|
|||||||
| رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
![]() سيدنا اسماعيل عليه السلام نبذة هو ابن إبراهيم البكر وولدالسيدة هاجر سار إبراهيم بهاجر بأمر من الله حتى وضعها وابنها في موضع مكة وتركهما ومعهما قليل من الماء والتمر ولما نفد الزاد جعلت السيدة هاجر تطوف هنا وهناك حتى هداها الله إلى ماء زمزم ووفد عليها كثير من الناس حتى جاء أمر الله لسيدنا إبراهيم ببناء الكعبة ورفع قواعد البيت فجعل إسماعيل يأتي بالحجر وإبراهيم يبني حتى أتما البناء ثم جاء أمر الله بذبح إسماعيل حيث رأى إبراهيم في منامه أنه يذبح ابنه فعرض عليه ذلك فقال "يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله منالصابرين" ففداه الله بذبح عظيم كان إسماعيل فارسا فهو أول من استأنس الخيل وكان صبورا حليما يقال إنه أول من تحدث بالعربية البينة وكان صادق الوعد، وكان يأمرأهله بالصلاة والزكاة وكان ينادي بعبادة الله ووحدانيته سيرته الاختبار الأول ذكر الله في كتابه الكريم ثلاث مشاهد من حياة إسماعيل عليه السلام كل مشهد عبارة عن محنة واختبار لكل من ابراهيم وإسماعيل عليهما السلام أول هذه المشاهد هو أمر الله سبحانه وتعالى لأبراهيم بترك إسماعيل وأمه في واد مقفر لا ماء فيه ولاطعام فما كان من ابراهيم عليه السلام إلا الاستجابة لهذا الأمر الرباني وهذا بخلاف ما ورد في الاسرائليات من أنابراهيم حمل ابنه وزوجته لوادي مكة لأن سارة زوجةابراهيم الأولى اضطرته لذلك من شدة غيرتها من هاجرفالمتأمل لسيرة ابراهيم عليه السلام سيجد أنه لم يكن ليتلقّى أوامره من أحد غير الله أنزل زوجته وابنه وتركهما هناك ترك معهما جرابا فيه بعض الطعام وقليلا من الماء ثم استدار وتركهم اوسار كما ورد ذكر ذلك في الحلقه الماضيه وما تعرضا له من العطش والوحده ثم انفجار ماء زمزم المبارك وما اعقبه من بداية العمران والتجمع السكاني في هذا الواد المغفر كانت هذه هي المحنة الاولى أما المحنة الثانية فهي الذبح الاختبار الثاني كبر إسماعيل وتعلق به قلب ابراهيم جاءه العقب على كبر فأحبه ثم رأى ابراهيم عليه السلام في المنام أنه يذبح ابنه الوحيد إسماعيل فامتثل وابنه عليهما السلام لهذا الامر وهذا الاختبار والمتحان الذي لايحتمله قلب واذعنا لامر الله تعالى وباشرا في تنفيذ هذا الامر الالاهي طاعة واستسلاما واسلاما لله سبحانه عندها فرج الله عليهما وفداه بذبح عظيم وقد نجحا في الاختبار الثاني خبر زوجة إسماعيل عاش إسماعيل في شبه الجزيرة العربية ما شاء الله له أن يعيش روض الخيل واستأنسها واستخدمها وساعدت مياه زمزم على سكنى المنطقة وتعميرها استقرت بها بعض القوافل وسكنتها القبائل وكبر إسماعيل وتزوج وزاره ابراهيم فلم يجده في بيته ووجد امرأته سألها عن عيشهم وحالهم فشكت إليه من الضيق والشدة قال لها : إذا جاء زوجك مريه أن يغير عتبة بابه فلما جاء إسماعيل ووصفت له زوجته الرجل قال: هذا أبي وهويأمرني بفراقك الحقي بأهلك وتزوج إسماعيل امرأة ثانية زارها إبراهيم يسألها عن حالها فحدثته أنهم في نعمة وخير وطاب صدر ابراهيم بهذه الزوجة لابنه. الاختبارالثالث وها نحن الآن أمام الاختبارالثالث اختبار لا يمس إبراهيم وإسماعيل فقط بل يمس ملايين البشر من بعدهم إلى يوم القيامة إنها مهمة أوكلها الله تعالى لهذين النبيين الكريمين مهمة بناء بيتالله تعالى في الأرض كبر إسماعيل وبلغ أشده وجاءه ابراهيم وقال له: يا إسماعيل إن الله أمرني بأمر قال إسماعيل: فاصنع ما أمرك به ربك قال ابراهيم: وتعينني؟ قال: وأعينك فقال : ابراهيم فإن الله أمرني أن ابني هنا بيتا أشار بيده لصحن منخفض هناك صدر الأمر ببناء بيت الله الحرام هو أول بيت وضع للناس فيالأرض وهو أول بيت عبد فيه الإنسان ربه ولما كان آدم هو أول إنسان هبط إلى الأرض فإليه يرجع فضل بنائه أول مرة قال العلماء: إن آدم بناه وراح يطوف حوله مثلما يطوف الملائكة حول عرش الله تعالىثم مات آدم ومرت القرون وطال عليه العهد فضاع أثر البيت وخفي مكانه وها هو ذا أبراهي ميتلقى الأمر ببنائه مرة ثانية ليظل في المرة الثانية قائما إلى يوم القيامة إن شاءالله وبدأ بناء الكعبة ![]() هذا الحجر الذي كان يقف عليه سيدنا ابراهيم ليرتقي عليه في بناء الكعبه أي جهد شاق بذله النبيان الكريمان وحدهما؟ كان عليهما حفر الأساس لعمق غائر في الأرض وكان عليهما قطع الحجارة من الجبال البعيدة والقريبة ونقلها بعد ذلك، وتسويتها، وبناؤها وتعليتها وكان الأمر يستوجب جهد جيل من الرجال ولكنهما بنياها معا لم يحدثنا الله عن زمن بناء الكعبة حدثنا عن أمر أخطر وأجدى. حدثنا عن تجرد نفسية من كان يبنيها ودعائه وهو يبنيها: وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(127)رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(128)رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ(129) (البقرة) ![]() انتهى بناء البيت وأراد أبراهيم حجرا مميزا يكون علامة خاصة يبدأ منها الطواف حول الكعبة أمر أبراهيم إسماعيل أن يأتيه بحجر مميز يختلف عن لون حجارة الكعبة سار إسماعيل ملبيا أمر والده حين عاد، كان أبراهيم قد وضع الحجر الأسود في مكانه فسأله إسماعيل: من الذي أحضره إليك يا أبت؟ فأجاب أبراهيم: أحضره جبريل عليه السلام. انتهى بناء الكعبة وبدأ طواف الموحدين والمسلمين حولها ووقف أبراهيم يدعو ربه نفس دعائه من قبل أن يجعل أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إلى المكان انظر إلى التعبير إن الهوى يصور انحدارا لا يقاوم نحو شيء وقمة ذلك هوى الكعبة من هذه الدعوة الابراهيمية المجابة ولد الهوى العميق في نفوس المسلمين ، رغبة في زيارة البيت الحرام. وصار كل من يزور المسجد الحرام ويعود إلى بلده يحس أنه يزداد عطشا كلما ازداد ريا منه ، ويعمق حنينه إليه كلما بعد منه ، وتجيء أوقات الحج في كل عام فينشب الهوى الغامض أظافره في القلب نزوعا إلى رؤية البيت وعطشا إلى بئر زمزم قال تعالى حين جادل المجادلون في أبراهيم وإسماعيل مَا كَانَإِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًاوَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(67) (آل عمران) عليه الصلاة والسلام.. استجاب الله دعاءه.. وكان أبراهيم أول من سمانا المسلمين السؤال التاسع لقد تحول ذلك الوادي الذي امر سيدنا ابراهيم بترك زوجته وابنه فيه الى مهوى للافأده ويحن اليه القريب والبعيد وقمة ذلك هوى الكعبة فمن اين ولد الهوى العميق في نفوس كل المسلمين ، لزيارة البيت الحرام؟ ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |