|
|||||||
| ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3
|
|||
|
|||
|
تلخيص كتاب بريق الجمان بشرح اركان الايمان الجزء الثالث ( من صفحه 115 الى صفحه 164) الايمان باليوم الاخر هو الركن الخامس من اركان الايمان والمراد باليوم الاخر هو يوم القيامة ، فيبدأ بالموت وينتهي الى اخر ما يقع يوم القيامة . الايمان باليوم الاخر : الايمان بان اليوم الاخر كائن لا محالة ، والتصديق بكل ما بعد الموت من عذاب القبر ونعيمه ، وبالبعث بعد ذلك ، والحساب والميزان ، والثواب والعقاب ، والجنة والنار ، وبكل ما وصف الله تعالى به يوم القيامة. أدلة البعث في القرآن الكريم : 1- الإخبار عمن اماتهم الله ثم احياهم في الدنيا ، كما اخبر عن قوم موسىفبعثهم الله بعد موته ، وكما اخبر عن المسيح انه كان يحيي الموتي بأمر الله تعالى ، وكذلك اهل الكهف اذ بعثوا بعد 309 سنين . 2- الاستدلال بالنشأة الاولى ، فالاعادة اهون من الابتداء . 3- الاستدلال بخلق السماوات والارض ، فإن خلقهما اعظم من اعادة الانسان. 4- الاستدلال بالبعث بتنزيه الله نفسه المقدسة عن البعث. فالناس لم يخلقوا عبث لذلك سيبعثهم الله تعالى من جديد حتى تتم محاسبة المحسن والمخطئ. الفصل الثاني : الايمان بأشراط الساعة اشراط الساعه هي علاماتها التى تدل على اقترابها وتنقسم الى اشراط صغرى واشراط كبرى : 1- اشراط صغرى : هي التي تتقدم الساعة بازمان متطاولى وتكون من نوع المعتاد كقبض العلم و ظهور الجهل وشرب الخمر وقد تصاحب اشراط الساعة الكبرى. 2- اشراط كبرى : هي الامور العظام التي تظهر قرب قيام الساعة وتكون غير معتادة : كظهور المهدى والمسيح الدجال و يأجوج ومأجوج. قسم العلماء اشراط الساعهالى 3 اقسام : 1- ما ظهر وانقضى ( من اشراط الساعه الصغرى) : بعثة النبي و موته وفتح بيت المقدس . 2- قسم ظهر ولا يزال يتتابع ويكثر ( من اشراط الساعه الصغرى) : رفع العلم ، كثرة الجهل ، كثرة شرب الخمر ، كثرة الزنى ، يقل الرجال ، ويكثر النساء ، حتى يكون لكل امرأة القيم الواحد ، تضييع الامانة ، وسد الامر لغير اهله . 3- قسم لم يظهر حتى الان ( من اشراط الساعه الصغرى واشراط الساعة الكبرى ) : العلامات العظام كظهور المهدى ثم خروج الدجال ثم نزول المسيحثم تتابع العلامات. أ. ظهور المهدى : هو من أهل بيت الرسول –صلى الله عليه وسلم- ويملأ الارض عدلاً كما ملأت جوراً ، ويظهر من بلاد المشرق ، ويبايع له عند الكعبة . وقد انقسم الناس في امر المهدى : - من ينكر خروج المهدي. - من يغالي في امر المهدى من الطوائف الضالة حتى ادعت كل طائفة لزعيمهم انه المهدى المنتظر. ب. خروج الدجال :تعتبر فتنة الدجال من اعظم الفتن بسبب ما يخلق الله معه من خوارق عظيمة تبهر العقول وتحير الالباب ، لذلك انذر الانبياء السابقين اقوامهم منه و كذلك انذرنا الرسول منه، وامرنا بالاستعاذه من فتنته في اخر كل صلاة ، ويطوف جميع البلدان ما عدا مكة والمدينة ، ويدعي الربوبية فيتبعه الجهلة ويخالفه ويرد عليه من هداه الله ، حتى ينزل المسيح عيسى بن مريم عليه السلام فيجمع المؤمنين ويسير بهم الى الدجال و قد توجه الى بيت المقدس فينهزم منه الدجال ويقتله بحربته وهو داخل اليها واذا واجه الدجال المسيح عيسى عليه السلام فانه يذوب كما ينحل الملح في الماء ، ومن صفاته انه اعور مكتوب بين عينيه كافر يقرأها كل مؤمن امي و متعلم، وامرنا الرسول عندما نقابله بقراءة فواتح سورة الكهف، يمكث الدجال في الارض اربعون يوماً ، يوم كسنه ويوم كشهر ويوم كاسبوع و سائر ايامه كأيامنا . ت. نزول عيسى بن مريم عليه السلام و خروج يأجوج و مأجوج نزول عيسى عليه السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ، و يبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ، فيمر اوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون منها حتى تجف ، وينزل نبي الله عيسى واصحابه في الارض حتى يجدون كل ما عليها و قد تدمر ، فيلجأ المسيح عيسى عليه السلام الى الله حتى يبعث الله طيرا كاعناق البخت فتحملهم و توصلهم الى حيث شاء الله ، ثم يرسل الله مطر يدمر كل شي لا يستتر منه شي لكثرته فيغسل بها الارض حتى تصبح كالزلفه ( المرآة) ، و تنبت الارض ثمارها وتعيد بركتها ، ويعم الخير والزرق بالارض ، ويبعث الله ريحاً طيباً تاخذهم تحت اباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ، ويبقى شرار الناس . ث. خروج الدابة : عندما يكثر الشر ويعم الفساد تخرج الدابة وهي اية من ايات الله فلابد انها مخالفه لما عهده البشر من الدواب. ج. الخسوفات الثلاثة: - خسف بالمشرق. - خسف بالمغرب . - خسف بجزيرة العرب. ح. طلوع الشمس من مغربها: بعد هذه الآية فلا تقلب توبة العبد . خ. الناس التي تحشر الناس : أخر الايات وهي نار تخرج من قعر عدن ، تحشر الناس الى محشرهم . الفصل الثالث : القيامة الصغرى و القيامة الكبرى اولاً: القيامة الصغرى 1- الموت 2- الروح والنفس 3- فتنة القبر عذابه ونعيمه الموت :هو من مقدمات اليوم الاخر و هو وفاة كل شخص عند انتهاء اجله وانتقاله من الحياة الدنيا الى الآخرة ، فاذا جاء الموت للعبد ختم عمله ، لذا على العباد ان يستعدوا له بالاعمال الصالحة والتوبة ، و عند الموت يقبض الله روح الانسان عن جسده ، فيتولى ملك الموت مهمة قبض الروح واستخراجها عن البدن ، وثم تأخذها منه ملائكة الرحمة او ملائكة العذاب على حسب عمله. الروح والنفس : - حقيقة الروح : هي عين قائمة بذاتها تفارق البدن وتنعم وتعذب ولا تعتبر جزء من البدن ، وهي سارية في البدن كما تسرى الحياة في الجسد ، فتعتبر الحياة مشروطة بالروح . - الاختلاف بين الروح والنفس : لفظ الروح والنفس يعبر بهما عن عدة معان : - الروح ، يقال خرجت نفسه ، أي روحه . - الذات ، يقال رأيت زيداً نفسه وعينه. - الدم ، يقال سالت نفسه ، ومنه يقال نفست المرأة أي حاضت ، ونفست اذا نفسها ولدها ومنه النفساء. وكذلك تطلق الروح على معان منها : - القرآن الذي اوحاه الله تعالى الى نبيه محمد . - الوحي ، وسمي روح لما يحصل به من الحياة النافعة . - وسميت الروح روحاً لان بها حياة للبدن. - الهواء الخارج من البدن والهواء الداخل فيه. - على ما يحصل بفراقه الموت. فتنة القبر و عذابه و نعيمه : البرزخ لغة : الحاجز بين الشيئين ، وفي هذا البرزخ نموذج من العذاب او النعيم الاخروي ، وهو اول منزل من منازل الاخره ، ففيه سؤال الملكين ثم العذاب ام النعيم . - سؤال الملكين : يسمى فتنة القبر ، وهو الاختبار للميت حين يسأله الملكان . والسؤال بالقبر عامللكافر والمسلم ، وهذا هو الذي يدل عليه الكتاب والسنة وعدم استثناء الكافر منه. للروح بالبدن خمسة انواع من التعلق متغيرة الاحكام: - تعلقها به في بطن الام جنينا. - تعلقها به بعد خروجه الى وجه الارض. - تعلقها به حال النوم. - تعلقها به في البرزخ - تعلقها به يوم يبعث الاجساد - عذاب القبر ونعيمه : الميت اذا مات يكون في نعيم او عذاب ويحصل ذلك لروحه وبدنه، تنعم وتعذب منفردة عن البدن ، وتنعم وتعذب متصله بالبدن. ثانياً : القيامة الكبرى 1- البعث والنشور البعث : المعاد الجسماني والروحاني و احياء العباد يوم المعاد. النشور: مرادف البعث في المعنى . حيث يأمر اللهاسرافيل بالنفخ في الصور فتعود الارواح الى الاجساد ، ويسبق النفخه الثانيه في الصور نزول الماء من السماء فتنبت منه اجساد العباد ، وبعد بعث الخلائق احياء يجمعون في ساحة واحدة تدعى عرصات القيامة ، وذلك لفصل القضاء بينهم . 2- الحساب : هو تعريف الله سبحانه الخلائق مقادير الجزاء على اعمالهم وتذكيره اياهم بما قد نسوه . ومن الحساب اجراء القصاص من العباد ، فيقتص المظلوم من الظالم ، والحساب متفاوت فمنه العسير ، ومنه اليسير ، ومنه التكريم ، ومنه التوبيخ ، و التبكيت ، ومنه الفضل ، والصفح ، واول ما يحاسب المرء بصلاته. 3- اعطاء الصحائف : الصحائف هي الكتب التى كتبتها الملائكة واحصوا فيها ما فعله كل انسان في الحياة الدنيا من الافعال والاقوال ، فالمؤمن يعطى كتابه بيمينه و الكافر يعطي كتابه بشماله . 4- وزن الاعمال : و قد توزن الاعمال في ميزان حقيقي له لسان وكفتان. 5- الحوض :وهو ما يكرم الله به عبده ورسوله محمد ، فمن يشرب منه لا يظمأ ابداً 6- الصراط والمرور عليه : هو جسر ممدود على متن جهنم ، يرده الاولون والاخرون، يمر الناس عليه على قدر اعمالهم وهو ادق من الشعر واحد من السيف واشد حرارة من الجمر ، عليه كلاليبتخطف من امرت بخطفه، يمر الناس عليه على قدر اعمالهم فمنهم من يمر كالبرق و منهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالجواد ومنهم من يمر كهرولة الراجل ،ومنهم من يشمي مشياً ومنهممن يزحف زحفاً ومنهم من يخطف ويلقى في النار. 7- الشفاعة الشفاعة لغة: الوسيلة والطلب عرفاً : سؤال الخير للغير والشفاعة تكون باذن الله تعالى ورضاه عن المشفوع له ، ولا تتم الا بشرطين : 1- اذن الله للشافع ان يشفع . 2- رضاه عن المشفوع فيه ، بان يكون من اهل التوحيد ، فالمشرك لا تنفعه شفاعه ، وهذا يبين بطلان الشفاعة من الاموات ويتقربون اليهم باحسن القربات ، وقد اعطي الرسول –صلى الله عليه وسلم الشفاعة فيشفع لمن اذن الله تعالى له فيه . 8- الجنة والنار :بعد الانتهاء من الحساب ، ويتقرر مصير كل واحد من الناس ، فينتهي امرهم اما الى الجنة ان كان من اهلها او الى النار ان كان من اهلها ، وهما مخلوقتان موجودتان الآن و هما باقيتان لا تفنيان. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |