دعوة إلى "حب بلا خطيئة" - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 70 - عددالزوار : 42921 )           »          زوجي يريد الزواج بأخرى.. نصائح للزوجة الأولى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          لو كنتَ رجلاً طلقني.. خطورة طلب الطلاق في الغضب وأسرار عودة البيوت! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          6 طرق نبوية لحل الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          «القوامة» من منظور النسوية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          حين اختلّت القوامة.. ماذا حدث؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مفهوم القرآن الكريم بين الوحي وعلماء القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 25 )           »          الآنية والأوعية المستخدمة في العهد النبوي (دراسة مستمدة من كتب الحديث الشريف) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 35 )           »          الحرب الدافئة... حرب الكلام وألغام المصطلحات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          من الملوخية للرقاق.. تريكات بسيطة لأشهر الأكلات المصرية بالطعم الأصلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #4  
قديم 09-06-2008, 04:26 PM
الصورة الرمزية أم منيب
أم منيب أم منيب غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
مكان الإقامة: المغرب
الجنس :
المشاركات: 54
افتراضي

فيقول الدكتور محمد البهي-رحمه الله :
وَعْد السائلة بأنَّها لا تحبُّ أحدًا من الشباب هو في الغالب نتيجة لأزمة نفسية، عقِب خيبة أمل. وقد يكون هذا الوعد ـ أيضًا ـ تعبيرًا عن صراع داخلي في عَلاقتها بزميلاتها. وبذلك هو وعد غير علمي وغير واقعي، لعب فيه التصوُّر والوَهْمُ دورًا كبيرًا.. أي هو وعد لا طاقة لها على تحقيقه. بدليل أنّه عندما اتصل بها أحد الشبّان بطريق المكاتَبة مال قلبُها إليه، كما تذكُر في سؤالها.

أمّا ما تسأل عنه الطالبة هنا من الحُرمة. فإن كانت تريد أن تذكر أنَّها حنثَتْ في عهدها لله ويَمينها به، بعد ما مال قلبها إلى الشاب المراسِل.. فعهدها ويمينها في الأصل كان على ما لا تستطيعه. فهو كاليَمين المعلَّق على أمر غير مقدور. ولذلك لا ينعقد من البداية.

وإن كانت تريد حُرمة مبادَلة الميل القلبيّ لمن بدأها بإثارة العواطف، وربما نافقها في حديث عنها.. فالأمر عندئذٍ يتعلَّق بوضعها وبوضعه: هل يستطيعان الزواج قبل أن يحمل ما يُسمَّى بالحب وزرَ العلاقة بينهما؟ هل يستطيع حبيبُها الشابُّ الآن أو في المستقبل القَريب أن يتحمّل مسؤوليّة الأسرة الجديدة منه وممَّن يسمِّيها حبيبتَه؟ أم أن الأمر لا يتجاوز دور المُراهقين في رسم صورة لعِشْق لا يَعرِف طريقَه إلى الواقع؟

إنَّ مُبادَلة الميل القلبيّ لا يستطيع أحدٌ أن يحكم عليه بالحُرمة إلاّ إذا أصبحَ طريقًا لعبَث تتحطّم معه كرامة الشابّة وأنوثتها أيضًا، قبل كَرامة الشابّ ومسؤوليته، ومستقبله.

ولكنَّ النصح للسائلة أن تفرُغ أولاً من رسالتها في التعليم، ولا تعرِّض حياتها لهِزّة قد لا تحتملها، قبل أن تباشِر مسؤوليتها كمُربية، أو زوجة، وأم، ورفيقتها التي تتحدث عنها والتي هي واسطة الحبّ الجديد، هي شَيطانتها، في قصد أو في غير قصد. فلتوفِّر الوقتَ والجُهد الآن إلى الدراسة. ولها بعد ذلك في حياتها امتداد زمنيٌّ واسع تستطيع فيه أن تكون زوجة سعيدة مع من تريده وتميل إليه. فالشباب كثير والحمد لله، والتكاثُر البشريُّ في تزايد.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 97.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 95.70 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (1.75%)]