العودة إلى الوراء ( روائع المقالات من مميزي الشفاء ) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1426 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1405 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1353 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1388 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1369 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1428 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1401 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1397 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1657 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1619 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > ملتقى الموضوعات المتميزة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الموضوعات المتميزة قسم يعرض أهم المواضيع المميزة والتى تكتب بمجهود شخصي من اصحابها

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #5  
قديم 29-06-2008, 03:07 PM
الصورة الرمزية وســـــــــام*
وســـــــــام* وســـــــــام* غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: ¨°o.O مصر الحبيبة O.o°"
الجنس :
المشاركات: 18,721
الدولة : Egypt
73 73 العودة إلى الوراء ( روائع المقالات من مميزي الشفاء )






العودة إلى الوراء

حين يسرح الإنسان ويعود إلى الوراء ليراجع شريط ذكرياته ، ويرى أنه وقع وتعثر ، وقام وأكمل وصابر واستحمل .
يقف المرء كثيراً على محطات أيامه القاتمة ،
ويقول لو حدث كذا.. لو كان كذا لكان ..
لكنى أرى أن هذة المحاسبة جاءت متأخرة
فلماذا لا يحاسب نفسه وقتها ؟
لماذا أصر على المضى فى الماضى فى رحلة آثامه وزلاته؟
لماذا يتحسر على لحظات مضت وعمر فات فيما لا ينفع ؟
ءأهذة المحاسبة تفيد فى وقته الراهن؟
ءأتغير شيئاً كان ؟

إذا تريث كل امرىء فى مراجعة ماضيه سيرى أن
  • أخطاءه السابقة سبباً فى تلافى أخطاء فى حاضره ومستقبله.
  • جهله فى رحلته الماضية كان سبباً فى حرصه على التعلم فى مسيرة حاضره .
إذن لا داع للتحسر إذا كانت الفائدة أكبر.

فلا تشرق شمس يومك إلا إذا تعلمت شيئاً ولو يسيراً من أيام ماضيك ، ومراجعتك لنفسك وفتحك حسابات أمسك دليل على نضجك وتقدمك لأنك تريد جنى ثمار إستفادتك من أيامك الماضية .

همسات لك أيها الباكى البائس على ماضيك
  • لا تدع خيوط أحزانك تتراكم عليك حتى لا تكثر عليك وتظل حبيساً فى دائرة ماضيك .
  • فك قيودك ، وانظر إلى حاضرك واستفد من عثرات ماضيك .
  • اجعل لحظات حلو فائتك صقفة تشجيع وقوة أمل كلما نظرت إليها تحفزك على السير فى طريقك .
  • لا عودة إلى الوراء تفيدك ، ولا بكاء على الماضى يجدى.
  • انظر لكل من فى الكون حولك وتعلم منه.
على سبيل المثال
العصفور حين لا يوفق فى رحلة طيرانه يوماً ما لا ييأس،
ولكنه يخرج اليوم التالى
بكل قوة وحيوية يغرد فى سماء الأمل
وينظر إلى شمس الحياة لتمنحه دفء الصبر
معتمداً على ربه الرزاق الذى يرزقه من حيث لا يحتسب .

والشجرة الواقفة بشموخ
مهما تأخرت عنها مياة رويها فإنها لا تجمع أعضائها وأوراقها
وتنكمش فى نفسها وتجلس تندب حظها ،
ولكنها مازالت فاتحة أذرعها لتستظل بظلها
وتقيك من حرارة أخطائك لتقوى على إكمال رحلة حياتك.


التعديل الأخير تم بواسطة نور ; 12-10-2008 الساعة 10:17 AM. سبب آخر: نقل الموضوع للمركز الأول
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 161.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 159.63 كيلو بايت... تم توفير 1.73 كيلو بايت...بمعدل (1.07%)]