ماذا لو رحـــــــــلا ؟!؟؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هل محادثاتنا على واتساب آمنة حقًا؟.. تعلم التشفير الكمى لبياناتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أنثروبيك تكشف عن Claude Fable 5.1 وMythos 5.1 للبرمجة والبحث العلمى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          iOS 27 يتيح استخدام رقم هاتف واحد على جهازى iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          واتساب يختبر علامة جديدة لمحتوى الذكاء الاصطناعى على آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          واتساب يختبر تحذيرًا جديدًا لمستخدمي عملاء الويب غير الرسميين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. منصة Sevii تتصدى للهجمات الإلكترونية فى أجزاء من الثانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          دون اختراق أو فيروسات.. وكلاء Azure OpenAI يسربون وثائق حساسة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          ثغرة مقلقة فى رسائل جوجل.. رسائل قديمة تصل إلى أشخاص بالخطأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          صلة الرحم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          طريقة عمل سلطة البطاطس الألمانية الباردة.. وصفة منعشة تناسب الحر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-08-2010, 11:14 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي ماذا لو رحـــــــــلا ؟!؟؟

ماذا لو رحـــــــــلا ؟!؟؟



بسم الله الرحمن الرحيم

أشرق صباح يوم جميل ..
أعددت فيه أوراقي ..حقيبتي..ثم وليت ذاهبة لمقر عملي ..
قرع جرس الجامعة مؤذنا بداية الحصة ..
خطوت خطواتي للقاعة وفي قلبي هاجس لا أدري على أي مدى يرتفع صداه ..
في قلبي أزيز ..نعم ..أزيز ..
خواطر شتى داهمتني أثناء سيري ..
دخلت القاعة فألقيت السلام .. وحاولت أن ارسم بسمة تعلو شفتاي برغم ما أشعر به ..
:
بدأت كلماتي بأن محاضرة اليوم لن تعتبر محاضرة منهجية فقط بقدر ما هي مكاشفة لكل واحدة منا..
جلسة مكاشفة .. محاسبة .. لدفاتر الماضي في حياة كل واحدة لعلاقة هي من أسمى العلاقات الإنسانية ..
(والداك )
أمك و أباك

ريحانة الدنيا هما والله ..
خرجت كلماتي وكأنها كلمات مشفق نذير .. يعلن بصوت صداح وصية إله رحيم أراد الخير الوفير لعبادة " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما رباني صغيرا "
أطلت في الحديث عنها ..ثم استدركت بسؤال لهن :
ماذا لو رحل في هذه اللحظة عن الدنيا أحد والداك ؟؟
زاغت الأبصار واشتد طرفها نحوي وكأنها توحي بإحساس غريب سرى في أجسادهن ..
هي حقيقة لابد منها .. فهل فكرت يوما في حدوثها قبل أن تحدث ؟؟!
لنعرض أحوالا من هؤلاء الذين فقدوا والديهم في لمح البصر... وكأن دوامة الحياة في أعينهن لم تسر..
فتاة في الخامسة عشر ربيعا كتبت في إحدى الصحف عبارات مؤثرة لمن كان له قلب ، تقول:
" رحل اليوم عن دنيانا شخص عظيم لم يكن زعيما معروفا ولا طبيبا مشهورا ولا ملكا من ملوك المال ..لم ترى صورته في صفحة من صفحات الصحف ومع هذا فقد كان في عيني أحد العظماء ..
رحل عن الدنيا اليوم أبي..
هذه أول ليلة سأعيشها بدون أبي ..الآن أشعر بالأسف لكل مرة لم أظهر فيها احتراما كافيا لأبي ..لكل لحظة طلب مني طلبا ولم ألبه .. ولكني أحمد الله أن متعني بأبي 15سنة .. أنا سعيدة لأن أبي قبل موته نظر إلي برضا ولازالت هذه النظرة تطمئنني أن الله راضي عني" .
لي قريبة في زهرة العشرين من عمرها، فقدت والدتها ، حضرت معها لحظات وفاة والدتها كانت تبكي بحرقة وتقول والله إني لأعض أصابع الندم على كل لحظة كانت تطلب أمي أن أجالسها فأعتذر بانشغالي بدراستي ، على كل أمنية كانت تود أن أحققها لها ولم أحققها ، والله يا مرام إني أشتاق فقط لحضنها ، أتمنى أن تعود روحها لكي أنعم بحنانها وعطفها ..
والآخر وقف على قدم أمه وهي جثة هامدة يسألها الصفح والرضا عنه!! ولم يخطر بباله يوما أن يسألها ذلك والروح بين جنبيها !!
نماذج كثيرة من هؤلاء الذين قد لا يشعرون بقيمة والديهم إلا إذا صعدت أرواحهم للسما ..ووارى جسدهم الثرى..
مساكين أولئك الذين يقفون عاجزين، ينتظرون هذه اللحظة التي مر بها غيرهم ولا يتعظون!! ..
مساكين أولئك الذين فرطوا في قرب والديهم و تركوا الديار والأوطان ولا يسألون!!..
مساكين أولئك الذين انشغلوا بالدنيا ولم يشغلوا أنفسهم يوما بوالديهم ..وجعلوهم يبكون!!..
مساكين أولئك الذين خرجوا من هذه الحياة ولم يتذوقوا لذة "واخفض لهما جناح الذل" .. فكيف يرحمون؟!!..
عبارات صادقة حملتها لبنيَّاتي وطالباتي اللاتي انهمرت دموعهم الصادقة تعلن عن أسف في القلب للحظات كن قد فرطن في إنعاش هذه الرياحين التي تعيش لأجلنا ..
أكتب كلماتي والله ..وعيني تذرف ..وقلبي يتألم .. لعله لإحساس بالتقصير تجاهكم أمي وأبيبسبب متطلبات الدراسات العليا ..
ومن هنا أعلنها لكم أني مهما بذلت لن أوفي حقكم ..لكني أسأل الله أن يفرغ ما بقي من عمري خدمة لكما وطاعة لكما حتى نتراءى في جنات عليين ..
اللهم آمين
فاصلة: أحد السلف ماتت أمه فظل يبكي ؟! فلما سئل قال: كيف لا أبكي وقد أغلق علي اليوم بابا من أبواب الجنة..

كتبته
مرام زاهد
معيدة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
قسم الثقافة الإسلامية
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 81.30 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 79.59 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.11%)]