|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
وعليكم السلام
أنواع الحديث المتواتر الأول : تواتر الإسناد : وهو أن يروي الحديث جماعة يستحيل اجتماعهم على الكذب ، وكذلك يكون في القرون الثلاثة وهذا التواتر تواتر المحدثين . والثاني : تواتر الطبقة : وهو أن يأخذ طبقة عن طبقة بلا إسناد ، والقرآن متواتر بهذا التواتر ، وهذا تواتر الفقهاء . الثالث : تواتر التعامل : وهو أن يعمل به أهل العمل بحيث يستحيل تكذيبهم ، وهذا التواتر قريب من التواتر الثاني ، ومثال هذا التواتر العمل برفع اليدين عند الركوع وتركه فإنه عمل به غير واحد في القرون الثلاثة . الرابع : تواتر القدر المشترك : وهو أن يكون مضمون مذكوراً في كثير من الآحاد ، كتواتر المعجزة ، فإن مفرداتها وإن كانت آحاداً لكن القدر المشترك متواتر ، وحكم الثلاثة الأول تكفير جاحده . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيراً اخي الكريم الحديث المتواتر حكم الحديث المتواتر في الإسلام ؟. تعريف الحديث المتواتر في اللغة : مشتق من التواتر ، بمعنى التتابع ، قال تعالى : ( ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تتْرَى ) المؤمنون / 44 واصطلاحا : ما رواه جمع لا يمكن تواطؤهم وتوافقهم على الكذب عن مثلهم ، ومستند خبرهم الحس . وقد ذكر العلماء أربعة شروط للحديث المتواتر : 1 – أن يرويه عدد كثير . 2 – أن يكون عدد رواته بحيث تحيل العادة تواطؤهم على الكذب . 3 – أن تكون كثرة الرواة في جميع طبقات السند ، فيرويه عدد كثير عن عدد كثير حتى ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم . 4 – أن يكون مستند خبرهم الحس ، فيقولوا سمعنا أو رأينا ، لأن ما لا يكون كذلك يحتمل أن يدخل فيه الغلط فلا يكون متواتراً وأما أقسامه فأربعة : 1 – التواتر اللفظي . وهو ما تواتر لفظه ومعناه . مثاله : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ " رواه البخاري (107) ، ومسلم (3) ، وأبو داود (3651) ، والترمذي (2661) ، وابن ماجه (30 ، 37) ، وأحمد (2/159) . وهذا الحديث رواه أكثر من اثنين وسبعين صحابيا ، وعنهم جمع غفير لا يمكن حصرهم . 2 – التواتر المعنوي . وهو ما تواتر معناه دون لفظه . مثاله : أحاديث رفع اليدين عند الدعاء ، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو مئة حديث ، كل منها فيه أنه صلى الله عليه وسلم رفع يديه في الدعاء ، وقد جمعها السيوطي في جزء سماه : " فض الوعاء في أحاديث رفع اليدين في الدعاء " . وأما حكمه : فالخبر المتواتر يجب تصديقه ضرورة ، لأنه مفيد للعلم القطعي الضروري ؛ وإن لم يدل عليه دليل آخر ، ولا حاجة إلى البحث عن أحوال رواته ، وهذا أمر لا يستريب فيه عاقل . المراجع : - نزهة النظر للحافظ ابن حجر - الحديث المتواتر . د/ خليل ملا خاطر - الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به ، للشيخ الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير . - معجم مصطلحات الحديث ولطائف الأسانيد ، للدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي . |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |