|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمرنا نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام بإفشاء السلام . قال صلى الله عليه وسلم -: ((أفلا أدلُّكم على شيءٍ إذا فَعَلْتُمُوه تَحَابَبْتُم؟ أفشوا السلام بينكم)). بارك الله بك أخى الفاضل أبو الشيماء وليس عندى تعليق أكثرمما ذكرت . فقط سؤال ( لأبوموسى ) وتكفير المسلم الموحد له شروط وموانع، نعم...ولكن الدخول في الإسلام له شروط وموانع أيضا. ومن هذه الموانع: الجهل بالتوحيد. هذا من كلامك....... فما قولك فى أسامة عندما قتل من قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أسامة : فلم ننزع عنه حتى قتلناه ؛ فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه خبره ؛ فقال : يا أسامة ، من لك بلا إله إلا الله ؟ قال : قلت : يا رسول الله ، إنه إنما قالها تعوذا بها من القتل . قال : فمن لك بها يا أسامة ؟ قال : فوالذي بعثه بالحق ما زال يرددها علي حتى لوددت أن ما مضى من إسلامي لم يكن ، وأني كنت أسلمت يومئذ ، وأني لم أقتله هل سأله رسول الله إن كان هذا الرجل يعلم شروط وموانع الدخول فى الإسلام قبل أن يقتله أسامة .
__________________
![]() مهما يطول ظلام الليل ويشتد لابد من أن يعقبه فجرا .
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: أسأل الله أن يهديني وإياك أبا الشيماء. ولتعلم أني لم أستطع أن أدخل الإنترنت مدةً، فلم أستطع أن أدخله ولو مرةً واحدة، ولكني عدت الآن. قلت: هل أفهم من قولك أنك صاحب الموضوع،وأن الأخت*أم إسراء* نقلته منك في منتدى آخر، ,وتسجلت هنا لكي يضيف ما نسيته؟؟؟؟؟ أقول: لقد نقلته أم اسراء. ثم تبين لي أن هناك ما يجب أن أستدركه على النص الأصلي، وأن بعض المتحاورين قالوا أن من يسب الدهر فقد يكون مسلما معذورا بالجهل. ولا فرق بين قولهم هذا، وبين قول من قال أن من يسب الله تعالى فهو مسلم معذور لا يكفر إلا بعد إقامة الحجة عليه. فتسجلت. وإنما الاستدراك على ما كتبته قبل هذا سببٌ من أسباب التسجل، فهي لا تنحصر فيه. قلت: أولا يجب أن تعلم أننا نتكلم عن أمر عظيم يتجنبه العلماء والفقهاء.. فيجب أن تدلي بالحديث الذي يثبت ما تقول مع تفسيره من أهل العلم و ألإختصاص،فكيف تحكم على بن القيم بأنه يقصد...؟؟؟ أقول: أما التكفير فهو أمر عظيم، نعم... ولكني أصدق الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وسلم، ولا أكذبهما، ولا أتردد في صدقهما والعياذ بالله، فلهذا أكفّر الذين كفّرهم الله سبحانه وتعالى ورسولُه صلى الله عليه وسلم. ولقد تكلم علماء السلف عن تكفير المعين كثيرا، لأنهم علموا أنه لا بد من التفرقة بين المسلمين وبين المشركين الذين يدّعون أنهم على دين الله تعالى. ومن قال أن الذين يشركون بالله شركا أكبر – أي المشركون - من المنتسبين إلى الإسلام هم مسلمون معذورون بالجهل فقد سوّى بين دين الله تعالى وبين دين الشرك، وهذا كفر أكبر والعياذ بالله. وأما الاستدلال فلقد اتفق المسلمون كلهم أجمعون على أن الدليل من القرآن والسنة هو حجة في نفسه. وإذا دل الدليل الصحيح على أمر من الأمور فإنه لبرهان تامّ غيرُ ناقصٍ صالحٌ للاحتجاج به. ولقد قال الله تعالى: اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (3) (الأعراف) ومن قال أنه لن يؤمن بالدليل الصحيح حتى يُنقل له من أقوال العلماء ما يفسره ويشرحه فقد أبدى أن شروط لا إله إلا الله لم تتوفر فيه بعدُ، فإنه لم يقبل أن يتّبع الحق مطلقا، ولكنه اشترط، فقال أنه لن يؤمن بالحق حتى ينقل له من أقوال العلماء ما يؤيّده. ولقد عُلم أن أقوال العلماء يُستدلّ لها ولا يستدل بها. ولا أنكر أن أقوالهم الصحيحة الثابتة عنهم من الأسباب التي تعين على معرفة الحق وفهمه بإذن الله تعالى، وإنما أنكر على من لا يقبل أن يتبع الحق المنزل من ربه مطلقا. ثم لو قرأ المرءُ نصا من نصوص العلماء مبيّنا لدليلٍ من الأدلة فقال (الآن أقبله وإنما أقبله لأن العالم قد نص عليه) فإن إيمانه بهذا الدليل وبما يدل عليه باطل، لأنه يقول (لولا أني قرأت هذا النص لهذا العالم لما قبلت الإيمان بهذا الدليل وبما يدل عليه، وإن كان حقا). ولا أحسب أكثر من يدعي الإسلام أن يصرح بمثله، وإن كان منهم من يتكلم بمعناه. ثم إنني لم أقل أنك منهم، ولكني أحببت التنبيه إليه للأهمية. وأما الحكم على ابن القيم بأنه لم يقصد إلا (فسبُّ الدهر دائر بين أمرين)، لا (فسابُّ الدهر دائر بين أمرين) فقد بيّنتُ سببَه من قبل ولله الحمد. وأنت تقول (فكيف تحكم على بن القيم بأنه يقصد...؟؟؟ )، مع أنك لم تجب عن احتجاجي على أنه إنما قصد هذا لا غيرَه. فلو كان الاحتجاج عليه غيرَ صحيح فماذا يمنعك من أن تدلني على ما هو أصح منه وأهدى؟؟ , وإنما قلتُ أن الظاهر أن ابن القيم قصد (فسبُّ الدهر دائر بين أمرين) لا (فسابُّ الدهر دائر بين أمرين) لأني لا أستطيع أن ينسب إليه غير ذلك، فإن الأدلة البيّنة لتدل على أن كل كافر مشرك، ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم: الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا (رواه البخاري ومسلم).ولقد سردتها في مشاركتي الأولى. ولقد ذكر ابن القيم هذا الحديث في بعض كتبه، وقد تبيَّن أن ابن القيم – كشيخه ابن تيمية رحمهما الله – كان عالما عاملا بعلمه (مع أن بعض الناس قد افتروا عليهما الفرية، فحرّفوا مواضع من كتبهما، وسأذكر دليلا من الأدلة عليه بعد قليل إن شاء الله). ومن عرف أقواله في التوحيد لم يجد سبيلا إلى أن يظن به أنه لم يقل بأن كل كافر مشرك. ولا أقول أن مجرد العلم بالأدلة عليه يلزم منه فهمها، ولكنه قد تبيّن مِن أمره أنّ مثل هذا قد اتّضح له فلم يكن يشكل عليه.ثم لقد نقلت قول ابن تيمية في أن كل كافر مشرك، وابن القيم لا يخالف شيخه في مثل هذه المسائل، لأنهما يتّبعان نفس الأدلة ويفهمانها بنفس الطريقة. قال الله تعالى: وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) (إبراهيم) فهذا أحد الأدلة على أن الكفار قد أشركوا إبليس بالله تعالى، فقد دل على أن الكافر مشرك لا محالة، لأنه يشرك طاعةَ إبليس بطاعة الله عزّ وجلّ. وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان (109/1): {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ للإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إنى بَرِىءٌ مِنْكَ إِنِّى أَخَافَ اللهَ رَبَّ الْعَالِمينَ} وهذا السياق لا يختص بالذى ذكرت عنه هذه القصة، بل هو عام فى كل من أطاع الشيطان فى أمره له بالكفر، لينصره ويقضى حاجته، فإنه يتبرأ منه ويسلمه كما يتبرأ من أوليائه جملة فى النار، ويقول لهم: {إِنِّى كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ} . اهـ فهذا نصٌّ لابن القيم في أن من أطاع إبليس في الكفر فهو مشرك، فإنه يتكلم أولا عمن يطيع الشيطان في أمره بالكفر، ثم يخبرنا بأن الشيطان سيقول (إني كفرت بما أشكرتمونِ من قبل)، كما حكاه الله تعالى عنه في سورة إبراهيم، وهو بيّنٌ - بإذن الله تعالى - لمن تأمّله. فإن كنت تقول بعد ذلك أن قولي (الظاهر أن ابن القيم إنما قصد أن سب الدهر – لا ساب الدهر – دائر بين أمرين) ليس بصحيح فلا بد من أن تبيّنه لي، لو كان الحق معك. وإن كنت تقتصر على أن تقول (فكيف تحكم على ابن القيم بأنه قصد كذا وكذا؟؟؟) فغيرُ مَرْضيّ. قلت: وأرى في مقالك نوع من التخبط والخلط مع الإستدلال بالآيات القرآنية في غير محلها والذي يهمك هو الوصول إلى إقناع الغير بتكفيرساب الدهر دون مراعات الشروط وانتفاء الموانع،والغريب في قولك .. ---- وتكفير المسلم الموحد له شروط وموانع، نعم...ولكن الدخول في الإسلام له شروط وموانع أيضا. ومن هذه الموانع:الجهل بالتوحيد... --- كيف ذلك ؟؟؟؟ هل عليه أن يتعلم التوحيد قبل الدخول أم بعد الدخول؟؟؟ أقول: أما دعوى التخبط والاستدلال بالآيات القرآنية في غير محلها فدعوى مجردة، وإنك لم تكن تذكر دليلا واحدا صحيحا على إدخال جاهل التوحيد في دين الإسلام في مشاركتك، وسأبينه لك في ردي هذا إن شاء الله.ولقد أقمتُ الدليل – ولله الحمد – على أن من يجهل التوحيد ليس بمسلم، وأن من يسب الدهر فقد آذى الله تعالى لا محالة. فمن لم يقرأه فبإمكانه أن يقرأه الآن إن شاء الله، وما كتبته في مشاركتي الأولى يغني عن إعادته هاهنا. فالدليل دالٌّ على أن سبّ الدهر سبٌّ لله تعالى، وأنت لم تهدم الاستدلال عليه أصلا. وإنما استدللتَ بقول الله تعالى {في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي} على جواز وصف الأيام بأنها نحسات...وأنا لم أقل بخلافه.وإنما قلتُ أن من سب الدهر فقد آذى الله تعالى، وهذا نص الحديث. وهناك دليل آخر على أن من يجهل التوحيد ليس بمسلم وعلى أنه لم يدخل في الإسلام بعد. وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسَةٍ، عَلَى أَنْ يُوَحَّدَ اللهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَالْحَجِّ»،فَقَالَ رَجُلٌ: الْحَجُّ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، قَالَ: «لَا، صِيَامُ رَمَضَانَ، وَالْحَجُّ» هَكَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (صحيح مسلم) فدلّ على أن الركن الأول من أركان الإسلام الخمسة هو التوحيد. فإن قلتَ أن من لم يوحد الله فقد حقّق الركن الأول إذا قال (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وإن لم يعرف معنى لا إله إلا الله) فقد جحدت هذا الحديث والعياذ بالله. وإن قلت (الحديث حق، ولكن من حقق التوحيد مجملا ثم وقع في الشرك الأكبر فهو مسلم عذور بالجهل) فقد جحدته كذلك. فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم اشترط على المرء أن يوحد الله، وصرح بأن التوحيد هو الركن الأول. ومن قال (لا إله إلا الله) وعبد غير الله فإنه لا يقال له أصلا أنه موحد، ولا أنه يوحد الله تعالى، لأن التوحيد ضد الشرك، والضدان لا يجتمعان. فإن قلت أن من لم يحقق التوحيد مجملا فليس بمسلم، وأن من حقق التوحيد مجملا ولكنه لم يحقق مفصلا فهو مسلم وإن وقع في الشرك الأكبر فإني أسألك عن الدليل على تحديده. وأعدك بأنك لن تجده أبدا إن شاء الله. والمراد بالدليل على تحديده – الذي أفترض وجودَه فرضًا جدليًّا محضًا – فهو الدليل الذي تعرف به أن من لم يؤمن بأن الله تعالى لا شريك له في تدبير ملكه من الملائكة فليس بمسلم وإن انتسب إلى الإسلام، وأن من يدعو محمدا صلى الله عليه وسلم وهو في مكان بعيد عنه فهو مسلم معذور لأنه ينتسب إلى الإسلام، وأن من قال بأن القرآن متناقض – كقول بعض الزنادقة من قبل – فليس بمسلم وإن انتسب إلى الإسلام، وهكذا...فلو وجدتَ هذا الدليل فإنك تستطيع به إذن أن تميّز بين المنتسب إلى الإسلام المحقق للتوحيد مجملا المعذور بجهله الذي يعبد غير الله، وبين المنتسب إلى الإسلام غير المحقق للتوحيد مجملا غير المعذور بجهله الذي يعبد غير الله.وهذا الدليل – الذي أفترضه فرضا جدليّا فقط – فإنك ستعرف به تحديدَ (تحقيق التوحيد مجملا مع الوقوع في الشرك الأكبر) و(الفرق بين من يحقق التوحيد مجملا وهو يعبد غير الله، وبين من لم يحقق التوحيد مجملا وهو يعبد غير الله). وإن تبيّن لك أنه لا يوجد أصلا فلتعلم أنه لا يوجد من (يحقق التوحيد مجملا وهو يعبد غير الله). وقال ابن عباس رضي الله عنهما:لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى نَحْوِ أَهْلِ اليَمَنِ قَالَ لَهُ: «إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَرَفُوا ذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا صَلَّوْا، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً فِي أَمْوَالِهِمْ، تُؤْخَذُ مِنْ غَنِيِّهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فَقِيرِهِمْ، فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَخُذْ مِنْهُمْ، وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ» (صحيح البخاري) |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |