أيها الحبيب الى أين أنت ذاهب ؟ . - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحديث واتساب على iOS يطلق قائمة موحدة للمكالمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كيف تنظم صورك المتعددة على الموبايل؟ دليل شامل للحفاظ على ذكرياتك الرقمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ميتا تُطلق ميزة جديدة على "ثريدز" تساعد المستخدمين نشر نصوص مطولة تصل إلى 10 آلاف حرف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تتبع الهاتف المفقود.. خطوات ضرورية لاستعادته وحماية بياناتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          دمج أداة ذكاء اصطناعى لتطبيق صور جوجل تحول الصورة الثابتة إلى فيديو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تحديث Google Translate يقدم أدوات جديدة لتعلم اللغات وميزة "الترجمة المباشرة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          فى خطوات.. كيف تحمى طفلك من مخاطر منصات التواصل الاجتماعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أندرويد يطرح مزايا جديدة.. أهمها مشاركة الصوت وخاصية الـ Quick Share (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          جوجل تضيف ميزة تخصيص نبرة الصوت فى بودكاست NotebookLM (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          منيو فطار 12 رمضان.. طريقة عمل سمك مشوى بالفرن وأرز بالخلطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 26-01-2011, 03:45 PM
الصورة الرمزية المسلمة الملتزمة
المسلمة الملتزمة المسلمة الملتزمة غير متصل
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مكان الإقامة: راحلة الى الله "فأدعوا لى "
الجنس :
المشاركات: 2,962
افتراضي رد: أيها الحبيب الى أين أنت ذاهب ؟ .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المؤمن يفرح أن الله هداه إلى الإسلام
وأن الله أعانه على أداء العبادات والفرائض المكتوبة
وأن الله وفقه إلى أداء العبادات التطوعية
وأن الله أعانه على بر والديه وصلة أرحامه
وأن الله عانه على فعل الخيرات وترك المنكرات
وذاك الفرح شانه عظيم وهو فرح الشكر والحمد لله
فهو مرتبط بعلاقة العبد بربه
وليس بتعلق الإنسان بالدنيا وزينتها
فكم يشعر المسلم بالسعادة الغامرة
- عندما يختلي بنفسه لمحاسبتها فيجد انه قد ادى
ماعليه من واجبات تجاه ربه وتجاه
كل من له عليه حق من الناس .
- عندما يستيقظ من ليله ويناجي ربه في صلاته .
- عندما يمد يده إلى محتاج بالمعونة والمساعدة .
- عندما يستطيع إدخال السرور على قلب هده التعب وأضنته الهموم .
فذاك هو قمة الفرح والسعادة لأنه :
يهذب النفس .
ويرتقي بالأخلاق .
ويسمو بالطباع .
ويشيع المحبة بين المسلمين .
وفوق ذلك كله فهو سبب في حصد الجوائز الإلهية الثمينة .
- أما الفرح بالدنيا وبهجتها وزينتها .
- والفرح بالتفوق في النجاح .
- والفرح بتبوء المركز الاجتماعي الرفيع .
- والفرح بالترقية إلى منصب وظيفي عالي .
والذي غالباً ما يؤدي بصاحبه إلى الكبر والتعاظم واحتقار ما عند الغير من قليل تلك النعم .
فذاك الفرح المذموم.

يقول تعالى في كتابه الكريم :


((إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ)) القصص:76


أخي الكريم
لا تستغرب أن يتغنى الإنسان بمصاحبته للحزن
مع قدرته على استبداله بالفرح .
فلله في خلقه شؤون .
كما انني اود الاشارة الى ان
التصالح مع الحزن لايعني مخاصمة الفرح
اذ ان الله قد جعل القلب مكون من اربع حجرات لكي
نأخذ راحتنا في استضافة من نحب ومن نشاء بداخله
فالجمع بين الحزن والفرح شعور عادي وطبيعي
على إلا يتغلب احدهما على الآخر فيقتله ويمنع سريانه
داخل النفس ويحرمه من ممارسة مهامه



__________________
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 69.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 68.10 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.41%)]