|
|||||||
| ملتقى الإنشاء ملتقى يختص بتلخيص الكتب الاسلامية للحث على القراءة بصورة محببة سهلة ومختصرة بالإضافة الى عرض سير واحداث تاريخية عربية وعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
فوائد من تفسير سورة النساء للشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله : · في قوله تعالى : ( ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف ) قال بعض أهل العلم : إن له الأقل من الأكل بالمعروف أو من أجرة مثله ، ولكن ظاهر الآية أنه يأكل بالمعروف ولو زاد عن أجرة المثل . · الولي : هو الذي يتولى مال إنسان بغير إذن منه بل بإذن من الشرع كولي اليتيم · الناظر : الذي يتولى الوقف . · الوصي : الذي يتولى لميت . · الوكيل : الذي يتولى لحي . · في قوله سبحانه : ( للذكر مثل حظ الأنثيين ) عبر بالحظ لأن الحظ فضل وزيادة ، أما لو عبر بالنصف فهو يشعر بالنقص . · لو شرطت امرأة طلاق اختها فإن كانت عالمة بالتحريم فإنها آثمة ولا يلزم الوفاء به وليس لها الفسخ عند عدم الوفاء به ، وإن كانت جاهلة فإنه ليست آثمة ولا يلزم الوفاء به ولها الفسخ . · لفظ "النكاح" في القرآن إن أضيف إلى أجنبي فإنه بمعنى العقد وإن أضيف إلى زوج فإنه بمعنى الوطء ، ومنه قوله تعالى ( فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره ) . · في قوله تعالى : ( ولا تؤتوا السفهاء ……) فيها تفسيران : الأول أن المقصود بالأموال هي أموالكم ، الثاني : أن المراد بذلك أموالهم وإنما أضافها إلينا من أجل الولاية فكأننا نملكها ، الآية صالحة للوجهين . · قال الله سبحانه : ( وارزقوهم فيها ) ولم يقل ( منها ) إشارة أنه لا بد أن يكتسب الولي بأموال السفهاء 2.2.فوائد من تفسير سورة الكهف للإمام محمد العثيمين أعلى الله درجته . بسلطان بين : أي في الدليل أو في السطوة والمراد بها هنا الحجة . ليعلموا أن وعد الله حق : إما بالبعث ، أو بنصره الله لأوليائة والظاهر الثاني ابنوا عليهم بنيانا : أي حوطوا عليهم ليكونوا آثارا . سيقولون ثلاثة : إما بعضهم كذا وبعضهم كذا ، أو سيترددون . عددهم سبعة وثامنهم كلبهم لأن الله ذكر أن القولين الأولين رجم بالغيب . وسكت عن الثالث . ربي أعلم بعدتهم : يعني إذا حصل نزاع ، ويرجع في ذلك لما بينه الله . ما يعلمهم إلا قليل : أي قبل إخبار الله . لا تماري فيهم : أي في حالهم وعدتهم و ، ظاهرا : أي لا يصل إلى القلب . ولا تقولن لشئ : أن في شئ ذكر المستقبل على سبيل الخبر لا يلزم قرنه بالمشيئة ، أم أراده الفعل جازما . ومنه إني فاعل ذلك غدا ، لم يقل إني سأفعله . واذكر ربك : أي أمر ربك بأن تقولها : إي أن شاء الله . ليرتفع الإثم أما الحنث فيبقى عليه الكفارة لأنه غير متصل . والظاهر أنه ينفعه الاستثناء ما دام في المجلس . ثلاثمائة سنين : لا يمكن أن نشهد على الله أن معناها شمسية وقمرية فهذا القول ضعيف ، لأن عدة الله عند الله بالأهلة ، ( لتعلموا عدد السنين والحساب ) له غيب السموات : إي علمها أو ما غاب منهما ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا : إي عن ذكره إيانا أو عن الذكر الذي أنزلنا وهو القرآن وهي شاملة للأمرين . ·وكان له ثمر : الظاهر أنه فوق ثمر الجنتين . ·لكنا : أي لكن أنا ، لكنا هو : أي الشأن أي الشأن أن الله ربي . ·عسى ربي أن يؤتين : عسى إما للدعاء أو للتوقع . ·هناك الولاية : بالكسر بمعني الملك والنصرة ، وبالفتح بعني ·الباقيات الصالحات : هي الأعمال الصالحة من أقوال وأفعال ومنها قول سبحان الله والحمد لله ·في قوله تعالى : وترى الجبال تحسبها جامدة : هذا في يوم القيامة . ·يقول شيخ الإسلام إن الملائكة أفضل من حيث البداية و صالحي البشر أفضل من حيث النهاية . ·ذكر ابن القيم في زاد المعاد أن عثمان رأي صبيا مليحا فقال دسموا نونته والنونة هي التي تخرج في الوه عندما يضحك الصبي كالنقرة ومعنى دسموا أي سودوا . ·التولة : شئ يعلقونه على الزوج يزعمون أنه يقرب الزوجة إلى زوجها والزوج إلى امرأته ، وهذا شرك لأنه ليس بسبب شرعي ولا قدري للمحبة . ·الموظف الذي يتعلق قلبه بمرتبه تعلقا كاملا مع الإعراض عن الاعتقاد في المسبب وهو الله نوع من الشرك . ·الأقرب أن يقال أنه لا ينبغي أن تعلق الآيات للاستشفاء بها ·وعن سعيد بن جبير قال : من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة . ·من البدع ما يفعله بعض الجهلة من التمسح بالكعبة أو الركن اليماني أو الحجر الأسود طلبا للبركة . ·جاء في البخاري أن فتى موسى يوشع بن نون . ·لما جاوزا الصخرة تعبا . ·نسيت الحوت أي أن اتفقده ·النصوص تدل على أن الخضر ليس برسول ولا نبي . ·الغلام نفس زكية لأنه يكتب له الحسنات لا السيئات . بغير نفس ) في شريعتنا أن غير المكلف لا قصاص عليه . ·لو أن الجدار برز وانهد لانكشف الكنز وأخذه الناس . ·من بركه صلاح الآباء أن يحفظ الأبناء . ·ذو القرنين : الأرحج لأنه ملك المشرق والمغرب كما قال صلى الله عليه وسلم عن الشمس أن تطلع بين قرني شيطان . ·فيه قراءة : لا يكادون يفقهون بفتح الياء ، أي لا يفهمون ، وفي قراءة بضمها أي لا يحسنون أن يفهموا غيرهم . ·الردم أشد من السد . ·قوله تعالى : ( أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء ) أي يعبدونهم مثل الذي يعبد الملائكة والصالحين وربما البقر . والشمس .أولياء يعني أربابا . أي أيظن من يفعل ذلك أنهم منصورون . ·نزلا : أي منزلا ، وضيافة . ·جنات الفردوس ، ليس كل المؤمنين في الفردوس بل في جنات الفردوس . ·هل هو من إضافة الصفة إلى موصوفها أو لأن الفردوس أعلى الجنات وباقي الجنات تحته ؟ الظاهر الثاني .
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |