|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#13
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشاق الفضيلة الحمد لله الذي خلقنا من عدم, وكبرنا من صغر, وقانا من ضعف, وأسمعنا من صمم, وأغنانا من فقر, وعلمنا من جهل وآمننا من خوف, وهدانا من ضلالة, وأحمده سبحانه وأشكره وبالشكر تنال الزيادة, وأشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له جفل الغيرة على الدين في قلوب العباد دلالة المحبة والريادة, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, أرسل بالتوحيد والفضيلة, ومحاربة الشرك والرذيلة. أما بعد... فإني أقدم هذه الرسالة إلى شباب الإسلام وإلى الذين استبطئوا النصر لأمتهم ولم يجيدوا بعد فن المجاهدة أنفسهم, أقدم هذه الرسالة إلى من يهوى العفة, والعفاف . تحت عنوان (عشاق الفضيلة). *عشاق الفضيلة: هم الذين تميزوا بأخلاقهم, وتدثروا بحيائهم, امتثالاً لأوامر خالقهم, وتأسياً بنبيهم محمد صلى الله علية وسلم فعن أبي سعيد الخدريرضي الله عنة قال: كان النبي صلى الله علية وسلم: (( أشد حياء من العذراء في خدرها)) رواه البخاري. وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله علية وسلم: ((الحياء لا يأتي إلا بخير)) قال بشير بن كعب مكتوب في الحكمة إن من الحياء وقاراً, وإن من الحياء سكينة. رواه البخاري وعن أنس رضي الله عنة قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم: (( ما كان الفحش في شيء إلا شانه, وما كان الحياء في شيء إلا زانه))حديث حسن رواه الترمذي. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم: (( الحياء من الإيمان, والإيمان في الجنة, والبذاء من الجفاء, والجفاء في النار)) حديث حسن رواه الترمذي. * عشاق الفضيلة: هم الذين عملوا أن صفاء القلب طهارة والباطن وسلامة الطوّبه يحتاج إلى ضبط السلوك على مراد الله تعالي ورسوله صلى الله علية وسلم ليصلح الظاهر والباطن على السواء فتسكن النفس وتستقر وتطمئن, وتحصل الغية المنشودة من السعادة الحقيقية.
__________________
__________________ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |