احفظ اختك المسلمه وانتي ايتها الاخت إتقي الله في نفسك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرعي و«ترندي».. المعادلة الصعبة هل تستحق المحاولة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          المرأة.. وخطر «الفيمينزم» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          النساء في الخطاب الديني.. قراءة في فتاوى مختارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          النسوية الإسلاموية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كيف سبق النبي ﷺ العالم في تكريم المرأة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الخلال النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 1583 )           »          أسعد الناس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          {خذ العفو} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          الخمر أم الخبائث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          نحو سلامة مرورية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #14  
قديم 27-12-2009, 09:10 PM
الصورة الرمزية قسامية غزه
قسامية غزه قسامية غزه غير متصل
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
مكان الإقامة: هناك في جامعتي.....بين كتبي وأوراقي
الجنس :
المشاركات: 3,882
الدولة : Palestine
افتراضي رد: احفظ اختك المسلمه وانتي ايتها الاخت إتقي الله في نفسك

ضمن حملة احفظ اختك
فإنه من المؤسف والله ما يحصل لفتيات مسلمات
وخصصت الفتيات بالذات لمأساتهن العظيمة تجاه ما يسمى بالعلاقات العاطفية
مع شاب أوشباب
والحقيقة ( ذئب أوذئاب) لا ترحم، ولا تقدر، ولا تضع أهمية لنصيحة

أعظم البشرية وأمينها
رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: " رفقاً بالقوارير

وصدق الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى

يا شباب ويا رجال: رفقاً بالقوارير.. رفقاً بالقوارير
فإنه والله من أعظم المصائب التي تفت الأفئدة، أن يذهب ويُدمر عرض مسلمة ضعيفة
فلا هي مع الأحياء ولا مع الأموات... تذوق ألوان الحسرات والآهات والأنات والآلام

التي لا يعلم بها إلا الله سبحانه

فلا أمل لها في حياة سعيدة تستقر بها وتطمئن لها إلا ما شاء الله
وحسبها ربها يكفيها ما أهمها

إن هي تابت؛ فالتوبة تجب ما قبلها
والله يعلم ما في الصدور ، وقد يغفر لها وما ذلك على الله بعزيز

فالله معها ولا غيره يحفظها إن حفظت حدوده

رسالة أخرى

عجباً لفتاة تسمع بقصص ولا تعتبر! والمشكلة أنها بنفس الأحداث

والبدايات وغالباً نفس النهايات
فعذراً إن وصفتها بـ(غبية)! بكل ما تعنيه الكلمة
فالذكية الفطنة التي تبتعد عن مواطن الشك وتحفظ نفسها ليحفظها ربها عز وجل
ولتعلم أن الدعاء والصحبة الصالحة.. من أعظم أسباب حفظ الله لها،

فـ{ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ }و
ابدأي بنفسك.. غيري صحبتك السيئة التي تجرك إلى المهالك.. واحذري من خطوات الشيطان

ولا تصدقي كل مدعِ
فالأسلوب من ذلك الذئب الغبي! أيضاً يتكرر

فالعبرة .. العبرة
واتقي الله واحفظي الله يحفظك

والكلمة الأخيرة

لذلك الشاب الخادع اللئيم
ألا فليتق الله ولا يعبث ببنات المسلمين.. وليعلم أنه دينٌ يرجع على أهل بيته وأقاربه
فهل ترضى ذلك.. لأمـك .. لأخـتك

إذاً فليحذر الغفلة، وأن يأخذه الله على حين غفلة منه
إما بخاتمة سيئة أو بحياة مؤلمة.. لا تطيقها نفسه

فكيف بفتاة أخذ منها أعز ما تملك
فأين الرحمة من قلبه!! أيــن

ولا يغره أصحاب السوء فيأخذ هذه الأمور التي تتعلق بالأعراض على سبيل اللهو والمزاح

فكثير منها تختم بخاتمة لا يرضاها

فليشغلوا الفراغ بما ينفع دنيا وآخره، وفي ديننا ما يملأ الفراغ كحفظ القرآن

وحلقات الذكر، وغيره من الترفيه المباح فلا راحة حقيقية إلا بها

نسأل الله أن يهدي شبابنا وفتياتنا لكل خير وصلاح ونفع للأمة الإسلامية

هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
__________________
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 247.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 245.44 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.69%)]