|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم اعلم رحمك الله أن كلمة ديموقراطية كلمة لاتنية مشتقة من "ديموس"ومعناها حكم او سلطة أو تشريع و"كراتوس" ومعناها الشعب والكلمةوحدها كفرلأنها مخالفة لأصل الأصول الذي خُلق من أجله الخلق وأنُزلت الكتب وبُعث الرسل، وأعظم عُروة في الإسلام هو توحيد العبادة لله تعالى واجتنابُ عبادة ما سواه.. وأنَّ الطاعة في التشريع مِن العبادات التي يجب أن تُوّحد لله تعالى وإلا كان الإنسان مُشركاً مع الهالكين.. قال سبحانه "أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله" وقال أيضا"إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه" أما عن تاريخ ظهور هذا النظام فصحيح كما ذكرت بعد ظلم الكنيسة واستبدادها وإستغلالها للعباد بإسم الدين و"لله"ثار الشعب الفرنسي على سلطة الكنيسة فكان شعارهم "أشنقوا أخر حاكم بأمعاء أخر قسيس" ومن ثم تم فصل الدين عن الدولة لما رأو من ظلم أصحاب الدين فظهرت العلمانية والتي ولدت لنا الديموقراطية بحيث أخذوابمبدأ تداول السلطة وذلك لتنفيس عن الشعوب والتي كانت عبارة عن تجمعات المتناطحة فيما بينها بينما كان يعيش العالم الإسلامي في ظل الخلافة وتحت إمرة حاكم واحد لايوجد لاحزب ولاهم يحزنون الى أن جاء الاستعمار الأجنبي تحت شعار فرق تسد فجعل الأمة أحزابا وشيعا متناطحون فيما بينهم وكل حزب بمالديهم فرحون وجعل لهم لعبة يلهيهم بها ألا وهي الديموقراطية فمن هنا يظهر لك الفرق فالغرب كان شيعا واحزابا فجاء بهذا الدين لينفس عن نفسه أما أمة الاسلام كانت أمة واحدة مجتمعة فجاء الغرب بهذا الدين ليجعلها أحزابا وشيعا ومن ثم يسهل القضاء عليها هذا باختصار شديد .أما قول بعض الناس أن الديمقراطية هي الشورى في الإسلام، ولا تغاير بينهما ولا تناقض، حيث كل منهما يدل على الآخر ويعطي معناه... وغير ذلك من الأقاويل الباطلة المزخرفة التي تأتي كلها من باب إلباس الحق بالباطل.والله تعالى يقول: {ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون}وقال تعالى: {يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون} ومن أهم الفوارق بينهما : 1) الشورى كلمة عربية قرآنية جاء ذكرها والأمر بها في القرآن الكريم في أكثر من موضع، بينما الديمقراطية كلمة غربية، خبيثة المنبت والمنشأ، لا قرار لها ولا أصل ولا وجود لها في اللغة العربية، ولا في دين الله تعالى. 2) الشورى حكم الله تعالى، بينما الديمقراطية هي حكم الشعب، وحكم الطاغوت... 3) الشورى تقرر أن السيادة والحاكمية لله تعالى وحده، بينما الديمقراطية تقرر أن السيادة والحاكمية للشعب، وما يختاره الشعب... 4) الشورى تكون في مواضع الاجتهاد؛ فيما لا نص فيه، بينما الديمقراطية تخوض في كل شيء، وتحكم على كل شيء بما في ذلك النصوص الشرعية ذاتها، حيث لا يوجد في نظر الديمقراطية شيء مقدس لا يمكن الخوض فيه، وإخضاعه لعملية التصويت والاختيار... 5) تخضع الشورى لأهل الحل والعقد، وأهل الاختصاص والاجتهاد، بينما الديمقراطية تخضع لجميع طبقات وأصناف الناس؛ الكافر منهم والمؤمن، والجاهل منهم والعالم، والطالح والصالح فلا فرق، وكلهم لهم نفس الأثر على الحكم والقرار! 6) تهتم الشورى بالنوع والرأي الأقرب إلى الحق والصواب وإن خالف ذلك الأكثرية وما عليه الجماهير، بينما الديمقراطية تهتم بالكم والغثاء، وهي تدور مع الأكثرية حيث دارت، ولو كانت النتيجة مخالفة للحق موافقة للباطل! 7) ينبثق عن الشورى مجلس استشاري وظيفته استخراج أقرب الآراء إلى الحق وفق ضوابط وقواعد الشرع، بينما الديمقراطية ينبثق عنها مجالس تشريعية، لها صلاحيات التحليل والتحريم، وسن القوانين والتشريعات بغير سلطان من الله تعالى... 8) الشورى من دين الله تعالى، الإيمان بها واجب وجحودها كفر ومروق، بينما الديمقراطية دين الطاغوت، الإيمان به كفر والكفر به إيمان... قال تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى} [البقرة: 256]. 9) الشورى – على القول الراجح - واجبة غير ملزمة، بينما الديمقراطية فإن الآراء التي تؤخذ عن طريقها – مهما كان نوعها وقربها أو بعدها عن الحق – فإنها ملزمة وواجبة ونافذة. هذه هي أهم الفوارق بين الشورى والديمقراطية، ومنها يتبين أن الفارق بينها شاسع وكبير، وأنه لا لقاء بينهما في شيء، أسأل الإخوة هل هذا الكلام صحيح أم أن هناك مغالطات ... |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |