولته او على الاقل ليست من نفس مدينته، وفضلها على بنات منطقته، لا تقولي لي ربما لم يجدهن، فاكيد كونه رجلا يستطيع ان يلتقي في مجال الدراسة او العمل، او على الاقل من خلال اخواته او والدته او اقربائه بفتاة صالحة، خاصة وانه بمواصفات كما قالت لك صديقتك تتمناها اي فتاة، ومن ادراها بانه لا يحمل من الصفات الجميلة واحدة، وربما حتى حفظ القرآن ليس حافظا له، وانما فقط حفظ بعض الايات القرآنية ليوهم حبيبته في مكالمته معها بانه متمكن من قواعد القرآن، وايضا انا اشك في نيته عندما قال لها بانه يفضل ان يكلمها على المحمول، حسنا الم يكونا يتواصلان، كان يكفيه فقط ان يتراسل معها دون المكالمات الهاتفية، الله اعلم وانا لا اتهمه حتى لا اظلمه، لكن مجرد احتمال، ربما قال بانها ممكن عند سماعها لصوته الجميل ستتعلق به، خاصة وانه بدا وكانه شيخ جليل يلقي خطبة او محاضرة. وقد كنت قد ذكرت قصة واقعية جرت في احد المنتديات، وهي لعضوة تجاوزت سن الثلاثين، وانا اعرف تلك العضوة جيدا، لجا العضو المخادع الى نفس حيلة الشاب مع صديقتك، بحيث ارتدي الاقنعة ومثل دور الشاب المتدين الملتزم، اقصد قصة هذه العضوة مع شاب من نفس المنتدى : http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=132991 المهم ساكتفي بهذا القدر ولي عودة ان شاء الله |
#60
|
||||
|
||||
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا جزاك الله خيرا أختي حورية على سردك للقصة مع ما يسببه لك الأمر من ألم وحزن على زميلتك ،،، ولكن مثل ما تفضلت فلتكن رسالة للعبرة جزاك الله خيرا وإياها وشكرا لسماحها بعرض قصتها ثانيا : عودة للنقاش: أختي قصة زميلتك ،،، نضيفها إلى الكم الهائل من القصص التي أغلب ضحاياها من أخواتنا هداهن الله ،،،البداية كما العادة تبدأ بثقة بالنفس وأن العلاقة مقيدة في إطار الأخوة في الله وغيرها من الأفكار الواهية التي ينسجها الشيطان لتتبعي خطواته ويوقعك في فخه ،،، نعم عزيزتي زميلتك أيضا قد سارت على خطوات الشيطان لذا حتما ستلقى تلك النتيجة ،،، لكنها ولله الحمد مقارنة مع غيرها مما ستقرئين قصصهن وما أكثرها قد خرجت بخسائر أقل وهذا فضل من الله عليها أن تحمده وتشكره عليه ،،، قبل أن أبدا الحديث أتمنى ان تتقبلي كلامي فوالله ما أقوله إلا باعتباري أختا محبة في الله لذا أقولها وبصراحة أن زميلتك من أخطأت في البداية لذا أعاتبها أشد العتاب ،،، كما أقول الفتاة هي من تملك ذاك المفتاح لتفتح به لمن يطرق بابها أو تتركه مغلقا خاصة في شيء يتنافى وحدود الله ،،، لذا فاللوم الأول لزميلتك ولو أن نيتها كما قلت مجرد علاقة أخوية وفي الله ،،، عالم النت الافتراضي عالم تنعدم فيه الثقة لأن أغلب تعارفنا يكون كلاما أما الأفعال والنوايا فالله وحده أعلم بها ،،، خصوصا مع وجود بشر بأقنعة مزيفة يمكن أن نتوجهم بجوائز للأوسكار في مجال التمثيل والكذب والخداع ولهم في ذلك متعة هداهم الله ،،، لا أدري ولكن وأنا أقرأ قصتك أقول : كيف لزميلتك لم تطرح على نفسها السؤال كيف لحافظ القرآن أن يقبل بفكرة محادثتها برسائل خاصة ،،، وبعد ذلك كذبه بخصوص الايميل ،،، ثم الحديث عبر الهاتف -وفي أمور خاصة- لكن مع ذلك ألتمس العذر لها كما أسلفت في ردي على الأخ عبد الملك ،،، فربما هي من النوع الذي غلب قلبه على عقله أو لبراءتها وثقتها الزائدة لن أطيل الحديث عن أخطائها وأخطائه بل وحتى خطأ والدتها حفظها الله في عدم توجيهها ونصحها ،،، فما وقع وقع ،،، لذا فالمشكل الأهم الآن هو حالة زميلتك النفسية وكيفية الخروج منها ... أعتذر مضطرة للخروج ولي عودة بإذن الله فرج الله على اختنا في الله وخفف عنها وعوضها خيرا بإذن الله في حفظ الله
__________________
( ![]() {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}[الأعراف: 156] اللَّهُمَّ مَغْفِرَتِكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَرَحْمَتَكَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي ![]() |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |