|
|||||||
| ملتقى الفتاوى الشرعية إسأل ونحن بحول الله تعالى نجيب ... قسم يشرف عليه فضيلة الشيخ أبو البراء الأحمدي |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم أختى الكريمة / ياراغبة فى رضا ربها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعـــــــــــــــــــد فإنى إذا أبدأ بإزجاء الشكر لأختنا الكريمة الفاضلة الفراشة المتألقة ــ حقا إنها متألقة فى منتدانا الحبيب هذا ــ على هذا المجهود الرائع والجهد الجهيد المتواصل وهذه النصائح الغالية وهذه السيرة العطرة فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل هذا فى ميزان الحسنات حتى يجمعنا فى الفردوس الأعلى آمين ثم اعلمى رحمنى الله وإياك أن القرآن حبل الله المتين وصراطه المستقيم وقوله الفصل ليس بالهزل من أخذه أخذ بحظ وافر فهو أعلى الدرجات فى الدنيا وأعلاها فى الجنة . ياأختاه لأهل القرآن نور يُعرف فى وجوههم ويعرف فى رائحتهم ويعرف فى أصواتهم هم الصحبة الطيبة وهم أهل الله وخاصته هم المتقون وهم المفلحون وهم الفائزون وهم الغالبون فهم جند الله الحقيقيون . أخـتاه : أولا أعطيك منزلة حامل القرآن عند رب العالمين فكما عند البخارى من حديث عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " . وعند مسلم من حديث عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران" .ولفظ البخارى : "مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران " . وسئلت أم الدرداء عن فضل القرآن فقالت : " إن درج الجنة على عدد آي القرآن وإنه يقال لصاحب القرآن إقرأ وارقه " . وهذه بعض خصائص أهل القرآن عند السلف حيث خاطب الإمام الشاطبى حفظة كتاب رب العالمين فى حرز المانى ووجه التهانى ــ الشاطبية ــ قائلا : فَــيَا أَيُّهَا الْقَارِى بِهِ مُتَمَسِّـكاً مُجِلاًّ لَهُ فِي كُلِّ حَــــــالٍ مُبَجِّلا يعطـــى به الملك مــــع الخلد إذا توَّجـــــه تاج الكرامة كذاهَنِيئاً مَرِيـــئاً وَالِدَاكَ عَلَيْهِما مَلاَبِسُ أَنْوَأرٍ مِنَ التَّاجِ وَالحُلاْ فَما ظَنُّكُمْ بالنَّجْلِ عِنْدَ جَـزَائِهِ أُولئِكَ أَهْلُ اللهِ والصَّفَوَةُ المَـلاَ أُولُوالْبِرِّوَالْإِحْسَانِ وَالصَّبْرِوَالتُّقَى حُلاَهُمُ بِهَا جَاءَ الْقُرَانُ مُفَصَّــلاَ عَلَيْكَ بِهَا مَاعِشْتَ فِـــيهَا مُنَافِســاً وَبِعْ نَفْسَكَ الدُّنْيَا بِأَنْفَاسِهَا الْعُلاَ وقال الإمام ابن الجزرى فى طيبة النشر فى القراءات العشر : وبعد : فالإنســـــان ليس يشرف إلا بما يحفظـــــه ويعرف لذاك كان حـــــــاملو القــــــــرآن أشـــــراف الامـــــة أولى الإحسان وإنهــــم فى النـــــاس أهـــل الله وإن ربنـــا بهم يبــــاهى وقــــال فى القـــــــرآن وكفــــــى بأنه أورثه من اصطـــفى وهو فى الاخـــــرى شافع مشفع فيه وقـــوله عليه يسمع يقـــــــــرا ويرقى درج الجــــنان وأبـــــــواه مـــنه يكسيان أنا لا أقول لك وحدك ولكنى أقول للعالمين عليكم بكتاب رب العالمين نشِّئوا أبناءكم عليه وحفظوهم آياته واعلموا أن ثواب ذلك أعلى الدرجات فى الدنيا ولا تركنوا إلى الذين ظلموا الذين لا يريدونها لله ولا يعملون لله وإن تكلموا بمايتكلم به الرويبضة عصرية وديمقراطية وشعارات عنصرية جوفاء تكيل بمكيالين فترفع مكيال الشرك والدنة على مكيال العدل والحكمة فطوبى للغرباء الذين يُصلحون ماأفسد الناس والذين ينصلحون عند فساد الناس فكما عند مسلم من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء " .فليحــــرص السعيد فى تحصيله ولا يمــل قـــطُّ من ترتيله وليجتهد فـــــيه وفى تصحــــيحه على الذى نقل من صحيحه ياأخــــــــــتاه وعند السيوطى فى الجامع الصغير بسند صححه شيخنا العلامة الألبانى فى صحيح الجامع من حديث عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " طوبى للغرباء أناس صالحون في أناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم" . فكونى على الحق ولا يمنعك فسق فاسق أو جور جائر حتى تلقى الله وأنت على ذلك وبارك الله فيك
__________________
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53) سورة الزمر
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |