بعيدا عن سوداوية الحياة‏ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تجهيزات العيد.. 7 حيل تسهل تنظيف السجاد فى البيت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          منيو فطار 27 رمضان.. طريقة عمل اللازانيا بخطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تجهيزات العيد.. وصفات طبيعية لتقشير البشرة بأمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أسألك حبَّك الشيخ عمرو أحمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 314 )           »          نظام Android Auto يصبح أكثر ذكاءً وأمانًا أثناء قيادة السيارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          Open Ai تنافس أمازون وجوجل.. ChatGPT يتيح للمستخدمين التسوق داخل الدردشة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          لو أنت صحفى أو سياسى.. كيف تستفيد من ميزة Facebook Protect لحماية حسابك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          واتساب يدعم الصور الحية.. تحديث جديد يغير طريقة " الشير" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          آبل تطرح تحديث iOS 26.0.1 لمستخدمى آيفون 17.. مميزاته وكيفية تحميله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          جوجل تعيد ميزة "الترجمة المباشرة" لمساعدة ذوى الاحتياجات الخاصة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-05-2009, 08:52 AM
عاشق البيان عاشق البيان غير متصل
موقوف من قبل الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
مكان الإقامة: السعوديه
الجنس :
المشاركات: 2,651
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي بعيدا عن سوداوية الحياة‏

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
"وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ "
النظرة السوداوية
بعيدا عن سوداوية الحياة والنظرة المتشائمة

قد يتصور بعضنا أن لو كانت حوادث الحياة تجري على غير ما تجري عليه لكانوا اسعد حالا واقل معاناة، بينما غالبا لا يرتبط شقاؤهم بهذه الحوادث بل بالكيفية التي يواجهون بها تلك الحوادث فمن الممكن للإنسان أن يغير من تأثيرها على روحه بل ويكسب المواقف الموفقة من خلالها لو حاول وأصر على ذلك .





إن حياة الإنسان خليط من الراحة والألم، فكل منهما يستوعب ناحية من العمر المحدود للنفس البشرية، وكل إنسان يواجه قسما منهما على حد ماله من نصيب ويقع نتيجة لتفاعلهما معا عرضة لمشاكل الحياة ومصائبها، وطبقا لهذه الحقيقة تتأرجح حياته بين سكينة الراحة وعصف الألم.

إن جمال الخلقة لا يتجلى بعين من تكدرت مرآة روحه بغبار التشاؤم. ليس هذا فحسب، بل حتى السعادة تظهر له وقد بدلت صورتها إلى ملل ونكبة دائمة، وانه بسوء ظنه ونظرته السوداوية لا يستطيع أن يتصور عمل أي شخص بريئا عن الأغراض المريضة المنحرفة. إن هولاء الذين أصبحت أفكارهم يطغى عليها السلبية والجمود سوف لا يبقى لديهم أية طاقة ايجابية، وأنهم بأوهامهم يخلقون لأنفسهم ما شاؤوا من المشاكل ويهدرون طاقاتهم بالتفكير المضني حتى في الحوادث التي لم يصابوا بها بعد وربما لن يصابوا بها أبدا. وكما أن آثار النظرة المتفائلة والخلاقة تسري إلى من حولها فتحي فيهم عظيم روح الأمل، كذلك النظرة المتشائمة تلقن من حولها شديد الألم والاضطراب.

إن الذين اعتادوا على الاعتقاد بان محور الشر يتركز حولهم قاصدا إليهم سوف لن يعيشوا إلا عيشة مؤلمة قاتمة مكفهرة، وسوف يفقدون على اثر حساسيتهم البالغة في الحوادث كثيرا من قواهم وطاقاتهم وتذهب كالهباء المنثور، وسوف يبقون في غفلة سادرة عما حولهم من مواهب هذا العالم وبركاته المحيطة بهم وهم لا يشعرون. يقول احد الحكماء" إن الدنيا تدين الإنسان كما يدينها وتعامله بالمثل تماما، فان تضحك لها تضحك لك، وان تقطب عليها تقطب عليك، إن استعملت الفكر ألحقتك بالمفكرين، وان كنت رحيما صدوقا وجدت حولك أناسا يحبونك وقد فتحوا لك ما في قلوبهم من كنوز المحبة والوداد".

يجب علينا أن نهيئ أنفسنا لمواجهة ما لا يلائمنا مما يسد علينا طريق الحياة، حتى لا نفقد عنده القدرة على ضبط أنفسنا وإلا فسنقابل بخسائر لا تجبر بل ربما نسقط في خضم حوادثها ومجرياتها مهما كانت يسيرة.
المقالة منقولة وهي بقلم :باسم
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 75.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 73.89 كيلو بايت... تم توفير 1.69 كيلو بايت...بمعدل (2.24%)]