كيف نحسن الظن بالله ؟؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         لا تنتظر المواسم لتتغيَّر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أعمال فاضلة في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ماذا أراد الله بهذا مثلًا…؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          إتقان "فنّ القلّة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ثمرة الصلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          المقصد من حياة المؤمن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          قضايا المراهقين: إدمان الهواتف الذكية ووسائل التواصل (اخر مشاركة : sho87 - عددالردود : 1 - عددالزوار : 16 )           »          حملة دولية لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الحث على الاستكثار من الصوم في شهر شعبان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الشتات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 26-05-2011, 06:30 PM
الصورة الرمزية الدكتور مؤمن
الدكتور مؤمن الدكتور مؤمن غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كيف نحسن الظن بالله ؟؟


وبذلك يكون
حسن الظن بالله

من مقتضيات التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم
برحمة الله وعزته وإحسانه وقدرته وحسن التوكل عليه
فإذا تم العلم بذلك أثمر حسن الظن .
وقد ذم الله في كتابه
طائفة من الناس أساءت الظن به سبحانه
وجعل سوء ظنهم من أبرز علامات نفاقهم وسوء طويتهم
فقال عن المنافقين حين تركوا النبي - صلى الله عليه وسلم -
وأصحابه في غزوة أحد :

{ وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية } (آل عمران 154)
وقال عن المنافقين والمشركين :
{ الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء }( الفتح 6)




فالمراد من الحديث تغليب جانب الرجاء
فإن كل عاقل يسمع بهذه الدعوة من الله تبارك وتعالى
لا يمكن أن يختار لنفسه ظن إيقاع الوعيد
بل سيختار الظن الحسن وهو ظن الثواب والعفو والمغفرة
وإيقاع الوعد وهذا هو الرجاء

وخصوصاً في حال الضعف والافتقار كحال المحتضر
فإنه أولى من غيره بإحسان الظن بالله جل وعلا
ولذلك جاء في الحديث
( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله )
أخرجه مسلم عن جابر رضي الله عنه
فينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه
موقنًا بأن الله يقبله ويغفر له
لأنه وعد بذلك وهو لا يخلف الميعاد
فإن ظن أن الله لا يقبله ، أو أن التوبة لا تنفعه
فهذا هو اليأس من رحمة الله وهو من كبائر الذنوب
ومن مات على ذلك وُكِل إلى ظنه ..


فاللهم اجعلنا نحسن الظن فيك
ولا نكون من المغرورين الذين يتكلون
على عفوك ولا يعملون
ولا من أصحاب الأماني الجوفاء
الذين يقولون :
نريد الجنة ولا يقدمون ثمنها من البذل والإنفاق في سبيلك



اليوم مع كل عبادة من ذكر ودعاء وقراءة قرآن
وسجود وصيام وقيام وبر وصلة أرحام واجتهاد :
تذكروا

جنة حسن الظن

وتعالجوا بها من رياح الإحباط
التي عكرت صفو الإيمان بفعل أولياء الشيطان .




أخوانى .. وأخواتى

تذكروا :
إنها أوقات ثمينة فلا ترضَ
بالدنية واغتنمها قبل أن تنقضي .
استدرك ما فاتك
وأحسن الظن بالله

وكما قال رسولنا الكريم - عليه الصلاة والسلام -
( ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة )
رواه الترمذي

وهكذا يظل العبد متعلقا بجميل الظن بربه
وحسن الرجاء فيما عنده ..

فعطاء الله وثوابه أكثر من عمل العبد وكدحه
ولذلك فإنه يعطي العبد أكثر مما فعله من أجله
فسبحانه ما أعظم كرمه وأجَلَّ إحسانه ..

انتهى ..
منقول بتصرف ..


__________________






رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 182.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 180.73 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (0.92%)]