هذا الرجل سيكون حجة علينا غدا أمام الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         { وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          بيان شمولية القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          آبل لاتزال تعمل على تطوير ثلاث ميزات لنظام التشغيل iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          الواى فاى يكشف حضورك.. ميزة جديدة Microsoft Teams بدلا من بصمة الموظفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          سماعات AirPods Pro 3 تصبح أفضل مع نظام iOS 27.. تفاصيل التحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          واتساب يختبر ميزة المكالمات الصوتية والمرئية الجماعية لمستخدمى WhatsApp Web (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          وداعا لتغير اللون والخدوش.. كيف ستغيّر آبل طريقة تصنيع iPhone 18 Pro؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          لماذا تكون بعض منافذ usb باللون البنفسجى؟ ولماذا لا تُباع فى الولايات المتحدة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          تحديث جديد لـApple Pay فى iOS 27 يحل مشكلة اختيار البطاقة خلال الدفع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          لماذا لا تأتى أجهزة ماك بشاشات تعمل باللمس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-12-2008, 07:38 PM
محمد الحبيب روابح محمد الحبيب روابح غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
مكان الإقامة: تونس
الجنس :
المشاركات: 53
الدولة : Tunisia
63 63 هذا الرجل سيكون حجة علينا غدا أمام الله



في كل بلدة وفي كل مدينة وقرية .. تجد شخصا قلبه معلق بالمساجد لا تفوته صلاة الجماعة أبدا . بل لا تفوته تكبيرة الإحرام ..وذلك رغم أنه يعاني من إعاقة جسدية مزمنة ..
ولكننا نرى كثيرا ممن ينتسبون إلى الإسلام لا يصلون .. وإن صلوا فإنهم لا يقيمونها ولا يراعون أوقاتها وأركانها .. وذلك بالرغم من أنهم يتمتعون بصحة جيدة .ويجدون الوقت الكافي لذلك .. لقد عافاهم الله تعالى مما ابتلى به غيرهم وقد يتكاسلون عن أداء الصلوات في أوقاتها..


أليس هؤلاء ( أصحاب الإعاقات ) حجّة علينا جميعا ( أصحاب المعافاة ) ؟؟؟؟
سأحدثكم عن حالة عجيبة ومؤثرة أخونا ابراهيم تعرّض لحادث مريع نتج عنه بتر أطرافه الأربعة ( يداه ورجلاه )
لكن إعاقته لم تمنعه من الذهاب إلى المسجد وأداء الصلوات في أوقاتها يساعده إخوانه رفقاء الدرب على الجلوس على مقعد كرسيه المتحرك ويدفعونه به .. ذهابا وإيابا . فالجميع يحبّه ويساعده ..

هؤلاء فعلا هم عمّار المساجد الذين يحبّهم الله تعالى ويباهي بهم .. هم الذين قال فيهم : إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ {التوبة/18}

فيا من عافاه الله من هذه الإعاقات وغيرها أين أنتم ؟؟؟؟ ماذا سيكون موقفكم يوم القيامة عندما تشتد الأهوال ونقف جميعا بين يدي العزيز الجبار ثم نؤمر بالسجود ؟؟؟؟


يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ {القلم/42} خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ {القلم/43}

فحدثونا عن حالة مشابهة تعرفونها لعلنا نحفز بها بعض الغافلين . ولعل الله يهديهم بها فيتداركون الأمر قبل فوات الأوان ..والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 95.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 94.15 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (1.77%)]