الإعتدال في العواطف والميول. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الدِّين الإبراهيمي بين الحقيقة والضلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 245 - عددالزوار : 94062 )           »          فصل الشتاء في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          إدارة الاختلاف داخل العمل الجماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 71 - عددالزوار : 52900 )           »          أثر العربية في نهضة الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 23128 )           »          حديث: (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه...) رواية ودراية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          يعلمنا القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 958 )           »          تفسير قوله تعالى: ﴿ ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد... ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          القرآن بين الخشوع والتطريب: قراءة في فتنة المقامات الموسيقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          حديث نفس عن الواردات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-01-2010, 07:23 PM
الصورة الرمزية أملي في الله
أملي في الله أملي في الله غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
مكان الإقامة: ليبيا الحرة
الجنس :
المشاركات: 1,573
الدولة : Libya
افتراضي الإعتدال في العواطف والميول.



الإعتدال في العواطف والميول



كثيرا ماتكون العواطف والميول جياشة، وتتحرك الإنفعالات سريعة وآنية، فتدفع صاحبها للإفراط والغلو بحسن نية ، ويتورط في متاهات عديدة، ثم يصحوا فيندم على ماصدر منه بعد فوات الأوان ويعض أصابعه ويضطرللتراجع أمام نفسه، وتجاه ربه.

فجاء الشرع داعيا، ومرشدا،ومربيا وداعيا للإعتدال والإتزان في السير وراء العواطف والميول، كالفرح ،والحزن، والحب ،والبغض...وغير ذلك من الأمور الفطرية،والمشاعرالوجدانية.

فالفرح والمسرات أمر طبيعي، لكنه قد يؤدي إلى البطر.

والحزن على المصائب والمآسي قد يدفع إلى الأمراض والأوهام.

{لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ }الحديد23

والمقصود التخفيف من شدة الحزن، وعدم البطروالزهو بالرزق والنعمة.

كما يجب ألا يحملهم الحب والصداقة والمودة إلى الوقوع في المحظورات والمحرمات والتساهل في العورات...



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((أحبب حبيبك هونا ما،عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وابغض بغيضك يوما ما،عسى أن يكون حبيبك يوما ما ))

أي لايكن حبك كلفا ،ولابغضك تلفا، وأحبوا هونا ،وابغضوا هونا، فقد أفرط أقوام في حب أقوام فهلكوا، وأفرط أقوام في بغض أقوام فهلكوا.



علي بن أبي طالب يذاكرأصحابه وجلسائه في حسن الأدب فيقول:

وكن معدنا للخير، واصفح عن لأذى



فإنك راء ما عملت وسامع



واحبب إذا أحببت حبا مقاربا



فإنك لاتدري متى أنت نازع



وأبغض إذا أبغضت بغضا مقاربا



فإنك لاتدري متى الحب راجع

__________________
اللهم ثبت قلبي على دينك
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 67.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 66.01 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.53%)]