|
|||||||
| ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
جزاك الله أحسن الجزاء أختنا الفاضلة وأسال ربي أن يجيب دعاءك بارك الله فيك
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ![]() |
|
#2
|
||||
|
||||
|
واسمع أخي الفاضل لهذا الخبر قال موسى التبوذكي:«لو قلت إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكًا لصدقت؛ كان مشغولا: إما أن يحدث، أو يقرأ أو يسبح، أو يصلي، وقد قسم النهار على ذلك، ومات رحمه الله وهو في الصلاة. وكان يقال: لو قيل لحماد إنك تموت غدًا ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا».واقرئي أختي الفاضلة لهذا الرجل من أجل أن ندرك الفرق بيننا وبينهم لأنه السب في حصول البون بيننا وبينهم مع قلة إمكانياتهم وكثرتها عندنا إلا أننا علمنا وسمعنا ما حصل وما يحصل والله المستعان إنه الإمام حماد بن سلمة رحمه الله تعالى وأكتفي بنقل الإمام موسى التبوذكي الذي اختصر لنا حياة العلامة حماد في كليمات فلا نقول إلا الله أكبر على تلك الهمم والله المستعان على حالنا وأسال ربي أن يصلح أحوالنا وأحوال طلبة العلم والعلماء إنه ولي ذلك والقادر عليه يتبع إن شاء الله...
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد وكان ابن النفيس الطبيب إذا أراد التصنيف توضع له الأقلام مبرية، ويدير وجهه إلى الحائط، ويأخذ في التصنيف إملاءً من خاطره، ويكتب مثل السيل إذا انحدر، فإذا كل القلم وحفي، رمى به وتناول غيره لئلا يضيع عليه الزمان في بري القلم.نعود لنذكر بعضا من سير أسلافنا الذين فهموا حقيقة وجودهم واستشعروا عظم الامانة وعلموا أنه لم ولا ولن تقوم حضارة إلا إذا نهضت علميا فوجدناهم يبذلون الغالي والنفيس ويستثمرون جل أوقاتهم إن لم نقل كلها في تحصيل العلم ونشره لأنه السبيل الأول لتمكين دين الله عز وجل في أرضه وفقني الله وإياكم إلى اقتفاء آثارهم والمُضي وفق دربهم وحديثنا في هذه الصفحة عن العالم الفقيه المخترع ابن النفيس الطبيب ونذكر له واقعتين : الأولى : والثانية: أنا أعلم أن الكثير لا يعرف هذا العالم الذي نرى من أنموذجين في حياته أن وقته كله أفناه في تحصيل العلم وخدمة الاسلام والمسلمين إنه المكتشف الأول للدورة الدموية قبل سيرفيتوس الأسباني وهارفي الانكليزي كما يدعي الغربيون فقد اكتشف ذلك قبل سبعة قرون وهو العالم الذي وفي أيَّامه الأخيرة، بعدما بلغ الثمانين من العمر، مرض ستة أيام مرضًا شديدًا، وحاول الأطباء أن يعالجوه بالخمر، فدفعها عن فمه وهو يقاسي عذاب المرض قائلاً: "لا ألقى الله تعالى وفي جوفي شيء من الخمر". ولم يطل به المرض؛ فقد توفي في سَحَر يوم الجمعة الموافق (21 من ذي القعدة 687هـ = 17 من ديسمبر 1288م). فنسأل الله تعالى أن يحيي عزائمنا وأن يوقظ هممنا وأن يوفقنا لخدمة دينه تبارك وتعالى آمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد يتبع بحول الله...
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ![]() |
|
#4
|
||||
|
||||
|
قال الشيخ سليمان بن ناصر العلوان: حين امتحن الناس في عصر الإمام أحمد رحمه الله، ولم يبق من الأئمة من لا يجب إلا القليل، وهؤلاء القليل حين زاد البلاء منهم من أجاب، كيحيى بن معين وعلي بن المديني وأبي معمر وأحمد بن منيع وآخرين. ومنهم من قتل كالخزاعي ومنهم من مات كمحمد بن نوح، فلم يبق إلا الإمام أحمد، فقال بعض أصحابه (يا أبا عبد الله ألم تر كيف انتصر الباطل على الحق) فقال: كلا ، إن ظهور الباطل على الحق أن تنتقل القلوب من الهدى إلى الضلالة، وقلوبنا بعد لازمة للحق. فيارب .. ثبتنا على الحق الذي ارتضيته لأوليائك حتى نلقاك . مع تصرف يسير يتبع إن شاء الله...
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |