|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
هل يعقل بان الجيش الذى يقاتل اليهود ويسترد القدس يعود ويقاتل المهدى عند خروجه
!!!! مع احترامى للمؤلف كلام لا يعقل
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ ----------- آللهم انى أسألك بنور وجهك الكريم وسلطانك العظيم بأن لا تقبض روحى إلا وأنت راضىٍ عنى غير غضبان آمين |
|
#2
|
||||
|
||||
|
----- السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. أخي الكريم.. نحن لا نقدس الكتاب و الكاتب ، لكن التحليل منطقي ويستحق القراءة والتأمل... ولكي يكون كلام المؤلف معقولا عليك تحميل الكتاب وقراءة *خلاصة القول* من الفصل الثاني.. نريد الإستفادة لا غير... سوء كان الكاتب على خطأ أو على صواب.. سيتحقق أمر الله... وسيبلغ الكتاب أجله... والله غالب على أمره.
__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام. والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين. ![]() ![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
ولكي نقرب الأمور إلى الأذهان.... هذه خلاصة القول من القسم الثاني.. يقول الكاتب.. خلاصة القول : وبناءا على ما تقدم ، نقول أن زوال دولة إسرائيل أمر حتمي يتبعه زوال حلفائها من الغرب بالضرورة قبل ظهور خلافة المهدي ، وأن من سيقوم بتحريرها هو جيش عربي ، وأن صاحب هذا الجيش سيتخذ مدينة القدس عاصمة لملكه ، ومن ثم تدين له بلاد الشام والعراق ، وأن فترة حكمه أو حكم من يخلفه ستكون حافلة بالظلم والجور ، وعند ظهور أمر المهدي في مكة يبعث حاكم مدينة القدس جيشا إلى الجزيرة لا قبل للمهدي وجماعته به ، فيُخرب المدينة المنورة لدى مروره بها متجها إلى مكة فيخسف الله بهم الأرض . وآنذاك يظهر أمر المهدي ، فيهب إلى قتاله من رضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها ، من أمة محمد عليه الصلاة والسلام ، خوفا من عودة دين أكل الزمان عليه وشرب ، يدعوا إلى إخراجهم من غيّهم وضلالهم ، وحرمانهم مما يتلذّذون به من الشهوات والحرمات ، التي استحلّوها واستباحوها في هذا العصر ، فاستعبدتهم فلا فكاك لهم منها ولا يرضون عنها بديلا . فتكون أولى مواجهات المهدي مع جيش آخر ، يُجمع له من جزيرة العرب فينتصر عليهم حربا ، وبعد أن يستتب له أمر الجزيرة يخرج إلى أهل الشام . فيتسلم مقاليد الحكم فيها تسليما عن طيب خاطر ، أو استسلاما خوفا ورهبة ، ويتخّذ مدينة القدس عاصمة لخلافته ، ومن ثم يخرج إلى إيران فيفتحها ويعود إلى بلاد الشام . ومن ثم تكون الروم ( نصارى الشرق ) قد جمعت له جيشا قوامه قرابة المليون نفر ، فيخرج لملاقاتهها ، فتقع الملحمة الكبرى الفاصلة بين الحق والباطل بالقرب من دمشق ، فيكون النصر في النهاية حليف المهدي ومن معه من المسلمين . ومن ثم يخرج إلى القسطنطينية ( استنبول ) فيفتحها بالتهليل والتكبير من غير قتال ، وقريبا من نهاية حكمه يخرج الدجال فيعيث في الأرض فتنة وفسادا ، ويُحصر المهدي وصحبه في الشام ، فينزل عيسى عليه السلام فيهرب الدجال ومن تبعه من اليهود إلى القدس ، وهناك يلحقون به فيقتله عليه السلام ، ويتولى المسلمون أمر البقية الباقية من اليهود ، فينطق الحجر والشجر فيبيدوهم عن بكرة أبيهم بإذن الله ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ، والله أعلم .
__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام. والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين. ![]() ![]() |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أخي محمد الحارثي اقرأ الكتاب قبل أن تحكم على صاحبه أو على كاتبه هذا كلام صاحب الكتاب عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه ، ( فقلنا : يارسول الله صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله ، فقال : العجب إن ناسا من أمتي يؤمون البيت ، برجل من قريش قد لجأ بالبيت ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ، فقلنا : يارسول الله إن الطريق قد يجمع الناس ، قال : نعم فيهم المستبصر و المجبور وابن السبيل ، يهلكون مهلكا واحدا ، ويصدرون مصادر شتى ، يبعثهم الله على نياتهم ) رواه مسلم ، وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد ، وصححه الالبانيو عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( جيش من أمتي يجيئون من قبل الشام ، يؤمون البيت لرجل يمنعه الله منهم ، حتى إذا كانوا بالبيداء من ذي الحليفة خسف بهم ، ومصادرهم شتى ، فقلت : يارسول الله كيف يخسف بهم جميعا ومصادرهم شتى ، فقال : إن منهم من جبر إن منهم من جبر ثلاثا ) رواه أحمد بهذا النص ، ورواته ثقات ، إلا واحدا وثقة البعض وضعفه آخرونوتلخيص كما يلي1- أن جيشا سيغزو مكة2- وهذا الجيش من أمة محمد عليه الصلاة والسلام ، ويعجب رسول الله ويحق له العجب ، فما آل إليه أمر أمة الإسلام هذه الأيام ، يثير ما هو أكثر من العجب و الشفقة ، حتى في نفوس أعدائنا3- و مقصد هذا الجيش رجل من قريش يلجأ إلى الحرم ، وغايته وأد بؤرة الخلافة الإسلامية في مهدها ، خوفا من أن تزلزل أركان عبدة الحياة الدنيا .4- يخسف بهذا الجيش في الصحراء قبل وصوله إلى مكة ،5- ومخرج هذا الجيش من قبل الشام . ( مع أن هذه رواية ضعفها البعض )انتهى كلامه يعني ربما لا يكون الحاكم و الجيش الذي يفتح القدس نفسه الجيش الذي يقاتل المهدي ربما يكون الاجيال التي بعده المهم أن فترة حكم ذلك الحاكم الذي يغزوا مكة تسود فيه الظلم و الفساد كما بين ذلك صاحب الكتاب و لا نستغرب أن أول من يقاتل المهدي هم مسلمون و لو رأينا الاحداث في أمتنا الآن لوجدنا جيش السوري الذي يقتل اخواننا في سوريا أو كتائب القذافي الذي قتلت و أغتصبت لوجدنا أنهم مسلمون ثم أوضح الحديث أن فيهم المجبور يعني لا يملك إلا أن يطيع سادتهوبارك الله فيك
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
أشكر كل الإخوان و الأخوات على المرور والإضافة.. بارك الله فيكم جميعا.
__________________
الحمد لله الذي أمـر بالجهاد دفاعـاً عن الدين، وحرمة المسلمين، وجعله ذروة السنام، وأعظـم الإسلام، ورفعـةً لأمّـة خيـرِ الأنـام. والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آلـه ، وصحبه أجمعيـن ، لاسيما أمّهـات المؤمنين ، والخلفاء الراشدين،الصديق الأعظم والفاروق الأفخم وذي النورين وأبو السبطين...رضي الله عنهم أجمعين. ![]() ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |