|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
المرتزقة يدربون شرطة العراق:
كشفت تقارير نشرت مؤخراً على أن جنوداً وضباطاً مرتزقة يسهرون على أمن الموظفين البريطانيين في العراق وتدريب جهاز شرطته الجديد، وأشارت هذه التقارير إلى أن بعض هؤلاء المرتزقة البريطانيين والجنوب أفريقيين قد تورط في اغتيال معارضي نظام التمييز العنصري (الابارتيد) السابق في بريتوريا، والتخطيط لانقلابات عسكرية في أفريقيا، وقالت: إن الخارجية البريطانية تدفع مليون جنيه استرليني أسبوعياً لشركتين تزودان دبلوماسييها في العراق بحراس شخصيين بينهم مرتزقة، فيما بلغت فاتورة وزارة التنمية الدولية البريطانية لقاء خدمات مشابهة خلال بضعة اشهر 9 ملايين جنيهأ وأكدت الصحف أن أجور المرتزقة شهدت ارتفاعاً كبيراً بعد مسرحية ما يسمى" إعادة السيادة للعراقيين منذ أواخر يونيو "حزيران "الماضي. وقالت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية: إن اثنين من أصحاب شركة تقدم الحماية في العراق لموظفي وزارة التنمية الدولية يمكثان في السجن بتهمة تدبير انقلاب كانت ستنفذه قوات مرتزقة أجنبية في جمهوية غينيا الاستوائية، وأوضحت أن لورينس هورن، الذي كان ممثل شركة «ميتوريك تاكتيكال سولوشينز» في العراق قد اعتقل في زيمبابوي مع أحد شركائه لتورطهما في شراء كميات من الأسلحة والذخائر، وأضافت أنه كان من المفترض أن توزع الأسلحة على 70 مرتزقاً كُلفوا تنفيذ المخطط الانقلابي في الدولة الغنية بالنفط، ولفتت إلى أن الشركة الأمنية التي تتخذ من بريتوريا عاصمة جنوب أفريقيا مقراً لها، قد وقعت عقداً بقيمة 250 ألف جنيه مع وزارة التنمية الدولية لحماية موظفيها في العراق. وجدير بالذكر أن هذه الشركة قد أبرمت عقدين آخرين مع سلطات بغداد للمساهمة في تدريب الشرطة العراقية، ولفتت الصحيفة إلى قلق الأوساط السياسية البريطانية من تغلغل قوات المرتزقة في العراق، وأشارت في هذا السياق إلى أن غراي برانفيلد، وهو جنوب أفريقي لقي مصرعه أثناء عمله في جنوب البلاد لصالح شركة خدمات أمنية بريطانية، قد قام باغتيال عدد من معارضي نظام الابارتيد، وذكرت أن هذه الشركات ترسل إلى العراق مجموعات تغص بأعضاء الأجهزة الأمنية وفرق الاغتيالات الجنوب أفريقية السابقة ممن ارتكبوا انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وقالت: إن أكبر شركات الخدمات الأمنية البريطانية العاملة في العراق تسمى" غلوبال ريسك ستراتيجي"، وأضافت أن هذه الشركة أرسلت ألفاً من موظفيها إلى العراق لمساعدة الحكومة على وضع نظم جديدة لأجهزة الأمن والشرطة، وزادت أن الشركة ستوفد 200 موظف آخر إلى العراق قريباً.
__________________
![]()
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |