بعيدا عن سوداوية الحياة‏ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 140 - عددالزوار : 1568 )           »          كيف تجعل المراهق يستمع إليك دون أوامر؟ طريقة سهلة متستصعبهاش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          للأمهات العاملات.. 5 خطوات سريعة لترتيب البيت والتخلص من فوضى الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ماسك العسل والزبادى لتفتيح البشرة الباهتة.. سر النضارة الطبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          روتين عناية بالبشرة فى 5 دقائق قبل النوم يمنحك وجها مشرقا وشعرا صحيا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إزاى تحمى أولادك من الأثر السلبى للطلاق؟ خطوات مهمة لسلامهم النفسى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          طريقة عمل وجبات سريعة للانش بوكس.. تجهز فى 10 دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طريقة عمل طاجن ورق العنب بالكوارع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          5 طرق طبيعية للتخلص من تشققات القدمين.. هتخلى كعبك حرير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          5 خطوات للحفاظ على وزنك وتجنب الزيادة فى الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-05-2009, 08:52 AM
عاشق البيان عاشق البيان غير متصل
موقوف من قبل الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
مكان الإقامة: السعوديه
الجنس :
المشاركات: 2,651
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي بعيدا عن سوداوية الحياة‏

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
"وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ "
النظرة السوداوية
بعيدا عن سوداوية الحياة والنظرة المتشائمة

قد يتصور بعضنا أن لو كانت حوادث الحياة تجري على غير ما تجري عليه لكانوا اسعد حالا واقل معاناة، بينما غالبا لا يرتبط شقاؤهم بهذه الحوادث بل بالكيفية التي يواجهون بها تلك الحوادث فمن الممكن للإنسان أن يغير من تأثيرها على روحه بل ويكسب المواقف الموفقة من خلالها لو حاول وأصر على ذلك .





إن حياة الإنسان خليط من الراحة والألم، فكل منهما يستوعب ناحية من العمر المحدود للنفس البشرية، وكل إنسان يواجه قسما منهما على حد ماله من نصيب ويقع نتيجة لتفاعلهما معا عرضة لمشاكل الحياة ومصائبها، وطبقا لهذه الحقيقة تتأرجح حياته بين سكينة الراحة وعصف الألم.

إن جمال الخلقة لا يتجلى بعين من تكدرت مرآة روحه بغبار التشاؤم. ليس هذا فحسب، بل حتى السعادة تظهر له وقد بدلت صورتها إلى ملل ونكبة دائمة، وانه بسوء ظنه ونظرته السوداوية لا يستطيع أن يتصور عمل أي شخص بريئا عن الأغراض المريضة المنحرفة. إن هولاء الذين أصبحت أفكارهم يطغى عليها السلبية والجمود سوف لا يبقى لديهم أية طاقة ايجابية، وأنهم بأوهامهم يخلقون لأنفسهم ما شاؤوا من المشاكل ويهدرون طاقاتهم بالتفكير المضني حتى في الحوادث التي لم يصابوا بها بعد وربما لن يصابوا بها أبدا. وكما أن آثار النظرة المتفائلة والخلاقة تسري إلى من حولها فتحي فيهم عظيم روح الأمل، كذلك النظرة المتشائمة تلقن من حولها شديد الألم والاضطراب.

إن الذين اعتادوا على الاعتقاد بان محور الشر يتركز حولهم قاصدا إليهم سوف لن يعيشوا إلا عيشة مؤلمة قاتمة مكفهرة، وسوف يفقدون على اثر حساسيتهم البالغة في الحوادث كثيرا من قواهم وطاقاتهم وتذهب كالهباء المنثور، وسوف يبقون في غفلة سادرة عما حولهم من مواهب هذا العالم وبركاته المحيطة بهم وهم لا يشعرون. يقول احد الحكماء" إن الدنيا تدين الإنسان كما يدينها وتعامله بالمثل تماما، فان تضحك لها تضحك لك، وان تقطب عليها تقطب عليك، إن استعملت الفكر ألحقتك بالمفكرين، وان كنت رحيما صدوقا وجدت حولك أناسا يحبونك وقد فتحوا لك ما في قلوبهم من كنوز المحبة والوداد".

يجب علينا أن نهيئ أنفسنا لمواجهة ما لا يلائمنا مما يسد علينا طريق الحياة، حتى لا نفقد عنده القدرة على ضبط أنفسنا وإلا فسنقابل بخسائر لا تجبر بل ربما نسقط في خضم حوادثها ومجرياتها مهما كانت يسيرة.
المقالة منقولة وهي بقلم :باسم
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 75.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 73.89 كيلو بايت... تم توفير 1.69 كيلو بايت...بمعدل (2.24%)]