النية حقيقتها وأثرها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         6 طرق ذكية لاستغلال العيدية.. فرصة لتعليم الطفل الادخار والإنفاق بوعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          للأمهات الجدد.. إزاى تستعدى للعيد مع البيبى من غير تعب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          ارحموا أنفسكم ونساءكم في شهر رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          الجود في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 63 )           »          على مائدة الإفطار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          كنوز تعدل عدل الرقاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          الأسبوع الأخير من رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          كيف تستغل العيد لإصلاح العلاقات العائلية المتوترة؟ 6 خطوات عملية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          فضل العشر الأواخر وخصائص ليلة القدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          خطبة عيد الفطر: لا تقطع اتصالك بالله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-04-2010, 01:56 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي النية حقيقتها وأثرها

الحمد لله العالم بالخفيات، المطلع على الضمائر والنيات، وصلى الله وسلم على نبينا محمد المبعوث بالآيات المحكمات، والبراهين الواضحات، وعلى آله وأصحابه ومن استن بسنته من البريات.

أما بعد:
فإن النية هي علم القلب وأساس العمل والباعث عليه والداعي إلى الدوام عليه فصلاحها صلاح للعمل وسبب من أسباب توفيق الله – عز وجل – لهذا كان جهاد النفس على صلاح النية وسلامة الطوية من أوسع واشق ميادين الجهاد عند العالمين بهذا الشأن لما يترتب على صلاح النية وسلامة الصدر من الخير في العاجل والآجل في الدنيا والآخرة، والنية شرعاً: قصد العمل المشروع والمباح والعزم على فعل العبادات تقرباً إلى الله – عز وجل – وعلى هدي النبي المرسل صلى الله عليه وسلم وتلك هي النية الصالحة فإنها تجمع ثلاثة أمور:
الأول: قصد العمل والعزم على فعله فإن العمل غير المقصود ليس شيئاً ولا معتبراً في ميزان الشرع.
الثاني: أن يكون المقصود بالعمل القربة والثواب في الآخرة. وذلك بإخلاصه لله تعالى والحذر من الرياء والسمعة.
الثالث: أن يقصد أداء العمل على الكيفية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم وبهذا يتحقق أداء العمل الشرعي الذي يتقرب به إلى الله تعالى على السنة فيكون مبنياً على قواعد الشرع وأسباب القبول وهي الرضا بالله تعالى رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولاً.

ومن رضي بذلك كان حقاً على الله تعالى أن يرضيه ويجزل مثوبته، قال الله تعالى: ﴿ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَقُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31]. وقال سبحانه وتعالى: ﴿ لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ﴾ [النساء: 114]. ﴾ [البقرة: 112]. وقال سبحانه وتعالى: ﴿

وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى)).

ومن فضائل النية الصالحة:
أنها عمارة دائمة للقلب بطاعة الله تعالى.
أنها لا يدخلها الرياء.
أن من نوى شيئاً من العمل الصالح وعرض له ما يشغله عنه كتب له ما نوى.
أنها تميز بين العبادات والعادات وإذا اقترنت بالعادات المباحة صارت عبادات وأعمالاً صالحة يثاب عليها.
وأنها تميز بين العبادات بعضها من بعض فلكل عبادة نية خاصة بها وتميز بين الفرائض بعضها من بعض وتميز بين الفرائض والنوافل إلى غير ذلك مما لها من الأثر فينبغي للعبد أن يعتني بنية الخير فيما يأتي وما يذر فإن حظه من الأجر بحسب حظه من الإخلاص ومراعاة السنة.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الألوكة

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 84.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 82.60 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.04%)]