روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا " - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         رؤية شرعية في سلوك الترجل عند الفتيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          خطر القدوة السيئة على الجيل الناشئ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الصيام بعد منتصف شعبان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أخطار الربا وأضراره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          التوبة والندم على ما فات واستقبال شهر رمضان بقلب متلهف للطاعات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          البكور: لحياة تبدأ من الفجر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          {ويريدُ الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلًا عظيمًا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          من سبيل المجرمين أولياء الشيطان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الفرح بقدوم شهر رمضان المبارك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          وقولوا للناس حُسنًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > ملتقى الموضوعات المتميزة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الموضوعات المتميزة قسم يعرض أهم المواضيع المميزة والتى تكتب بمجهود شخصي من اصحابها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-01-2007, 02:34 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "

هل تستغرب اذا علمت ان :
شخصا واحدا من بين كل اثنين.............. لا يحب العمل الذي يقوم به !!!
يعني أن :
واحدا من بين كل اثنين...
يتمنى ان يفعل شيئا آخر غير الذي يقوم به... او ان يعمل في مجال آخر !!!
لا اظن ان هذا غريب علينا
فكم شخصا منكم قرأ العبارة اعلاه ... واجاب : مثلي تماما.....!!!!!!
هل مر عليكم يوما.....
أشخاص لديهم المعرفة والموهبة والعلم والثقافة التي يحتاجون اليها،
ليبلغوا غاية النجاح ويقدموا اجمل العطاء...
ومع ذلك فإن حجم إنتاجيتهم ومستوى عطائهم اقل بكثير مما هو متوقع .......؟؟؟؟
ثم ......
ألا توافق معي ....
على أننا من دون دوافع.....
لا تتكون عندنا الرغبة في عمل أي شيء ؟؟؟؟؟
عندما تكون عندك دوافع وبواعث نفسية، يكون عندك حماس وطاقة أكبر ويكون إدراكك افضل .
بعكس اذا كانت عزيمتك هابطة ، فلا تكون عندك طاقة ،
ويتجه تركيزك واهتمامك نحو السلبيات فقط ،
وتكون النتيجة ....التدهور في الاداء .
الدوافع هي المصادر التي تدفع الانسان للتصرف او الحركة
دعني أسألك سؤالا :
لماذا يركض الاسد بأقصى قوته في الغابة ؟
لماذا يركض الغزال بأقصى سرعة ؟
من المؤكد ان الاسد يركض ليحصل على قوته....فكونه اسد الغابة
لا يمنع من انه قد يموت جوعا ، اذا لم يوفر الطعام...
وربما يجري الغزال... لانه لا يريد ان يكون فريسة له......
سؤال آخر :
لو انك اثناء عبورك لاحد الطرق السريعة لمحت فجأة احدى سيارات النقل تتجه اليك بسرعة ،
فماذا سيكون تصرفك ؟
طبعا ستجري بأقصى سرعة !
لان حياتك أصبحت مهددة ، فستصبح يقظا ، وسيكون حماسك اقوى لانقاذ نفسك ،
ولك ان تتخيل لو كان عندك هذا النوع من الحماس دائما !!
كيف ستكون قوتك ، وكم من النتائج المتميزة ستحقق بناءا على ذلك ؟
هذا الحماس الذي تتميز به هو الدافع ( الداخلي ) الذي يدفعك الى الحركة،
والى التصرف في امور حياتك لتحقيق انجازات معينة ....
فأنت تكون موجها من داخلك ، وذاتك هي التي تقودك، لذلك فالدوافع الداخلية قوية جدا ،
وقد يقوم الشخص العادي بعمل أشياء اعلى من المستوى العادي بسببها
ويصل الى نتائج عظيمة ،
فهي قوى كامنة وراء النجاح...
وهي الفرق الذي يوضح التباين بين الافراد ،
الدوافع الداخلية ... هي النور الذي يشع من انفسنا ..
وهي المارد النائم بداخلنا في انتظار ان نوقظه...
حيث تتحكم قوة ارادتنا...... في دوافعنا، وبالتالي في تصرفاتنا ...
اما الدوافع التي يكون مصدرها العالم الخارجي ، فمشكلتها تكمن في أنها تتلاشى بسرعة !!
ويعتمد الانسان للاسف اعتمادا كبيرا على الدوافع الخارجية،
حتى يشعر بتقدير رؤسائه واصدقائه وافراد عائلته...
نحن دائما نحتاج لرضا الآخرين...
ونحب دائما ان نكون ُمقدّرين..
ونريد ان ينظر الناس الينا نظرة احترام...
حتى نشعر بقيمة انفسنا...
وبالنتيجة ..
نتصرف احيانا تصرفات ( خاطئة او صائبة ) ، ونقوم بأشياء... لا تكون بالضرورة نابعة من داخلنا...!!
قالوا عن الدوافع الخارجية :
نظرات الآخرين لنا تهدمنا..... ولو كان كل من حولي من العميان ما عدا انا...
لما احتجت ثيابا انيقة ... ولا مسكن جميل .... ولا اثاث فاخر.... !!!!!!!
وقال آخرون :
لو انتظرت تقدير الآخرين ، لواجهت خداعا كبيرا....
تأكد بأنه مهما كانت الدوافع من حولك قوية ، فهي ضئيلة النتائج جدا اذا ،
ما قورنت بالدوافع التي هي من ذاتك انت....
فالشخص الذي يقوم للصلاة نتيجة دافعا ذاتيا... سيحقق الخشوع الكامل ، وسيحظى بالراحة النفسية التي تثمرها الصلاة وبالهدوء والارتياح النفسي ، وسيشعر بمتعة وجوده بين يدي الخالق...
اما الشخص الذي يقوم الى الصلاة ، بدافع نظرات الآخرين....
سيجدها عبئا عليه، وواجبا ثقيلا يتمنى ان ينتهي منه بأقصى سرعة...
والشخص الحكيم يؤمن بأنه يستطيع ان يضمن السعادة اذا اعطاها لنفسه...
لا بوقوفه وانتظاره متمنيا حدوث شيء ما ، يجعله يشعر بالرضا تجاه عمله ونفسه...
ازرع الزهور بنفسك ،
بدلا من أن تنتظر احدا يقوم بتقديمها اليك ...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-05-2012, 10:12 AM
نور نور غير متصل
ادارية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة : Lebanon
73 73 روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في هذا الموضوع سوف يتم إدراج جميع كتابات أختنا الفاضلة صاحبة الحرف الرائع الساحر العميق بالمعنى الواضح بالتوجه ، أديبتنا و مميزة منتدانا الرائعة " فاديا "


سوف يتم تجميع كامل كتابتها إن شاءالله لجميع محبي كتاباتها و المتابعين لقلمها الماسي ...

في أمان الله و حفظه
__________________




و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ
ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ






.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-05-2012, 05:54 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "

( لا شكّ أن المخلوقات غير العاقلة والجمادات أصبحت أكثر عاطفة من الإنسان.....)


هكذا فكّرت ..عندما عدت للمنتدى بعد غياب ووجدته على وفائه لأصدقائه
هكذا فكّرت .. عندما عدت لمكتبي بعد غياب ووجدت الأشياء على وفائها
بغضّ النظر عن تعاقب كثير من البشر الذين اختلفوا واختلف منسوب وفائهم ونبلهم
فالاختلاف يحدث في الأشخاص ..والأشياء تبقى على وفائها .


وهكذا أفكّر الآن ... وأنا أقرأ قصة المرأة التي قامت بعمليات تجميل كثيرة لتصبح لها ملامح قطتها.
لم أفكّر بالأسباب التي تدفع حوّاء اليوم الى القيام بعمليات التجميل والتشبّه بالممثلات وعارضات الأزياء فكل هذا بعيدا عن المفهوم الديني والأخلاقي أصبح مفهوما ،
بل فكّرت بتلك المرأة التي لم تختر التشبّه ب جوليا روبيرز أو أنجلينا جولي ولا ب نانسي أو هيفاء.


جذور المأساة .....أن المرأة نذرت مشاعرها ورغباتها وعاطفتها ..رهنا لقطّة ، استعاضت فيها عن الرجل الذي من المؤكّد خيّب آمالها .
تلك المرأة فعلت ما تشعر أنه صواب ،ربما ، للفت الأنظار ، وربما نكاية بالرجل الذي طعنها وغدر فيها ، فهي لا تأبه أن تعجبه بشكلها ، وإنّما .. أن تعلن انتماءها للإحسان والطيبة والوفاء والإخلاص ، لتتوحّد مع مخلوقات بريئة .

فالقطط مخلوقات وديعة ... تتذكّر الإحسان وتتمتّع بالوفاء ..
تجلس في حضنك ان كنت مريضا.. وتداعبك ان كنت تشعر بالملل ،
تبادلك المحبة والمشاعر الحنونة ... وفي خريرها تسمع أعذب كلمات الحب والدفء

ولا تفكّر بالانتقام مهما أسأت إليها ، بل تكتفي ان تبتعد بأقصى سرعة عن مواطن الخطر والإيذاء مستعيذة بالله من غدر البشر ،



وقد تعود الى مواطن تركتها بحثا عن المحبة والوفاء ، وليس بحثا عن الانتقام ، الذي لا يجلب لصاحبه الاّ ما تجلبه المياه المالحة لشخص يموت عطشا ، والقطط لا تشرب المياه المالحة .
والقطط ....أيضا....مخلوقات ذكية ، تختلف عن غباء النحلة التي تستشيط غضبا ، فتنشب ابرتها لتسمم من تشعر أنه يهدّد أمانها
ثم تفقد إبرتها ، مصدر قوتها ، وتعيش بحالة شلل دائم .

القطة لا تستطيع ردّ عضّة كلب غادرة بنفس طريقته ،ولا تستطيع أن تشتكي عليه ليُحاسب على قطعة اللحم التي سرقها منها ... وانما قد تتحول الى قطة شرسة تنشب مخالبها في لحمه إن تعرضت للخيانة أو تعرض صغارها للإيذاء .



تشبه المرأة القطة في حاجتها الى الحنان والمحبة والإحسان
تشبه المرأة القطة في قدرتها على لعق جراحها ومداواة جروحها بنفسها
تشبه المرأة القطة ..في شراستها عندما ينعدم الإحسان والضمير ونبل التعامل ...
تشبه المرأة القطة ..في تحملها للمسؤولية وخوفها على ابنائها وتضحيتها من أجلهم ....



وربما المرأة في عصرنا الحاضر ..أصبحت تشعر أن القطط تُعامل بطريقة أحسن من الطريقة التي تُعامل بها
فتوحّدت معها في سوق القطط لتأمن أذى البشر ....





لا زلت لم أعرف بعد الكائن الذي يفضحه لسانه وقلمه فيعترف فورا ويدوّن كل ما يشعر به لحظة توحي له الصور والكلمات ....لأتضامن معه .... أنا شخصيا !
__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-05-2012, 10:52 AM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "


يخلق الخيال أحيانا هالات جميلة حول إنسان أنت معجب به ، يكون كاتبك المفضل ، شاعرك المفضل ،أو مؤلفك المفضل

تحاول بشتّى الطرق التقرّب والاقتراب منه أكثر لتقع في مصيدة صنعها خيالك



فالواقع مختلف ..شديد الاضاءة ..بينما الخيال مظلم ، أضواؤه خافتة



ترى الحقيقة واضحة ، هناك الأطباع التي لا تعجبك والأفكار الشخصية التي لا تناسبك وإسلوب حياة لا تستطيع التأقلم معه حتى بخيالك



ومعظم الناس في الكلمات ، يختلفون عن الواقع



كلهم في الكلمات أخوة لك ..لم تلدهم أمك ..

كلهم في الكلمات ..النابغة الشيباني وابن الشمقمق ومظفّر النوّاب ..وفي المشاعر قيس وعنترة

كلهنّ في الكلمات ..سندريلا وسنوايت وليلى وعبلة والخنساء

ومعظمهم في الواقع ذئاب طريق..
ومعظمهن في الواقع صائدات فرص عن تخطيط وترتيب..




قليل من الناس يشبهون أنفسهم ..في كلماتهم ..قصائدهم .. مؤلفاتهم ..أفكارهم وأمانيهم
وقلّما تشبه الحروف أصحابها ..في أحلامها وآمالها ..أحزانها وهذيانها ..




لا تكن ضحية كلمات ..وتصاب بسهم غادر في صميم خيالك ..قناعاتك ..توقعاتك ...مبادئك ، مشاعرك وإحساسك ..
فلا سفينة وقتها... قادرة أن تنجيك من طوفان الحزن .

__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-05-2012, 01:40 AM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "

حاولت كثيرا ان أدرك المغزى الدفين للاسطورة التاريخية ليلى وذاك الذئب



الى ان اكتشفت لاحقا انه لا شك ان هذه القصة لا تليق بهذا الوقت ، ولا جدوى من تلقينها الآن لذوات الرداء الاحمر في عصرنا الحالي



ففي عصر الانترنت و السيارات والموبايلات والطائرات ، لم تعد هناك حاجة الى خطف الناس من الغابات !





كشاهدة من عصري الحالي و( لم اعش عصورا قبل ذلك )، ومن أجل الأمانة القصصية ، والأمانة القلمية ، والأمانة الكتابية ..وكل ذلك ،


استطيع ان أجزم بكل ثقة أن هذه القصة ملفقة





وإلا فما الذي يدفع ليلى الى ارتداء اللون الاحمر أشهر من علم على جبل ! ،


ولماذا تتسكع في ذاك الطريق ، مدّعية قطف الأزهار والثمار لتعطيه سببا للاحتكاك بها ومخاطبتها ،


بعد ان تمّ تحذيرها من هذين الشيئين بالذات ؟


ضاربة بعرض الحائط المثل الشهير : من يُجرب مُجَرّبْ عقله مُخَرّبْ ؟







على الأرجح ، أن ليلى هي من كانت تتحرش بالذئب ،


بل ولا أستبعد أنها كانت تتذرع بزيارة جدتها العجوز أملا في لقاء به





وان ذاك الرداء الأحمر ما كان الا ثوب خفاء لتغطية نواياها التي تدّعي فيها البراءة، وهي بعد أن احكمت عليه المصيدة ،


استنجدت بعمها ووالدها لإنقاذها من الذئب اللعين ، بعد ان كانت تحاول جاهدة ان تتكتم على حقيقة ميلها للمشي في الغابة و بعد ان فشلت مساعيها ( ضربني وبكى ، سبقني واشتكى ) دون اعتبار الى ان جدتها العجوز ( رمز الحكمة والنضج العقلي ومصدر الاخلاق الحميدة ) كانت الضحية ،





وحتى وان كانت النتيجة ان الوالد ( رمز القوة والحماية ) قد انقذ ابنته او حفيدته من أنياب ذاك الذئب ، فما الذي سيضمن عدم تحرشها بذئب أو حيوان آخر،






ما نراه في وقتنا الحالي ، هو ان قطف الحكمة والاخلاق ( والتي هي الذريعة والضحية في النهاية ) أصبحت عند بعض صاحبات الرداء ، وسيلة للفت النظر


ولا يخفى هذا الإسلوب على الذئب ( الشرير ) ،






لا شك ان علينا في وقتنا هذا ان نقلب سياق قصة ليلى والذئب لتناسب الحال



بعض الضحايا تمشي بأقدامها الى ذابحها
" والطريدة تسهر على صيادها " ... قال أحد حكماء اليوم ......


__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-05-2012, 01:48 AM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "

تحدثت أبيات الشعر القديمة والحديثة عن آفة الكذب ،

حـسـبـي عـلـيـك الله عـنــي يـجـازيـك
مــالــك أمـــــان ولا عــهـــودٍ ومــلّـــه

والمعروف أن كثيرا من البشر لا زالوا يمارسون الكذب كجزء تكميلي لشخصياتهم
ان الكذب له جذور نفسية عميقة ،ولا أستغرب ابدا أن البعض أصحاب ( أشكال دينية ) يدّعون كامل الاخلاق ويفتقدون الى تحرّي الصدق في تعاملاتهم الخاصة وخلافاتهم .

يؤكّد هذا اذن ، أن احد الجذور النفسية للكذب هو رغبة الانسان في لفت الانظار
وهؤلاء يكون لديهم شعور بالدونية ، فيلجأون الى الكذب لكسب بعض الانتباه ممن حولهم ، كان ما كان مستوى من حولهم

وقد تكون - المصالح المادية - عند الشخصيات المنتفعة المتطفلة سبب اساسيا للكذب
وهؤلاء _ إذا غصنا في تصوير نفسياتهم نستغرب عندما نعرف انهم لا يفكّرون بالطريقة التي يفكّر بها الانسان العادي
وصاحب المصلحة المادية عادة تكون طريقة برمجة عقله مختلفة ، مثل كلاب الأثر ، فهو يشتمّ المادّة أينما كانت
ثم تتبرمج مشاعره واتجاهاته مباشرة الى الهدف بطريقة اوتوماتيكية ، ويُسقط أي اعتبارات أخرى ، أخلاقية ، اجتماعية ، عائلية . وهؤلاء هم ( شياطين الانس ) .

طريقة البرمجة العقلية الخاصة بهؤلاء ، تجعل من الصعب على اصحاب العقول البشرية استيعاب ما حصل :

لي حيلة فيمن ينمُّ فإنني.... أطوي حديثي دونه وخطابي
لكنما الكذاب يخلق قوله.... ما حيلتي في المفتري الكذابِ ؟


ومن الجذور النفسية للكذب ..افتقاد الشجاعة لانعدام الثقة بالنفس ،
وبالتالي ، الهروب هو الحلّ الأمثل من القضايا ، وافتعال الأكاذيب لتبرير عدم القدرة على المواجهة السليمة


ومنها أيضا - أن الكذب هو نتيجة النواقص والأفعال السيئة ، ومحاولة تغطية الرذائل الشخصية ، برذيلة أقبح وهي الكذب .

لا يكذب المرء إلا من مهانته...أو فعله السوء أو من قلة الأدب
لبعضُ جيفة كلب خيرُ رائحة... من كذبة المرء في جدّ وفي لعب



وفي سياق حديثنا عن فلسفة الكذب ، تظهر كثيرا مقولة عامة ، وهي أن ( الكاذب يكذب على نفسه )

في الواقع ، الإنسان لا يكذب على نفسه
ولكن كثرة تكرار الكذب في حديث الانسان ، يجعل عقله الباطن ( والذي يصدّق الاحداث من خلال تكرارها ) يعتمد هذه المعلومة فينقلها الى عقله الواعي
لذلك فإن رأيت انسانا عميت عيناه عن الحقيقة حتى وان كانت امامه وأصرّ على الكذب ، فاعلم انه من المحترفين للكذب المرضيّ، الذين قلّما تخلو أحاديثهم من الكذب المركّب .


في فلسفتي ضدّ الكذب ،

فإنني على ضوء ما أرى من استفحال هذه الرذيلة في جميع الاوساط وعلى كافة المستويات
العائلية ، الاجتماعية ، الاخلاقية ، الدينية والشرعية ، العلمية ، فإن الدعوة الى تحرّي الصدق ما عادت تجدي ..والتخويف من رذيلة الكذب لا تجدي مع حقيقة الجذور النفسية التي تدفع له . ففي كثير من الأحيان وحينما يكون الكذب مرضيّا ينكر الكاذب بشدة أنه كاذب وبالتالي يعتبر ان هذه التوصيات لا تخصّه

وكذلك الدعوة الى ( تجنّب الكاذبين ) قد لا تجدي نفعا بعد وقوع الفاس في الراس، ان هناك صعوبة في اكتشاف الكذب على انواعه في أحيان كثيرة :

إياك من كذب الكذوب وافكه........ فلرُبما مزَج اليقين بشكه
ولرُبما كذب امرؤٌ بكلامه........ وبصمته وبكائه وبضحكه

فكيف يمكن ان نتصرف إذا كان الكذب في كل مكان وفي الصمت والبكاء والضحك ؟


اننا وبعد التوكّل على الله ودعائه لإبعاد شياطين الانس عن طريقنا
علينا ان نطوّر طريقة قريبة لتمييز الكاذبين ، قد نخطئ وقد نصيب ، ولكننا على الأقل وبعد فهمنا لفلسفة الكذب ، قد يدلنا هذا على اشياء كثيرة ، ويساعدنا في صنع بعض القرارات

وقد تكون لغة الجسد ، وخاصة حركات العينين واليدين وطريقة النظر مؤشرا للكذب
بعض الاشارات مثل وضع اليدين في الجيوب ، او كثرة حركة اليدين ، عدم التقاء العينين ، والنظر الى ما يشبه الفراغ الانسان الصادق عندما يتحدث عن امر ما فأنه يتخيل ما حدث أثناء كلامه مما يجعل نظراته ثابتة
اما الكاذب فهو لا يستطيع تخيل ما لا وجود له ، فتضيع نظراته في الهواء

طريقة الكلام ، تنخفض نبرة الكلام عند الكذب ، ويتغير الصوت قليلا ،
او ترتفع حدة الصوت ( خذوهم بالصوت ) بشكل يتبين فيه لنا أن هناك تكلف واصطناع .

والكلام الكثير ( الرغي ) ، حيث ان الكاذب يحاول ان يعمل ما يشبه ( مسح دماغ ) لتأكيد كلامه فهو يضيعك في ألف قصة وقصة حتى لا تعرف ماذا تفعل ، فتصدق كلامه كله كالمنوّم.

الالحاح : ( كثر الطرق ، يُلين الحديد ) ، يحاول الشخص الكاذب ان يلح عليك بالفكرة التي يريد وضعها في رأسك بطريقة تستغرب لها
فهو لا ينفك يجمع لك الأدلة والبراهين على صدق مقولته الزائفة ،

الرغي والإلحاح من صفات من يكذبون لأجل المنفعة المادية ، فهم يخشون على صيدهم الثمين من التيقظ في أي لحظة .

كما ان من صفات الكاذب أن قصصه متقطّعة ، تُعاد صياغتها كل مرة ، وذلك لأن الأحداث مفتعلة ووهمية ، ينسى الكاذب ما كذب عندما اطلق القصة اول مرة ، وبالتالي عليك جمع التحديثات كل مرة .

والقلق الشديد في بعض أحواله يميز الكاذب ...
فهو قد يخشى من اكتشاف أحد لكذبه ،

استغربت من صديقتي او التي كنت أحسبها صديقة ، أنها تتصل بي بشكل مكرر
لم أكن افهم ما الداعي لكل هذه الاتصالات فجأة ، أين انت ؟ ماذا تفعلين ،؟ كيف تشعرين ؟
ثم فوجئت بتوالي الاتصالات مرة من ابنتها ومرة من ابنها ... أحسست بخبرتي وتجربتي ، أن هناك ما تريد قوله او تبريره .. وشيئا ما تريد اختباره ، ولاحقا علمت أنها كذبت عليّ وانها تخشى من رد فعلي ان اكتشفت .


الآن كيف نواجه الكاذب اذا تأكّدنا من كذبه علينا ؟؟

طبعا انا لا استطيع ان افرض طرقا للمواجهة لأن هذه مسؤولية كل شخص وحسب رؤيته للوضع ، وللضرر الذي قد أصاب سمعته أو مصالحه ، او علاقاته من جرّاء الكذب .


ولكن طريقتي المفضّلة لمواجهة الكاذبين هو ( الاهمال التام ) -
قطع العلاقة دون مواجهة ، وترك النار تحترق لوحدها ، لأنني من ناحية ، عليّ أن أعزّ نفسي من الوقوع في هوّة المستنقعات المريضة ، ومن ناحية أخرى ، فإن المواجهة قد تكون هي ما ينتظره مني خصمي ، لمزيد من التبريرات ومزيد من الأكاذيب ، التي تشمئزّ منها النفس السويّة.


__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-05-2012, 01:53 AM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "

في قديم الزمان

وسالف العصر والأوان

كان هناك طائر يعاني من عقد نفسية مركبة ،
لم يكن جميلا كسائر فصيلته من الطيور ذات الاجساد المتناسقة والأصوات الجميلة ،
والريش الملونة ، والتيجان المرصعة


وحدث أن أحبته حمامة جميلة
أحبته كما هو ، على بشاعته ، وقصور أدائه
لم يكن به ثمة شيء مميز الا ما يحاول ان يحشو به أذهان خصومه من قصص خرافية عن نفسه
ولكن الحمامة ، لم تكترث لكل ما به من نقائص
أحسته طيبا ، مسالما ، وادعا .... وأحبته


ولم يصدّق الطاووس البسيط
ان حمامة رائعة الجمال
رائعة الصوت ، تطير بانسياب وتناغم بهذه الروعة
تحبه ، رغم كل ما فيها ، وكل ما فيه
هو عن سائر الطيور ،
فسارع الى طلب يدها
وتم الزواج



ولكن السوسة ، عادت تنخر رأسه
كيف تحبك حمامة كهذه وتترك كل من حولها
وأنت أقلهم وأدناهم ، وهل من الممكن أن يحبك أحد ؟


فأساء معاملتها ، وآذاها
ولم يفلح الحب الكبير ، ولا الحنان الكبير
في احتواء من لا يحبّ نفسه
وكان كلّما اقتربت منه أكثر ..أهملها أكثر
وكلما سامحته أكثر .. انتقم منها أكثر


الى أن صفقت الباب خلفها ..ذات يوم
لا يمكن لظلم كهذا أن يكون حبا..
ثمة حدّ يصبح فيه التسامح ..اهانة
وفردت جناحي النسيان وطارت بعيدا عنه


ولكن الحمامة كانت كلما حلّقت بعيدا
تحنّ الى الأرض .. إليه
فتعود ...لتطرق بابه
فيقتص منها ريشة ملوّنة
تغادره مجروحة ، وتطير باكية

ينظر اليها مبتسما وهي تطير بعيدا عنه
فتكسر جناحيها ابتسامته وتكسرها


تطير بعيدا بعيدا
الى أن تستعيد أجنحتها ،
ثم تحنّ اليه، تشدّها الأرض إليه
فتعود
تاركة حقول القمح الواسعة
لتنناول من كفيه النزر القليل
فينتزع منها ريشة ملونة
وتغادره متألمة



وهكذا ... كلما طارت بعيدا عادت
وكلما عادت .. غادرت
فاقدة ريشة ملونة كل مرة


في كل مرة ،ينتظر عودتها ليكمل تاج الغرور
ويلون نفسه بإحدى ريشاتها الجميلة
وبمرور الأيام ...
تحولت هي الى حمامة دامية الجناح
وتحول هو الى طاووس مزخرف بريشاتها



أدماها انتزاع الريش
وأرهق كبريائها تكرار العودة
وسفكت على بابه أيامها


وفي أحد مساءات الحياة
أثناء تحليقها حنينا اليه
أصابتها رصاصة غدر من واقعه
ألقت بها بعيدا عن أرضه
فأضاعت عنوانه.....



اليوم أكملت الحمامة ريشاتها الناقصة
ونمت أجنحتها المغدور بها ثانية
واستعادت قدرتها على التحليق في الآفاق
ولمس النجوم وغمز القمر
و لم تعد اليه....... أبدا


ثمة ضربات تقتلنا...
وثمة ضربات ..نحيا على إثرها
__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29-01-2007, 02:38 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
73 73 روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "



كثير من حالات الفشل في الحياة….
كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح …
عندما اقدموا على الاستسلام…

ترى …

كم هي عدد المرات التي استسلمت فيها لموقف ما بسبب عدم كفاية الصبر ؟..

هل تعرف شخصا انفق الكثير من المال والوقت لتحقيق احلامه ولكنه استسلم
بعد ان قطع شوطا طويلا وذلك بسبب قلة صبره…؟

هل تسمع احيانا او دائما من يقول : نفد صبري ؟؟



عدم الصبر من اهم الاسباب التي تؤدي الى الفشل..
لأنك قبل ان تصل الى النجاح…. غالبا ما تقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة ،
واذا لم تكن صبورا ….فلن تتخطى تلك العقبات…
وستضطر للتنازل عن تحقيق اهدافك ….


قالوا….
الانسان الذي لا يمكنه اتقان الصبر… لا يمكنه اتقان اي شيء آخر

وقالوا ايضا…
الصبر هو افضل علاج لأي مشكلة…

وماذا يريد الصابرون اكثر من قوله تعالى : وبشر الصابرين


من الممكن ان تلتزم بالنجاح …ولكن اذا لم يكن لديك الصبر الكافي ،
فسيؤدي ذلك الى هدم احلامك.

ولا يعني الصبر …

عدم القيام بأي عمل او بأي شيء على أمل الوصول لأفضل النتائج..!!!
فللصبر قواعد وهي الايمان و العمل الشاق والالتزام ،
وهنا فقط سيعمل الصبر لمصلحتك..

فعليك عمل كل ما في وسعك لتحقيق احلامك وعليك بالصبر…

قيل …
لا تيأس فقد يكون آخر مفتاح في مجموعة المفاتيح هو المناسب لفتح الباب…


والناجحين ….
يعلمون ان اعظم انجازاتهم قد تحققت بعد ان وصلوا لتلك الفكرة
التي كانت في رأي المحيطين بهم ان ذلك الانجاز لا يمكن تحقيقه…


كن صبورا..

وكن ذلك الشخص الذي يمكنه انتهاز الفرص في كل مشكلة تواجهه …
وليس…ذلك الشخص الذي يخلق مشكلة من كل فرصة تقابله….!!




الصبر مفتاح الخير والنجاح…. والذي يحتوي على اسرار احلامك..

هو الجسر الذي يربط بين افكارك وانجازاتك..

هو أساس كل نجاح..
وعدم وجوده…. يقودك الى الفشل…

هو الذي يقودك للمداومة في أي عمل او اي انجاز…

قالوا قديما…
اذا لم نجد طريق النجاح… فلنحاول ان نبتكره
ولنصبر لنعلم نتيجة ابتكاراتنا…


وتذكر بأن :

تهتم بأن تحصل على ما تحبه…. والا ستكون مجبرا على ان تقبل ما تحصل عليه…
ولا تجعل ابدا اي مشكلة تصبح عذرا…
كن صبورا لكي تحل المشكلة…

واخيرا….

قالوا…..

عوّدت نفسي على الصبر…. لأحصل على ما اريد




رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29-01-2007, 02:46 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
73 73 روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "


البحث عن المعرفة .....
هو احدى الخطط للوصول الى القناعة والرضا...
أي..... السعادة !


من الافكار السائدة عند معظم الناس...
انه لا توجد صلة بين النجاح والمعرفة والمهارة...
فهي مسألة ..... حظ !!

وهناك مثل يقول " حظ اعطيني.... وفي البحر ارميني " !!!!

بمعنى انه ...
اذا كان الحظ حليفي ... فإنني سأجد الطريقة التي أنقذ بها حياتي...

ولكن دعني اقول لك .......
اذا رميتك في البحر فعلا.... وانت لا تستطيع السباحة...
أؤكد لك انك ستكون وجبة شهية للسمك !!!

ان وجود المعرفة أو انعدام وجودها ....قد يشكل شخصيتك وسلوكك.....
فكلما زادت المعرفة عندك .. تكون ظاهرا بين الناس ويسألون عن رأيك في مشاكلهم
وينتظرون منك النصيحة ...

قالوا .....

اذا استطاع الشخص ان يكتب كتابا أحسن مما كتب آخر غيره...
او ان يعظ بطريقة افضل مما فعل غيره...
أو حتى ،
يصنع مصيدة فئران احسن من تلك التي عند جاره !
وبعد ذلك ، يبني له بيتا في البراري النائية....
فسيتوافد اليه الناس لتلقي..... المعرفة.

فالمعرفة قوة بحد ذاتها ...
وبمقدار المعرفة التي لديك ستكون مبدعا
وستكون لديك فرصا أكبر لتصبح سعيدا وناجحا...
فبالمعرفة ترتفع درجة ذكائك...
ويتفتح ذهنك لافق جديد.... ومجالات جديدة.

انت تستطيع ان تتعلم من أي شخص... من أي شيء.... من أي مكان.
فالتعليم عملية مستمرة طول العمر...
لا تقف طالما بقينا على قيد الحياة ،

وهناك دوما ،

فرصة .... لمعرفة أكثر ، ولحياة افضل ، كل يوم.

فقط ،

لا تهدر أي فرصة تتاح لك لتعلم أي شيء جديد، مهما رأيته سطحيا .

انظر الى الطبيعة من حولك ، لترى ان دوام الحال من المحال
وطالما الايمان لديك موجود،
فالامل موجود دوما مع اشراق الشمس ، بغد أفضل...

وفي الوقت الحالي....
لدينا كل السبل والوسائل للحصول على المعرفة ، فقط ينبغي ان ننتقي جيدا.

هل تحب القراءة ؟
الاغلب سيجيب ، نعم
ولكن ، كم منكم يشتري كتبا ... ولا يقرأها ابدا، بحجة عدم وجود وقت كاف !

غنيّ عن الذكر ، ان معظم الناس شغلهم الشاغل مشاهدة برامج التلفاز ، وبعد ذلك يشتكي الكثير بأنهم غير ناجحون ولا يوجد لديهم وقت للقراءة...
ولو انك استخدمت هذا الوقت لتتعلم ، وتتثقف في امور الدين والحياة والدنيا والاخرة..
او لتتقن مهارات جديدة ، لحصلت على معرفة ومهارة تؤهلك لتكون ناجحا...

هناك حكمة تقول :
تعتبر القراءة بالنسبة للعقل ، كالرياضة بالنسبة للجسم.

وقالوا ايضا ...
القراءة تصنع الشخص المتكامل

تعلم كل شيء في مجال دينك لتصبح مسلما مميزا.

تعلم كل شيء في مجال عملك لتصبح مميزا في أي شيء تعمله...
فهذا سيجعلك باستمرار تكون مهارات جديدة ، وتحصل على معلومات غزيرة

قالوا ...
الجلوس في ضوء الشموع وامامك كتاب مفتوح في حوار مع اشخاص من اجيال
لم تعاصرهم ، يخلق متعة ليس لها مثيل....

ويجب ان تتذكر دوما...
المعرفة وحدها لا تكفي،
لا بد ان يصاحبها التطبيق....
والاستعداد وحده لا يكفي،
فلا بد من وجود العمل.....

قالوا...
أمر الآلام عند الناس....
ان يكون عندهم معرفة غزيرة.... ولكنهم لا يتصرفون.

من الممكن ان تمتلئ بالحماس...
ويكون لديك طاقة عالية...وتمتلك المعرفة والقوة العقلية التي تحتاجها للنجاح...
ولكنك ان لم تضع كل هذا موضوع التنفيذ...( اذا كانت الفرصة سانحة )..
ستكون كل هذه المهارات بلا قيمة ، ولا طائل من ورائها.

فالمعرفة بلا تنفيذ قد تؤدي الى فشل واحباط....


,الحكمة ....ان تعرف ما الذي تفعله ...
والمهارة ، ان تعرف كيف تفعله....
والنجاح ، ان تفعله...
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-01-2011, 06:14 PM
الصورة الرمزية فاديا
فاديا فاديا غير متصل
مشرفة ملتقى الموضوعات المتميزة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 2,440
الدولة : Jordan
افتراضي روائع الكتابات المتميزة للأديبة صاحبة القلم الماسي " فاديا "

حتى نستطيع ان نفهم أهمية المسافة في توضيح الأشياء على حقيقتها
فلنراقب أحد كبار السن يبعد الورقة من امام عينيه الى مسافة مناسبة ليستطيع تبين الكلمات فيها،
أو أحد " قصار النظر " يقرب منه الأشياء ليتبينها ، وهكذا حسب ظروف الشخص وطبيعته يقرّب " الشيء" أو يبعده



لو تبنينا مفهوم البينية في كل أشياءنا ، لكان قادنا الى بدايات موفقة أكثر ، ولنهايات أفضل




اللوحات الفنية لا نتمكن من ادراك جمالها الا اذا ابتعدنا عنها مسافة معينة



المسائل المعقدة ،قد نستطيع أن نرى وجهة النظر المنصفة ، بعد فترة زمنية ، عندما " اوتوماتيكيا " تتكون المسافة اللازمة بيننا وبينها



ثم نستطيع ان نقدم " المشورة " الحكيمة ، لأحدهم ، لأننا نرى الأشياء عن بعد ، فيختلف " الشيء" بالنسبة الينا ، عن نفس " الشيء"القريب جدا منهم ،





اذا كان من الآمن ، ايجاد المسافة اللازمة لكل الأشياء الكهربائية والميكانيكية من حولنا بما في ذلك الأشخاص
لكي نقلل حوادث التماس الكهربائي والحرائق




فما احوج أنفسنا الى نظريات البينياء
لنجعلها بيننا وبين أفكارنا ،وبين ما يسكن عقولنا
وما يشغلنا

حتى تكون رؤيتنا بعيدة .. واضحة
وليست قصيرة ومضطربة





ما علينا ان ندركه
أن أهمية الأشياء لا تكمن في هذه " الأشياء " بل في ما يفصلنا عنها
وكلما زادت المسافة ، كلما زادت الحكمة وزاد الوضوح وقلت نسبة الخطأ
وكلما اقتربت المسافة ، كلما زادت الفوضى والعشوائية ، وزادت الأخطاء


وإن أي خلل في هذه المسافات التي تفصلنا عن الاشياء
سواء بيننا وبين ما ومن حولنا
أو بيننا وبين انفسنا
سيؤدي حتما الى كارثة
__________________
[/CENTER][/COLOR]

أنا لم أتغيّر !
كل ما في الأمر أني !
ترفعت عن ( الكثير ) !
حين اكتشفت أن ( الكثير )
لا يستحق النزول إليه !
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 129.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 124.12 كيلو بايت... تم توفير 5.80 كيلو بايت...بمعدل (4.46%)]