نور الايمان في آيات الرحمان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أئمة الهدي | الدكتور رامي عيسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 209 )           »          LinkedIn تحدث قواعد الخصوصية: مايكروسوفت قد تستخدم بياناتك للذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          Perplexity AI تتيح مساعد بريد إلكترونى جديد يحدث ثورة فى إدارة Gmail وOutlook (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          جوجل تضيف مدرب ألعاب بالذكاء الاصطناعى لأندرويد لتقديم نصائح مباشرة داخل اللعبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          جوجل تتيح لمستخدمى أندرويد تعديل الصور عبر الذكاء الاصطناعى بالكتابة أو الصوت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          جوجل تطلق أداة Mixboard AI تتيح لك تحويل الأفكار إلى لوحات بصرية إبداعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          هل قناتك محظورة على يوتيوب؟ المنصة تتيح فرصة لعودتها لكن بشروط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          واتساب يطرح ميزة ترجمة الرسائل داخل التطبيق على هواتف أندرويد وآيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تصاميم جديدة لفأرة الكمبيوتر تنهى إصابات المعصم .. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          هل يمكننى العودة لنظام iOS 18 ؟ .. مستخدمو آيفون يبدون ندمهم على تحديث iOS 26 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #15  
قديم 14-09-2010, 10:14 PM
الصورة الرمزية ahmed1954
ahmed1954 ahmed1954 غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
مكان الإقامة: ***********
الجنس :
المشاركات: 934
الدولة : Egypt
افتراضي رد: نور الايمان في آيات الرحمان

في رحاب قوله تعالى:

(تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ)


في سورة الأنفال الآية [60]

قوله تعالى:

﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ


شاعت في أجهزة الإعلام في العالم وعلى ألسنة الخاصّة والعامّة كلمة الإرهاب، وهم يطلقونها على القتل والهدم والتفجير والتخريب والأذى وكل أنواع الشرور والإفساد، ويظنّون أن ذلك ينطبق على معنى آية الأنفال هذه، وهذا وهم خطير، وجهل مركّب وكبير؛ فالبون واسع والفرق شاسع بين: «تُرهبون» و: «تقتلون أو تُجرمون أو تخربون أو تُفسدون».


قال تعالى في سورة [ن: 35- 36]:


﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ35/مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ36﴾.


فالله تعالى يأمر المؤمنين المسلمين في هذه الآية الكريمة آية الأنفال أن يُعدوا ما يستطيعون من قوة مادية ومعنوية، ومن أسلحة قوية ثابتة ومتحركة تُخيف عدوهم؛ فلا يتجرأ على قتالهم أو الهجوم أو الاعتداء عليهم؛ لئلا تجريَ حربٌ أو قتال بين المسلمين وخصومهم.



ولأنَّ الإسلام نصير السلام لا إكراه على الدين فيه. يريد أن يدخلَ الناسُ الجنةَ بخيطٍ من حرير: بإيمان عن قناعة، ويقين عن رضا وطاعة، وعمل صالح فيه إتقان وبراعة، وخلق رفيع في كل دقيقة أو ساعة، لا بالقهر أو القسر أو بسلسلةٍ من حديد.


فقوله تعالى: ﴿تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ أي تخيفونهم لوجود قوة لديكم فلا يحاربونكم، ولا يتجرأون على قتالكم لأنهم يَرهبون ويَخشون بأسكم وقوتكم؛ فينتشر السلام بينكم. ولو كنتم ضعافاً لاعتدوا عليكم، فكونوا أقوياء لتمنعوا عنكم كل اعتداء.



فمبادئ الإسلام حق وعدل وشورى ومساواة، وشرعه قويم يقوم على صراط مستقيم يقبله كل ذي عقل سليم وخلق قويم. يدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والقدوة الصالحة والأسوة الحسنة، وكل ما فيه كالعافية للبدن، والشمس للنهار، والبدر والنجوم لليل، والسمو للنفس، والنشاط والقوة للروح.


وليس يَصحُّ في الأذهان شيءٌ إذا احتاج النهارُ إلى دليلِ
والجهاد –وهو بذل الجهد لإحقاق الحق وإبطال الباطل- شُرِعَ لقتال من يعتدي ويبدأ بالقتال؛ لرد عدوانه، وحماية الحق كي يُصان ولا يُهان، وإعلاء كلمة الله وحماية المقدسات والأوطان


. قال تعالى:


﴿وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ190﴾ [البقرة: 190].


وفي الجهاد حمايةٌ للمؤمن المسلم من أن يُفتَنَ في دينه، أو يُساء إلى عرضه أو نفسه أو ماله، أو تُنتهك حرماتُه. قال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ﴾ [البقرة: 193] وما أعظمَ وأكرمَ وأشرفَ موقفَ المعتصمِ حين قال: «لبيك لبيك» وقد نُقِلَ إليه أن امرأة مسلمة صرخت في بلاد الروم: «وامعتصماه» تستغيث به –وقد حاول روميٌّ أن يسيءَ إليها، ويعتدي عليها –وزحف بجيش عرَمْرمٍ لإنقاذها، فصانها، وأدَّبَ وعاقب من أهانها، ولله در أبي تمام القائل له في ذلك في قصيدته العصماء:
السيفُ أصدقُ إنباءً من الكتب في حدّه الحدُّ بين الجدّ واللعب
حيث يقول فيها:
ما بين أيّامك اللاتي نُصِرتَ بها وبين أيّامِ بدرٍ أقربُ النسَبِ
ولله درّ الشاعر عمر أبو ريشة حيث قال:
رُبَّ «وامعتصماهُ» انطلقتْ مِلءَ أفواهِ البناتِ اليُتَّمِ
جاوزتْ أسماعَنا لكنّها لم تُلامِسْ نخْوةَ المعتصمِ



فيجوز الجهاد إذا هاجَمَنا عدوُّنا، أو بدأ بقتالنا معتدياً كعادته، أو خطَّط لغزونا وعلمْنا ذلك، أو توقَّعنا منه غدراً أو خيانةً ونقضاً للعهود والمواثيق، وحينئذٍ نبدأ قبل أن يبدأ.
بعد أن نطرَحَ إليه العهدَ الذي غدر به ونَقضَه، ونعلمه أننا اكتشفنا

خيانتَه ومكره وغدره.


قال تعالى:


﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ 58﴾ [الأنفال: 58]؛


لأن الهجوم عندئذٍ هو خير وسيلةٍ للدفاع. والملحوظ في آية الأنفال [60]


تقديم عدو الله على عدو المجاهد في سبيل الله حيث قال تعالى: ﴿تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ مع أن عدوَّ المؤمنين المسلمين هو عدوٌّ لله، ولكنَّ هذا التقديم يُراد منه أن يكون جهاد المسلم المؤمن المادي والمعنوي، وعمله كله لوجه الله والإخلاص له، وإرضائه بفعل ما فرض وأمر والانتهاء عما نهى عنه وزجر. لا سعياً وراءَ سمعةٍ أو شهرة أو مصلحة ذاتيّة، أو كسبٍ دنيويٍّ خبيث. فتدبّر.
__________________
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 157.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 155.92 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.06%)]