جيل لن يتكرر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         لو بتصيف وتليفونك وقع فى البحر.. اعرف أسرع الطرق لإصلاحه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          إطلاق ميزة أمان جديدة في رسائل جوجل تكتشف الصور الفاضحة وتخفيها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          5 خطوات لضبط إعدادات الخصوصية على انستجرام فى أقل من دقيقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أسباب نفاذ بطارية هاتفك بسرعة.. الصيف أهم الأسباب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كيف تستخدم Windows 10 بشكل آمن بعد انتهاء الدعم فى أكتوبر 2025 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          شهر رمضان شهر القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كيف نقرأ القرآن الكريم في رمضان؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          البلاء نعمة من الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الإسراف في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          منيو فطار 5 رمضان.. طريقة عمل محشى الكرنب وشوربة الدجاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 10-08-2011, 01:57 PM
الصورة الرمزية القلب السمـح
القلب السمـح القلب السمـح غير متصل
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
مكان الإقامة: ...
الجنس :
المشاركات: 2,532
047 جيل لن يتكرر

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن

الخطاب رضي الله عنه وكان في


المجلس وهما يقودان رجلاً من

البادية

فأوقفوه أمامه




قال عمر: ما هذا




قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا

قتل أبانا





قال: أقتلت أباهم ؟




قال: نعم قتلته !




قال : كيف قتلتَه ؟



قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته
، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً

، وقع على رأسه فمات...





قال عمر : القصاص ...




الإعدام :z060:







.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة،






لم يسأل عمر عن
أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة
شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟

ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا
يهم عمر - رضي الله عنه -

لأنه لا يحابي أحداً في دين الله ، ولا
يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،


ولو كان ابنه القاتل ، لاقتص منه ..



قال الرجل : يا أمير
المؤمنين : أسألك بالذي قامت به
السماوات والأرض أن تتركني ليلة
، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في
البادية ،


فأُخبِرُهم بأنك
سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،


والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا





قال عمر : من يكفلك

أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟





فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا

يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا

داره ولا قبيلته ولا منزله ،

فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست
على عشرة دنانير، ولا على أرض ،
ولا على ناقة ، إنها كفالة على

الرقبة أن تُقطع بالسيف ..






ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع

الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن يمكن

أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت
الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه
وقع في حيرة ،



هل يُقدم فيقتل
هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً
هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،
فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ،


ونكّس عمر رأسه ، والتفت إلى الشابين :


أتعفوان عنه ؟



قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد

أن يُقتل يا أمير المؤمنين..





قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!



فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته

وزهده ، وصدقه ،وقال:

يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله



قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو


كان قاتلا!



قال: أتعرفه ؟




قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله ؟





قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،

فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاءالله





قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه




لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!






قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ....



فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث

ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع
أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم
بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه

قتل .....




وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر

الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،

وفي العصرنادى في المدينة :
الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،
واجتمع الناس ، وأتى أبو ذر
وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين

الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير

المؤمنين!





وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،

وكأنها تمر سريعة على غير عادتها

، وسكتالصحابة واجمين ،
عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا
الله.

صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر
، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد

لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ،
لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب
بها اللاعبون ولا تدخل في
الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا

تنفذ في ظروف دون ظروف وعلى أناس

دون أناس ، وفي مكان دون مكان...





وقبل الغروب بلحظات ، وإذا

بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر


المسلمون معه




فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو

بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك وما


عرفنا مكانك !!




قال: يا أمير المؤمنين ، والله

ما عليَّ منك ولكن عليَّ من

الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا
يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي
كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في
البادية ،وجئتُ لأُقتل..

وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء

بالعهد من الناس





فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا

ضمنته؟؟؟


فقال أبو ذر :
خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من
الناس
فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟


قالا وهما يبكيان : عفونا عنه
يا أمير المؤمنين لصدقه..

وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب
العفو من الناس !


قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته ....



جزاكما الله خيراً أيها الشابان

على عفوكما ،
وجزاك الله خيراً يا أبا ذرّ
يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته
، وجزاك الله خيراً أيها الرجل
لصدقك ووفائك ..


وجزاك الله خيراً يا أمير
المؤمنين لعدلك و رحمتك....


قال أحد المحدثين :
والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت
سعادة الإيمان والإسلام
في أكفان عمر!!
__________________

قَلْبي هُوَ الْمُزْنُ لا حِقْدٌ يُلَوِّثُهُ..وهوَ الرَّبيعُ بأَزْهارٍ وَأَنْداءِ

بَذَلْتُهُ لِلْوَرَى طُرّاً فَمَنْهَلُهُ..عَذْبٌ سَخِيٌّ لأَحْبَابي وَأَعْدائي


وَعِشْتُ لِلْحُبِّ أُغْليهِ وأُكْرِمُهُ...فَوْقَ الصَّغَائِرِ مِنْ حِقْدٍ وأَهْواءِ
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 135.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 133.36 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.25%)]