|
|||||||
| ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
![]() سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 89 " إن أول ما يكفئ - يعني الإسلام - كما يكفأ الإناء - يعني الخمر - , فقيل : كيف يا رسول الله , وقد بين الله فيها ما بين ? قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يسمونها بغير اسمها " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 134 : رواه الدارمي ( 2 / 114 ) : حدثنا زيد بن يحيى حدثنا محمد بن راشد عن أبي وهب الكلاعي عن القاسم بن محمد عن " عائشة " قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره . قلت : وهذا سند حسن , القاسم بن محمد هو ابن أبي بكر الصديق - ثقة أحد الفقهاء في المدينة , احتج به الجماعة . وأبو وهب الكلاعي اسمه عبيد الله بن عبيد وثقه دحيم . وقال ابن معين : لا بأس به . ومحمد بن راشد هو المكحولي الخزاعي الدمشقي , وثقه جماعة من كبار الأئمة كأحمد وابن معين وغيرهما , وضعفه آخرون . وتوسط فيه أبو حاتم فقال : " كان صدوقا حسن الحديث " . قلت : وهذا هو الراجح لدينا , وقال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يهم " . وزيد بن يحيى , هو إما زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي أبو عبد الله الدمشقي , وإما زيد بن أبي الزرقاء يزيد الموصلي أبو محمد نزيل الرملة , ولم يترجح لدي الآن أيهما المراد هنا , فكلاهما روى عن محمد بن راشد , ولكن أيهما كان فهو ثقة . وقد وجدت للحديث طريقا أخرى , أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 225 / 1 ) وابن عدي ( ق 264 / 2 ) عن الفرات بن سلمان عن القاسم به , ولفظه : " أول ما يكفأ الإسلام كما يكفأ الإناء في شراب يقال له : الطلاء " . ثم رواه ابن عدي عن الفرات قال : حدثنا أصحاب لنا عن القاسم به . و قال : " الفرات هذا لم أر المتقدمين صرحوا بضعفه , وأرجو أنه لا بأس به , لأني لم أر في رواياته حديثا منكراً " . قلت : وقال ابن أبي حاتم ( 3 / 2 / 80 ) : " سألت أبي عنه ? فقال : لا بأس به , محله الصدق , صالح الحديث " . وقال أحمد : " ثقة " . كما في " الميزان " و " اللسان " . قلت : فالإسناد صحيح , ولا يضره جهالة أصحاب الفرات , لأنهم جمع ينجبر به جهالتهم , ولعل منهم أبا وهب الكلاعي فإنه قد رواه عن القاسم كما في الطريق الأولى , فالحديث صحيح . وقول الذهبي في ترجمة الفرات : " حديث منكر " منكر من القول , ولعله لم يقف على الطريق الأولى , بل هذا هو الظاهر . والله أعلم . والحديث مما فات السيوطي فلم يورده في " الجامع الكبير " , لا في باباً " إن " ولا في " أول " وإنما أورد فيه ما قد يصلح أن يكون شاهداً لهذا فقال ( 1 / 274 / 2 ) : " أول ما يكفأ أمتي عن الإسلام كما يكفأ الإناء , في الخمر . ابن عساكر عن ابن عمرو " . ثم رأيته في " تاريخه " ( 18 / 76 / 1 ) عن زيد بن يحيى بن عبيد حدثني ابن ثابت ابن ثوبان عن إسماعيل بن عبد الله قال : سمعت ابن محيريز يقول : سمعت عبد الله بن عمرو يقول فذكره وزاد في آخره " قال : وقلت ( لعله . وقطب ) رسول الله صلى الله عليه وسلم " . وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد . وللحديث طريق أخرى بلفظ آخر عن عائشة , يأتي في الذي بعده . ( الطلاء ) قال في " النهاية " : " بالكسر والمد : الشراب المطبوخ من عصير العنب , وهو الرب " . ثم ذكر الحديث ثم قال : " هذا نحو الحديث الآخر : سيشرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها . يريد : أنهم يشربون النبيذ المسكر , المطبوخ , ويسمونه طلاء , تحرجاً من أن يسموه خمراً " . وللحديث شاهد صحيح بلفظ : " ليستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه , ( وفي رواية ) : يسمونها بغير اسمها " . ![]() يتبع الحديث التالي إن شاء الله تعالى |
|
#2
|
||||
|
||||
![]() سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 90 " ليستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه , ( وفي رواية ) : يسمونها بغير اسمها " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 136 : أخرجه ابن ماجه ( 3385 ) وأحمد ( 5 / 318 ) وابن أبي الدنيا في " ذم المسكر " ( ق 4 / 2 ) عن سعيد بن أوس الكاتب عن بلال بن يحيى العبسي عن أبي بكر ابن حفص عن ابن محيريز عن ثابت بن السمط عن " عبادة بن الصامت " قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : وهذا إسناد جيد , رجاله كلهم ثقات , وابن محيريز اسمه عبد الله . وهو ثقة من رجال الشيخين . وأبو بكر بن حفص , هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص وهو ثقة محتج به في " الصحيحين " أيضاً . وبلال بن يحيى العبسي , قال ابن معين : " ليس به بأس " . ووثقه ابن حبان . وقد تابعه شعبة , لكنه أسقط من الإسناد " ثابت بن السمط " وقال : " عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " بالرواية الثانية . أخرجه النسائي ( 2 / 330 ) , وأحمد ( 4 / 237 ) , وإسناده صحيح , وهو أصح من الأول . وروي عن أبي بكر بن حفص على وجه آخر , من طريق محمد بن عبد الوهاب أبي شهاب عن أبي إسحاق الشيباني عن أبي بكر بن حفص عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 6 / 205 ) . قلت : ورجاله ثقات غير أبي شهاب هذا فلم أعرفه . وللحديث شاهد يرويه سعيد بن أبي هلال عن محمد بن عبد الله بن مسلم أن أبا مسلم الخولاني حج , فدخل على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت تسأله عن الشام وعن بردها , فجعل يخبرها , فقالت : كيف تصبرون على بردها ? فقال : يا أم المؤمنين إنهم يشربون شراباً لهم , يقال له : الطلاء , فقالت : صدق الله وبلغ حبي , سمعت حبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن ناساً من أمتي يشربون الخمر , يسمونها بغير اسمها " . أخرجه الحاكم ( 2 / 147 ) و البيهقي ( 7 / 294 - 295 ) . وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " . وتعقبه الذهبي بقوله : " قلت : كذا قال : " محمد " , فمحمد مجهول , وإن كان ابن أخي الزهري فالسند منقطع " . قلت : وسعيد بن أبي هلال كان اختلط , وقد تقدم الحديث عن عائشة بلفظ آخر قبل هذا الحديث . وله شاهد ثان , من حديث أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تذهب الليالي والأيام , حتى تشرب طائفة من أمتي الخمر , يسمونها بغير اسمها " . أخرجه ابن ماجه ( 3384 ) , وأبو نعيم في " الحلية " ( 6 / 97 ) عن عبد السلام بن عبد القدوس , حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عنه . وقال أبو نعيم : " كذا حدثناه عن أبي أمامة , وروي عن ثور عن خالد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مثله " . قلت : ورجاله ثقات غير عبد السلام هذا وهو ضعيف كما في " التقريب " . وله شاهد ثالث يرويه أبو عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن أمتي يشربون الخمر في آخر الزمان , يسمونها بغير اسمها " . أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 3 / 114 / 3 ) . وأبو عامر اسمه صالح بن رستم المزني , وهو صدوق كثير الخطأ كما في " التقريب " , فمثله يستشهد به . والله أعلم . وله شاهد رابع يرويه حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم قال : دخل علينا عبد الرحمن بن غنم فتذاكرنا الطلاء , فقال : حدثني أبو مالك الأشعري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليشربن ناس من أمتي الخمر , يسمونها بغير اسمها " . أخرجه أبو داود ( 3688 ) , والبخاري في " التاريخ الكبير " ( 1 / 1 / 305 و4 / 1 / 222 ) , وابن ماجه ( 4020 ) , وابن حبان ( 1384 ) , والبيهقي ( 8 / 295 و 10 / 231 ) , وأحمد ( 5 / 342 ) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 167 / 2 ) , وابن عساكر ( 16 / 115 / 2 ) , كلهم عن معاوية بن صالح عن حاتم به . قلت : ورجاله ثقات غير مالك بن أبي مريم , قال الذهبي : " لا يعرف " . ووثقه ابن حبان على قاعدته ! هذا هو علة هذا الإسناد , وأما المنذري فأعله في " مختصره " ( 5 / 271 ) بقوله : " في إسناده حاتم بن حريث الطائي الحمصي , سئل عنه أبو حاتم الرازي , فقال : شيخ . وقال ابن معين : لا أعرفه " . قلت : قد عرفه غيره , فقال عثمان بن سعيد الدارمي : " ثقة " . وذكره ابن حبان في " الثقات " , وقال ابن عدي : " لعزة حديثه لم يعرفه ابن معين , وأرجو أنه لا بأس به " . قلت : فإعلاله بشيخه مالك بن أبي مريم - كما فعلنا - أولى , لأنه لم يوثقه غير ابن حبان كما ذكرنا . هذا وفي الحديث زيادة عن ابن ماجه والبيهقي وابن عساكر بلفظ : " يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات , يخسف الله بهم الأرض , ويجعل منهم القردة والخنازير " . والحديث صحيح بكامله , أما أصله فقد تقدمت له شواهد . وأما الزيادة فقد جاءت من طريق أخرى عن عبد الرحمن بن غنم نحوه , ولفظه يأتي بعده , وقال البيهقي عقبه : " ولهذا شواهد من حديث علي , وعمران بن حصين , وعبد الله بن بسر , وسهل بن سعد , وأنس بن مالك , وعائشة , رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم " . ![]() يتبع الحديث التالي إن شاء الله تعالى |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |