|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
طقوس الزار:
(وتقوم الشيخة باستدراج الضحية سواء أكانت ممسوسة أو مسحورة أو تشكى من أي متاعب في حياتها حيث تفعل معها الآتي: تأخذ منها الأطر (الأثر) أي قطعة من ملابسها، وعند ما تنام الشيخة طاهرة، وعلى وضوء، وبعد قراءة بعض الأدعية، تضع (الأطر) تحت رأسها لأن الأحلام هي أحد أشكال الاتصال بالجان أو الأسياد، ثم تعرف الشيخة مشكلة المريضة وسر شكواها، وهذا ما يعرف بكشف (الأطر). وبعد أن تعرف الشيخة المشكلة تذهب إلى المريضة، وقد تكون في اليوم التالي أو في خلال أيام (اتفق على ثلاثة أيام) وفقا لما تم مع الأسياد ثم تصارحها بأسباب حالتها وما يجب أن تفعله حسب تعليمات وأوامر الأسياد، حتى يكون لها الشفاء بإذن الله).( ) إذا فالشيخة لا تبعث بجواسيسها وبصاصيها لتكشف أسرار الناس، ولكنها تعرف تلك الأسرار عن طريق المنامات والأحلام حيث يخبرها شيطانها بأسباب المشكلة ثم يملي الشروط والمطالب، ليبدأ عداد التنازلات في العمل، وإذا كان المريض يتنازل مرة فالشيخة قد تنازلت قبله آلاف المرات، بل بأغلى و بأعز مما يتنازل عنه الممسوسين وأصحاب الحالات، وإلا ما حصلت الكوديا على ذلك المنصب المتميز عند الجن، وهذا هو أسلوب السحرة وإخوان الجن والشياطين، إذا فالجريمة أكبر من مجرد النصب والدجل، حيث يصل جرمها إلى درجة الكفر البواح. وأهم جزء في الزار هو (الكرسي) والكرسي هو مائدة مستديرة عليها صينية مغطاة بوشاح ويوضع عليها الفول السوداني والفيشار والحمص والبلح والحنة كما يوضع طبق به مصاغ العروسة، ثم يشد القماش من حواف المائدة إلى أعلى على شكل فانوس، ويعرف هذا باسم غطاء الكرسي ثم يوضع على فوهة الغطاء (عروسه لعبة) أو خبز وزبادي حسب نوع الجن المقام له الزار... فالكرسي هو المكان الذي يلتف حوله الجن، أي هو مركز تجمع الجن، وهو من ناحية أخرى الشاهد بين الجن وبين جمهور الحضور على ما سوف يحدث من عقد وصلح في الزار، وجمهور الزار يعتقد أن الجن يزور الكرسي ويشاهد الحفل، وهو يعامل في الزار كأنه مقام للجن، ويقدم الكرسي بهذا، رموزًا طبيعية سحرية لا يمكن الاستغناء عنها في طقس الزار.( ) وإذا كان الكرسي هو مركز تجمع الجن، فالساجد أمام الكرسي لن يكون ساجدًا لله مطلقا، ولكن سجوده للشيطان من دون الله صاحب الحق في ذلك كله، ولتلك العروسة التي توضع على فوهة الغطاء، حيث أن هذا السجود المنكر يتم فعلا للجن في الزار. وأشهر دقة عندهم دقة (الست الكبيرة) ولهذه الدقة احترام خاص، فيجب ألا يتكلم أحد أثنائها. . وتبدأ هذه الدقة، بسجود العروسة، أو أي سيدة في الزار عليها (الست) على ملاءة بيضاء. وتغطى بملاءة سوداء. ثم يقوم أحد الفرقة السوداني بتلاوة: (ذهب الشيطان.. حضر الرحمن بحق النبي عليه الصلاة والسلام.. توكلت على رب العالمين.. الفاتحة للنبي، أحباب النبي.. أزواج النبي.. ذرية النبي.. وكل من آمن بالنبي.. الهيكل الصمداني.. القنديل النوراني.. صاحب الإشارات والمعاني.. سيدي وأستاذي محيى الدين عبد القادر الكيلاني.. فاطمة النبوية.. عيشة التونسية.. رابعة العدوية.. سكرة صاحبة الشورة والمشورة.. سيدي عقبه فكاك العقدة.. المتولي يشيل حملتك ويولى.. بحق النبي.. أهل السماح.. كانوا ملاح.. يا بخت من قدر وعفا وكان له أجر عند الله.. هنا منذوه.. جبال منذوه.. ياريما.. كوليتا.. براكو.. سنجمى.. عوكشى .. حكيم باشا.. ياوره.. كاوره.. سركن دياه.. ديبا.. البنداري.. السلطان.. الدير.. الحبشي.. بنات المراغي.. بنات المكانجا.. جبلاوية.. حداوية.. كل (أحدا) باسمه.. جبة.. ومن جبى الجبة.. جبل عرفات.. جبل مناداة.. المدينة المنورة.. بيت الله السعيد.. الخضر والياس والمرسى (أبو العباس).. الأباصيري.. ياقوت العرش.. أبو دردار .. أبو حديد.. ساكن الصعيد.. لجل النبي.. الشفى.. والعفى.. بحق نبينا المصطفى.. يا أسيادي بلا أيادي بحق النبي الهادي.. اللي علينا عملناه واللي على الله ما يعتوله هم.. دستور على دستور.. أرضنا خضرها النبي.. صبحت تشلع نور.. دستور خلفا.. دستور نقبا.. دستور دراويش.. دستور يا أمة لا إله إلا الله.. محمد رسول الله.. ختما الفواتح بالنارين.. سيدنا الحسن وسيدنا الحسين.. والعاشق جمال النبي يصلى عليه.. بخور البرهان يرد الألوان.. ويرجع الشفا إلى مكانه بحق النبي عليه أفضل الصلاة والسلام). ويؤدى هذا النص مع حركة المبخرة على رأس وكتفي العروسة وهى راكعة قبل السجود.( ) إذًا هناك ركوع و سجود فعلي للجن، والاستغاثة ببعض الجن، وبمشايخ الصوفية، وكل ذلك يحدث والمرأة راكعة ساجدة في حضور الرجال من [الفرقة السوداني] الذين ينظرون إلى أردافها و مفاتنها، والحياء يمنع أن نذكر ما قد يصل إليه الحد في ظل فقدان الممسوسة لوعيها و أحيانا لكامل إرادتها، خاصة إذا كانت المرأة تريد الإنجاب و ترغب في الذرية، حيث يمارس الزار غالبا في غياب محارم المرأة !!. وجدير بالملاحظة ورود كلمات ذات طابع إسلامي، مثل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أسماء الله الحسنى وبعض الأسماء الإسلامية، مما يوحي للجاهل بحقيقتهم أن الزار من الإسلام أو على الأقل أنه لا تعارض بين الزار والدين الإسلامي، حيث أن ممارسته شائعة بين الصوفية. ثم يبدأ بعد ذلك المغنى وعازف الطنبورة بغناء دور الست الكبيرة الذي يقول بعض مقاطعة: (ياهو يا لالي.. أول مابدينا.. ع النبي وصلينا.. حبوبه قومي صلى والصلاة خير من النوم).( ) لاحظ تكرار كلمة (ياهو) المستخدمة في الطرق الصوفية وعند الشيعة وعند اليهود لينضم الزار إلى تلك الحلقة السوداء من الوثنية وعبادة الشيطان، مهما تنوعت الأشكال فالشيطان يلعب دوره من الخلف وفي الخفاء دائمًا. ومن أشهر أغاني الزار، دقة (ياوره بيه). وهذا الجن زير نساء الزار.. هذا الجن متلبس نساء كثيرات، يندر بل من المستحيل أن نجد زار بدون وجوده( ).. أشهر جن في الزار ويطلق عليه في الزار ملك العشاق). ( ) الزار واسترضاء الجن: إن الزار في حقيقته محاولة من قبل الإنس لاسترضاء الجن، وفى نفس ذات الوقت هو فرصة عظيمة لاستماع الجن بفرض سيطرتهم وبسط هيمنتهم على الإنس، بل وإعلانا لانتصارهم عليهم، ويتضح لنا هذا من تتبعنا لأنواع الجن المختلفة في الزار وتنوع تعبيراتهم المختلفة عن زهوهم بالنصر. ففي حالة حضور الجن على الجسد، يبدأ الجن في استخدام الجسد كوسيلة [لتقبيل النساء الحاضرات ولمسهن في أماكن مختلفة]، مما يجعله مظهرًا شاذًا وصورة من صور السحاق، وتتنوع صور الشذوذ، لدرجة أن (تقفز العروسة وهى ممسكة بالصليب فقط في يدها في أثناء دقة الدير، أو بالاستعانة فقط بطربوش أحمر بدون شغل القصب عليه في دور دقة (ياوره) وهكذا). ( ).. (جادو)، وهو الذي يسكن الحمامات، فعندما يكون متلبسًا للعروسة، نجدها في أثناء (التفقير) في وضع السجود تدق بيدها اليمنى على الأرض ثم اليسرى بالتتابع، ثم تقوم بكنس المكان.. والجنة (روكشى) التي لا يتعدى عمرها في المعتقد الشعبي ست سنوات، تكون حركاتها في (التفقير) رقصا شرقيا أي هز بطن.. وهناك دقة (سليلة) وهى حركة تتمايل فيها العروسة يمينا وشمالاً وهى تنظر في أثناء وضع المكياج على وجهها، وهذه الدقة تدق للفتيات المفتونات بذاتهن.. وفى دقة الدير أو الخواجة النصراني يكون الجن قسًا، وتكون حركته في الزار من خلال مسكه صليبًا في يده يضعه في مواجهة وجوه المدعوين وهو يرتدى ملابس القساوسة.. ودقة العربي، (تفقر) عليها العروسة وهى قابضة بيدها على مقبض السيف حيث تلوح به العروسة في الهواء طوال (التفقير). ( ) (وهناك من السيدات والشيخات من يحرصن على الالتزام بالملابس في أبسط التفاصيل لاعتقادهن بأن بارتكاب أدنى خطأ قد يفسد العلاقة مع الجن، لذا يحرصن كل الحرص على تقديم كافة الطلبات التي كانت من شروط الجن، وفى حضور وشهادة الشيخة وجمهور الحاضرين).( ) أما بالنسبة للقرابين فتختلف من نوع جن إلى آخر، وكل جن حسب دينه وملته ومزاجه الخاص ولا مانع أن تقدم له الخمور، كل ملبوس ومريض حسب طاقته المادية، بدأ من البيرة وانتهاء بأغلى أنواع الخمور، ثم يوضع كله على البوفيه، وهو مائدة مستطيلة يوضع في ركن من أركان المكان عليه مفرش نظيف وعليه طلبات السيد المقام له الزار، فإذا كان الدير مثلا نجد على المائدة أنواعًا متعددة من الجبن والزيتون وزجاجات البيرة، فهذه طلبات الدير، وتعلق على الجدار عند البوفيه صورة .. العذراء و.. المسيح وماري جرجس، بالإضافة إلى الصلبان والشمع الأبيض المصلب.( ) وعجبًا لذلك الحرص الشديد على الالتزام بأوامر الجن، بينما نجد ذلك التفلت الرهيب من الالتزام بدين الله عز وجل! مع أن الناس لو توكلوا على رب العزة حق التوكل لكفاهم شر الإنس والجن ولكفاهم عذاب السعير، ولكنها عبادة الشيطان تمارس تحت ستار من كلمة التوحيد [ لا إله إلا الله محمد رسول الله]، ثم بعد ذلك يفعل كل نقيض لها، والاسم مسلمون والإسلام بريء منا براءة الذئب من دم ابن يعقوب عليهما السلام. وتقوم النسوة برش الملح، ثم يقوم (السنجق) وهو (ريس) الجوقة السوداني والذي يعزف على آلة الطنبورة، يذبح ديك العتبة وهى عتبة بيت العروسة ثم يضع على جبينها نقطة دم الذبيحة، وتسمى (الفتوحات) وبعد أن (تقفز) العروسة مع الأفريقي والمنجور يبدأ دق الزار حسب أصول مرعية).( ) الزار والصلح مع الجن: (والذبح شيء أساسي في الزار، وتختلف أنواع الذبائح باختلاف أنواع الجن وحسب الحالة الإقتصادية، ويوجد عند أصحاب الزار ما يعرف (بالماينجة) (في الغالب كلمة أمهرية هاجرت مع الزار، وهى مقبرة توجد في منزل الشيخة، يدفن فيها مخلفات الذبائح لكل زار أشرفت الشيخة على إقامته، ووجود الماينجة حاليًا أمر نادر نظرًا لضيق المساكن، ولأنه أمر لم يعد مستحبًا).( ) (وزار الجبل هو رحلة خلوية لا يختلف عن زار البحر إلا من ناحية المكان، فيكون في حي الإمام بجوار سيدي عقبة حيث يقام في حوش نجفة، وتزف العروسة إلى بئر وسط المقابر يطلقون عليه اسم الساقية وهى بئر عميقة تستخدم كما يتجه لإلقاء بقايا الذبيحة، ثم تأخذ العروسة بعد ذلك إلى مقام الست خضرة لعمل بعض الطقوس ثم العودة إلى حوش نجفة لاستكمال الزار).( ) وهناك بعد كل ذلك حوار بين الجان الذي يتحدث بلسان العروسة وبين الشيخة،.. ويتم الحوار الذي تعرف فيه الشيخة حالة العروسة وطلباته السرية وما يمرضها وفى حالة الذروة تثبت الشيخة عيناها في عين المريضة( ) وهى تلعب بالمبخرة حول رأسها وتدفع المريضة إلى الاعتراف بكل شيء).( ) ويحدث ذلك تمهيدًا للذبح وتنفيذًا لأوامر الجن (فإذا كان مثلا (ياوره) هو الجن الذي حل في جسد العروسة، فإنه يجب ذبح زوج حمام أحمر كجزء من طلباته، وتجلس العروسة في هذا المشهد على الأرض، في وضع الركوع، وأمامها المبخرة وتقوم الشيخة بتبخير زوج للحمام ثم تدور بهما حول العروسة قائلة: (بسم الله العلي العظيم، رب العرش الكريم، طايع له جميع العاصين السماح أهل السماح..كانوا ملاح.. إلخ). وفى أثناء الأداء تقوم الشيخة بوضع حمامة على كتف العروسة، والحمامة الأخرى على الكتف الآخر، ثم على رأس العروسة، بعدها تأخذ العروسة زوج الحمام لترقص به على دقة (ياورة) الذي أقيم الزار من أجله).( ) إلى أن تصل إلى حالة من الهدوء والسكينة، الأمر الذي يدل على وصول العروسة إلى عقد الصلح مع الجن.. ويتعهد الجن للشيخة في صوت مسموع، وفى حوار قصير، وهو حال في جسد العروسة، أي أن الذي يتحدث في هذه اللحظة ليست العروسة وإنما الجن الذي يشترط ويطلب طلبات محددة كأن تنام العروسة بمفردها يوم الخميس أو أي يوم آخر، وتقوم الشيخة بمساومة الجن والضغط عليه كأن تقول له مثلا: (أنها متزوجة ولا يصح هذا) ثم يقول الجن على لسان العروسة: إذن تدق لي الزار كل عام في يوم شم النسيم.( ) (وهكذا يتم الصلح والاتفاق بالعهد الذي تأخذه الشيخة على الجن وبشهادة الحضور وأهل الممسوسة. وفى فجر اليوم التالي، تقدم الذبائح بعد تبخيرها، وأحيانا (تقفز) العروسة معها.. ولا تشرب العروسة من دم الذبيحة، كان هذا يحدث في الماضي ولا يحدث الآن، بل يكتفي فقط بوضع نقطة دم على جبين العروسة وأحيانا يلطخ جلبابها الأبيض بالدم وهو ما يعرف في الزار بعملية (التزفير).( ) وإن العروسة في الزار يجب أن تأكل كبدة الذبيحة تأكيدًا للعهد الذي تأخذه على نفسها أمام أو في وجود الشيخة، كما أنها هي التي تفتتح أكل الذبيحة).( ) والحقيقة أن الذي يفتتح أكل الذبيحة هو الشيطان أو الجني المتلبس بالمريضة فهكذا يأكل الشيطان مما لم يذكر اسم الله عليه، إن تلك الطقوس التعبدية، بما تحمله من ولاء للشيطان وانقياد له كل ذلك يعد منكرًا من جهة الشرع بلا خلاف، ولكن لا نستطيع رميهم بالدجل من جهة حضور الجن وحصول المس وتسلط الشيطان على الإنسان، ولا يصح أن نعمم صفة الدجل على حقيقة وجود الجن مستندين في ذلك إلى تلك الطقوس التعبدية، وإلا فمن أوحى إلى الخيال الشعبي تلك الطقوس بشروط محددة ودقات الزار بنغمة معينة؟ أليس كائن آخر غير الإنسان ألا وهو الشيطان؟! فمن الخطأ أن ننكر وجود الجن وحصول المس تبعًا لإنكارنا الوسيلة التي يتعامل بها هذا الصنف من السحرة وإخوان الجن الشياطين، طالما أن الأصل في إثبات ذلك كله هو كتاب الله، هذا إذا لم يخالفنا المعارضون في الاحتكام إلى كتاب الله والسنة. أما إذا خالفونا في قبول الاحتكام إلى الكتاب والسنة، إذًا فالقضية التي يجب أن نتجاور فيها أولاً هي قضية الإيمان بالكتاب والسنة، ومن الخطأ الجسيم أن يجرنا هؤلاء العلمانيون إلى المناظرة في حلقة مفرغة لن نصل في نهايتها إلى نقطة بداية والنتيجة أننا سنضطر للدفاع عن أنفسنا بدلاً من أن نتخذ الهجوم وسيلة للدفاع. مختصرات منقولة من مخطوط (الدخان الأسود) للكاتب: بهاء الدين شلبي .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاج بالماء | د / أحمد محمد باذيب | ملتقى الطب البديل والحجامة | 16 | 03-04-2011 01:04 PM |

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |