همم تعالت عن قمم الجبال ..هكذا كونوا أو لا تكونوا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5145 - عددالزوار : 2443583 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4736 - عددالزوار : 1765016 )           »          الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 154 - عددالزوار : 1729 )           »          اضطراب الرحلات الجوية الطويلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ما هي أسباب مسمار القدم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كيفية الوقاية من التسمم الغذائي أثناء السفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أعراض تستدعي استشارة الطبيب أثناء الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ما هي أهم الإسعافات الأولية في الحج؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          ما هي أهم تطعيمات الحج؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          10 أسباب رئيسية وراء التثدي عند الرجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #16  
قديم 23-11-2009, 07:45 PM
الصورة الرمزية أبو سلمان عبد الغني
أبو سلمان عبد الغني أبو سلمان عبد الغني غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
مكان الإقامة: وهران . الجزائر
الجنس :
المشاركات: 1,388
الدولة : Algeria
افتراضي رد: همم تعالت عن قمم الجبال ..هكذا كونوا أو لا تكونوا

ثابت البناني :
المتعبد النّاحل , المتهجد الذّابل , قد أحب الصَّلاة حتى تمنى الصَّلاة بعد انقطاع العمل .
كان ثابت البناني يقول : اللهم إن كنت أعطيت أحدًا من خلقك أن يُصَلِّي لك في قبره فأعطنيه .
قَالَ الذَّهبي : فيقال : إن هذه الدعوة استجيبت له , وإنه رُئِي بعد موته يصلي في قبره - فيما قيل .
وكان يقول ثابت رحمه الله : ما أكثر أحد ذكر الموت , إلا رُئي ذلك في عمله .
وقال ثابت رحمه الله : كابدت الصَّلاة عشرين سنة , وتنعمت بها عشرين سنة .
قَالَ شعبة : كان ثابت البناني يقرأ القرآن في كُلِّ يوم وليلة , ويصوم الدَّهر .
وقال حماد بن زيد : رأيت ثابتًا يبكي حتى تختلف أضلاعه .
وقال جعفر بن سُليمان : بكى ثابت حتى كادت عينه تذهب , فنهاه الكحّال عن البكاء , فقال : فما خيرهما إذا لم يبكيا ؟! وأبى أن يعالج .
وقال حماد بن سلمة : قرأ ثابت : {أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا}[سورة الكهف: 37 ]وهو يصلي صلاة الليل ينتحب ويُرَدِّدها .
عبد الله بن عون :
الإمام العلم , الحافظ لِلِسَانه , الضابط لأركانه , كان للقرآن تاليًا , ولأعراض المسلمين عافيا .
عن خارجة , قَالَ : صَحِبْتُ ابن عون أربعًا وعشرين سنة , ما سمعت منه كلمة أظن عليه فيها جُنَاح .
وعن سلام بن أبي مطيع , قَالَ : كَانَ ابْنُ عَوْن أَمْلَكُهُم لِلِسَانِه .
عن معاذ بن معاذ -واحد من أصحاب يونس بن عبيد -أنه قَالَ : إِنِّي لأعرف رجلًا منذ عشرين سنة , يتمنى أن يَسْلَمَ له يوم من أيام ابن عون , فما يقدر عليه .
وقال ابن المبارك : ما رأيت مُصَلِّيا مثل ابن عون .
وعن ابن عون , أن أمه نادته فأجابها , فعلا صوته صوتها ؛ فأعتق رقبتين .
قَالَ بكار السيريني : صحبت ابن عون دهرًا , فما سمعته حالفًا على يمين , برةً ولا فاجرة .
وكان ابن عون إذا صلى الغداة , يمكث مستقبل القبلة في مجلسه , يذكر الله , فإذا طلعت الشمس صلَّى , ثم أقبل على أصحابه .
قَالَ قُرَّة بن خالد : كنا نعجب من ورع محمد بن سيرين , فأنساناه ابن عون .
قَالَ بكار بن محمد : كان ابن عون يصوم يومًا , ويفطر يومًا .
قَالَ معاذ بن معاذ : ما رأيت رجلًا أعظم رجاء لأهل الإسلام من ابن عون , لقد ذُكِرَ عنده الحجّاج وأنا شاهد , فقيل : يزعمون أنك تستغفر له ؟ فقال : مالي لا أستغفر للحجّاج من بين النَّاس ؟ وما بيني وبينه ؟ وما كنت أبالي أن استغفر له السّاعة .
قَالَ بكار بن محمد : كان ابن عون إن وصل إنسانًا بشيء ؛ وصله سرًا , وإن صنع شيئًا صنعه سرًّا , يكره أن يطَّلع عليه أحد .
عامر بن عبد قيس :
العابد العالم , الخائف الوجل , أضَرَّ ببدنه ليتنعم به في الآخرة .
قَالَ عَامِرُ بن عبد قيس : لأجتهدن فإن نجوت فبرحمة الله , وإن دخلت النّار فلبعد جَهْدِي .
وكان يقول : ما أبكي على دنياكم رغبة فيها , ولكن أبكي على ظمأ الهواجر , وقيام ليل الشِّتاء , وقيل له : إن الجنة تدرك بدون ما تصنع ! وإن النار تتقى بدون ما تصنع ! فيقول : لا حتى لا ألوم نفسي , ومرض فبكى , فقيل له : ما يبكيك وقد كنت وقد كنت .. فيقول : مالي لا أبكي ! ومن أحق بالبكاء مني ! والله ما أبكي حرصًا على الدنيا , ولا جزعًا من الموت , ولكن لبعد سفري , وقلة زادي , وإني أمسيت في صعودٍ وهبوطٍ , جنةٍ أو نار , فلا أدري إلى أيهما أصير .
وعن الحسن أن عامرًا كان يقول : من أُقرئ ؟ فيأتيه ناس فيقرئهم القرآن , ثم يقوم فيصلِّي إلى الظُّهر , ثم يُصَلِّي إلى العصر , ثم يُقرئ النَّاس إلى المغرب , ثم يصلي ما بين العشاءين , ثم ينصرف إلى منزله , فيأكل رغيفًا وينام نومةً خفيفة , ثم يقوم لصلاته , ثم يتسحر رغيفًا ويخرج .
وكان عامر بن عبد قيس لا يزال يُصَلِّي من طلوع الشمس إلى العصر , فينصرف وقد انفتحت ساقاه , فيقول : يا أمارة بالسُّوء إنما خلقت للعبادة , وهبط واديًا به عابد حبشي فانفرد يصلي في ناحية ؛ والحبشي في ناحية أربعين يومًا لا يجتمعان إلا في فريضة.
ومَرَّ عامر بن عبد قيس في الرَّحبة , وإذا برجل يُظْلَم , فألقى رداءه , وقال : لا أرى ذمة الله تخفر وأنا حي ؛ فاستنقذه , ويُرْوى أن سبب إبعاده إلى الشّام كونه أنكر وخلَّص هذا الذِّمي , ولما سُير عامر بن عبد الله ؛ شيعه إخوانه , وكان بظهر المربد , فقال : إني داعٍ فأمنوا : اللهم من وشي بي , وكَذَبَ عَلَي وأخرجني من مصري , وفرق بيني وبين إخواني , فأكثر ماله , وأَصِحَّ جسمه , وأطل عمره .
قَالَ قتادة : لما احتضر عامر بكى , فقيل : ما يُبكيك , قَالَ : ما أَبْكِي جزعًا من الموت , ولا حرصًا على الدنيا , ولكن أبكي على ظمأ الهواجر وقيام الليل .
منصور بن المعتمر :
حليف الصيام والقيام , من أحسن النَّاس صلاة , و أسردهم صياما .
عن الثوري قَالَ : لو رأيت منصورًا يصلي لقلت يموت الساعة .
وكان منصور من العُبّاد صام ستين سنة وقامها , وكان جيرانه يحسبونه بالليل في الصيف خشبةً قائمة , فلما مات كانوا يقولون الخشبة ما فعلت !
قالت ابنة لجار منصور بن المعتمر لأبيها : يا أبت ! أين الخشبة التي كانت في سطح منصور قائمة ؟! قَالَ : يا بنية ! ذاك منصور كان يقوم بالليل .
وكان منصور يصلي في سطحه فلمّا مات ، قَالَ غلامٌ لأمه : يا أمه الجذع الذي كان في سطح آل فلان ليس أراه ، قالت : يا بني ليس ذاك جذعًا ؛ ذاك منصور قد مات .
وصام منصور وقام , وكان يأكل الطَّعام ؛ ويُرى الطَّعام في مجراه .
وعن زائدة أن منصور بن المعتمر : صام ستين سنة , يقوم ليلها , ويصوم نهارها , وكان يبكي ، فتقول له أمه : يا بني قتلت قتيلا ! فيقول : أنا أعلم بما صنعت بنفسي , فإذا كان الصُّبح كحل عينيه , ودهن رأسه , وفرق شفتيه , وخرج إلى النَّاس .
وعن سفيان وذكر منصورًا بن المعتمر , فقال : قد كان عمش من البكاء .
عن أبي بكر بن عياش قَالَ : ربما كنت مع منصور في منزله جالسًا فتصيح به أمه وكانت فظة غليظة ، فتقول : يا منصور ! يريدك ابن هبيرة على القضاء فتأبي عليه ! وهو واضع لحيته على صدره ؛ ما يرفع طرفه إليها , وكان يقول للأم ثلاثة أرباع البر .
وكانت أم منصور تقول له : يا بني إن لعينك عليك حقًا , ولجسمك عليك حقًا ، فكان يقول لها منصور : دعي عنك منصورًا , فإن بين النفختين نومًا طويلا .
سفيان الثوري :
لقد ضرب سفيان المثل في العبادة , حتى ترأس على أهل زمانه - رحمه الله . فلقد كان عابدًا متنسكًا ، قائمًا بأمر الله ، لا يعيقه عائق , ولا يخشى في الله لومة لائم .
قَالَ سُفْيَان بن عيينة : ما رأيت رجلًا أعلم بالحلال والحرام من سفيان الثوري .
وعن أبي عاصم النبيل قَالَ : سمعت سفيان يقول : كان الرَّجل إذا أراد أن يطلب العلم ؛ تعبد قبل ذلك عشرين سنة .
قَالَ مؤمل بن إسماعيل : قَدِمَ سفيان مكة فكان يُصلِّي الغداة ويجلس يذكر الله حتى ترتفع الشمس , ثم يطوف سبعة أسابع - أشواط - يُصلي بعد سبوع ركعتين يطولهما , ثم يصلي إلى نصف النَّهار , ثم ينصرف إلى البيت , فيأخذ المصحف فيقرأ , فربما نام كذلك , ثم يخرج لنداء الظهر , ثم يتطوع إلى العصر , فإذا صلى العصر أتاه أصحاب الحديث فاشتغل معهم إلى المغرب , فيصلي ثم ينتقل إلى العشاء ؛ فإذا صلَّى فربما يقرأ ثم ينام .
وعن يوسف بن أسباط , قَالَ : قَالَ لي سُفيان بعد العشاء : ناولني المطهرة أتوضأ , فناولته فأخذها بيمينه , ووضع يساره على خدِّه , فبقي مفكرًا ونمت , ثم قمت وقت الفجر , فإذا المطهرة في يده كما هي , فقلت : هذا الفجر قد طلع , فقال : لم أزل منذ ناولتني المطهرة أتفكر في الآخرة حتى السّاعة .
وقال عبدالرزاق : دعا الثوري بطعامٍ ولحم , فأكله ثم دعا بتمر وزبد فأكله , ثم قام يصلي , وقال : أحسن إلى الزِّنجي وَكُدَّه .
وقال عبد الرَّزاق أيضًا : لما قدم سفيان علينا , طبخت له قدر سَكْبَاج فأكل , ثم أتيته بزبيب الطائف فأكل , ثم قَالَ : يا عبد الرَّزاق أَعْلِف الحمار وَكُدَّه , ثم قام يصلي .
وكان قد تغدَّى , وأتى برطب فأكل , ثم قام إلى الصَّلاة فصلَّى ما بين الظهر والعصر , ثم قَالَ : يقال : إذا زِدت في قَضِيم الحمار , فزِد في عَمَلِه .
وعن أبي خالد الأحمر قَالَ : أكل سفيان ليلةً فشبع فقال : إن الحمار إذا زيد في عَلَفِه زيد في عمله , فقام حتى أصبح .

يتبع إن شاء الله...
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم






رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 404.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 402.96 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.42%)]