أرجوكم.. افهموا أولادكم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         آبل تُدخل الإعلانات إلى خرائطها لأول مرة.. تجربة جديدة تبدأ هذا الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          مركز التحكم فى Apple.. تجربة ذكية تُعيد تعريف استخدام iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          Apple تطلق Playlists فى التحديث الجديد و8 إيموجي جديدة لمستخدمي iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مفاجأة غير متوقعة: Apple قد تؤجل حلم الشاشة الكاملة فى iPhone 20 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مايكروسوفت تكشف عن تقنيات استغلال خبيثة تستهدف مساعدى الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          على بابا تكشف عن تصميم مبتكر لرقائق الذكاء الاصطناعى لتلبية الطلب المتزايد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          Claude يطلق «الوضع التلقائى».. الذكاء الاصطناعى يتخذ قراراته دون تدخل بشرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ثغرة جديدة تضرب أجهزة Apple القديمة.. وتحديث عاجل للحماية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          كيف تؤثر وسائل التواصل على سعادة المراهقين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          قفزة نوعية فى نقل البيانات لدعم مراكز الذكاء الاصطناعي المتقدمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-04-2010, 12:50 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي أرجوكم.. افهموا أولادكم

في برنامج إذاعي اتصلت أمٌّ تشكو ابنتها، فقالت:
ابنتي تدرس في الجامعة في كلية الهندسة، مِزاجها صعب، وإذا تضايقت تبقى الشهرين والثلاثة لا تكلم أحدًا، وإذا رأت أخاها يساعدني في أعمال البيت، قالت له: اشتغل عند أمِّك كالحمار! فما رأيك؟

ضحك مُقدِّم البرنامج، وقال: أنتم الملومون؛ لأنكم أدخلتموها كلية الهندسة.

فقالت الأم: صدقت.

مقدم البرنامج قال، إنما كان كلامه على سبيل المزاح؛ فالبرنامج لم يكن لحلِّ المشكلات التربوية، ولكن جواب الأمِّ ينمُّ عن جهلها وافتقارها للحكمة التربوية، وأظن أن زوجها كذلك أيضًا؛ وإلا فهل هناك أمٌّ أو أبٌ يتركون ابنتهم كلَّ هذه المدة الطويلة لا تكلمهم دون أن يفعلوا شيئًا أو أن يجدوا حلاًّ؟! وكيف وصلت ابنتهم إلى هذه المرحلة أصلاً لولا أن الإهمال التربوي كان منذ الأساس وفي وقت مبكر جدًّا؟!

لقد أثبتت الدراسات أن أسلوب الوالدين في معاملة أطفالهم يترك آثارًا عاطفية عميقة باقية الأثر في حياتهم، وأن الإهمال البسيط يمكن أن يكون أكثر تدميرًا نفسيًّا من الشتائم المباشرة، وهذا من شأنه أن يفسد نزعة الطفل الطبيعية للتعاطف.

هذه أمٌّ فاشلة فعلاً؛ لأنها لم تنشئ علاقة وصلة حميمة مع ابنتها، فالبنت إن وجَدَتْ مَنْ يسمعها وهي صغيرة ويشاركها همومها، وتعلمتْ أن تخرج وتعبّر عن مشاعرها، لما وصلت إلى هذه الحال الصعبة؛ فالأم ينبغي أن تكون صديقة لابنتها في هذه السن، وكذلك الأب.

نحن ابتداءً ينبغي أن نسمع من البنت؛ فهي ربَّما تعبِّر عن ضِيق في نفسها لا تعرف سببه، ولكنه نتيجة سوء التربية وعدم إشباع حاجات لدى البنت كانت ضرورية؛ حتى تتزن وتستقيم نفسيتها وشخصيتها، وحتى طباعها الصعبة كان بالإمكان تغييرها في الصِّغر.

إن الفروق التي بين الأشخاص في ودِّهم وحنانهم إنما ترجع إلى الطريقة التي تربَّى بها كلٌّ منهم، ونوع الرعاية التي حظي بها من والديه، وورد في كتاب "دور العاطفة في حياة الإنسان": "إن الصمت بحدِّ ذاته أمرٌ مخيف ورسالة قوية، وكأنه مزيج ذو بُعد جليدي يتكون من النفور والشعور بالكراهية والاستعلاء".

إن كثيرًا من الآباء والأمهات لا يفهمون شخصيات أولادهم؛ لأنهم ببساطة لم يقتربوا منهم ومن عالمهم ولم يعطوهم الوقت الكافي، ونتيجة هذا ستكون عدم معرفة الأسلوب الصحيح في التعامل معهم، ودقة الملاحظة في سلوك الولد مهمة جدًّا في التربية، وكثير من العِلل والاضطرابات النفسية ناشئة عن سوء التربية وسوء المعاملة من الوالدين والمحيط الذي يعيش فيه الشخص، والقضية المهمة التي تغيب عن ذهن الكثير من المربين أن الأولاد ليسو سواءً في حاجاتهم المعنوية، فأنت تجد أن الأب أو الأم تقول: إنها ربَّت جميع أولادها بنفس الطريقة، فلماذا اختلف هذا الولد أو هذه البنت عن الباقين؟ هنا تكمن المشكلة؛ فالأم لم تدرك أن أولادها كل له حاجاته التي قد تختلف عن أخيه في بعض الجوانب، ومن الخطأ الكبير أن تعاملهم كلهم بنفس الأسلوب؛ فربَّما تكون إحدى البنات عاطفية حسَّاسة وأختها على النقيض تمامًا، فبالتالي ستختلف طريقة التعامل مع كلٍّ منهما، لا بد أن تُراعَى مثل هذه الفروق الفردية بين الأولاد في التربية.

يا أيها الآباء ويا أيتها الأمهات:
اقتربوا من أولادكم، وافهموا شخصياتهم، واعرفوا حاجاتهم، وغذوهم بالحبِّ والحنان، وأعينوهم على برِّكم، وازرعوا في نفوسهم تقوى الله؛ حتى تستقيم أحوالهم، وأكثروا لهم من الدعاء، والله الموفق.


المصد: الألوكة



رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 80.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 78.85 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.13%)]