|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
20 جمادى الأولى 20 من جمادى الأولى 356 هـ = 5 من مارس 967م وفاة كافور بن عبد الله الإخشيدي، واحد من أشهر حكام مصر، كان خادمًا للإخشيد محمد بن طغج، وساعده ذكاؤه وطموحه على الترقي حتى صار من كبار القادة، وبعد موت الإخشيد كان القائم على أبنائه وبيده مقاليد الأمور، تعرض للمدح من الشاعر الكبير المتنبي، كما هجاه حين لم يجد عنده ما كان يصبو إليه، وعُرفت هذا القصائد في الأدب العربي بالكافوريات. 20 من جمادى الأولى 857هـ= 29 من مايو 1453م فتح العثمانيون بقيادة "محمد الفاتح" مدينة القسطنطينية بعد أن تعددت المحاولات لفتحها منذ عهد "معاوية بن أبي سفيان" وقد ظلت القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطينية ألفًا ومائة وخمسة وعشرين عامًا إلى أن سقطت في أيدي العثمانيين، وكان لسقوطها دوي هائل في أوروبا.… انتظر المسلمون أكثر من ثمانية قرون حتى تحققت البشارة النبوية بفتح القسطنطينية، وكان حلمًا غاليا وأملا عزيزا راود القادة والفاتحين لم يُخب جذوته مر الأيام وكر السنين، وظل هدفا مشبوبا يثير في النفوس رغبة عارمة في تحقيقه حتى يكون صاحب الفتح هو محل ثناء النبي (صلى الله عليه وسلم) في قوله: "لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش". وقد بدأت المحاولات الجادة في عهد معاوية بن أبي سفيان وبلغ من إصراره على فتح القسطنطينية أن بعث بحملتين الأولى سنة 49 هـ = 666، والأخرى كانت طلائعها في سنة 54 هـ = 673م، وظلت سبع سنوات وهي تقوم بعمليات حربية ضد أساطيل الروم في مياه القسطنطينية، لكنها لم تتمكن من فتح المدينة العتيدة، وكان صمود المدينة يزيد المسلمين رغبة وتصميما في معاودة الفتح؛ فنهض "سليمان بن عبد الملك" بحملة جديدة سنة (99 هـ = 719م) ادخر لها زهرة جنده وخيرة فرسانه، وزودهم بأمضى الأسلحة وأشدها فتكا، لكن ذلك لم يعن على فتحها فقد صمدت المدينة الواثقة من خلف أسوارها العالية ثم تجدد الأمل في فتح القسطنطينية في مطلع عهود العثمانيين، وملك على سلاطينهم حلم الفتح، وكانوا من أشد الناس حماسا للإسلام وأطبعهم على حياة الجندية؛ فحاصر المدينة العتيدة كل من السلطان بايزيد الأول ومراد الثاني، ولكن لم تكلل جهودهما بالنجاح والظفر، وشاء الله أن يكون محمد الثاني بن مراد الثاني هو صاحب الفتح العظيم والبشارة النبوية الكريمة. 20 من جمادى الأولى 1037 هـ = 27 من يناير 1628م موت شاه إيران عباس الصفوي عن عمر يناهز 71 عاما، وقد دامت سلطنته 40 عاما، وخلفه في الحكم حفيده الذي لقب بـ"الشاه صافي الأول". 20 من جمادى الأولى 1274 هـ = 7 من يناير 1858م وفاة "بيوك مصطفى رشيد باشا" الصدر الأعظم رئيس الوزراء في الدولة العثمانية عن عمر يناهز السابعة والخمسين عاما، ويعد رشيد باشا الذي تولى الوزارة ست مرات من أعظم رؤساء الوزارة في التاريخ التركي، وأحد عمالقة الدبلوماسية العثمانية. 20 من جمادى الأولى 1344 هـ = 6 من ديسمبر 1925م عقد اتفاق بين كل من إنجلترا وإيطاليا تم بمقتضاه النزول عن واحة جغبوب وضمها مع أجزاء أخرى من غرب مصر إلى ليبيا التي كانت تحت الاحتلال الإيطالي. 20 من جمادى الأولى 1360 هـ= 15 يوليو 1941 م وفاة الفقيه الأديب المؤرخ التونسي محمد بن محمد بن مخلوف المنستيري، صاحب الكتاب الشهير "شجرة النور الزكية في طبقات المالكية". 20 من جمادى الأولى 1369هـ = 10 من مارس 1950م فاشيسلاف مولوتوف – أحد كبار مسئولي الاتحاد السوفيتي الذي تولى رئاسة الوزراء في بعض الفترات- يعلن أن الاتحاد السوفيتي اكتشف سر القنبلة النووية. 20 من جمادى الأولى 1398 هـ = 27 إبريل 1978م مقتل الرئيس الأفغاني" محمد داود خان" وأفراد عائلته في انقلاب عسكري، صعد خلاله الشيوعيون إلى السلطة في أفغانستان بقيادة محمد نور تراقي. و"محمد داود" هو سليل قبيلة "أبدالي" التي ينحدر منها "أحمد شاه أبدالي" مؤسس أفغانستان الحديثة، والتي حكمت البلاد من 1747م حتى 1978م، وهو عام الانقلاب الشيوعي في أفغانستان. 20 من جمادى الأولى 1412 هـ = 27 نوفمبر 1991 بداية أزمة لوكيربى بين ليبيا والولايات المتحدة وبريطانيا، حيث اتهمت هاتان الدولتان مواطنين ليبيين بالضلوع في تفجير طائرة "بان أمريكان" فوق أسكتلندا. 20 من جمادى الأولى 1426هـ= 27 من يونيو 2005م إقرار الرئيس الجزائري بوتفليقة حذف مادة التربية الإسلامية من برامج التعليم الثانوي وامتحانات شهادة البكالوريا التي تتيح الانتقال إلى الجامعة؛ القرار أثار احتجاجات بين الطلاب وأحزاب إسلامية بينها حركة مجتمع السلم العضوة بالائتلاف الحكومي. .
__________________
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 18 ( الأعضاء 0 والزوار 18) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |