|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ. وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) [سورة البقرة]. سُبْحَانَكَ يَا رَبِّ فِيكَ المَرْغُوبُ، وَمِنْكَ المَطْلُوبُ وَالمَرْهُوبُ، أَنْتَ الحَقُّ الّذِي لاَ حَقَّ سِوَاهُ، وَلاَ مَعَهُ غَيْرُهُ وَلاَ شَيْءَ لَوْلاَهُ، لَكَ العَظَمَةُ وَالسُّلْطَانُ، وَالمُلْكُ وَالقُدْرَةُ وَرِفْعَةُ الشَّانِ. خَلَقْتَ الخَلْقَ رَحْمةً مِنْكَ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ لَكَ فِي خَلْقِهِمْ وَرِزْقِهِمْ، وَمَدَدْتَهُمْ بِمَا شِئْتَ مِنَ النِّعَمِ، وَتَكَفَّلْتَ بِأَجَلِهِمْ وَرِزْقِهِمْ. إِلهِي لَكَ الحَمْدُ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمةً وَعِلْماً، غَفَرْتَ الذُّنُوبَ، وَسَتَرْتَ العُيُوبَ، حَنَاناً مِنْكَ وَرَأفةً وَحِلْماً. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ اسْتِغْفَارَ عَبْدٍ ظَالِمٍ لِنَفْسِهِ ظُلْماً كَثِيراً كَبِيراً، يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَلاَ يَكْشِفُ الكُرُوبَ سِوَاكَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ. اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنّا عَلَى صِيامِهِ وَقِيامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرضْيِكَ عَنّا اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
__________________
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |