حكايتي على قارعة الطريق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         رجفة قلب.. ومغفرة رب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ميزان التفاضل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          السنة النبوية وأثرها في بناء الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          نفحات الجمعة وفضل المبكرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ثمار الإيمان بالقضاء والقدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          6 خطوات لتفعيل خاصية كشف الصور المزيفة بالذكاء الاصطناعى على أيفون 18 برو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          واتساب يختبر اختصارًا جديدًا لتسهيل البحث داخل المحادثات والقنوات على آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          وكيل ذكاء اصطناعى جديد من جوجل ينظم شئون الأسرة بدلًا منك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          دراسة من شركة Google تكشف 5 حقائق لتعامل المراهقين مع الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          نموذج سرى من OpenAI يكتب تعليمات لنفسه ويصف نفسه بأنه مستقل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20-09-2008, 11:55 PM
الصورة الرمزية بنت فلسطين
بنت فلسطين بنت فلسطين غير متصل
مشرفة ملتقى حراس الفضيلة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
مكان الإقامة: حتى الان لم اصل للاقصى
الجنس :
المشاركات: 942
الدولة : Italy
Unhappy حكايتي على قارعة الطريق

الجزء الأول :

في يوم من الأيام ، كانت هناك 4 سيارات فيها شباب واقفة في إشارة المرور

فجأة ظهر رجل ينزف دما و يتأوه ألما و حسرة مثخن بالجروح و لا يجد من يسعفه.

أما الأول فرق قلبه لكنه لم يتحرك خجلا في انتظار الآخرين

و أما الثاني فهرول مسرعا لإغاثة الرجل المسكين

و أما الثالث فكان في جو من الموسيقى الصاخبة رأته عينيه لكن قلبه لم يميزه سبحان الله كالحاسوب ( الكمبيوتر ) حينما يكون مليئا بالفيروسات فلا يميز جيدا لدرجة أنه يعتبر بعض ملفات الويندوز فيروسات

و أما الرابع فلم يره أصلا و كيف يراه و قلبه مقفل عن العالم الخارجي ، عيناه في قلبه و باله منشغل و قلبه متلهف يرقص فرحا بالمعصية التي يسير إليها – فهو مشلول الإحساس بالعالم الخارجي


المهم ذهب الشاب الثاني عند الرجل فسأله :

الشاب : من أنت ؟؟؟

الرجل : الحياء – خلق الأحرار ( للتعرف عليه لطفا انظر موضوع من أنا تعرف علي و اعرضني على قلبك )

الشاب : و من فعل بك هكذا ؟؟؟

الحياء : كنت عزيزا كريما في حماية الرجال رغم كثرة المتربصين لي لكن جاء جيل ضيعني و تنازل عني مبهورا بأعدائي من فحش و مجون و بذاءة

فترى الشيطان يقسم باحتناك المؤمنين إلا المخلصين

يقول الله جل في علاه :

قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (الإسراء 62)

و ترى الإعلام يعري كل مستور و يزين كل فجور متفننا في قتلي و باقي القيم

و ترى الأسرة تقتلعني من جذوري بدعوى أني قديم و لا أصلح لهذا العصر و تشوهني بعادات ما أنزل الله بها من سلطان

و يأتي الشارع ليجهز علي فينتهك حرمات الله في كل ثانية بكل الألوان ، فترى هذا يسب بقبيح الكلام و أفحشه و هذه كاسية عارية تتمختر فخرا بقوامها و هذا يتتبع العورات و هذا يرمي القمامة ليبعدها عن بيته و هذا / هذه سرواله آيل للسقوط .....

فأصبت بالطعنات من كل جانب و كل يوم أتلقى وابلا من السهام المسمومة ليصبح جسدي كما ترى نحيفا هزيلا بربه مستغيثا

فإلى أين يا مسلمين إلى أين ؟؟؟؟
__________________
انضموا لنا
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 134.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 132.54 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.25%)]