أين نحن من أصحاب الهمم العالية ؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Muse Spark.. أول نموذج ذكاء فائق شخصي من مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي كتبت هبة السي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          واتساب يطلق تطبيق CarPlay رسميًا مع دعم المكالمات وتبويبات منفصلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          منصة X تطلق محرر صور جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي Grok (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ثورة في الروبوتات.. Gen-1 بقدرات مذهلة على التفكير والارتجال مثل البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          OpenAI تحذر: الذكاء الفائق قد يتفوق على البشر قريبًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى يشتعل.. أنثروبيك تتقدم وOpenAI تتراجع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          فيروس صامت يضرب أندرويد :NoVoice يتسلل إلى ملايين الهواتف دون إنذار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          احمِ هاتفك قبل أن يُسرق: دليلك الذكى لتجنب الاختراقات الإلكترونية فى 6 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          طريقة حذف رسائل البريد الإلكترونى مرة واحدة فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          الإصدار التجريبى العام من iOS 26.5 متاحًا الآن.. كيف يمكنك تجربته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 31-03-2009, 12:41 AM
الصورة الرمزية عنان السماء
عنان السماء عنان السماء غير متصل
مراقبة قسم القصص والغرائب والصور
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مكان الإقامة: ،، فى قلب الدنيا ،،
الجنس :
المشاركات: 3,842
افتراضي أين نحن من أصحاب الهمم العالية ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أين نحن من أصحاب الهمم العالية ؟



رائد صالح النعيم




أكتب لكم عن شاب طموح.. شاب بلغت همته العنان.. طالبة تلك الجِنان.. شاب يريد عفو الرحيم المنان.. أكتب لكم عن ذلكم الشاب الذي أحببته في الله.. شاب طالما حدثني عنه أخي الحبيب عمه المهندس مبارك بن فهد آل سدحان.. شاب يطمح أن يكون من الداخلين من باب الريّان، فهو ممن يكثر من صيام النوافل.. ويتمنى أن يستظل بعرش الرحمن، فقد أكرمه الله بأن نشأ في طاعته.. إنه فهد بن محمد آل سدحان من ذوي الاحتياجات الخاصة.. عمره لا يتجاوز الثانية والعشرين سنة.. يخجلك من بسمته البرّاقة فهي لا تفارقه، بل وأصبحت جزءاً من حياته.. قد ابتلاه الله بإعاقة تامة في جسمه منذ ولادته.. ولكن الله أبدله خيراً من ذلك كله.. أبدله بعقل لو وُزِن بآلاف من العقول لرجح عليها؛ وما ذاك إلا وقد أهداه الله ما يتمناه كل مسلم على هذه البسيطة.. أعطاه نعمةٌ حرمها الكثير منا.. نعمةٌ تحدّث عنها الصادق المصدوق في حديث نحفظه جميعاً حيث يقول فيه المصطفى - صلى الله عليه وسلم- : " لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثنَتَينِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ القُرآنَ فَهُوَ يَتلُوهُ آنَاءَ اللَّيلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنفِقُهُ آنَاءَ اللَّيلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ".
فهو ممن يحفظ كتاب الله بإتقان بل وحفظه في أقل من سنة، وممن يداوم على مراجعته على الأقل خمسة أجزاء في اليوم والليلة؛ كلّما سمع تلاوة إمام المسجد القريب من بيته أخذ يتابع معه، وكذلك من خلال أشرطة التسجيل وخاصة لأئمة الحرم المكي الشيخين عبد الرحمن السديس وسعود الشريم - حفظهما الله -، فهنيئا له هذا السمو والعلو الذي حُرمه الكثير من الناس، وهنيئا لوالديه اللذَين بشرهما النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث يقول عن الحافظ ووالديه أنهُ: " يُوضَعُ عَلَى رَأءسِهِ تَاجُ الوَقَارِ، وَيُكسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَينِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهلُ الدُّنيَا، فَيَقُولَانِ: بِمَ كُسِينَا هَذِهِ؟ فَيُقَالُ: بِأَخذِ وَلَدِكُمَا القُرآنَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقرَأء وَاصعَد فِي دَرَجَةِ الجَنَّةِ وَغُرَفِهَا، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقرَأُ هَذًّا كَانَ أَو تَرتِيلًا".
التقيت معه أكثر من مرة؛ فلا أملُّ من مجالسته.. وما أخرج إلا وقد أعطاني جُرعة في حفظ كتاب الله ومراجعته والعمل به.. ويعطيني درساً في الاستفادة من النعمة التي أسداها لنا الخالق - سبحانه -.. (أقصد نعمة العافية في البدن).

*

أخي القارئ الكريم تقول الحكمة الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا ينظر إليه إلاّ المرضى.. فلماذا لا نحمد الله على هذه الصحة والعافية التي بين جوانحنا؟ ألا يستحق ذلك منا الشكر لمن أسداها إلينا!؟ يقول نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -: "مَن أَصبَحَ مِنكُم آمِنًا فِي سِربِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِندَهُ قُوتُ يَومِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَت لَهُ الدُّنيَا".

*

أخي الحبيب: يا من تقرأ كلامي هذا.. هل تفكرت قليلاً في ترغيب النبي - صلى الله عليه وسلم - في زيارة المرضى.. بل ومن يعود مريضاً فكأنه جالسٌ في الجنة يخرِف (أي يقطف) من ثمارها.. لماذا رغبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك؟ أقول -والله أعلم-

حتى يتنَّسىَ لنا معرفة نعمة الله علينا من الصحة والعافية التي لا يرضى أي واحد منا أن يتنازل عن أي شيء منها؛ بحيث لو زار الواحد منا مريضاً انكسرت شوكته تجاه هذه الحياة الدنيوية الزائفة التي يطمع أن يصل إلى آخرها وهو ما يدري أنه مهدد بأحد أمرين؛ إما أن يعترض له عارض في مشوار الحياة، وإما أن يشرب من كأس الموت الذي ينتظره، بل ويكرهه كثير من الناس، فهو لابد له أن يتجرع من أحدهما..

فنسأل الله أن يطيل في أعمارنا على حسن عمل، وأن يلطف بأحوال المسلمين، وأن يردهم إليه رداً جميلاً، وأن يعافي بلطفه مرضانا ومرضى المسلمين، وأن ينفع بالأخ الحبيب أبي محمد فهد بن محمد آل سدحان، وأن يكلأهُ برعايته، وأن يثبّته على الخير، وأن يحقق له أمانيه، وأن يعظم له أجره.. وأسأله - سبحانه - أن يجمعنا وإيّاه في مقعد صدق عند مليك مقتدر..
وجزاه الله خير الجزاء على تسببه في كتابة هذه الكلمات، وأن لا يحرمنا أجره.


اللهم أمين
__________________


( رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا )



{ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً و َأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ }
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 85.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 83.33 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.03%)]