|
|||||||
| ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#35
|
||||
|
||||
|
الحديث الثامـــن: حديث نزول سورة الكوثـــر أخرجه النسائي في سننه - باب قراة " بسم الله الرحمن الرحيم " عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : (بينما ذات يوم بين أظهرنا - يريد النبي صلى الله عليه وسلم - إذ أغفى إغفاءة ، ثم رفع مبتسماً ، فقلنا له : ما أضحكك يارسول الله ؟ قال : نزلت علي آنفاً سورة ( بسم الله الرحمن الرحيم ، إنّا أعطيناك الكوثر، فصلِ لربِك وانحر ، إن شانئك هو الأبتر ) - ثم قال : هل تدرون ما الكوثر؟ قلنا: الله ورسوله أعلم ، قال: فإنه نهر وعدنيه ربي في الجنة ، آنيته أكثر من عدد الكواكب ، ترده على أمتي ، فيختلج العبد منهم ، فأقول : يارب إنه من أمتي ، فيقول : إنك لا تدري ما أحدث بعدك ). " صحيح " شرح الحديث: قوله : ( أغفى إغفاءة ) أي : نام رسول الله - صلى اله عليه وسلم - نومة خفيفة ثم رفع رأسه أي من نومه مبتسماً من السرور وانشراح صدره الشريف - صلى الله عليه وسلم - من عظيم عطاء الله تعالى من الكوثر الذي وصفه في هذا الحديث وفي غيره من الأحاديث. ( فقلنا ) معشر الصحابة .. أي سألوه وقالوا له ما أضحكك يارسول الله ؟ قال : نزلتعلي آنفاً ) أي قريباُ ( سورة ) أي: سورة الكوثر ، وقرأها بتمامها ، وقرأ معها البسملة واستدل بذلك بعض الفقهاء أن البسملة آية من السورة التي هي فيها. وقوله : (فيختلج العبد منهم ) ، أي يجذب بشدة ويؤخذ من بين الواردين على الحوض دون أن يصل . --------------- ..انتهى النقـــل .. والله الموفــــق
__________________
صانعة الحلوى
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |