|
|||||||
| ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
من أسرار اللغة العربية وبلاغتها( 13 ) نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية ) وموضوعاتها : 1- فصل في إقامة العم مقام الأب والخالة مكان الأم - قال الله تعالى حكاية عن بني يعقوب: "أم كُنْتُم شُهَداءَ إذ حَضَرَ يَعقوبَ الموتُ إذ قال لِبَنيه ما تَعْبُدونَ من بَعْدي؟ قالوا نَعْبُدُ إلهَكَ وإله آبائكَ إبْراهيمَ وإسْماعيلَ وإسحاقَ"، وإسماعيل عم يعقوب فجعله أبا. وقال في قصة يوسف: "ورَفَعَ أبَويه على العرشِ" يعني أباه وخالته، وكانت أمه قد ماتت فجعل الخالة أماً. 2- (تابع) في سائر الأوصاف والأحوال المتضادة (يستكمل فى الحلقة القادمة باذن الله) (في تَفْصِيلِ الخَالِصِ مِنْ أشْيَاءَ عِدَّةٍ) الرَحِيقُ الخَالِص مِنَ الشَّرَابِ اللَّظَى الخَالِصُ مِنَ اللَّهَبِ النُّضَارُ الخَالِصُ مِنْ جَوَاهِرِ آلتِّبْرِ والخَشَبِ ، عَن اللَّيثِ اللُّبابُ الخَالِصُ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَكذَلِكَ الصَّمِيمُ. (في التَّقْسِيمَ) حَسَب لُبَاب مَجْد صَمِيم عَرَبيّ صَرِيح سَمِعْتُ أبا بَكْرٍ الخُوارَزْميّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الصَّاحِبَ يَقُولُ في المُذَاكَرَةِ: أَعْرابيّ قُحّ ذَهَبٌ إبرِيزٌ! وكِبْرِيت . وهُوَ في رَجَزٍ لِرُؤْبَةَ بنِ العَجاجِ مَاء قَرَاح لَبَنٌ مَحْض خُبْزٌ بَحْت شَرَاب صَرْد، دَم عَبِيطٌ خَمْرٌ صُرَاحٌ ، (يُنَاسِبُهُ) نُقَاوَةُ الطَّعَامِ صَفْوَةُ الشَّرَابِ خُلاصَةُ السَّمْنِ لُبَابُ البُرِّ صُيَابَةُ الشَرَفِ مُصَاصُ الحَسَب. (في مِثْلِهِ) مَارِج مِن نارٍ إِذا كَانَتْ خَالِصَةً مِنَ الدُّخَانِ كَذِب سُمَاقٌ وحَنْبَرِيتٌ إِذا كَانَ خَالِصاً لا يُخَالِطُه صِدْق. (يُقَارِبُ مَا تَقَدَّمَ في التَّقْسِيمِ) مَاء مُصَفَّق شَرَاب مُرَوَّقٌ كَلاَم مُنَقَّح حِسَاب مُهَذَّب. (يُنَاسِبُهُ في اخْصِاصِ الشيْء ِبِبِعْض مِنْ كُلِّهِ) سَوَادُ العَيْنِ سُوَيْدَاءُ القَلْبِ مُحُّ البَيْضَةِ مُخُّ العَظْمِ سُلافُ العَصِيرِ قُلْبُ النَّخْلَةِ لُبُّ الجَوْزَةِ وَاسِطَةُ القِلاَدَةَ. (في تَفْصِيلِ الأشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ) الخَلْفُ القَوْلُ الرَّدِيءُ الحَشَفُ التَّمْرُ الرَّدِيءُ السَّفْسَافُ الأمْرُ الرَّدِيءُ الهُرَاءُ الكَلامُ الرَّدِيءُ (فِيمَا لا خيْرَ فِيهِ مِنَ الأَشْيَاءِ الرَّدِيئَةِ والفُضَالات والأثْفَالِ) خُشَارَةُ النَّاسِ خَشَاشُ الطَّيْرِ نُفُايَةُ الدَّرَاهِمِ قشَامَةُ الطَّعَام حُثَالَةُ المائِدَةِ حُسَافَةُ التَّمْرِ عَكَرُ الزَيْتِ رُذَالَةُ المَتَاعِ غُسَالَةُ الثَيَابِ قُمَامَةُ البيْتِ قُلامَةُ الظُّفْرِ خَبَثُ الحَدِيدِ. (أَظُنُّهُ يُقَارِبُهُ فِيمَا يَتَسَاقَطُ وَيَتَنَاثَرُ مِنْ أشْيَاءَ مَتَغَايِرَةٍ) العُصَافَةُ مَا يَسْقُطُ مِنَ السُّنْبُلِ كالتِّبْنِ وغَيْرِهِ المشَاطَةُ ما يَسْقُطُ مِنَ الشَّعْرِ عِنْدَ الامْتِشَاطِ البُرَايَةُ مَا يَسْقُطُ مِنَ العُودِ عِد البَرْيِ الخُرَاطَةُ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ عِنْدَ الخَرْطِ النُّشَارَةُ مَا يَسْقُطُ مِنَ الخَشَبِ عِنْد النَّشرِ النُّحَاتَةُ مَا يَسْقُطُ مِنْهُ عِنْدَ النَّحْتِ (في مِثْلِهِ) بُرَايَةُ العُودِ بُرَادَةُ الحَدِيدِ قُرَامَة الفُرْنِ قُلاَمَةُ الظُّفْرِ سُحَالَة الفِضَّةِ والذَّهَبِ مُكَاكَةُ العَظْمِ فًتَاتَةُ الخُبْزِ حُثَالَةُ المَائِدَةِ (في تَفْصِيلِ أسْماءٍ تَقَعُ عَلَى الحِسَانِ مِنَ الحَيَوانِ) الوَضَّاحُ الرَّجُلُ الحَسَن الوَجْهِ الغَيْلَمُ والغَانِيَةُ المَرْأَةُ الحَسْنَاءُ المُطَهَّمُ الفَرَسُ الحَسَنُ الخَلْقِ (في تَرْتِيبِ حُسْنِ المَرْأَةِ) إِذا كانَتْ بِهَا مَسْحَة مِن جَمَال فَهِيَ وَضِيئَة وجَميلَةٌ فإذا أشْبَهَ بَعْضُهَا بَعْضاً في الحُسْنِ فهِي حُسَّانَة فإذا اسْتَغْنت بِجَمَالِهَا عَنِ الزِّينةِ فَهِيَ غَانِيَة ( فى مصر لها معنى آخر) فإذا كانَ حُسْنُهَا ثَابِتاً كأَنَهُ قَدْ وُسِمَ فَهِيَ وَسِيمَةٌ فإذا قُسِمَ لَهَا حَظ وَافِر مِنَ الحُسْنِ فَهِيَ قَسِيمَة فإذا كانَ النَّظَرً إِلَيْهَا يَسُرُّ الرُّوعَ فَهِي رَائِعَةٌ فإذا غَلَبَتِ النِّسَاءَ بِحُسْنِها فَهِيَ بَاهِرَةٌ. (في تَقْسِيمِ الحُسْنِ وشرُوطِهِ) الصَّبَاحَةُ في الوَجْهِ الوَضَاءَةُ في البَشَرَةِ الجَمَالُ في الأَنْفِ الحَلاوَةُ في العَيْنَيْنِ المَلاحَةُ في الفَمِ الظَّرْفُ في اللِّسَانِ الرَّشَاقَةُ في القَدِّ اللَّبَاقَةُ في الشَّمَائِلِ كَمَالُ الحُسْن في الشَّعْرِ. (في تَقْسِيمِ القُبْحِ) وَجْهٌ دَمِيمٌ خَلْق شَتِيم كَلِمَة عَوْرَاءُ فَعْلَةٌ شَنْعَاءُ امْرَأَة سَوْآءُ أمْر شَنِيع خَطْبٌ فَظِيع. (في تَرْتِيبِ السِمَنِ) رَجُل سَمِين ثُمَّ لَحِيم ثُمَّ شَحِيم و امْرَأَةٌ سَمِينَة ثُمَّ رَضْرَاضَة ثُمَّ عَرَكْرَكَةٌ 3-واليكم موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة في الفواكه والثمار كَرْم نُسلفه الماء القراح، ويقضينا أمهات الراح. عنقود كالثريّا. عنب كأنه مخازن البَلّور، وَظَََََََََََََرْف النور، وأوعية السرور، وأمهات الرحيق، في مخازن العقيق. نخل نُسلفه الماء، ويقضينا العسل. رطب كأنه شهدة بالعقيق مقنعة، وبالعِقْيان مقمّعة. رمان كأنه صُرَرُِ الياقوت الأحمر. سفرجل يجمع طيباً ومنظراً حسناً، كأنه ِزِِِِِِِِِِِئبرُ الخزّ الأغبر، على الديباج الأصفر. تفاح نَفَّاح، يجمع وصف العاشق الوَجِل، والمعشوق الخَجِل، له نسيمُ العنبر، وطعم السكر. ورسولُ المحب، وشبيه الحبيب. تين كأنه سفر مضمومة على العسل. مشمش كأنه الشهد في بنادق الذهب. والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله |
|
#2
|
|||
|
|||
|
من أسرار اللغة العربية وبلاغتها( 14 ) نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية ) وموضوعاتها : 1 فصل في إلغاء خبر (لو) اكتفاء بما يدل عليه الكلام وثقة بفهم المخاطَب - ذلك من سنن العرب كقول الشاعر: وَجَدِّكَ لَوْ شَيءٌ أتانا رَسولُهُ * سِواكَ ولكن لم نَجِد لَكَ مَدْفَعا ومثله: "ولو أنَّ قُرآنا سُيِّرَت بِهِ الجِبالُ أو قُطِّعَت بِهِ الأرضُ أو كُلِّمَ بِهِ الموتى، بَل للهِ الأمْرُ جَميعاً". والخبر عنه مُضْمَر كأنه قال: لكان هذا القرآن. 2.يتبع (في سائر الأوصاف والأحوال المتضادة) (في تَرْتِيبِ خِفَّةِ اللَّحْمِ) (في تَرْتِيبِ هُزَالَ الرَّجُلَ) ثُمَّ أعْجَفُُ ثُمَّ ضَامِر ثُمَّ نَاحِل. (في تَفْصِيلِ الغِنَى وتَرْتِيبِهِ) ثم الغِنَى ثُمَّ الثَرْوَةُ ثُمَّ الإِكْثارُ ثمَّ الإِتْرَابُ (وهُوَ أنْ تَصِير أمْوَالُهُ كَعَدَدِ التُّرَابِ) ثُمَّ القَنْطَرَةُ وهوَ أنْ يَمْلِكَ الرَّجُلُ القَنَاطِيرَ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ،.وفي بَعْضِ الرَوَايَاتِ: قَنْطَرَ الرَّجُلُ إذا مَلَكَ أرْبَعَةَ آلافِ دِينَارٍ. (في تَفْصِيلِ الأمْوَالِ) فإذا كانَ مكْتَسَباً فهو طَارِف فإذَا كانَ مَدْفُوناً فَهُوَ رِكَاز فإذا كَانَ لا يُرْجَى فهو ضِمَار فإذا كانَ ذَهَباً وَفِضَّةً فهو صَامِتٌ فإذا كانَ إِبلاً وغَنَماً فَهُوَ نَاطِق فإذا كانَ ضَيْعَةً ومُستَغَلاً فهو عَقَارٌ. (في تَفْصِيل الفَقْرِ وتَرْتِيبِ أحْوَالِ الفَقِيرِ) فإذاَ ضَرَبَهُ الدَّهْر بالفَقْرِ والفَاقَةِ قِيلَ أصْرَمَ وألفَجَ فإذا لَمْ يَبْقَ لَهُ شَيءٌ قِيلَ: أَعْدَمَ وأمْلَقَ فإذا ذَلَّ في فَقْرِهِ حَتَّى لَصِقَ بالدَّقْعَاءِ، وَهَي التُّرَابُ ، قِيلَ: أدْقَعَ فإذا تَنَاهَى سُوءُ حَالِهِ في الفَقْرِ قِيلَ: أفْقَعَ. (لاحَ لِي في الرَّدِّ عَلَى ابْنِ قُتَيْبَةَ حِينَ فَرَّقَ بَيْنَ الفَقِيرِ والمِسْكِينِ) أمّا الفَقِيرُ الذِيَ كانَت حَلوبَتُهُ وَفْقَ العِيَالِ فَلَم يُتْرَكْ لَهُ سَبَدُ (السبد القليل من الشعر..يقال ماله سبد ولا لبد: أى لا شعر ولا صوف بمعنى أنه لا يملك شيئا) وقد غَلِطَ لانَّ المِسْكِينَ هوَ الَّذِي لَهُ البلْغَةُ مِنَ العَيْشِ ، أمَا سَمعَ قَوْلَ اللّه عَزَّ وجلَّ: {أمّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ في البَحْرِ} وقَوْلُ اللّه عزَّ وجلَّ أوْلى ما يُحْتَجّ بِهِ. وقَدْ يَجُوزُ أنْ يكُونَ الفَقِيرُ مِثْلَ المِسْكِينِ أوْ دُونَهُ في القدْرَةِ عَلَى البُلغةِ. (في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّنَةِ الشَّدِيدَةِ المَحْلِ) (وما أنْسَانِيها إِلا الشَّيْطَانُ أنْ أذْكُرَهَا في بَابِ الشِّدَّةِ والشّدِيدِ مِنَ الأَشْيَاءِ فَأَوْرَدْتُها ههُنَا عِند ذِكرِ الفَقْرِ لِكَوْنِهَا مِنْ أقْوَى أَسْبَابِهِ). إذا احْتَبَسَ آلقَطْرُ في السَّنَةِ فَهِي سَنَة قَاحِطة وكاحِطَة فإذا سَاءَ أثَرُها فَهِي مَحْل وكَحْل فإذا أتَتْ عَلَى الزَّرْعِ والضَّرْعِ فَهِي قَاشُورَة ولاحِسَةٌ وحَالِقَة وحِرَاقٌ فَإِذا أَتْلَفَتِ الأمْوَالَ فَهِي مُجْحِفَة ومُطْبِقَةٌ وجَدَاعٌ وحَصَّاءُ ، شُبِّهَتْ بِالمَرْأَةِ الّتي لا شَعْرَ لَهَا فإذا أكَلَتِ النُّفُوسَ فَهِيَ الضَّبُعُ . وفي الحَدِيثِ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللّه أكَلَتْنَا الضَّبُعً. (في الشَّجَاعَةِ وتَفْصِيلِ أحْوَالِ الشُّجَاعِ) فإذا كانَ مِقْدَاماً عَلَى الحَرْبِ عَالِماً بأحْوَالِها فَهُوَ مِحْرَب فإذا كانَ بهِ عُبُوسُ الشَّجَاعَةِ والغَضَبِ ، فَهُوَ بَاسِل فإذا كانَ لا يُدْرَى مِنْ أَيْنَ يُؤْتَى لِشِدَّةِ بَأسِهِ ، فَهُوَ بُهْمَةٌ، فإذا كانَ يُبْطِلُ الأَشِدَّاءَ والدِّمَاءَ فَلاَ يُدْرَكُ عِندهُ ثَأْر ، فهو بَطَل ( شرح كلمة بطل جدير بالتأمل) فإذا كانَ يَرْكَبُ رَأْسَهُ لا يَثنِيهِ شَيْء عَمَّا يَرِيدُ، فَهَو غَشَمْشَم (فى مصر يستخدم لفظ غشيم للدلالة على قلة الخبرة فى أمر معين) فإذا كانَ لاَ يَنْحَاشُ لِشَيءٍ ، فَهَوَ أيْهَمُ ، (في تَرْتِيبِ الشَّجَاعَةِ) (عن ثعلب عن ابن الأعرابيّ ، وروى نحو ذلك عن سلمة عن الفرّاء) رَجُل شُجَاع ثُمَّ بَطَل ثُمَّ بُهْمَة ثُمَّ نِكْلٌ ثُمَّ نَهيك ومِخْرَبٌ ثُمَّ غَشَمْشَم وأيْهَمُ. (في تَفْصِيل أوْصَافِ الجَبَانِ وترتيبِها) ثُمَّ مَفْؤُود إذا كانَ ضَعِيفَ الفُؤَادِ ثُمَّ مَنْخُوب ومُسْتَوْهِل إذا كانَ نِهَايةً في الجُبْنِ ثُمَّ رِعْدِيدَة ورِعْشِيشَة إِذا كانَ يَرْتَعِدُ ويرتَعِشُ جُبْناً 3-واليكم موضوعين كتبهما المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة الكمال والانفراد عن النظراء التفضيل والترجيح والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله |
|
#3
|
|||
|
|||
|
من أسرار اللغة العربية وبلاغتها( 15 ) نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية ) وموضوعاتها : 1- فصل فيما يذكَّر ويؤنَّث - وقد نطق القرآن باللغتين: من ذلك السَّبيل، قال الله تعالى: "وإنْ يَرَوا سبيلَ الرُّشدِ لا يَتَّخِذوه سبيلاً" وقال جلّ ذكره: "هذه سبيلي أدعوا إلى اللهِ على بَصيرةٍ". ومن ذلك الطاغوت، قال تعالى في تذكيره: "يريدون أن يتحاكَمُوا إلى الطَّاغوتِ وَقَد أمِروا أن يَكْفروا بِه". وفي تأنيثها: "والذين اجتَنَبوا الطَّاغوتَ أن يَعبُدوها". 2-(في تَفْصِيلِ المَلْءِ والامتلاءِ عَلَى ما يُوْصَفُ بِهِمَا ...) (... كَمَا نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ واشْتَمَلَتْ عَلَيهِ الأَشْعَارُ وأفْصَحَ عَنْهُ كَلاَمُ البُلَغَاءِ، وقَدْ يُوضَعُ بَعْضُ ذَلِكَ مَكَانَ بَعْض) فُلْكٌ مَشْحُونٌ كَأْس دِهَاق وَادٍ زَاخِر بَحْر طَام نَهْر طَافِح عَيْن ثَرَة طَرْفٌ مُغْرَوْرِق فُؤَاد مَلأًنُ مَجْلِسٌ غَاصّ بأهْلِهِ (في تَقْسِيمِ الخَلاَءِ والصُّفُورَةِ عَلَى ما يُوصَفُ بِهِمَا مَعَ تَفْصِيلِهِمَا) أَرْض قَفْر لَيْسَ بِهَا أَحَد ومَرْت لَيْسَ فِيهَا نَبْت وجرُز لَيسَ فِيهَا زَرْع دَارٌ خَاوِيَه لَيْسَ فِيهَا أَهْل بِئْر نَزِح لَيْسَ فِيهَا مَاء، إنَاءٌ صُفْر لَيْسَ فِيهِ شَيْء بَطْن طَاوٍ لَيْسَ فِيهِ طَعَام لَبَنٌ جَهِير لَيْسَ فِيهِ زُبْد، قَلْب فَارِغ لَيْسَ فِيهِ شُغْل خَدٌ أمْرَدُ لَيْسَ عَلَيْهِ شَعْر امْرَأَة عُطْلٌ لَيْسَ عَلَيْهَا حُلِيٌّ مَحْبُوس طَلْق لَيْسَ عَلَيهِ قَيْد خَطُّ غُفْل لَيْسَ عَلَيهِ شَكْل شَجَرَة سُلُب لَيسَ عَلَيها وَرَقٌ (يُؤخَذُ بِطَرَفٍ مِنْ مُقارَبَتِهِ) رَجُل أقْلَف لم يُخْتَتَنْ رَجُلٌ قُرْحَانُ لم يُصِبْهُ الجُدَرِيُّ رجُل صَرُورَةٌ لَمْ يَحًجَّ رَجُلٌ غِرٌّ لم يُجَرِّبِ الأمُورَ امْرَأَة بِكْر لم تُفْتَرَعْ رَوْضٌ أنُف لَمْ يُرْعَ..( الأنف أى الجديد ..كأس أنف لم يشرب بها من قبل وأمر أنف جديد وهناك كتاب للسهيلى يشرح السيرة النبوية لابن هشام بعنوان الروض الأنف وكان الدكتور عيسى عبده رحمه الله وهو رائد الاقتصاد الاسلامى يشرح هذا الكتاب فى التليفزبون المصرى فى برنامج السيرة العطرة) أَرْض فَلّ لَمْ تُمْطَرْ عَجِين فَطِيرٌ لَمْ يَخْتَمِرْ. (يُنَاسِبُهُ في الخُلُوِّ مِنَ اللِّبَاسِ والسِّلاح) رَجُلٌ حَافِ مِنَ النَّعْلِِ والخُفِّ عُرْيَان مِنَ الثِّيَابِ حَاسِر مِنَ العِمَامَةِ أَعْزَلُ مِنَ السِّلاحِ أَكْشَفُ مِنَ التُّرْسِ أَمْيَلُ مِنَ السَّيْفِ أَجَمُّ مِنَ الرُّمْحِ أَنْكَبُ مِنَ ا لقَوْسَ. (يُقَارِبُهُ في خلوِّ أشياءَ مِمَّا تَخْتَصُّ بِهِ) سَطْح أَجَمُّ لا جِدَارَ عَلَيْهِ قَرْيةٌ جَلْحَاءُ لا حِصْنَ لَهَا هَوْدَجٌ أَجْلَحُ لا رَأْسَ عَلَيْهِ امْرَأة أَيِّم لا بَعْلَ لَها رَجْلٌ عَزَب لا امْرَأةَ لَهُ إِبِل هَمَل لا رَاعِيَ لَها. (أراه ينخرط في سلكه) حَسَرَ عَنْ رَأْسِهِ سَفَرَ عَنْ وَجْهِهِ افْتَرَ عَنْ نَابِهِ كَشَرَ عَنْ أَسْنَانِهِ أبْدَى عَنْ ذِرَاعِهِ كَشَفَ عَنْ سَاقِهِ هَتَكَ عَنْ عَوْرَتِهِ. (في خَلاءِ الأعْضَاءِ مِن شعُورِهَا) رَأْسٌ أَصْلَعُ حَاجِب أَمْرَطُ وَأََطْرَطُ جَفْن أَمْعَطُ خَد أَمْرَدُ بَدَن أمْلَطُ ، قَالَ اللَيْثُ: الأمْلَطُ الَّذِي لاَ شَعْرَ على جَسَدِهِ كُلِّهِ إلا الرأسَ واللِّحْيةَ، وكانَ الأحْنَفُ بنُ قَيْس أَمْلَطَ. (في تَفْصِيل الصَّلَع وتَرْتِيبِهِ) إذا بَلَغَ الانْحِسَارُ نِصْفَ رَأْسِهِ ، أَجْلَى وأجْلَهُ فإذا زَادَ فهو أَصْلَعُ فإذا ذَهَبَ الشَعْرُ كُلُّهُ فَهُوَ أَحَصُّ (والفَرْقُ بَيْنَ القَرَعِ والصَّلَعِ أنَّ القَرَعَ ذَهَابُ البَشَرَةِ والصَّلَعُ ذَهابُ الشَعْرِ مِنها). 3-واليكم موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة التِيه والِكْبر قد أسكرته خمرة الكبر، واستهوته غُرّة التيه. كأن كسرى حامل غاشيته، وقارون وكيل نَفَقتِه، وبلقيس إحدى داياته، وكأن يوسف لم ينظر إلا بمقلته، ولقمان لم ينطق إلا بحكمته. كأن الشمس تطلع من جبهته، والغمام يندي من يمينه. كأنه امتطى السِماكين، وانتعل الفرقدين، وتناول النَّيّرين بيدين، وملك الخافقين، واستعبد الثَّقَلَيْن. كأن الخضراء له عُرشت والغَبْراء باسمه فُرشت. بحثت عن معنى بعض الكلمات فكانت كالآتى:- السماكين:هما منزلان من منازل القمر قال مروان بن أبي حفصة يمدح معن بن زائدة ويصف مفاخر بني شيبان ومنعهم لمن استجار بهم: هم يمنعون الجار حتى كأنما لجارهم بين السماكين منزل الفرقدين: نجمان لا يغربان النيرين: الشمس والقمر الخافقين: المشرق والمغرب والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله |
|
#4
|
|||
|
|||
|
من أسرار اللغة العربية وبلاغتها( 16 ) نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية ) وموضوعاتها : 1- فصل في تقديم المؤخر وتأخير المقدم - العرب تبتدئ بذكر الشيء والمقدَّم غيره، كما قال عزَّ وجلَّ: "يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين" وكما قال تعالى: "فمنكم كافر ومنكم مؤمن" وكما قال عزّ وجلَّ: "يهب لمن يشاء إناثا، ويهب لمن يشاء الذكور" وكما قال تعالى: "وهو الذي خلق الليل والنهار" وكما قال حسان بن ثابت في ذكر بني هاشم: بَهالِيل منهم جعفر وابن أمّه * عليٌ ومنهم أحمد المُتَخَيَّرُ فَمِلَّتنا أننا مسلمون * على دين صدِّيقنا والنّبيْ 2- في الشيء بين الشيئين (في تَفْصِيلَ ذَلِكَ) وكَذَلِكَ المَوْبِقُ وقدْ نَطَقَ بِهِمَا القُرْآنُ . وقَدْ قِيلَ: إِنَّ البَرْزَخَ مَا بين الدُّنْيَا والآخِرَةِ الرَّقْدَةُ هَمْدَةٌ بَيْنَ العَاجِلَةِ والآجِلَةِ الرَّهْوُ ما بَيْنَ التَّلَّيْنِ الظِّمْءُ مَا بَيْنَ الوِرْدَيْنِ الفُوَاقُ ما بين الحَلْبَتَيْنِ لأَنَّهَا تُحْلَبُ ثمَّ تتْرَكُ سَاعةً حتّى تَدِرَّ، ثُمَّ يُعادُ لِحَلْبِها الفَرْطُ اليَوْمُ بَيْنَ اليَوْمَيْنِ السُّدْفَةُ مَا بَيْنَ المَغْرِبِ والشَّفَقِ ، وما بين الفَجْرِ والصَّلاةِ ، المَزَالِفُ القُرَى الّتي بين البَرِّ والرِّيفِ كالأنْبَارِ والقادِسِيَّةِ ،. (يُنَاسِبُهُ في الأعْضَاء) الوَتيرَةُ مَا بين المِنْخَرَيْنِ القَطَنُ ما بين الوِرْكَيْنِ العِجَانُ ما بَيْنَ الخُصْيَةِ والفَقْحَةِ. (في تَفْصِيلِ مَا بَيْنَ الأَصَابعِ) الرَتَبُ ما بين طَرَفِ السَّبَّابَةِ والوُسْطَى العَتَبُ مَا بين طَرَفِ الوَسْطى والبِنْصِرِ البُصْمُ ما بين البِنْصِرِ والخِنْصِرِ الفَوْتُ ما بين كُلِّ إصْبَعَيْنِ طُولاً. (يُقَارِبُ مَوْضُوعَ البَاب ويُحتَاجُ فِيهِ إلى فَضْلِ اسْتِقَصاءٍ) الهَجِينُ بَيْنَ العَرَبيّ والعَجَمِيَّةِ المُقْرِفُ بينَ الحُرِّ والأمَةِ البَغْلُ بين الحِمَارِ والفَرَسِ السِّمْعُ بَيْنَ الذِّئبِ والضَّبُعِ العِسْبارُ بين الضَّبُعِ والذّئبِ ، وقيلَ العِسْبَارُ بَيْنَ الكَلْبِ والضَّبُعِ الأَسْبُورُ بين الضَّبُعِ والكَلْبِ النَّهْسَر بَيْنَ الكَلْبِ والذِّئْبِ. (يُقَارِبُ ما تَقَدَّمَ) البِضْعُ بين الثَّلاَثِ والعَشْرِ الرَّبْعَةُ مِنَ الرِّجَالِ بَيْنَ القَصِرِ والطَّوِيلِ ، وكذلِكَ مِنَ النَّسَاءِ النَّصَفُ من النِّسَاءِ بَيْنَ الشَّابَّةِ والعَجُوزِ. 3-واليكم موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة ذكر الفرس والبغلة والحمار بحثت عن معانى بعض الكلمات: العتْق: النجابة البزاه: جمع بازى وهو نوع من الصقور طود: الثبات والجبل العظيم الحاجم: الجمر شديد الاشتعال المشبوب: رجل مشبوب أى زكى الفؤاد حسن الوجه أشطان: الشطن الحبل الطويل الشديد الفتل يستسقى به ويشد به الخيل الشية: كل لون يخالف معظم لون الفرس والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله |
|
#5
|
|||
|
|||
|
من أسرار اللغة العربية وبلاغتها( 17 ) نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية ) وموضوعاتها : 1- يتبع- في تقديم المؤخر وتأخير المقدم - العرب تقول: أكرَمني وأكرَمته زيد وتقديره: أكرمني زيد وأكرَمته، كما قال تعالى حكاية عن ذي القرنين: "آتوني أفرِغ عليه قِطرا" تقديره: آتوني قِطراً أفرغ عليه، وكما قال حلَّ جلاله: "الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً قيِّماً" وتقديره أنزل على عبده الكتاب قيِّما، ولم يجعل له عوجا، وكما قال امرؤ القيس: ولو أن ما أسعى لأدنى معيشةٍ * كفاني ولم أطلب قليلٌ من المال وتقديره: كفاني قليل من المال، ولم أطلبه. وكما قال أبو الطَّيب المتنبي: حملت إليه من لساني حديقةً * سقاها الحِجا سَقيَ الرِّياضِ السَّحائبِ وتقديره: سَقي السّحائب الرِّياض. 2- في ضروب من الألوان والآثار (في تَرْتِيبِ البَيَاضِ) أَبْيَضُ ثُمَ يَقِقٌ ثمَّ لَهِقٌ ثُمَّ واضِح ثُمَّ نَاصِع ثم هِجَان وخَالِص. (في تَقْسِيمِ البَيَاضِ واللُّغَاتِ...) (... وَفِيهِ كَثِيرٌ مِمَّا يُوصَفٌ بِهِ مَعَ اخْتِيَارِ أَشْهَرِ الألْفَاظِ وأسْهَلِهَا) رَجُل أَزْهَرُ امرأة رُعْبُوبَةٌ شَعْر أشْمَطُ فَرَسٌ أَشْهَبُ بَعير أَعْيَس ثَوْر لَهِق حِمَار أَقْمَرُ كَبْشٌ أَمْلَحُ ظَبْيٌ آدَمُ ثَوْب أبْيَضُ فِضَّة يَقَقٌ خُبْز حُوَّارَى مَاء صَافٍ ، و في كتاب تَهْذِيبِ اللُّغَةِ: مَاء خَالِص ، أي أبْيَضً وَثَوْبٌ خَالِص كَذَلِكَ. (في تَفْصِيلِ البَيَاضِ) إذا كَانَ الرَّجُل أبْيَض لا يُخَالِطُهُ شَيء مِنَ الحُمْرَةِ وَلَيْسَ بنَيِّرٍ ولكنَّهُ كَلَوْنِ الجِصّ فَهُوَ اَمْهَقُ فإنْ كَانَ أبْيَضَ بَيَاضاً مَحْمُوداً يُخَالِطُهُ أَدْنَى صُفْرَةٍ كَلَوْنِ القَمَرِ والدُرِّ فَهُوَ أزْهَرُ ، وفي حديث أَنس في صِفَةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (كان أزْهَرَ وَلَمْ يَكُنْ أمْهَقَ) 3-واليكم مواضيع كتبها المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة في وصف البلاد بلدة كأنها صورة جنة الخلد، منقوشة في عُرضْ الأرض. بلدة كأن محاسن الدنيا مجموعة فيها ومحصورة في نواحيها، بلدة ترابها عَِبير وحصباؤها عقيق، وهواؤها نسيم وماؤها رحيق. بلدة معشوقة السُّكْنى، رحيبة المثوى. كوكبها يقظان، وجوُّها عُريان وحصاها جوهر، ونسيمها معطر، وترابها مسك أذفر، ويومها غَداة وليلها سحر، فطعامها هنيّ، وشرابها مريّ. بلدة واسعة الرقعة، طيبة البقعة. كأن محاسن الدنيا فيها مفروشة، وصورة الجنة بها منقوشة، واسطة البلاد وسُرّتُها، ووجهها وغُرّتها. في ضد ذلك بلد مُتضايق الحدود والأفنية، متراكب المنازل والأبنية. بلدة حرها مُوذي، وماؤها موبي. بلدة وسخة السماء، وَمِدَة الهواء. جوها غبار، وأرضها خبار، وماؤها طين، وترابها سِرْجين، وحيطانها نزُور، وتشرينها تموز، فكم في شمسها من محترق، وفي ظلها من غَرِق. بلدة ضيقة الديار، سيئة الجوار، حيطانها أَخصاص، وبيوتها أقفاص، وحشوشُها مسابل، وطُرُقها مزابل. في ذكر الوطن بلدة هي عُشه، وبها منزله وعيشه. بلد لا يُؤْثر عليه أبداً، ولا يصبر عنه أبداً، عُشّه الذي فيه دَرَج، ومنه خرج. مقطع سُرّته، ومجمع أسرته، بلد أنشأته تربته، وغذاه هواؤه ورباه نسيمه، وحُلّت عنه التمائم فيه. __________________________________________________ _ معنى بعض الكلمات: عبير:أخلاط من الطيب جوهر: حجر كريم سرجين: روث الحيوان أخصاص : جمع خص بيت من شجر أو قصب يرى مافيه من تفاريج ضيقة حشوش: موضع قضاء الحاجة والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله |
|
#6
|
|||
|
|||
|
من أسرار اللغة العربية وبلاغتها( 18 ) نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية ) وموضوعاتها : 1- فصل في حفظ التوازن - العرب تزيد وتحذف حفظا للتوازن وإيثاراً له، أما الزيادة فكما قال تعالى: "وتَظُنُّونَ باللهِ الظُّنونا"، وكما قال: "فأَضَلُّونا السَّبيلا". وأمَّا الحذف فكما قال جلَّ إسمه: "والليل إذا يَسرِ" وقال: "الكبيرُ المُتعالِ"، وقال: "يومَ التَّنادِ" و "يومَ التَّلاقِ". وكما قال لبيد: إنَّ تَقوى رَبِّنا خيرُ نَفَلْ * وبإذنِ اللهِ رَبيْ وَعَجَلْ وكما قال الأعشى: ومن شانئ كاسِفٍ وَجهُهُ * إذا ما انتسَبتُ لهُ أنْكَرَنْ 2- ( يتبع) في ضروب من الألوان والآثار (في بَيَاضِ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ) الوثِيرُ الوردُ الأبيضُ الرِّيمُ الظَّبْيُ الأبْيَضُ ( كلنا يذكر قصيدة شوقى والتى غنتها أم كلثوم : ريم على القاع بين البان والعلم أحل سفك دمى فى الأشهر الحرم) النَّوْرُ الزَّهْرُ الأبْيَضُ القَضِيمُ الجِلْدُ الأَبْيَضُ ْ ، وأنْشَدَ للنَّابِغَةِ: كَأَنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ( جمع رامس وهى كل دابة تخرج بالليل والرامسات أيضا الرياح التى تغطى آثار الديار بما تثير ) ذُيُولَها عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ ( أى نقشته وحشته)الصَوَانِعُ (الصوانع جمع صانعة وصناع وهى : المجيدة من النساء) (يُناَسِبُهُ) التَّحْجِيلُ والبَرَصُ والبَهَقُ بَيَاض يَعْتَرِي الجِلْدَ يُخالِفُ لَوْنَهُ ولَيْسَ مِنَ البَرَصِ المكوكَب بَيَاض في سَوادِ العَيْنِ ذَهَبَ البَصَرُ لَهُ أوْ لَمْ يَذْهَبْ القُرْحَة بَياض في جَبْهَةِ الفَرَسِ السَّفَرُ بَيَاضُ النَهَار الهِجَانَةُ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ فى الرِّجَالَ والنِّسَاءِِ والإِبلِ. (في تَرْتِيبِ البَيَاضِ في جَبْهَةِ الفَرَسِ وَوَجْهِهِ) إذا كَانَ البَيَاض في جَبْهَتِهِ قَدْرَ آلدِّرْهَمِ فَهُوَ القُرْحَةُ فَإذا زادَتْ ، فَهِيَ الغُرَّةُ فإنْ سَالتْ ودَقَّتْ ولم تُجاوِزِ العَيْنَيْنِ ، فهيَ العُصْفُورُ فإنْ جَلَّلَتِ الخَيْشُومَ ولَم تَبْلُغ الجَحْفَلَةَ فَهِيَ شِمْرَاخ فإنْ أخَذَتْ جَمِيعَ وَجهِهِ غَيْرَ أَنَّهُ يَنْظُرُ في سَوَادٍ قِيلَ لَهُ: مُبَرقَعٌ (في بَيَاضِ سائِرِ أعْضائِهِ) فإنْ كَانَتْ قَوَائِمُهُ الأرْبَعُ بِيضاً يَبْلُغُ البَيَاضُ مِنها ثًلُثَ الوظيفِ أو نِصْفَهُ أوْ ثُلُثَيْهِ ولا يَبْلُغُ الرُّكْبَتَيْنِ فَهُوَ مُحَجَّل فإنْ أَصَابَ البَيَاض مِنَ التَّحْجِيلِ حَقْوَيْهِ وَمَغَابِنَهُ وَمَرْجِعَ مِرْفَقَيْهِ فهو أبْلَقُ ، وقدْ قِيلَ إنَّهُ إذا كَانَ ذَا لَوْنَيْنِ كلّ مِنْهُمَا مُتَمَيِّز عَلَى حِدَةٍ، وَزَادَ بَيَاضُهُ عَلَى التَّحْجِيلِ والغُرَةِ والشَّعَلِ ، فَهُوَ أَبْلَقُ فإنْ كَانَ أَبْيَضَ الذَّنَبِ ، فَهُوَ أَشْعَلُ. 3-واليكم موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة في سرعة الخاطر ونفاذ الطبع معانى بعض الكلمات: الجدة: شاطئ النهر أو جزء الشيء يخالف لونه لون سائره و منه جدة الجبل )الجمع جدد) و في التنزيل العزيز) ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ؛ أَي طرائق تخالف لون الجبل؛. قال الفراء: الجُدَدُ الخِطَطُ والطُّرُق، تكون في الجبال خِطَطٌ بيض وسود وحمر كالطُّرُق، . المدة: مقدار من الزمان يقع على القليل والكثير يقال أقمت عنده مدة مديدة وقتاطويلا (الجمع) مدد والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله |
|
#7
|
|||
|
|||
|
من أسرار اللغة العربية وبلاغتها( 19 ) نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية ) وموضوعاتها : 1- فصل في الفعل يأتي بلفظ الماضي وهو مستقبل وبلفظ المستقبل وهو ماض - قال الله تعالى: "أتى أمرُ اللهِ": أي يأتي. وقال جل ذكره: "فَلاَ صَدَّ قَ وَلاَ صَلَّى"، أي لم يصدّق ولم يصلّ . وقال عزّ مِن قائل في ذكر الماضي بلفظ المستقبل: "فَلِمَ تَقتُلون أنْبياءَ اللهِ من قَبلُ" أي لِمَ قَتَلتُم؟ وقال تعالى: "واتَّبَعوا ما تَتْلوا الشَّياطينُ"، أي ما تلت. وقد تأتي كان بلفظ الماضي ومعنى المستقبل، كما قال الشاعر: فَأدْرَكْتُ مَنْ كانَ قَبلي ولَم أدَع * لِمن كان بَعدي في القَصائد مَصْنَعا أي لمن يكون بعدي. وفي القرآن: "وكان اللهُ غَفوراً رَحيماً" أي كان ويكون وهو كائن الآن جلّ ثناؤه. 2- ( يتبع) في ضروب من الألوان والآثار (يَتّصِلُ بِهِ في تَفْصِيلِ أَلْوَانِهِ وشِيَاتِهِ عَلَى ما يُسْتَعْمَلُ في دِيوَانِ العَرْضِ) إذا كَانَ أسْوَدَ فَهُوَ أَدْهَمُ فإذا أشْتَدَّ سَوَادُهُ فَهُوَ غَيْهَبِي فإذا كَانَ أَبْيَضَ يُخِالِطُهُ أَدْنَى سَوَادٍ فَهُوَ أشْهَب فإِذا نَصَعَ بَيَاضُه وَخَلَصَ مِنَ السَّوَادِ فَهُوَ أَشْهَبُ قِرْطَاسِيّ فإذا كَانَ أَحْمَرَ مِنْ غَيْرِ سَوَادٍ ، فَهُوَ أَشْقَرُ فإذا كَانَ بين الأشْقَرِ والكُمَيْتِ ، فَهُوَ وَرْد فإذا كَانَ سَوَادُهُ في شُقْرَةٍ فَهُوَ أَدْبَسُ فَإذا كَانَ بَيْنَ الدُّهْمَةِ والخُضْرَةِ ، فَهُوَ أَحْوَى فإذا كَانَ مُصْمَتاً لا شِيَةَ بِهِ وَلا وَضَحَ أيَّ لَوْنٍ كَانَ فَهُوَ بَهِيع فإذا كَانتْ بِهِ نُكَت بِيض وأخْرَى أيَّ لونٍ كَانَ فَهُوَ أبْرَشُ فإذا كَانَتْ بِهِ بقَع تُخَالِفُ سَائِرَ لَوْنِهِ فَهُوَ أبْقَعُ. (في ألْوانِ الإِبِلَ) إِذَا لم يُخالِطْ حُمْرَةَ البَعِيرِ شَيْء، فَهُوَ أَحْمَرُ فإنْ خَالَطَهَا السَّوَادُ، فَهوَ أَرْمَكُ فإنْ كَانَ أسْوَدَ يُخَالِطُ سَوَادَهُ بَيَاض كَدُخَانِ الرِّمْثِ فَهُوَ أَوْرَقُ فإِن اشْتَدَّ سَوَادُه فَهُوَ جَوْنٌ فإنْ كَانَ أَبْيَضَ فَهُوَ آدَمُ فإنْ خَالَطَتْ بَيَاضَهُ حُمْرَة فَهُوَ أَصْهَبُ فإنْ خَالَطَتْ بَيَاضَهُ شُقْرَة فَهُوَ أَعْيَسُ فإنْ خَالَطَتْ حُمْرَتَهُ صُفْرَة وَسَوَاد فَهُوَ أَحْوَى فإنْ كَانَ أَحْمَرَ يُخَالِطُ حُمْرَتَهُ سَوَادٌ، فَهُوَ أَكْلَفً. (في أَلْوَانِ الضَّأنِ والمَعَزِ وَشِيَاتِهَا) إذَا كَانَ في الشَّاةِ أوْ العَنْزِ سَواد وبَيَاض فَهِيَ رَقْطاءُ وَبَغْثَاءُ وَنَمْرَاءُ فإنِ أبْيَضَّ وَسَطُهَا، فَهِيَ جَوْزَاءُ 3-واليكم موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة مقدمة الطعام أفرش طعامك اسم الله، وأَلحفه حمد الله. كل من الطعام ما حدَث. لا يطيب حضور الخِوان، إلا مع الإخوان. الأكل منا للحاجة، ومنك للمساعدة. البخل بالطعام، من أخلاق الطَّغام، الكريم لا يحظُر تقديم ما يحضُر، وصف الألوان من الأطعمة رُغفان كالبُدور المنطَّقة بالنجوم. أحسن ما يكون وجه الخِوان، إذا اخضرت شوارب الرُّغفان. ترى البقل على وجه الخوان، كما بَقَلت أوجُهُ الغلمان الحسان. جَدْي كأنما نُدِف على جنبه القَزَّ. حَمَل ذهبي الدِثار، فضي الشِعار. أطيب ما يكون الحمل، إذا حلّت الشمس الحمل، حمل خُلّف شهرين، على الخِلْفَين، ثم رعى شهرين، فهو شبران في شبرين، زيِرَ باجة، هي للمائدة ديباجه، تشفي السقام، ولونها السَّقيم. سِكْباجة تفيق الشهوة، وأسفيذ باجة تُغذّين وطَبَاهِجة يُتَفَكَّه بها، وخَبِيص يختم بخير. مَضِيرة تثني عَلَى الحضارة، وتترجرج في الغضارة، وتؤذن بالسلامة، وتشهد لمعاوية بالإمامة. في قصعة يزل عنها الطَّرف، ويموج فيها الظَّرف. طَبَاهِجَة من شرط الملوك، كأَعراف الدُّيوك. قَلِيَّة كالعود المطرّى، مغمومة تفّرج غمّ الجائع. هَريسة نفيسة، كأَنها خيوط خَزّ مشتبكة. كأنها قمر بالشمس ملتحف. كأن الُمّرِي عليها عُصارة المسك، على سبيكة الفضة. شِواء يتقطر عَرَقا، ويتسايل جِرْدابه مرقا. أَرُزّة ملبونة، في السكر مدفونه. دجاجة مشوية لها من الفضة جسِم، ومن الذهب قشر. دجاجة ديناريَّة، ثمناً ولوناً. شواء وشَراس وفالوذج رجراج. طباهجة تغذّي، وفالوذجة تغذي. أسفيذباجة تصفح قفا الجوع. معانى بعض الكلمات: طباهجة: اللحم المشرّحّ شراس: مادة غروية فالوذج: حلوىتعمل من الدقيق والماء والعسل ملاحظة: لتحميل كتاب فقه اللغة و كتاب سحر البلاغة وسر البراعة اليكم الرابط والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |