|
|||||||
| الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#15
|
||||
|
||||
|
السطح الموقع. يحد العراق تركيا من الشمال، وإيران من الشرق، والكويت والخليج العربي من الجنوب، والمملكة العربية السعودية والأردن من الجنوب الغربي، وسوريا من الشمال الغربي. ويتبع خط الحدود مع إيران أقصى الجزء الجنوبي أسفل البصرة مجرى شط العرب الذي يصب في الخليج العربي، ولكن خلال الفترة الممتدة من عام 1936م إلى 1975م كان الحد السياسي واقعًا على الجانب الأيسر لشط العرب، جاعلاً كل النهر داخل العراق. وقد تسبب ذلك في عدم القبول من جانب إيران. وفي اتفاقية مارس عام 1975م بالجزائر اتفق على جعل خط الحدود في منتصف المجرى العميق لشط العرب. وقد كان الخلاف على هذا الحد أحد أسباب الحرب بين إيران والعراق في عام 1980م. كانت المنطقة الشمالية التي يقع بها إقليم الموصل سببًا في إثارة النزاع بين تركيا وسوريا والعراق، كما كانت العراق بثرواتها النفطية سببًا في وجود أطماع تركية في الأراضي العراقية. كذلك فإن وجود أعداد كبيرة من البدو المهاجرين الذين يدخلون كل موسم بين إيران وتركيا وسوريا والعراق قد شكل عاملاً آخر من عوامل التوتر بين هذه الدول. وفي مارس 1984م وقعت اتفاقية بين الأردن والعراق عينت الحدود النهائية بين الدولتين، وبمقتضاها تنازل العراق عن 50كم للأردن. وتبلغ جملة أطوال الحدود العراقية 3,576كم، منها 1,458كم مع إيران، و134كم مع الأردن، و240كم مع الكويت، و808 كم مع السعودية، و605كم مع سوريا، و331كم مع تركيا. كما يبلغ طول خط الساحل على الخليج العربي 58كم. أشكال سطح الأرض. ينقسم العراق إلى أربعة أشكال تضاريسية كبرى هي: السهول، والنظام النهري، والجبال، والصحراء. السهول. يتميز العراق بسهوله المتسعة ومستنقعاته في الجنوب الشرقي. وتتألف أرض العراق من منطقة وسطى منبسطة تُعرف باسم الجزيرة في الشمال، بينما تُعرف باسم سواد العراق في الجنوب. ويخترق هذه المنطقة نهرا دجلة والفرات، لكن هذه الأرض المستوية ترتفع تدريجيًا باتجاه الغرب نحو بادية الشام، كما ترتفع باتجاه الجنوب الغربي نحو هضبة نجد. وتُعرف السهول العراقية بسهول دجلة والفرات أو سهول ما بين النهرين. وتشغل خمس مساحة العراق أو ما يعادل 93,000كم². وتمتد هذه السهول على شكل مستطيل طوله 650كم وعرضه 250كم من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، بين مدينة سامراء على نهر دجلة ومدينة الرمادي على نهر الفرات شمالاً إلى رأس الخليج العربي جنوبًا ومنحدرات زاغروس شرقًا وبادية الشام غربًا. وتتميز هذه السهول بالانبساط بحيث لايزيد ارتفاعها على 100م عن مستوى سطح البحر. وتغطيها في الوقت الحاضر مياه السهول والفيضانات والأهوار، ويعود تكونها إلى الرواسب النهرية التي جاء بها نهرا دجلة والفرات. وتتميز السهول الشمالية بأنها أراضٍ جافة رقيقة تقع بين نهري دجلة والفرات شمالي مدينة السماوة. وفي هذه المنطقة ترتفع التلال إلى حوالي 300م فوق مستوى سطح البحر، وتوجد أعداد قليلة من القرى الزراعية في هذا السهل. أما السهل الجنوبي فيبدأ بالقرب من السماوة ويمتد نحو الجنوب الشرقي إلى الخليج العربي. ويشمل هذا السهل الدلتا الخصبة بين نهري دجلة والفرات حيث يعيش عدد كبير من سكان العراق. وتقع في هذا السهل بعض حقول النفط العراقية الكبرى بين شط العرب والحدود الكويتية. وتتحكم في جريان المياه في السهل الجنوبي شبكات معقدة من السدود ونظم الري، وقد أدى ذلك إلى زيادة إنتاجية الأرض الزراعية، وسمح بمزيد من الاستيطان البشري الدائم وبخاصة شمال الكوت. ويتكون معظم الإقليم الواقع شمال الكوت من أراضٍ مستنقعية سببتها الفيضانات المتكررة والصرف السَّيء. النظام النهري. يشتهر العراق بنظامه النهري الكبير؛ فهو يضم نهري دجلة والفرات. ويبلغ طول نهر دجلة 1,850كم وينبع من تركيا ويدخل أراضي العراق عند بلدة فشخابور، ويصب فيه عدد كبير من الروافد التي تستمد مياهها من أراضي تركيا وإيران والعراق، وأهمها وأكبرها: الخابور، الزاب الكبير، الزاب الصغير، والشط الأصم، أنيطم، وديالى، وتصريفه المائي أكبر من الفرات، وتجري فيه السفن النهرية حتى بغداد. أما طول نهر الفرات فيصل إلى 2,350كم، وهو ينبع أيضًا من تركيا ويجري في أراضيها لمسافة 340كم ثم يدخل أراضي سوريا، وبعدها يدخل أراضي العراق عند بلدة البوكمال. ويلتقي الفرات بدجلة في مجراه الأسفل عند بلدة القرنة ليشكلا معًا النهر المعروف بشط العرب، ويبلغ طوله 185كم. ويصب شط العرب في الخليج على شكل مجموعة من الجزر المنبسطة، ولذلك لا يكون الساحل العراقي صالحًا لقيام الموانئ الكبيرة. ولا يتصل بالفرات ـ على خلاف دجلة ـ أية روافد على طول مجراه في العراق. ويجري النهران فوق إقليم بغداد في مجار محددة واضحة مع احتفاظها بجدران للوادي. أما أسفل بغداد فلا يتضح المجرى بل يختفي وينتشر النهران فوق سهل مفتوح ينحدر بخفة (1,5 - 2م كل 100كم). ومن ملامح النهرين هنا تعادل المستوى النسبي لهما، فمياه القاع يمكن أن تؤدي من نهر إلى آخر تبعًا للإقليم الذي يجريان فيه. وقد استفاد مهندسو الري من ذلك الوضع منذ قرون عديدة. كما أن مجرى النهرين يمكن أن يتغير بسرعة وتنساح مياههما فوق السهل المنخفض حيث تغمر مناطق كبيرة من الأرض. وتلاحظ هنا ظاهرة هجرة النهرين لمجراهما. كما تلاحظ مساحات واسعة تغطيها المستنقعات والبحيرات تسمى الأهوار. وعلى الرغم من أن دجلة أكثر ضيقًا من الفرات لكنه أسرع جريانًا ويحمل مياهًا أكبر بكثير. ويتصف نهر الفرات بقلة انحداره نسبيًا حتى بغداد، وبكثرة تصريفه، وبوجود الكثير من الوحل والرمال والحصى ولا يتصل به في العراق أي رافد سوى مياه الأودية الشحيحة التي تأتي من الغرب ومن الجنوب الغربي في بعض السنوات. ولا يصلح النهر للملاحة لتعدد الجزر التي تُعرف بالحوايج، ولقلة العمق. ويتميز تيار المياه في النهرين بالسرعة بسبب وقوع منابعهما في المنطقة الجبلية بتركيا، ولذلك تصبح الملاحة صعبة في الأجزاء الوسطى والعليا من النهرين. وبعد أن تذوب الثلوج في الربيع في آسيا الصغرى يبدأ النهران في الامتلاء حيث يصل مستواهما إلى الحد الأقصى في أبريل بدجلة وفي مايو بالفرات. ويُعدّ الربيع فصلاً حرجًا مقلقًا حيث يحدث الفيضان، وفيه ترتفع المياه من 3,6م إلى ستة أمتار وإلى عشرة في بعض الأحيان، وذلك في الأراضي التي لا يزيد انحدارها عن أربعة أمتار أو أقل لمسافات تصل إلى 100كم، ولذلك لا بد من أن تُبنى القرى والمدن بعيدًا عن مجرى النهرين في الأجزاء المرتفعة على جانبيها. ويتعرض دجلة لفيضانات مفاجئة ترفع مستوى الماء فيه بمقدار قدم واحدة في الساعة الواحدة. ومن أمثلة الفيضانات المدمرة الفيضان الذي حدث في أوائل عام 1954م، وفيه ارتفع مستوى المياه إلى تسعة أمتار، وفُقِد الآلاف من السكان وصار بعضهم بلا مأوى. وقد أدى بناء سد وادي الثرثار إلى تخفيض أخطار الفيضان إلى حد كبير وبخاصة على طول مجرى دجلة، كما أدت مشروعات الري العديدة (التي تعد أحد معالم العراق منذ السبعينيات من القرن العشرين) إلى إحداث آثار إيجابية بعيدة المدى. وقد كان من الصعب المحافظة على الطرق والسكك الحديدية بسبب الفيضانات. وأدت خطورة الفيضانات وتدمير الكثير من الطرق وصعوبة الاتصال بالمناطق الجبلية في الشمال والأهوار في الجنوب إلى عزل كثير من الجماعات ذات الثقافات وطرق الحياة المختلفة، وهذا يفسر تعدد جماعات الأقليات والطوائف في العراق. ويتفرع من دجلة والفرات العديد من الفروع تدعى الشطوط لدى الأراضي الجانبية مثل شطّي الهندية والحلة المتفرعين من الفرات. كما يشكلان مستنقعات فسيحة تدعى الأهوار. ويتم استثمار المياه في نهري دجلة والفرات طبقًا للاتفاق المبرم مع دولتي المنبع (تركيا وسوريا). الجبال. تعتبر جبال شمال العراق جزءًا من النطاق المسمى زاغروس ويمتد في إيران والعراق وجبال طوروس في تركيا. وترتفع الجبال إلى أكثر من 3,000م بالقرب من الحدود العراقية مع إيران وتركيا. ويعيش الأكراد في إقليم من التلال والأودية، كما تقع حقول نفط مهمة بالقرب من مدن الموصل وكركوك. وتقع جبال زاغروس شرقي العراق وتبدو كحائط مرتفع يحيط بالأراضي النهرية المنخفضة وبخاصة في الجنوب أسفل بغداد. وفي شمال خط عرض بغداد يصبح ارتفاع الجبال متدرجًا مع وجود العديد من سلاسل التلال مثل جبل الحمرين، ولكن الأرض تصبح أكثر تضرسًا كلما اتجهنا نحو زاغروس، ويقع هذا الإقليم شمال وشرق بغداد ويعرف بالأرض الآشورية القديمة. وتعرف السلاسل التليّة الأكثر ارتفاعًا في الوقت الحاضر التي تقع في أقصى الشرق باسم كردستان العراقية بسبب سُكنى عدد من القبائل الكردية فيها. وتقطع هذه الجبال سهول طولية ضيقة وتخترقها الأنهار الوعرة الضيقة مثل الزاب الصغير والزاب الكبير وديالي. وتنقسم إلى قسمين: الجبال الشمالية وتمتد من الغرب إلى الشرق، وترتفع بالقرب من الحدود التركية إلى ما بين 2,000 - 3,000م بينما يقل الارتفاع في أقصى الجنوب إلى 1,200م، ومن أهم جبالها سرميدان (3,500م) وجبل سنجار. أما القسم الثاني فهي السلسلة الشرقية التي تتجه نحو الجنوب الشرقي، وتقسمها الأنهار المتجهة نحو دجلة إلى مجموعات جبلية: الأولى قرب الحدود الإيرانية، والثانية تشرف على مدينة السليمانية، كما تقع بين السليمانية وكركوك وأشهر جبالها قرة داغ. وتُعدُّ جبال حصاروست (600م) أشهر جبال هذه السلسلة الشرقية. وُتغطى أعالي الجبال بغابات السنديان والصنوبريات وبالمراعي، وتتخللها سهول مستطيلة مثل سهل رانية. ويوجد بالعراق جبل واحد يمتد من الغرب إلى الشرق هو جبل سنجار الذي يسكنه اليزيديون. الصحراء. تغطي الصحراء الأجزاء الغربية والجنوبية الغربية من العراق. ويتكون معظم هذا الإقليم من تلال من الحجر الجيري، وتُعدّ الكثبان الرملية جزءًا من الصحراء السورية التي تمتد داخل سوريا والأردن والمملكة العربية السعودية. وتنتشر عبر الصحراء الأودية التي هي أنهار تجف معظم أيام السنة ولكنها تمتلئ بالمياه بعد سقوط المطر. وترتفع الأرض بالتدريج لتكون هضبة يبلغ أقصى ارتفاع لها بالعراق حوالي 1000م. يمكن مشاهدة تكوينات الجروف في بعض الأماكن، ومنها أخذ اسم البلاد (حيث تعني كلمة العراق بالعربية الجرف). المعالم الأرضية البارزة. تشمل نهر دجلة، نهر الفرات، بحيرة الثرثار، الأهوار، نهر الزاب الكبير، نهر الزاب الصغير، نهر شط العرب، هور الحبانية، هور الحمار، هور السافية، جسر الهندية، جسر الكوت، تلال نينوى، الخليج العربي، جسر السماوة، الصحراء السورية. المناخ. يتراوح مناخ العراق بين المناخ المعتدل في الشمال والمناخ شبه المداري في الشرق والجنوب الشرقي، والمناخ الصحراوي القاري في الغرب والجنوب الغربي. ويتميز الصيف بالحرارة الشديدة التي تزيد في معظم الأحيان عن 43°م في معظم أنحاء العراق، مما يدعو الكثير من السكان إلى الاختفاء خلال النهار في حجرات تحت الأرض. ويُعدُّ سهل العراق من أعلى مناطق العالم في درجات الحرارة، وإن كانت تختلف كثيرًا بين الشمال والجنوب، أي بين المنطقة السهلية والمنطقة الجبلية. أما في الشتاء فتنخفض درجات الحرارة إلى حوالي 2°م في الصحراء وفي الشمال، وتتميز المناطق الشمالية على امتداد الحدود الإيرانية والتركية بشتاء قارس البرودة مع وجود فترات حارة فجائية خلال الشتاء في وسط وجنوب العراق. أما الأمطار فنادرة في جميع أنحاء العراق، عدا الجزء الشمالي الشرقي (في منطقة أشوريا). والصيف جاف خالٍ من السحب، أما الشتاء فرطب. ويتراوح المعدل السنوي للأمطار الساقطة بين 13سم في الصحراء و38 -60سم في الجبال الشمالية، وهي كمية تكفي لزراعة المحاصيل بدون ري. ويسقط معظم المطر في الشمال على شكل ثلج ثقيل من حين لآخر، وتقل الأمطار كلما اتجهنا من الشمال إلى الجنوب من 100سم في المناطق الجبلية أحيانًا إلى 10سم في البصرة، وتقل إلى 7,5سم في محطة الرطبة الواقعة قرب الحدود الأردنية السورية. يسقط المطر عادة بين شهري نوفمبر وأبريل بينما تكون بقية الشهور جافة تمامًا مما يجعل اعتماد الزراعة على الري في معظم أرجاء العراق أمرًا ضروريًا. ويؤدي انتشار المياه الراكدة في كثير من أجزاء العراق إلى الرطوبة العالية للهواء التي يشتهر بها الصيف في العراق. الاقتصاد مواد متنوعة كانت معروضة في حوانيت بغداد قبل أن تفرض الأمم المتحدة الحصار عليها سنة 1991م. تأثر القطاع الاقتصادي قبل الاحتلال الأمريكي البريطاني في عام 2003م، مثل باقي القطاعات الأخرى بالعقوبات التي فرضتها منظمة الأمم المتحدة على العراق في أعقاب حرب الخليج الثانية. فأغلب ما يرد في هذا الجزء من المقالة يعتمد على احصاءات قبل عام 1991م. تشرف الدولة على إعداد الخطط الاقتصادية المركزية وعلى إدارة الإنتاج الزراعي والتجارة الخارجية، بينما تترك بعض الصناعات والخدمات الصغيرة ومعظم الزراعة للقطاع الخاص. وقد أدى قطاع النفط وصادراته ـ التي كانت توفر أكثر من 95% من إيرادات التبادل التجاري الخارجي حتى عام 1990م ـ دورًا مهمًا في الاقتصاد العراقي منذ منتصف القرن العشرين الميلادي. فقد استخدمت الحكومة عائدات النفط في تحسين الظروف المعيشية في البلاد وفي تطوير القطاع الزراعي. وقد حاول العراق أن يصبح أقل اعتمادًا على صادرات النفط عن طريق توسيع بقية القطاع الصناعي. وخلال الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي تحسّن الاقتصاد العراقي تحت سيطرة الدولة. وكانت مشروعات التنمية المختلفة في العراق توفر الفرص لبناء دولة قوية من الناحية الاقتصادية. ويرجع ذلك إلى العدد الكبير نسبيًا من سكان العراق الذي يوفر القوة العاملة الضرورية للتنمية الصناعية، إلى جانب الاهتمام بالتعليم وما يوفره من قوة عاملة ماهرة. كذلك فإن الزراعة العراقية ـ وبمساعدة الاستثمارات الكبيرة ومشروعات الري والأرض الخصبة ـ شهدت تطورًا كبيرًا. لكن المشكلات المالية التي سببها الإنفاق الضخم في حرب السنوات الثماني مع إيران، وتدمير منشآت تصدير النفط أصابت الاقتصاد العراقي بأضرار كبيرة؛ فقد خربت الطرق التجارية، وأغلقت الموانئ، ودمرت المصانع، وتوقفت الدولة عن تسديد ديونها الخارجية، إلى جانب الاقتراض من الخارج بكثرة. لكن انتهاء النزاع مع إيران في عام 1988م أدى إلى زيادة صادرات النفط بالتدريج بإنشاء خطوط أنابيب جديدة، وإصلاح المنشآت التي لحق بها الدمار. و إن ظلت التنمية الزراعية منخفضة بسبب نقص القوى العاملة، وملوحة التربة، وسوء الموقع. وعلى الرغم من أن القطاع الصناعي قد حصل على أولوية عالية من الحكومة إلا أنه يعاني من الاختلال المالي. ولقد أدى الحصار الذي فرض على العراق إثر غزوه للكويت في أغسطس 1991م إلى تردي الوضع الاقتصادي العراقي، إذ انخفضت صادرات النفط إلى الصفر تقريبًا. وأدى الحظر الاقتصادي الدولي الذي فرض على العراق في أغسطس 1990م، إلى وقف كل صادرات النفط العراقي، ونقص الصادرات والواردات، وزيادة أسعار معظم السلع. يتبــــــــــع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |