حلم اغتاله العجز.. ؟؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Muse Spark.. أول نموذج ذكاء فائق شخصي من مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي كتبت هبة السي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          واتساب يطلق تطبيق CarPlay رسميًا مع دعم المكالمات وتبويبات منفصلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          منصة X تطلق محرر صور جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي Grok (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          ثورة في الروبوتات.. Gen-1 بقدرات مذهلة على التفكير والارتجال مثل البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          OpenAI تحذر: الذكاء الفائق قد يتفوق على البشر قريبًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى يشتعل.. أنثروبيك تتقدم وOpenAI تتراجع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          فيروس صامت يضرب أندرويد :NoVoice يتسلل إلى ملايين الهواتف دون إنذار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          احمِ هاتفك قبل أن يُسرق: دليلك الذكى لتجنب الاختراقات الإلكترونية فى 6 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          طريقة حذف رسائل البريد الإلكترونى مرة واحدة فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الإصدار التجريبى العام من iOS 26.5 متاحًا الآن.. كيف يمكنك تجربته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-03-2010, 12:09 PM
بوغالب بوغالب غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
مكان الإقامة: تطوان ــ المغرب
الجنس :
المشاركات: 1,446
الدولة : Morocco
Thumbs up حلم اغتاله العجز.. ؟؟


حلم اغتاله العجز.. ؟؟

نظر الى هاتفه فانفرجت اساريره، استمع قليلاً فغابت الفرحة عن وجهه وارتسمت مكانها تعابير قلق، قال كلمات قليلة، اغلق الهاتف وبدأ يتساءل : ترى ما الجديد الذي جد واستدعى لقاء عاجلاً؟ لماذا ذلك الخوف والقلق اللذان غلفا حديثها؟ ما الذي حدث وليس بالامكان تأجيله لبعد غد موعد اللقاء المتفق عليه؟ انتهى الى ان هناك امراً جللاً، سكن قلبه الخوف وتمتم.

اللهم اجعله خيراً! حين غلب قلقه نومه وجافاه الوسن استحضر بقراءة متمعنة احداثاً امتدت على سنوات ثلاث، هي عمر علاقتهما، منذ ان اشهرا حبهما – طبيعي لبعضهما البعض فقط – فبعد يومين وهو الموعد المتفق عليه للقاء، كانا سيحتفلان بالذكرى الثالثة لاشهار هذا الحب، واتفقا على ان ينجز كل منهما واجبا بيتياً، يقوم على الخطوات المطلوبة وصولاً الى النهاية السعيدة لهذه العلاقة، هي عليها ان تعد بيانا مالياً بكلفة الخطوات التي توصل الى بيت الزوجية « الحلم « وهو عليه ان يبحث عن خطة عملية لتوفير التمويل الذي يغطي هذه الكلفة، فالحلم يجب ان يرى النور عندما يبلغ الخامسة من العمر… بعد سنتين من الآن او هكذا كانا يحلمان.
هي لم تكن بأحسن حال منه… فلقد فاجأها والدها حين نقل اليها ما اسماه بُشرى رغبة ابن عمها في خطبتها وحتى يبدو الاب متفهماً كما يسمع ممن يتحاورون حول تربية الابناء ها هو يخبرها معقباً : انا لا مانع لدي والرأي اولاً واخيراً لك لن افرض عليك ما لا ترغبين.
وسط دهشتها واضطرابها قالت : دعني افكر بالامر، انت تعرف انني وابن عمي لا نعرف بعضنا جيداً مقابلاتنا المحدودة جدا لا تبني فكرة سديدة تؤدي الى زواج ناجح.
لم تنم ليلتها، بدأت بحثا مضنياً عن اسباب وجيهة مقنعة تدفع بها إلى هذا البأس القادم من غيب لم يكونا يحسبان له حسابا، هدفه اغتيال الحلم عند السنة الثالثة من عمره، أعياها البحث واظلم نقف الحياة الذي كان مضاء بشموع الحب واحلام الشباب وجاء الصباح ليذكرها ابوها بانه ينتظر جواباً ينقله الى ابن عمها الذي يريد الزواج سريعاً قبل العودة الى « غربته « التي قد تكون ايضاًً « غربتها «.
جلست امامه مكفهرة يكسو وجهها ارق واجهاد والم يوحي بما عانته فسألها : ما بك، ما الذي حدث اقلقتني مكالمتك وها انت الآن يزيدني حالك قلقاً؟ قالت : تقدم ابن عمي لخطبتي! انفجرت باكية بعنف اوحى بانها كانت تحبس دموعها حتى تلك اللحظة، شعر بان العالم حوله قد انهار صمت احتراماً لدمعها حتى اذا عادت الى نفسها شرحت له التفاصيل وسألت : ما العمل بماذا أجيب؟ بعد دقائق صمت نجح خلالها بكبح فيضان دموعه قال : تعرفين ان اي خطوة الان باتجاه زواجنا ليست صعبة بل مستحيلة كان في نيتي الغربة لسنتين اعود بعدها لننجز حلمنا وصمت.
لم تجبني ماذا افعل؟ قالت. اجابها افعلي ما ترين فيه الافضل لمستقبل حياتك وايا كان ما تختارين سيبقى بيننا «حلم اغتاله العجز» وافترقا على وعد سابق بلقاء كي يحيا فيه الذكرى الثالثة لحبهما. ولا ندري عمّا اذا تم اللقاء.
__________________
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 74.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 73.06 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.30%)]