انفاسنا في الحياة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 42795 )           »          بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          كانت محظورة سابقا.. واتساب يمنح مستخدمى iPad مزايا جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          هل يسيطر هاتفك على حياتك؟.. علامات تدل على أنك مصاب بـ «النوموفوبيا» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          كيف تمنع حفظ الصور ومقاطع الفيديو تلقائيًا على واتساب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          تحديث لتطبيق Edits من إنستجرام.. ترجمة ثنائية للتعليقات وأدوات لصناع المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-12-2008, 06:44 PM
الصورة الرمزية ظلمت نفسي فاغفر لي
ظلمت نفسي فاغفر لي ظلمت نفسي فاغفر لي غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
مكان الإقامة: بلاد الله
الجنس :
المشاركات: 966
افتراضي انفاسنا في الحياة

أنفاس فرحه :

أن تسعد الروح وتبتهج ...

ولا تقوى القلوب على كل هذه الفرحه ...

وكأنما في الشهيق ...

تريد أن تحتضن هواء الدنيا بين ضلوعك ...

ثم تُخرِجه طيوراً تُغرّد بالفرحه في أرجاء الكون ...

وزهوراً تتنافس في الروعه والحُسن ... تَسّر الناظرين

وكأنما أنت الكائن الوحيد على هذه الأرض ...

أنت وحدك تستظل بسماءها ...

أو ربما تريد أن تقتسم فرحتك ...


توزعها بين من حولك ..


هل تدري أنها ستكفيهم ... بل وتفيض



أنفاس ألم :

حينما يسود الحزن ..

تشعر أن الضلوع تكاد تعتصر قلبك ..

زفرات الضيق في القلب ...

كذلك التنين الخرافي في قصص الأطفال ..

تخرج النيران من فمه أو أنفه عند الغضب ...

وألم من نوع فريد ...

حين تجتاح النفس أعاصير من الظلم !

حين يجبُرك الألم على الكلام ...

فتصير الحروف كجندي يُعلن استسلامه ويُلقي بسلاحه ...

أمام جبروت العدو !

فلا تجد إلا زفرة ألم !


أنفاس حب :

إنها تلك حين تكون أمام مَن هواه قلبك ...

وكأنما امتلكت الدنيا بين يديك ..

فما أروعها من أنفاس ؟!

يصبح ساعتها الهواء غير !

وكأنما انتشر شذى عطر رقيق ...

غلّف الكون ...

فأصبح نسيمه بارداً صافياً ..

يداعب القلب والروح ...

فيملأها بألوان البهجه ...

خفقات القلب تتابع ...

وتتلاحق الأنفاس فرحة بقُرب الرفيق ..

تكاد الروح تستحلفها ...

ألا تفضح أشواقها إليه بتلك الخفقات


أنفاس خوف :


وكثيراً ما تساءلتُ :

" لماذا نخاف ؟!"

وكانت حيرتي دوامة لا تنتهي ..

لكنني رسوتُ أخيراً على شاطىء إجابة ربما تكون مُقنعة ...

نخاف أن نفقد رائعاً بين أيدينا ...

اعتدنا فرحتنا بوجوده ...

نخاف مجهولاً قد يُلقي بظلاله ...

فيكون الظل ثقيلاً على كواهلنا !


أنفاس ندم :

وأكثر ما أكرهه في حياتي هو ذلك الندم ..

صورة ما تمنيت أن تسقط على دفتر أيامي ...

وما الندم إلا :

على شيء فعلناه !

أو على شيء لم نجرؤ أن نفعلهـ..


أنفاس ذكرى :

تلك الذكرى الراقده في ظلمة أعماق النفس ...

تبعثها إلى الحياة فكرة ..

أو رشة عطر ...

أو نسيم مكان ...

تدبُ في ذكرانا الروح ...

فتصير من جديد ...

كائناً يتنفس ... يتنفس بداخلنا ...

فتصير روحاً تحمل روح ...


بل وقلباً ينبض بقلب


أنفــاس أمل :


حينما تنظر إلى تلك النجمه البعيده ..

بريقها الرائع يجذبك ...

وتأخذك أمنياتك ...

وقلبك يتعلّق بالرجاء في رب كريم ...

وأمره بين الكاف والنون ...

كسفينة في بحر أمواجه قاسية ...

لكن الحنان في قلب الأمل ...

ويبدو الشاطىء بعيداً ..

وقد ينكسر المجداف ...

لكن يظل في نفوسنا أملاً باقياً ...

يكون وقودنا نحو بر الأمان !

أنفـــاس وداع :

زفرة تنطلق ساخنة حاره ...

كتلك الدموع الجاريه ...

ومنديل أبيض مطرزه حروفه بنظرات " الإستبقاء "

نلوح به ساعة الوداع ..

هل ياتُرى يكون وداعاً ... أم سيتبعه لقاء ؟!

وعند ذلك المشهد ...

تخرج الأنفاس مكتومه ... مختنقه ...

وكأنما تفارق الروح أجسادها ...

وتتلاقى الأيدي ..

في عناق تتمنى لو أنهما لا تتفرقا !


نهايه... ~


كل ماسبق وأكثر من أنفاس ...

نعيشهم مابين نوعين أساسيين من " الأنفاس "

أول شهيق في الدنيا مع صرخة وليد ... هكذا تبدأ رحلتنا مع الحياة !

آخر " نفس" ... تسقط معه آخر ورقه من شجرة حياتنا
__________________
كتبت و قد ايقنت يوم كتباتي
بان يدي تفنى و يبقى كتابها
فان فعلت خيرا ستجزى بمثله
و ان فعلت شرا عليها حسابها
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 81.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 79.92 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.11%)]