العميان والحمار - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         معالم الصراع مع اليهود وسبل مواجهته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 312 )           »          العلم بداية نهضة الأمم وبداية العام الدراسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 306 )           »          بدء الدراسة.. نعمة نشكرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 306 )           »          أصلح صلاتك تصلح حياتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 460 )           »          وقفات تربوية مع سورة الشرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 465 )           »          ولد الهدى فالكائنات ضياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 464 )           »          أسباب الثبات على الدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 528 )           »          عقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 536 )           »          فتنة المسيح الدجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 525 )           »          الزلازل بين التخويف الإلهي ونداء التوبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 506 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 12-08-2008, 04:31 AM
الصورة الرمزية طلحه
طلحه طلحه غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
مكان الإقامة: الجيزه
الجنس :
المشاركات: 656
الدولة : Egypt
59 59 العميان والحمار

من وراء نظارة الحياة رأيت من بعيد قافلة بها أناس يرتدون نظارات سوداء، ماسكين بأيديهم عصيان فعرفت أنهم عميان ثم ظللت أتابع بنظرى حتى وصلت لقائدهم الذى يرشدهم للطريق السليم، وأندهشت كيف يكون حمار قائداً للعميان.

ويبدو أن هناك شخص أخر رآهم أيضاً ذهب إليهم ليسألهم: أيها الناس كيف يقودكم حمار؟؟!!!
قالوا: إنه ليس بحمار إنه قائدنا وأخذ الحمار ينهق.
قال الرجل: ألا تسمعون؟ إنه ينهق إنه حمار.
قالوا: إنك لاتفهم... إنه يزأر حتى يبعد عنا قطاع الطرق(كانوا يظنوه أسداً)
وبعد حوار طال بين الرجل والعميان، لاحظ الرجل أن هناك بعض من هؤلاء الناس ينظرون إليه وكأنهم يروه ورأى رجلاً يقلع النظارة لينظفها.
فسألهم (فى دهشة): أتبصرون؟؟!!!
وما أن سمع الناس قول الرجل حتى أنهالوا عليه ضرباً؛ وطرحوه أرضاً. يبدوا أنهم كانوا لا يريدون أن يعلم أحد أنهم يبصرون ولا يذكرهم أحد بتلك الحقيقة.

وظلوا سائرين وراء الحمار الذى طالما كان ينهق حتى جاءت نقطة تفتيش، مفتشيها مخلوقات عجيبة (آذانهم كبيرة وأعينهم صغيرة وأيديهم باطشة).

أوقفوا الحمار والقافلة ودخلوا يفتشون العميان(والحمار ينهق).

ثم سأل أحد العميان المبصرين: على ما تفتشون؟؟
قال المفتش: نفتش عن قنابل تنوون قذفها علينا.
قال الأعمى المبصر: لم ننو هذا ولا نملك.
المفتش: بل تنوون وها أنا قد وجدت الدليل القاطع.
الأعمى المبصر: إنه تمر نختزنه مع الطعام.
المفتش: بل تختزونها لتستوحوا منها فكرة القنبلة ؛ولسوف نبيدكم بقنابلنا.
فنادى العميان الحمار: أيها القائد سيقتلوننا ولكن الحمار ينهق وينهق، ولم يكتف الحمار بذلك بل سمح لأحد قواد التفتيش أن يركبه حتى يسهل عليه الحركة بين العميان والحمار ينهق.

وأخذالعميان المبصرون يصيحون إنه حمار إنه ينهق لقد صدق الرجل.. فمن العميان المبصرين من قرر أن يبدأ من جديد ويتخلى عن صفة العمى ليكون المبصر المبصر ويستغنى عن نظارتة السوداء ويواجه الواقع.

ومنهم من لم يبقى أمامهم سوى أن يرتدوا نظراتهم السوداء ويتخلون عن صفة الإبصار ليصبحوا العميان العميان.

أما أنا فقد أزعجنى المنظر فأدرت عينى عن نظارة الحياة.


وما زال الحمار ينهق.................


كتبت/ فاطمة محمد درويش
__________________


هل تعرف اين سعاده الدنيا.....؟
وسعاده الأخرة......؟
( انها فى الالتزام)

من اراد السعادة الاباديه .....؟
فليلزم عتبه العبوديه!!!!!
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.34 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.81%)]