|
|||||||
| ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
والله الضررب المبرح والغبي يقتل الشخصييه
بس احيانا والله الضرب الترهيب من الغلط مفيد عن تجربه والله احم الحمد الله فديت ضرب ابووي صح كنت ابكي بس والله ابووس ترابه لانه عرف يربيني |
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. *** إن الرفق خلق عظيم ، وخصلة حميدة ، يمن الله بها على من يشاء من عباده ؛ فيجعله رفيقًا في أحواله كلها ، يضع الأشياء موضعها ، ويتعامل مع الناس في كل معاملة طيبة ، وللرفق في الإسلام مزايا عديدة : فمن ذلكم أنه زينة الأشياء ، يقول - صلى الله عليه وسلم - : ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع الرفق من شيء إلا شانه ) ، وأخبر - صلى الله عليه وسلم - : أن حظ الإنسان من الخير على قدر حظه من الرفق ؛ فقال : ( من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من الخير ، ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من الخير ) ، وأخبر - صلى الله عليه وسلم - : أن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وعلى ما سواه ؛ فقال : ( إن الله رفيقًا يحب الرفق ، وإن الله يعطي على الرفق مالا يعطي على العنف وعلى ما سواه ) ، وأخبر - صلى الله عليه وسلم - : أن على الرفق ينجون من عذاب الله ؛ فالنار حرام على كل هين لين سمح قريب من الناس . إن الرفق - أيضًا - مطلوب من الراعي لرعيته من كل مسؤول هو مسؤول عما من تحت يده ؛ فمطلوب منه الرفق ، والرفق لدى المسؤول ، أن لا يؤاخذ الناس بغير حق ، وأن يعفو عن الهفوات والزلات ، وأن يكون رفيقًا فيمن تحت يده ، مهما كانت منزلته ومسؤوليته ، يقول - صلى الله عليه وسلم - : ( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فأرفق به ، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فشقق عليه ) . ومن خصال الرفق ، الرفق بالأطفال والصغار والتعامل معهم بما يليق بصغرهم وحالهم ، النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أعظم الناس في ذلك ، تأتيه أمامة بنت بنته ؛ فيحملها وهو يصلي ، إذا قام رفعها ، وإذا سجد وضعها ، ويرى الحسن والحسين ؛ فينزل من المنبر ويحملهما ، ويقول : صدق الله : ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ ، ويأتيه أسامة بن زيد حبه وابن حبه ومولاه ؛ فيضعه على فخذه ، ويأتي الحسن كذلك هو الآخر ، ويضمهما ، ويقول : ( اللهم ارحمهما فإني أرحمهما ) . ومن الرفق أيضا..رفق الأب مع أولاده ؛ فيرفق بهم ويأمرهم ويربيهم ويدخل السرور عليهم ويكون التعاون بينه وبينهم ظاهرًا ، حتى يكون معه متوازنًا ؛ فإن وجدوا منه النفس الطيبة ، والخلق الكريم ، والعدل بينهم ، كانوا جميعهم معه يدًا واحدة ، وإن شعر أحدهم بإقصاء وهذا بقرب كان دليلاً على تفرقهم وسببًا لتفرقهم واختلاف كلمتهم ؛ فمن توفيق الله للعبد ، أن يكون رفيقًا بهم ، إن أخطئوا أصلح الأخطاء ، إن أحسنوا شجعهم ، وإن أخطئوا نصحهم ووجههم وأعانه على بره ؛ فإن من توفيق الله للعبد أن يكون عونًا لأبنائه بالبر به والإحسان إليه والقيام بحقه . نسأل الله تعالى التوفيق لكل المسلمين في تبني الرفق و العمل به. *** بارك الله فيك أختي الفاضلة ..أم عبد الله*. /// في حفظ الله. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الضرب احيانا يقتل الشخصية واحيانا يجعلها عنيدة.. فالضرب تختلف نتائجه بحسب شخصية الشخص المضروب.. فمنهم من بسببه يكون مجرما ومنهم من يكون ضعيف الشخصية ومنهم من يكون عنيدا ... مثل حالتي ![]() فكلما ضربت في الصغر الا وازداد عنادي .. ولكن ان أخطأت وتم تأنيبي بالتي هي احسن احس بالذنب وتبقى المعاملة بالتي احسن والرفق واللين افضل من الضرب علما انه احيانا يكون ضروريا في بعض الحالات ومع بعض الشخصيات |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |