في الطريق إليك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تصميم جديد شفاف لهاتف أيفون إير يثير اعجاب المستخدمين.. صور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          افصله وشغله تانى.. هذا ما يجب فعله إذا تعطل الراوتر فى المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ما مشروع Privacy Sandbox من جوجل لحماية الخصوصية؟.. كل ما تحتاج معرفته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كل ما تحتاج معرفته عن أمازون ويب سيرفيس (aws) وأهم الخدمات التى يقدمها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تحديث جديد لـ Gemini يُلغي الإضافات القديمة ويجعل التفاعل أكثر طبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ما هو **** AI وهل هو نفسه Llama؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          كيف تحافظ على بطارية هاتفك لأطول فترة ممكنة؟.. نصائح هامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ميتا تضيف أدوات رقابة أبوية لحماية المراهقين على منصتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مايكروسوفت تطلق تحديثات ذكاء اصطناعى جديدة لنظام ويندوز 11 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          كيف تبحث عن وظيفة عبر فيسبوك؟ خطوات بسيطة داخل التطبيق نفسه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20-11-2009, 12:39 AM
الصورة الرمزية غفساوية
غفساوية غفساوية غير متصل
أستغفر الله
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
مكان الإقامة: بين الأبيض المتوسط والأطلسي
الجنس :
المشاركات: 11,032
59 59 في الطريق إليك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



في الطريق إليك



القلب نمّامٌ على وطنه..
فمع أني خلقتُ في واحة الحياة، إلا أني عرفت بما أحمل من ذكريات، أنَّ السماءَ هي وطني.
فعرفتُ اللهَ.. عرفته من غير أن أراه.. وأحببته.. ومن منّا لا يحبُّ اللهَ؟..
بحبِّ اللهِ دخلتُ جنَّةَ الدنيا.. فتأنّقتُ فيها.. وحلَّقتُ تيها..
ورجوت اللهْ.. أن يدخلني في الأخرى جنة رضاه..
وبحبِّ اللهِ تألّق قلبي.. فرفرفَ في فضاء الحبّ عمري.. فهتفت: ((ما أسعدَ من يقضي الحياةَ في مثل أمري!))..
وبحبِّ اللهِ أَويتُ إلى ربوةٍ ذاتِ قرار.. فوجدتُ فيها كل أُنسي.. وألفيتُ في سكونها سكينةَ نفسي.. فتمنيتُ أن أحيا أكثر، وهل يَكفي العمر لكي نحيا مرتين؟!
وبحبِّ اللهِ تدفقتْ عليَّ من كُوى الغيب مواسمُ خِصب. فأعلن القلبُ بشائر قدوم الربيع..
عن جَنّة الحبّ.. سألت القلب.. فقال:
((أنا حبَّةُ رملٍ على شاطئ الجمال..
ولكن إذا تكلَّم الحب، فالعجب أن يَسكت القلم!)).
رنوتُ إلى القلم فقال:
((لن يفيَ بالحب مقال..
فيا حَيْرةَ الوصف.. ويا عُجمةَ البيان!))..
وتلفَّتُّ، وتلفَّتَ القلب إلى جهة السماء - والحياة التفاتْ -
وتعلقتُ بحبال من رجاء..
وتوجهتُ إلى الله أسأله لقلمي رزقاً حسناً.. وهل لطيور الفكر أن تلتمسَ الحَبَّ من غير سنبلةِ السماء؟!..
وبتُّ ليلةً في محراب الدمع مفترشاً جبيني واضعاً خدي على عتبة العبودية.. وغلبني الأمل، فأمسكتُ بالرّوح القلمَ.. وتدفقتْ عليَّ شلالات النور من شُرُفات السّماءِ.. وفاضَ العطاء.. وكانت نجوى، وكان دعاء:
في الطريق إليكْ.. لا نملك إلا دعواتنا لك.. ولا يحثنا على المسير إلا الشوق إليك..
في الطريق إليكْ.. زلَلْنا فسترت.. وعصينا فغفرت.. ولهونا بدلالِ انتسابنا إليك.. وسهونا ولكنَّ لطفك المطوّق لنا دلّنا من جديد عليك..
في الطريق إليك.. كثيراً ما نغفو، ومع النّوم تظلُّ قلوبُنا تهتفُ باسمك.. وتظلُّ عيونُنا الغافية مطبقةً على الحُلُم؛ بأنها ستصحو لتتابعَ المسيرَ إليك..
في الطريق إليك.. كثيراً ما نكبو، ولكنَّ يدَ الرحمة سرعان ما تأخذ بأيدينا، فتُقيلنا من العِثار.. لننهضَ وننفض الغبار.. ثم لِنتابعَ المسير إليك..
في الطريق إليك.. كثيراً ما نلقى واحاتٍ خضراءَ نتفيّأُ ظلالها، متأنّقين مكتسين حُلّة العبودية، فننهل من ينابيع المحبة.. فيرفعنا الدعاء إليك.. فنبثّك النجوى.. ونبثك الشكوى..
ومن أحقُّ بالنجوى منك؟!. وهل يُشتكى - ربِّي - إلا إليك؟!..
في الطريق إليك.. يُطمعني الرجاءُ بك، فأدعوك أن تمنحَ لجبيني موضع سجدة، وأن تُغرق قلبي في بحور الجمال حتى لا يتنفس إلا بالمحبة. وأدعوك أن تبارك لي في الرزق الأعلى الذي أفضتَ به عليَّ: (الإيمان).
في الطريق إليك.. خوفٌ ورجاء..
في الطريق إليك.. حبٌّ ودعاء..
في الطريق إليك.. حلمٌ يُنسي طولَ السّهر.. وسهرٌ أحلى من الأحلام..
في الطريق إليك.. شكوى من غير أنين.. ونجوى تضجُّ بالحنين..
في الطريق إليك.. أمانِيُّ كثيرة.. ومخاوف كبيرة..
أما المخاوفُ، فأعظمُها أن تطَّلع على سوءاتي - وقد اطّلَعتَ - فتقول: ((لا غفرتُ لك))..
وأما الأمنيات، فكثيرة كثيرة.. جمعتُها كلَّها وتمنيتُ..
((فكان رضاكَ - ربي - الأمانيا))..



* * *
" من ديوان " أحبك ربي"

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 100.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 99.26 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (1.69%)]