رضية الدين ؟ السلطانة الدَّمَوِيَّةُ التي لا يعرفها أحد ؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 96 - عددالزوار : 61695 )           »          مهمة النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ والبيان عن الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          الولاء والبراء في الإسلام: أوثق عرى الإيمان ولوازم تحقيق التوحيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          التوحيد ونعمة الأمن ووحدة الصف في مواجهة الأخطار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          رسالتي إلى الخطباء الفضلاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          الرجوع إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          أمن الوطن أمانة ومسؤولية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          خلق الحياء وتحديات العصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          ميلاد الأخلاق والقيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          سعد بن معاذ رضى الله عنه وأرضاه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 48 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 19-06-2009, 12:06 PM
الصورة الرمزية أبو المظفر السناري
أبو المظفر السناري أبو المظفر السناري غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 20
افتراضي رد: رضية الدين ؟ السلطانة الدَّمَوِيَّةُ التي لا يعرفها أحد ؟!

وتلك الواقعة : هي أنه كان للسلطانة : عبدٌ مملوك حبشي يُدْعى : « جمال الدين ياقوت» وكان « أميرَ الخيول » في أنحاء الديار ، وكانتْ السلطانة كثيرةَ الأُنس به ! دائمة الاستصحاب له في نزواتها هنا وهناك ! ولم تكن مُتَصَوِّنة في معاملاتها معه ! بحيث اشتهر بين الخاص والعام : أنه هو الذي كان يرفعها من تحت إبِطَيْهَا على فرسها ! كما كان يحملها بين ذراعيْه عند نزولها !
ليس هذا فحسب : بل بلغ من تعلُّقها بهذا الحبشي : أنها جعلتْه في رتبة : « أمير الأمراء » ! فاسْتَثارتْ بذلك حفيظة أمراء الدولة جميعا ! وظلوا يتحدثون عن طبيعة تلك العلاقة المريبة بين رضية الدين وخادمها ياقوت ! لا سيما والسلطانة : امرأة غير متزوجة بعد !
وصارتْ أخبارها مع عبدها ياقوت : هي حديث الناس والعامة ، وقضية العصر الطامَّة !
فنهض الأمراء وسائر الناهضون : وجعلوا يُثِيرون أُمراء الأقاليم على تلك الملكة التي يبدو أنها تعيش حياة العُشَّاق ! وَتَهِيمُ في أسواق الأشواق ! غير مبالية بغضب أمرائها وشعبها ! ولا ناظرة إلى تعاليم دينها !
وهنا : كان حاكم مدينة : « بتهندا » هو أول الثائرين على تلك السلطانة العاثرة بسوء سلوكها ! وأعلن الثورة عليها في عام : 637هـ .
واجتمع معه : أمراء سائر الأقاليم والأمصار الهندية ، وجاءوا بجيوش جبارة تهز الأرض هزَّاً !
وما إنْ علمتْ رضية الدين بذلك : حتى أعدَّتْ عدتها ، وأحكمت شأنها ، وقادت جيوشها على ظهر فيلها ! وكان بين يديها : عبدها ياقوتُ الحبشي ! ذلك الأمير العاشق المتهم!
وبينما هي في الطريق لملاقاة حاكم : « بتهندا » وسائر الثائرين : حدث ما لم يكن في الحسبان ! وكان من أمر الله ما كان ؟ فقد انقلب جيش السلطانة عليها ! وصوَّبوا نِبَال حقدهم الدفين إليها ! وأطبقوا على عبدها ياقوت وهو شاهر سيفه يدرأ به عن ملكته : فضربوه ضربة رجل واحد ! حتى جعل دمُه يفور أمام رضية الدين وهي صامتة لا تتكلم ،وواجمة تبكي وهي تتألَّم !
ثم أخذوها أسيرة ذليلة ! وسلَّموها إلى حاكم : « بتهندا » الذي أخذها معه إلى بلاده ، وأودعها سجن قلعته الحصينة ، وتركها تبكي ذِكْرَاها ، وتبكي على ليْلاَهَا ! وتتجرع كئوس الأحزان ، وتغرق في بحار الأشجان !
لكن السلطانة الداهية ! استطاعت أن تُميل قلب حاكم : « بتهندا » إليها ، ونجحتْ في أنْ ْتجعله رهْن إشارتها وطَوْعَ يديْها ! فأعلن الزواج منها في سائر أقطار ، وجرى ذلك مجرى الريح في سائر الأمصار .
ومكثتْ رضية الدين مع زوجها : ما شاء الله ، ثم راودتها شهوة الملك والحكم – مرة أخرى – وحلمتْ باسترداد عرشها ! وبعودة سلطانها ! فعادت إلى استخدام سلاح جمالها – مرة ثالثة – مع زوجها ! وظلت تَتَعَصَّىَ عليه وتَرْضَى ! وتُوعِدُه جميلَ الوصال ثم تَأْبَى ! وتُغْريه بحكم مملكة : «دهلي» [دلهي] ، وتقول: ليس أحدٌ من العالمين يجعلك تحكمها : غيري !
حتى رضخ زوجها لمطلبها ، وخارتْ عزيمته أمام رغبتها ، فقام من فوره ورصد جيوشه الضخمة لأمر زوجته ، ووضع يديها على شئون دولته ، فلم تلبث رضية الدين إلا قليلا : حتى سارتْ بجيش عرَمْرَم ، وجُمُوعٍ ركائبُها تُزَمْزم ! واتجهتْ نحو سلطانها المنشود ، وأملها المعقود ، وهي تُسرِّي عن نفسها وتُغْريها ، وترسم بيدها أحلام آمالها ورغبات أمانيها !
ولم تكن تدري : أنها إنما تُساق إلى قبرها ! وتحملها الركاب إلى بُقْعة مصرعها !
فبينما هي وجيوشها في الطريق : إذ وصلتْ الأنباء إلى أخيها ناصر الدين ومن معه من الأمراء والقواد وحكام مدينة : «دلهي» فاستنصروا ببعض أمراء الأقاليم ممن حولهم : ثم خرجوا لملاقاة السلطانة وزوجها ، والتقى الجمعان على مشارف موضع يقال له : « كيتهل» .
ونَشَبَتْ الحرب العَوَانُ بين الفريقين ، وخَطَبتْ السيوف على منابر الرءوس ! وتناثرت الأشلاء تحت سنابك الخيل وأرجل الأفيال ! وشَرِب السراب من دماء الأجناد حتى ارْتوى ! وأكلتْ الأرض من أجسادهم حتى شبعتْ ! وجعل الموت يرفرف بجناحيه فوق الرقاب ! وحلّتْ بتلك البقعة نازلةُ العذاب ! وثار الغبار في وجوه الراكضين ، ولم يتكَشَّف إلا عن أمرٍ عظيم !؟ فقد هُزم جيش رضية الدين ! ووقع زوجها أسيرا في أيدي خصومه من المناوئين! وفُقِدَتْ رضيةُ الدين بين أتون هذا المعترك ! فظل القوم يبحثون عنها بين الأسرى والقتلى فلم يعثروا عليها ! حتى يئسوا من الاهتداء إليها !
ولكن : أين ذهبت تلك السلطان الحائرة ! وأيُّ سبيل سلكته هذه المرأة العاثرة !
نهاية السلطانة رضية الدين :
إنها ذهبتْ بعيدا بعيدا ؟ حيث ظلت تركض بجوادها في الأدغال وبين الأشجار ، بعد أن أدركتْ هزيمةَ جيشها وزوجها معًا ! وظلتْ تسير ليالي وأياما بلا زادٍ ولا مأوى ! حتى أنهكها العطش والجوع ، وأضْنَاها قِلةُ الراحة والهجُوع ! وظلتْ تُطاردها الأشباح ، وهي ريشةٌ في مَهبِّ الرياح ، فجعلتْ تجري ، وهي لا تدري إلى أين تجري ؟ وصارت تسير ، وقلبها كسير .....
وفي يوم من الأيام مشهود ، وسُرَادِقُ ليله على بساط أديمه ممدود : التفعتْ السلطانة بالظلام ، وعيون الكائنات نيام ، ونزلتْ ببعض القرى الفقيرة في أطراف مملكتها المترامية ، فرأتْ رجلا فقيرا حرَّاثًا يضرب بفأسه في أرضه، ويعمل بيديه في إصلاح زَرْعه ، فهرولتْ إليه ، وأقبلتْ عليه ، وهي في ثياب الحرب التي كانت تشبه ثياب الرجال ! فطلبتْ منه شيئًا تَسُدُّ به رمقها ، وتُقيم منه أوَدَها ؛ فقام الرجل مسرعا وأحضر إليها كسرة خُبْزٍ ، وقليل من الماء ، وهو لا يعرف أنها السلطانة رضية الدين ! بل كان يظنها فارسًا فقير الحال مثله !
وبعد أن طَعِمَتْ السلطانة وشربتْ : نادى بها منادي الأرواح إلى النوم ، فجعلت تسبح - من شدة تعبها - في بحور الأحلام وهي لا تُحسن العَوْم ! وأخذتْ تغطُّ في سُباتٍ عميق ! وتتَرَدَّدُ زَفَراتُها كزفرات الغريق ! ثم تتقلب يمينا ويسارا ، لكونها لم تكن تألفُ النوم على حشائش الأشجار بعدُ!
فبينا هي كذلك : إذِ انكشف قباؤُها النَّسَائيُّ المطرَّز بالذهب من تحت ثيابها ! فنظر إليها ذلك الحرَّاث - عفوا – فإذا قباؤها الداخلي يدل على كونها امرأة ! فَهَالَه ما رأى ! ثم جعل يدنو منها رويدا رويدا حتى أبصر نفسه في بريق تلك القِطَع الذهبية التي كان القباء مُطَرَّزًا بها !
وهنا : لم يتردد الرجل في الحصول على ذلك القباء الذهبي ! فاستلَّ خنجره ، وجعل يطعن به في جسد السلطانة النائمة ! لتستيقظ من أحلامها البائسة على طعنات ذلك الخنجر الذي نفذ إلى كبدها فأصابها في مقتل ! وكأنها حاولتْ المقاومة ! ولكن دون جدوى ! وكيف يقاوم مَنْ يرى ملائكة الموت ترفرف فوق رأسه ؟ وتحوم في أرض حُزْنِه وبُؤْسِه ؟
وبعد أن أدرك ذلك الحرَّاثُ أن ضحيته قد لفظتْ أنفاسها ، وخرجتْ روحُها ، قام بنزع ذلك القباء الذهبي منها ، وتركها غارقة في دمائها ! مقتولة في سلطانها ! ولم يغفل أن يحفر لها حفرة عميقة في أرضه التي يحرثها ! ثم رمى بالسلطانة فيها ومضى !
ولم يلبث أن ذهب بالقباء في أسواق المدائن يعرضه للبيع ؛ فاسْتَراب التجَّار في أمره ؟ كيف لمثل هذا الرجل الفقير صاحب تلك الأثمال البالية ! أن يحصل على مثل ذلك القباء المطرز بالذهب ! والذي لا يكون إلا من ثياب الأميرات والملِكات ! فقادوه إلى صاحب الشرطة ، فجعل يطلب منه معرفة حصوله على هذا القباء الذهبي ؟ فأبى الرجل أن يخبرهم ! فما زالوا يضربونه حتى رضخ لهم ، وأقرَّ بين يديهم بما اقترفتْه يداه !
فذهبوا به إلى أرضه التي فيها زَرْعُه وقلْعُه ، فأشار إليهم إلى ذلك الموضع الذي دفن في تلك البائسة صاحبة القباء ، فجَدّوا في الحفر حتى أخرجوها مخضَّبة بالدماء ! فنظروا في وجهها : فإذا هي ملكة بلادهم : السلطانة رضية الدين ! وكان ذلك في الخامس والعشرين من ربيع الأول ، عام : 637هـ .
ثم عهدوا إلى منْ غسَّلها وكفنها ، ثم صلوا عليها ، وبنى لها أخوها ناصر الدين قبرا مهيبًا ودفنها فيه .
وقد أتَتْ عوامل الأزمان والدهور على فخامة هذا القبر ! فلم يبق منه الآن إلا ما يظهر في تلك الصورة النادرة بمدينة دهلي[دلهي] الهندية .


خاتمة :
وهكذا : انطوتْ صفحة تلك المرأة التي خرجت عن فطرتها التي خلقها الله عليها ، وتجشَّمَتْ مُعَاداة شرائع الجبار التي جاء بها رسلُه الكرام إليها ! وجَمَحَتْ بجواد غرورها في متاهات الكبرياء ، وجعلتْ تتعثَّر في أذيال طمعها بين الأرض والسماء ! ونسيتْ أن لله مِنْ عوائد الانتقام ، ما يُنْسيها وغيرها متاع الدهور ولذَّات الأيام !
فأين تذهب من تولَّتْ عن أمر رسولها وطاعته ؟ ولم ترفعْ رأسًا بقوله ودعوته ! ورَغِبتْ عن فِطَر الإيمان ! وسلكتْ طريق الشيطان ! وهرولتْ سريعًا إلى ما يُغْضِب الله والرسول ، وضربتْ في بَيْدَاء شهواتها بالعرض والطول ! بل وجعلتْ تعزفُ بأنامل معاصيها على أوتار الذنوب والآثام ، وظلتْ تشْدو بقَيْثارة هفواتها آناء الليل وجفونُ الصالحات نيام ! حتى خسرت السعادتين !وحُرِمتْ رضا خالقها في كلتا الدارين ! وكيف لا وهي التي أقبلتْ على الدنيا وأغْفَلَتِ الآخرة ! وباعتِ التجارة الرابحة بالصفقة الحاسرة ! فياله من خسرانٍ عظيم ! وضلالٍ ما عرفه تُوْمَا الحكيم !؟
فيا أيَّتُها المغرروة بما أعطاكِ الله من سلطان الكمال والجمال ! ويا أيَّتها التائةُ بما خلقه الله فيكِ من المحاسن والجلال ! لعلَّكِ تُبْصرين ما أذاقه الله المغروراتِ قبلكِ من صُنوف الهوان ! ولعلك تتأمَّلين ما لَحَقَهنَّ و ساق بهنَّ إلى معاقد الهلاك ومُنْقَطع الخسران ! حيث لا مال ولا جمال ، ولا جلال ولا كمال ! بل صار جميع ذلك إلى زوال !
فبالله : كم في غياهب القبور من عيونٍ كَحيلةٍ قد أذابتْها غارباتُ الليالي والأزمان !؟
وكم : في حُفَر الأقفار من خُدُودٍ أسيلةٍ قد أكَلتْهَا حشراتُ الأرض وهَوامُ المكان ؟!
وكم هناك : من قُدودٍ جميلة قد صارت ترابًا يطَأَهُ كلُّ غادٍ ورائح !؟
بالله كم : من خُصُورٍ رشيقةٍ صارت رمادًا بعد أنْ بكَتْ عليها العيونُ وصاح الصائح !
فاللهم قد ساءتْ الظنون إلا بك ، وانقطعتِ الآمال بالبعد عنك ! وليس لدينا من الأعذار ، ما يحجب عنا أبواب النار !
فوا حسْرتاه على أيامٍ خلتْ بمعصيتكِ ، ووا طُولَ حُزناه عل أوقاتٍ مضتْ في مخالفتك ! ووا فضيحتُنا منك يوم نلقاك ، ووا خِذْلاننا مِنْ سواد صحيفتنا يوم النشور !
ومَا لنا لا نَنُوحُ على أنفسنا وليس لنا مَنْ ينوح عليها سوانا ؟!
فاللهم : إن كنا قد عصيناك سهوًا فقد غرَّنا عفوك ! وإن كنا قد خالفناك جهلا فقد خَدَعَنا حِلْمُك وكرمُك ! أيُّ عيشٍ يطيب وأنت علينا غاضب يا مولانا ؟ وأيُّ لذَّة تُسْتساغ وأنت علينا ساخطٌ يا سيدنا ؟
فاللهم : توبةً نتخلَّصُ بها من تلك الأقذر ! وطاعةً مقبولةً نتقرَّبُ بها من منازل الأبرار ، وقد أتيناك ونحن في قيود الذِّلة وسلاسل الإِسَار ! وليس لدينا ما نتشفَّع به إليك – ونحن منه على يقين- سوى توحيدك ، والإقرار بشرائعك ، والإيمان بنبيِّك ، فهل أنت براضٍ يا سيدنا ؟
فنسألك بك ألاَّ عذَّبت لسانًا ذَكَرَك ، أو قلبًا شَكَرك ، أو وجهًا سَجَدَ لك ، أو جسدًا خرَّ لعظمتك ،أو عينًا بكتْ – ولو دمعة – من خشيتك ، ثم متى عهدناك لا تقبل التوبة ؟ ومتى شاهدناك لا تغفر الحوبة ؟ فنحن على الباب وإنْ طَرَدتَّنا ! ولسنا نغادر رحابك وإنْ أبعدتَّنا ! ولن نرضى منك بدون العفو عنا يا خالقنا ومولانا .
وختامًا : نسأل الله حُسْنها ... إذا بلغتْ الروح المنتهى .
فإنه بكل جميل كفيل ... وهو حسبنا ونعم الوكيل .
وكتبه : العبد الفقير ، والجاني على نفسه بِويْلات الأمور : أبو المظفَّر سعيد بن محمد السِّنَّاري القاهري ... ذلك الأثيم العاثر .. سامحه الله .
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 109.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 107.40 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (1.56%)]