اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة saidmoslime
دائما ملاحظات خالتي ام سعد دقيقه كالعاده و هذا الموضوع جميل حقا و سبق ان تطرق له دكتورنا الفذ و لكم تعجبني موضوعاته التي كلها افاق بدون مجامله فهو حقا عبقري المنتدى في طرح المواضيع ذات الشأن الطبي و مختلف جدلياتها.
و استمتع كثيرا بالقراءه له و لو تلاحظون كم استشهد باقواله في كلامي و تعقيباتي.
و الكلام الذي طرح امر طبي فلست انا بذلك الرجل الذي يكون كفؤا بان يعقب ينفي او يأكد امور طبيه تعني ذوي الاختصاص فصاحب الموضوع بروفسور حاذق في مهنته و لا يحلل كلامه الا دكتور مثله كالاخ صابر.
و ما يكنني ان اقول انا هو حسب تجربتي الخاصه هو انا صدفية الثنايا و الراس المبتلى بها انا اضافه الى صدفيه الاذن و الحاجبين و الدقن فعلا تختلف من ناحية استجابتها عن صدفية الجسم و صدفية الكفين و الارجل و صدفية الاظافر و هذا اقوله من واقع تجربتي فصدفية الاظافر لها علاقه بالكنديدا و لو راى احد اظافري و كيف اعوجت و اصبح اصل الاظفر يفرز شيئا مثل الزبد الابيض و بدئت بالتنقط و تنقر في البدء ثم تشوه للاظافر و لم يجدي معها اي علاج لا قطران و غير قطران على خلاف ما حدث سابقا عندما كانت مجرد اصفرار و قشور تحت الاظفر في حافة و تحت الاظفر و لما تأكدت ان للكنديدا علاقه بهذا النوع من الصدفيه قهرتها بالياغورث بدون سكر و عملت حميه ضد السكريات و العصائر و اي شيء يحوي سكر و اي شيء كثير النشا كالخبز الابيض و مشتقاته و البطاطا و كل هذا يهدف الى تجويع الكنديدا و فعلا عادت اصابعي كما كانت كانها ليس بها شيء او مر بها مرض.
نأتي للصدفية الراس و الثنايا اي الاماكن الغنيه بغدد الزهميه فانا لا زلت ارشح ان خميرة الراس التي تعتاش على الدهن المفرز من طرف الغدد الزهميه هي المسئوله عن كل هذا الخلل خصوصا انه تجد خللا شبيها بالاكزيما الدهنيه تماما حيث تكون القشره المتجمعه دسمه و هذا يدل على ان هناك خللا في الخلايا الزهميه بسبب خميرة الراس .
اما عن المعالجه الدوائيه بمضادات الفطريه كشامبو نيزورال او غيره او الكبسولات المضاده للفطريات فصحيح رغم جداوته و فعاليته لكن الكبسولات تقتل جميع البكتيريا النافعه في الامعاء و لا شك هذا يحتاج دعما بكبسولات اللاكتيك او غيرها ممن يجدد الفلورا المكونه لباطنة الامعاء من جديد و لا يعطي فرصه للحدوث هجوم بكتيري من قبل خميرة الكنديدا و يحتاج نظام غدائي داعم و صحي جدا و محفز للمناعه.
اما خارجا فالشامبوهات و غيرها فكما تقتل البكتريا و الخمائر الضاره على الجلد تقتل كذلك البكتيريا النافعه و اكثر شيء يعود بسرعه و يكتسح الميدان هو البكتيريا الضار و الخمائر الضاره و خميرة المسئوله عن فطر الراس توجد طبيعيا في اجسادنا حتى لو قتلناها ستعود بل و ستجد الميدان فسيح و تصبح اكثر ضراوه بعد انن خلى لها المجال من طرف باقي البكتيريا المنافسه النافعه و هذا ما يحدثه حتى الكرتزون فماذا يفعل يشفي بسرعه و يخلف جلد ضعيف ذو ادمه رقيقه و يقتل الكريات البيضاء و يقتل كل ماهو موجود فوق سطح الجلد من نافع و ضار في الخير تجد جلدا هش ما تلبث ان تكتسحه طفيليات ضاره و ما تلبث ان يكون رد فعل المناعه بعد قتل صفوف منها من الكريات البيضاء قويا جدا فجدسمنا سبحان الله غريب قم بخدش جلدك سيخلف مكانه جلد اقوى و هو ما نسميه بالاثار فسبحان الله الجسم يحتاج ما يتناغم معه فسبحان الله اظافري شفيت بسرعه لان الزبادي تناغم معها و قضى على الكنديدا و اعان الكائنات الاخرى النافعه لي و مره على هذا شهور و اظافري جميله لامعه فلو توصلنا ما دمنا شككنا بان فروة الراس و الوجه و داخل الاذن و الثنايا ما شيء الذي يستطيع ان يتناغم مع البكتيريا النافعه لنا و الجسم في ذلك الموقع و يبيد فطر الراس لكنا قضينا عليه لغير رجعه مع اليسير طبعا من الدعم الغدائي.
و قد وجدت اناس عانوا مع الكنديدا الويلات و كانت لهم رحلة علاج صعبه استعملوا مختلف المضادات الحيويه خارجا و داخلا و ما زاد امرهم الا سوء حتى ان سيده كانت عندها هذه الكنديدا في المهبل و بسبب برامج بعض الدكاتره الغير مسئوله اصبحت هذه الخميره مكتسحة جهازها الهضمي من الفم و اللسان الى اخر الجهاز الهضمي في الاخير كان المنقد لها و للاشخاص الذين كانوا مصابين بها هو البرنامج الغدائي المضاد للكنديدا و المحفز مناعة الجسم و في النظام الغدائي كان يلعب الزبادي و الخضروات و الحميه ضد السكر و كل ما يحتويه و النشيدويات الدور الابرز في استعادة هؤلاء الناس حياتهم كما كانت.
هذا خلاصة ما كنت اود قوله
تحياتي
|
أدام الله عليك الصحة و العافية أخي سعيد , بعد تجربتي لخلطة الدهيمية لمدة أربعة أيام و بدون استخدام مرهم الدبروساليك , الحمد لله زالت القشور كلها حتى السميكة منها , و لكن الاحمرار موجود كما هو و أحس بسخونة في المناطق المصابة و حكة شديدة في بعض المناطق في الصدر , و اليوم استخدمت مرهم الدبروساليك مره أخرى للجسم , و قشور الرأس زادت , بماذا تنصحني هل استحمل الحكة و أعاود استخدام الخلطة ؟ أم أنها لا تناسبني ؟